لنقطة البداية.....
مشيت متيقنا كالذي عاد من الموت
على حافة الطريق اتتبع خطوات امتحت
أبحث عن البداية
لعلي اجد بقع من دمي و أصلح ما فات
لعلي ألملم اجزائي المتناثرة و شتات
روحي المعلقة بين الأحياء و الأموات.
لنقطة البداية
اتتبع طيفي لم يمر على مروره إلا ثانية
ليته أنتظر بزوغ أشعة الشمس الصباحية
أو اختبأ تحت أسقف تلك البيوت الريفية
و توارى عن الأنظار و عن تلك العاصفة الثلجية
و لماذا لم يطل تلك المكالمة الهاتفية؟
أين هي البداية؟
و لما كل هذه الجموع حول جثتي المستلقية
ألا يسمعني أحد؟
هل من رد؟
أم ذاك هو الوعد؟
ألن أرى العيد؟
و طفلتي الن تقاسمني نفس المرقد
كيف ساخبرها اني خنت العهد
و النبض توقف و لن يتجدد
و القلب طار و لن يغرد.
لاااا لم امت بعد
فهذا شعري الأسود
اتلمسه و أشد
و هذا النبض على اليد
إني اتحسسه و أعد.
سأعود للبداية
فإني تركت قصيدة غير منتهية
و طفلة نائمة و أخاف عليها من الاذية
و أن تستيقظ و لا تجدني ممسكا يدها الحريرية
فإني أشتاق لعينها الزرقاء الرمادية.
لاااا، ليست تلك البداية
أظنها كانت الساعة الثانية
عندما سألت و لم تقتنع
ألم تعلم أني وسط المستنقع!!
اغرق في شوق مدقع
أموت ببطء، أعيش المنية
و أتذكر سيئاتي الماضية
فقد كنت في جاهلية
و أني في كل ليلة
اتففد مذكراتي المخفية
أبحث عن البداية.
صغيرتي بدونك أنا مدينة خالية
سكنتها المنية.




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات