ارتمت الأقدار الي
كأنها العروس و انا الحلي
كأنها الرقبة و أنا العقد
مستغربة من حي!
أهو بشر نبي!
أم هو مجرد عبد!
أيتوهم أم يأتيه الوحي!
أم نسكن نفس الحي!
فكيف مع كل هذا البعد
يعرفني؟،
فأخالفها الرأي
يا أنستي الوضع جلي
الصبح مشرق و الليل أسود
طاف علي ملاك وردي
ذا بهاء و قد سوي
عليه الياقوت و الزمرد
كأني وسط بستان خفي
فيه الأحمر و الأصفر الذهبي
فبرز منه أحسن الورد.
كنت ذلك الطفل المنسي
فكان لي الأب الوصي
و أما في حضنها أسعد.
أنستي هذا احساس ثار علي
أنا غفوت و هو لم يفقد الوعي
شعر بك و تمرد
كالنار اشتعل و كدوي
الرصاص انطلق كشهاب ناري
و كالموج هاج و اشتد.
كيف لا أعرفه و هو السخي
ذو الجمال و العطر النقي
صادق الوعد
ارتفع كاللحن الشجي
ليسقط على مسمعي
فرقص و غرد
اسمه المسك على شفتي
كالريحان الزكي
و كأنه داخلي عقد
حبه درب للسعادة سري
و قلبه الممر الخفي
عبرت منه و لم اعد.




اضافة رد مع اقتباس
This pretty signature is my birthday treat






المفضلات