بوحٌ علِيل ~
تحشرجُ قلمِي المُثخن بالمآسِي ملأ تلكُم الأوراقَ البائِسة علىٰ رفُوف الذَّاكِرة ،
أورَاقْ .. تسَربلَت بوهنِ طفلةٍ نائِحَة ،
لُطِّخَت جوارِحُها باللعنَات،
وانتفضَت شفاهُهَا بالشتائِم !
آهٍ يا أنَا .. ما أبشعَك !
بقلبِكِ الأعوَج، ولبِّكِ المشلُول !
تتقلَّبُ صفحاتُ عمرِي الزريَّة بلونِها الأسودِ المُريع،
بسُرعة .. بسرعةٍ تصدمُ روحِي المُثقلَةَ بجِراحِ الفِراق ..!
همسٌ ينحرُ سعادتِي، جَلبة فِي الجنَان، تلتْهَا وجبةٌ شعُور، ثمَّ صمتٌ لا مُنقطِع !
.
.
كبدٌ متفحِمَة ~
آهٍ ،
يا نارَ كبدِي ..
أمَا آنَ لكِ أن تخمُدِي ؟!
وتذرِينِي وبهجَتِي ..
نرتاعُ يومًا لا ينقضِي !
خبرِيني ،
ما أوقدَك ؟!
رُفاتُ صبرٍ ،
أَم تلاشِي مُهجتِي ؟!
بربِّكِ اخرسِي ..
فالتُدحرِي !
لستُ أبغِي قُربك ،
ولا حرارةَ وُجدِك ..
ًًفلستُ أرُوم إلَّا لبُعدك !
.
.
عبرَات الزُّهاد ~
دموعٌ ندَت بهمُ جفونِي ..
تسلخُ المَآقِي بحقدٍ غلِيظ ..
وتنبذُ وجنتَيَّ بوادٍ شهِيق !
فتسلَّلت، بينَ قيعانِ الودَاع ،
تسلِّمُ بحُرقةٍ علىٰ عهُودي ..
وتنقضِي، أعمارُها ..
وهيَ تسِيل، تسِيل،
وتنتظرُ ..
عودةً مَن لن يعُود أبدًا !!
.
.
صَخرة لا عابِرة ~
يا غُصةً فِي الحلقِ تخنقُ حرفيَ ..
وتنغِّصُ عيشيَ وتئدُ لقائِيَ ..
باللهِ أمَا آنَ لكِ أن تَزيحِي ؟!
بثُقلِ صخوركِ العالقةَ بينَ جُدران حلقُومي ؟!!
وجعٌ أنتِ , عذابٌ لا منتهِي !
بينَ أكفُفِكِ .. ألمٌ وحُبّْ ..
.
.
شجَن عاشِق !
يكوِيني الشَّجن،
ويُنهِيني !
كأوراقٍِ خريفيَّة مُصفرَّة ..
كُتِبَ علَيها ,
أن تُعانِي .. وتُشاقِي !
.
.
فقِيدٌ مُجرم ~
أيُها الجانِي ،
يا فقِيدَ جنانِي !
قَد تهتُ فِي غرامِك ..
مكبلةً بأصفادِك !
فِي عينَيك زهرٌ وشجَر ،
وندًى ساعةَ السَّحَر ..
تذكرُ فِتنتِهما إبانَ تبتسِم ..
تنحرُنِي !
فلعلَّ فقدگ ..
كانَ مِن رأفةِ ربِي بِي !
.
.
فزعُ عِناق ~
أحلامِي معَكَ ،
تئدُ نومِي ..
فاجِعةً تعصِفُ بِي !
واللهِ قَد سئمتُها ..
وسئمتُ تگرَارها ..
بحجمِ ما أحبَبتُها !
فِي جوفِ حلُمِي ..
أراك تحتضِنُني ..
بحنيَّة عارِمة !
وتمرِّرُ أناملگ بينَ خُصلاتِي ..
ذاتُ المَشهد ،
يُذِيبُنِي .. !!
كنتُ أحتضنُكَ بدورِي .،
أتشبثُ بتلابِيب ملابسِك ..
وكأنَّ أحدهِم سيختطفكَ منِي !
ويحدثُ ما كانَ يُرهبُني ..
عزيزِي يختفِي !
يتركُني ..
وأنا أتفكرُ فِي مصيبتِي !
كلَا .. عُد ! أرجوكَ لا تترُكنِي !
فما يسمعُ نواحِي إلا الفرَاغ ..
وبَوحِي .. أسيرُ ضلوعِي !
أمزِّقُ نومِي ..
والدموعُ تملأُ وجهِي !
فزعٌ يلوكُنِي ..
ولا أجِدُ مخرجًا ..
إلَّا أن أغسلَ وجهِي ،
وأحتضنَ وسادتِي ..
ثُمَّ أبكِي، مجددًا !
~~
يا مَن اتخذتُك أبًا إنْ غابَ طيفُه ،
وأخًا ذَا عطفٍ بكلِّ أيامِي الفتيَّة ،
وهَل تعُود من غياهِب الماضِي لتجلبَ لِي سوَى الألَم ؟؟!
تمَّت ',
المفضلات