أوَّاه ,
تحرقُ جوفِي ..
تلوكُ كبدِي ..
تقطِّعُ قلبِي ..
تُلاشِي أملِي ..
تبدحُ گيانِي ..
علىٰ عتباتِ عبراتِي !
أو كأنِي سأنسى طيفكَ الدَّامِي , !
وأكفُفكَ المُنسدلَة علىٰ ستارِ عمُري .. ؟!
أسأنسَى صنِيعك المعهُود ؟!
وعهُودكَ .. المتسربلةَ بالقيُود ؟!
أو كأنِي سأنسَى بسمةً عرفتُها قبلَ أن أعرِف ذاتِي ،
ويَومَ اضمحلَّت, تلاشَت حياتِي !
أسأنسَى ظلالَك المعطَاءة، وأيادِيك الوضَّاءة ؟!
أسأنسَى مَن يتربعُ علىٰ عرشِ جنانِي ؟!
ويعزِفُ بكبرياءٍ مَا يُزعزعُ أركانِي !
طبعًا كلَّا !
لَن أنسَى , فأنتَ الأندَى !
ومِن هُنا ..
بدأَ عذابِي !!
مذُ انتهَيتَ انتهَى معاشِي ,
وصارَ مرًا طويلَ العذابِ ..
وإنِي بعدكَ ما عرفتُ سِوى المقآقِي ..
علِّمنِي كيفَ أنساك ؟!
بقلبٍ أعوَج لا يعرفُ إلَّاك ..
ببصرٍ مطموسٍ لا يبصرُ إَّلاك ..
بسمعٍ نحِيسٍ لا يُسمعنِي إلَّا نغماتِ الودَاع ،
تلگ التِي عزفتَها لِي ببُؤسٍ قبلَ أنِين الفِراق .. !
مِن بعدِك ,
غُيِّبت سعادتِي,
وغُصبت ,,
بينَ جنباتِ اللعنَات .. !
علِّمنِي , وبفنِّ الإفكِ فهِّمنِي أيِها الجانِي .. !
گيفَ أِطفِئُ حريقًا اشتعَل علىٰ أرضِ قلبِي الجدْباء ؟!
گيفَ أُخمِدُ نيرانَ العِداء ؟! , كيفَ أسقِي بغضَ الفِداء !
أيامِي تمرُّ .. وتمُر ..
ومَا لِي سِوى ذكرَاك ..
والتحدُث مَع خيالِك الكذَّاب !
أحاكِي ظِلَّك الطوِيل ،
وأُسامرُ ضحكاتِك الرنَّانةَ مذُ أزلٍ مدِيد ..
ثمَّ أستلقِي مرهقةً بعدَ مسرحيَّةِ جيشٍ مصابٍ بانفِصامِ الشَّخصية ..
فيلُوح طيفكَ أمامِي ..
ومَا لِي إلَّا أن أُتمتمَ بالشَّتائِمِ وأندبُ عثراتِي !
فأنهارُ والدموعُ تنهمرُ ساقيةً وجهِي الشَّاحبَ مزيدًا منَ العنَاء !
يثقلُ البكاءُ رأسِي، فيصَّفرُ باستِياء ..
أستلقِي مُنهكةً علىٰ أرضِ خيباتِي ..
فأبدُو كمسخِ بشريٍ رسمَ البُؤس ملامحَهُ علىٰ كلِّ بنانٍ مِنه !
أسافرُ بخيالِي، أتفكرُ بعبراتِي المُدَّفقَة مِن عينَي ..
أُغمِضُ حدقتَّي بهدُوءٍ ليتدحرَج معهَا آخرُ رصِيدِي اليوميَّ منَ الدُموع ..!
حمدًا للهِ ,
قَد جفَّت أخيرًا =]




This pretty signature is my birthday treat
اضافة رد مع اقتباس









المفضلات