مشاهدة نتيجة التصويت: هل اعجبك القصة

المصوتون
14. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • اعجبني

    14 100.00%
  • لم يعجبني

    0 0%
اختيار تصويت متعدد .
الصفحة رقم 12 من 18 البدايةالبداية ... 21011121314 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 221 الى 240 من 357

المواضيع: ~دموع الإنتقام~

  1. #221
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♪ Princess Relena مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ...
    وعليكم السلام
    ماهذا يا فتاة أنتي شريرة بعد ما أوقعتي قلوبنا يكون ذاك الأحمق يمزح

    الله يعينا على الكوارث اللي جاي
    laugh أجل انه يمزح
    الم تكن المزحة ممتعةlaugh
    الله يعين
    1-رائع بكل المقاييس2-ثقيل دم><
    شكرا سعيدة لسماع ذلك
    اجل مع مزاحه الثقيلlaugh
    3-في قمة غضبي كنت أود أن أقتل ذلك الأبله

    4-دوماً تصرفاتها مضحكة
    لا تقتليه والا لن يكون هناك مزاح
    laugh
    5-لا أعرف

    6-احم سأمثل أني لم أرى هذا السؤال وسأتغاضا عنه
    حاولي فقط ...فقط حاولي فعلها


    7- هي أقوى منه بالتأكيد ليس سوى حشرة
    laugh ساحاول لاحقا
    laugh فعلا انه حشرة صغيرة جدا
    8-لأنه عارف أنه لن يهزمها<شو رايك تنقلعي بس

    9-لا أظنه اقترف ذنباً لكن ربما ذاك الرجل يعتبر شيئاً ما كذنب
    صح.. لن يهزمه ولو مات>>لن انقعلعlaughtongue
    ماذا من اين حصلت على هذه الاجابة
    انها صحيحة وممتازة لكن ماهو هذا الشيء؟
    10-مش لازم نحرق الأحداث<بتتهرب من السؤالانتظر الفصل المقبل
    *,*
    حسنا لا داعي لانك لا تعرفين laugh اهربي وسأريكِ laugh
    حسنا افعلي ذلك ولن أتأخر كثيرا أرجو ذلك


    attachment

    { لا تدع مرّات سقوطك تمنعك عن النهوض! }





  2. ...

  3. #222
    ياالهي اكان ذلك مجرد مزاااااااح
    وشينويا هو السبب
    سحقااا لقد كاد يوقف قلبي رعبا ذلك الاحمق لربما علي تلقينه درسا حتى لايعيدها مجددا
    لم يصبني بالذعر فحسب بل وفعلها مع ذلكما الصغيرين ايضاا:بكااااء:
    اظنني ساركله مرارا وتكرارا ودون توقفlaugh
    هناك خطا صغير في عبارة" كاد قلبها يتوقف من الخوف عليه(قلب) لحظات" صححيه ايتها الجميلة
    وايضا في عبارة" بعد ان (انكشف) الحقيقة"
    "فقد اختفى ملامح الدهشة من على وجهها ليعتلي ملامح غاضبة عليه"
    كان من الافضل لو جعلتها" فقد اختفت ملامح الدهشة من على وجهها وحلت محلها ملامحها الغاضبة تلك"
    او شئ كهذا
    قرأت الجزء الاول من الفصل وسآتي لتكملته ماان اعود الى المنتدى غاليتي اي بعد ساعات قليلة
    انتظريني^^

  4. #223
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة آراكي ميوكو مشاهدة المشاركة
    ياالهي اكان ذلك مجرد مزاااااااح
    اجل اظن ذلك على الارجحlaugh
    وشينويا هو السبب
    سحقااا لقد كاد يوقف قلبي رعبا ذلك الاحمق لربما علي تلقينه درسا حتى لايعيدها مجددا
    لم يصبني بالذعر فحسب بل وفعلها مع ذلكما الصغيرين ايضاا:بكااااء:
    اظنني ساركله مرارا وتكرارا ودون توقفlaugh
    laugh
    هل خفت الى هذه الدرجة..سوف يقضي عليك بقبضته قبل ان تبدئي بدرسك laugh
    موتشيكو لم يخف على الاطلاق فهو قد اكتشف خدعته من قبل ربما انت ومونيكا هما الوحيدان اللذان شعرا بالذعر laugh
    ان فعلت ذلك سيقتلك على الفورlaugh
    هناك خطا صغير في عبارة" كاد قلبها يتوقف من الخوف عليه(قلب) لحظات" صححيه ايتها الجميلة
    وايضا في عبارة" بعد ان (انكشف) الحقيقة"
    "فقد اختفى ملامح الدهشة من على وجهها ليعتلي ملامح غاضبة عليه"
    كان من الافضل لو جعلتها" فقد اختفت ملامح الدهشة من على وجهها وحلت محلها ملامحها الغاضبة تلك"
    او شئ كهذا
    واخيرا اتى بعض الاخطاء
    كلامك صحيح لكن انتهت وقت التعديل منذ الفين سنه laughcry
    قرأت الجزء الاول من الفصل وسآتي لتكملته ماان اعود الى المنتدى غاليتي اي بعد ساعات قليلة
    انتظريني^^
    حسنا ارجو ان تعودي بسرعة
    أنتظرك^^
    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 13-01-2016 عند الساعة » 14:47

  5. #224
    كم اشفق على حال إلينا لاشك بانها تشعر بالم شديد:بكاااااء:
    فالتظاهر بالقوة طوال الوقت امر متعب جدااا:-(
    ومن الذي مات زوج ليناtired
    ومن يكون ل
    ذلك الشخص الذي هاجمها في الغابة لاشك بانه مجرد وغد حقير:غضب:
    فهو يصر على اهانة الجميع بكلامه المزعج ودون ان يحسب لاي منهم اي حساب
    كان حريا بإلينا ان تقضي عليه من فورها
    متاكدة بانها تعرفه حق المعرفة فهذا ماتؤكده جملتها الاخيرة تلك.
    بالنسبة للاسئلة
    1 جيد بل ممتاز ايتها الجميلة واعتذر بشأن الاطالة فقد شغلتني الكثير من الامور اظنك تعرفينها جيداlaugh
    2 مرح،عفوي ووفي جداا^^
    3 ضحكت قليلا فلم اتوقع ان يكون هو،ولكن لما يصر على ارهاق اكاهيكو بألاعيبه تلك فهو يعلم بانه لازال في فترة نقاهةparanoid
    4 قليلا فقط فهي لم تظهر كثيرا عكس الفصل الفائت فقد إحتلته بالكاملlaugh
    5 عادي،اعني انها ليست مميزة جدااا مثل الينا او رينا^^ ولكنها جيدة^^
    6 ضحكة هذا ماكنت اقوله في الفصل الاول والى الان لم تمت، اظنها ستموت في آخر فصل ربماlaugh
    7 كان جيداا ،اظنها تجيد القيام بعملها
    8 لانه يعرفها حق المعرفة وربما نشآ في المكان نفسه
    9 لاعلم لي
    10 اظن بان الينا واكاهيكو قد يتصادمان مع المقنع مجددا ،وربما يقدم على اختطاف احد الصغيرين او شئ كهذا
    اعتذر مجددا للتاخير
    غوميناساي
    انتظر المقبل عزيزتي^^
    في امان الله واعتني بنفسك جيدا

  6. #225
    اريد فصلااااااااا cry



    وقد اعتدتُ منذُ صِغَري ان أُحافظَ عَلى اشيائي ,, وَانت كُنتَ كلَّ اشيائي
    فَكيفَ اصبَحتَ أشْلائِي ؟!


  7. #226
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة آراكي ميوكو مشاهدة المشاركة
    كم اشفق على حال إلينا لاشك بانها تشعر بالم شديد:بكاااااء:
    فالتظاهر بالقوة طوال الوقت امر متعب جدااا:-(
    cry مسكينة حقا المها لا يحتمل أبدا
    بالفعل لا تستطيع التظاهر دائما :بكاااااااااء:~
    ومن الذي مات زوج لينا
    ومن يكون ل
    ذلك الشخص الذي هاجمها في الغابة لاشك بانه مجرد وغد حقير:غضب:
    فهو يصر على اهانة الجميع بكلامه المزعج ودون ان يحسب لاي منهم اي حساب
    أجل وماذا في ذلكparanoid لقد مات في ذاك الفصل الذي.. لا اذكره لكن عندما كان ابنه يسير مع جده تذكرينه على ما اظن
    أجل دائما يحاول قتلهم ويحاول اهانتهم..يرافقهم السلامةlaugh~
    كان حريا بإلينا ان تقضي عليه من فورها
    متاكدة بانها تعرفه حق المعرفة فهذا ماتؤكده جملتها الاخيرة تلك.
    لكنها لم تستطع لانها كما قلت تعرفه ومن شدة الصدمة
    أجل... أظنها تعرفه منذ زمن واكاهيكو يعرفه أيضا
    بالنسبة للاسئلة
    1 جيد بل ممتاز ايتها الجميلة واعتذر بشأن الاطالة فقد شغلتني الكثير من الامور اظنك تعرفينها جيدا
    يسعدني سماع ذلك عزيزتي.. ولا بأس لا داعي للاعتذار مطلقا..أجل بالطبع أعرف ما تقصدينهlaugh
    2 مرح،عفوي ووفي جداا^^
    أظنه كذلك
    3 ضحكت قليلا فلم اتوقع ان يكون هو،ولكن لما يصر على ارهاق اكاهيكو بألاعيبه تلك فهو يعلم بانه لازال في فترة نقاهة
    laugh حقا.. كان ذلك متوقعا لانه طلب من اكاهيكو مقابلته من قبل،انه ثقل دمه فقط..يحب المزاح الثقيل مع اي كان
    4 قليلا فقط فهي لم تظهر كثيرا عكس الفصل الفائت فقد إحتلته بالكامل
    laugh احتلته~..صحيح لم تظهر كثيرا لكن تصرفاتها مع موتشيكو مضحك
    5 عادي،اعني انها ليست مميزة جدااا مثل الينا او رينا^^ ولكنها جيدة^^
    لكنني اتحدث عن رينا.. لم أفهم paranoid
    6 ضحكة هذا ماكنت اقوله في الفصل الاول والى الان لم تمت، اظنها ستموت في آخر فصل ربما
    آخر فصل.. هذا مستبعد كليا.. ربما قريبا بل قريبا جدا على ما أظن
    7 كان جيداا ،اظنها تجيد القيام بعملها
    أجل ماهرة كعادتها
    8 لانه يعرفها حق المعرفة وربما نشآ في المكان نفسه
    ربما..paranoid
    9 لاعلم لي
    ولماذا؟!..
    10 اظن بان الينا واكاهيكو قد يتصادمان مع المقنع مجددا ،وربما يقدم على اختطاف احد الصغيرين او شئ كهذا
    ربما..سيتضح في الفصل المقبل
    اعتذر مجددا للتاخير
    غوميناساي
    انتظر المقبل عزيزتي^^
    في امان الله واعتني بنفسك جيدا
    لا بأس لا داعي للاعتذار مجددا
    سأفعل ذلك وأنتِ كذلك اعتني بنفسك
    ولا ترهقي نفسك بالعملlaugh~

  8. #227
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Rose تڑة‍ مشاهدة المشاركة
    اريد فصلااااااااا cry
    لا أظنني استطيع ذلك قريبا
    فالأعمل كثيرا هذه الأيام ولن أستطيع كتابة الفصل وان كتبته فسيكون قصيرا جدا
    فمنذ أمس وأنا أعمل وغدا سيكون اليوم الذي عملنا لأجله ربما لم تفهمي اسأليني على الخاص إذن
    والآن علي العودة فهناك الكثير من الأعمال بانتظاري
    علي الذهاب الآن سأحاول العودة وكتابة الفصل بسرعة
    إلى اللقاء~

  9. #228
    وانتِ اين الفصل ؟
    اريييييد

  10. #229
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Rose تڑة‍ مشاهدة المشاركة
    وانتِ اين الفصل ؟
    اريييييد
    قريبا قريبا

  11. #230
    حجز لي
    هل تريدين ان أضع تعلقاتي أولا بأول ام النهايه فقط
    https://lh3.googleusercontent.com/V0...w173-h188-p-no

    سبحان الله و الحمد لله ولا أله إلى الله و الله أكبر

  12. #231
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Nanako maya مشاهدة المشاركة
    حجز لي
    هل تريدين ان أضع تعلقاتي أولا بأول ام النهايه فقط
    واخيرا اتيت مايا تشان
    سعيدة برؤيتك هنا^^
    في انتظارك
    ضعي ردك اول باول وساكون سعيدة بذلك كثيرا ^^
    ان وضعت في النهاية فساموت من الانتظار deadlaugh

  13. #232
    قرأت المقطع الأول
    و بصراحه شيء مدهش ان تكون هذه بدايتك

    وضعت هالصفحه بالمفضله
    باكمله في وقت لاحق و ربما اعود اذا وجدت ملاحظه او سؤال

    شكرا كثيرا لك
    0173006986bf688e91bc59856153221d

  14. #233
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Maj00oD مشاهدة المشاركة
    قرأت المقطع الأول
    و بصراحه شيء مدهش ان تكون هذه بدايتك

    وضعت هالصفحه بالمفضله
    باكمله في وقت لاحق و ربما اعود اذا وجدت ملاحظه او سؤال

    شكرا كثيرا لك
    حقا.. اسعدني سماع ذلك كثيراا
    شكراا asian على الإطراء classic
    العفو.. أنا من عليها ان يشكرك فقد سعدت بتواجدك هنا وأسعدني مرورك
    أرجو أن أحظى بك كمتابع لروايتي
    لم أتوقع يوما ان الرواية التي كانت تجربة وحسب وهي أول رواية لي ستنال كل هذا الإعجاب
    شكرااا asian

  15. #234
    آسفة لتأخري يا نااااااس
    كتبت الفصل الثالث عشر
    سأضعه بعد قليل

  16. #235
    قرأت ربعها منذ مدة عزيزتي وشكلي نسيت كل شي ... برجع أقراها وعلى كل بارت بكتب لك ردي على الخاص عشان ما طفش الناس هنا ... ^^
    انتظريني ربما أستغرق مدة طويلة شوية عشان الجوال مو معاي كل يوم ><

  17. #236
    كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
    لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
    افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
    اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
    كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
    لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
    ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
    ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
    الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
    مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
    وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
    و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
    مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
    ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
    سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
    لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
    لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
    لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
    سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
    سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
    سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
    لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
    لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة

    0000000000000000000000000000000000

    الفصل الثالث عشر
    ...طعنة نبع الأحزان...


    كانت واقفة داخل تلك الغابة.. جسدها كان هنا إلا أن عقلها كان داخل دوامة من التفكير والأسئلة
    وقفت في حيرة وهي لا تدري هل ما حدث قبل قليل حقيقة أم انه كابوس فظيع..

    شدت قبضة يدها لتعض على أسنانها بقوة حتى سمع صوت اصطكاكها ببعضها..
    أشعت عيناها غضبا لتشد قبضة يدها بقوة إلا أنها سرعان ما ارخت يديها وعادت عيناها إلى طبيعتها لتحرك
    رأسها بعشوائية وتنفي تلك الأفكار المزعجة من رأسها..

    لكمت الشجرة بكل قوتها فاهتزت من جذعها لتتساقط أوراقها وتتطاير مع الرياح وهي تحاول أن تنفس
    عن غضبها بلكم الشجرة مرارا وتكرارا
    لكنها توقفت لتزفر بقوة وتخرج الهواء من رئتيها والتي كتمتها من شدة غضبها
    وتنهدت قليلا لتعود هادئة وطبيعية كما كانت..

    اسندت ظهرها بالشجرة وهي تضع يديها خلف ظهرها لتقول مع نفسها بصوت مسموع: لمَ أنا غاضبة هكذا..
    ما الذي يهمني في أمره؟..
    انه يخص اكاهيكو وليس أنا فهو لا يقرب لي من أي جهة إلا أنه كان غبيا وظريفا من قبل.. هذا وحسب..
    عرفني اكاهيكو به فأنا لم أكن أعرفه من قبل.. لقد كان مزعجا لدرجة الجنون..

    ثم ابتسمت لتضحك بخفة وتكمل قائلة: حمقاء.. يا له من لقب مضحك.. لقد كان يناديني هكذا ثم أغضب
    ونبدأ بالشجار كالأطفال
    مع أنني كنت حينها في 19 من عمري.. أعلم ان ذلك كان مزاحا لمجرد إغاظتي لذا من المستحيل
    أن يحاول قتلي أنا و اكاهيكو الآن..

    أخرجت إحدى يديها لتضعها تحت ذقنها بتفكير وتقول: لذا علي أن أفكر أنه ليس هو والذي يحاول قتلي
    هو شخص الآخر وقد يكون أحد معارفه.. هذا فقط..
    ثم قهقهت بصمت لتقول: وأخيرا وجدت الحل

    ومن مكان آخر قريب جدا.. وفوق غصن شجرة عالية.. كان يقف على ذاك الغصن المتين وهو يضع يده على جذع الشجرة..
    حدقتاه كانتا متوسعتان لأقصى انبلاج لهما.. وعيناه تهتزان بقوة..
    ليقول بغير تصديق: هـ.. هكذا إذن.. لا أصدق.. توقعاتي كانت صحيحة وما حدث قبل قليل هو
    الدليل الذي يؤكد صحة حدسي.. لـ.. لكن لمـــاذا؟؟

    وما إن قالها حتى ارتخى جسده بالكامل وبدأ يتهاوى ليرتطم جسده بجذع الشجرة.. شعر بألم في ذراعه المصابة فوضع يده عليها
    ليستدير قليلا ويسند ظهرة على تلك الشجرة ويرفع رأسه لينظر إلى السماء من بين أوراق تلك الشجرة الكثيفة..
    ضاقت عيناه قليلا من شدة الألم الذي شعر به.. أبعد يده عن ذراعه ليرفعها أمامه ويحدق بها مطولا.. كانت الدماء تغطي يده بالكامل..

    نظر الى جرحه وإذا به ينزف بشدة حتى غطى ذراع قميصه بلون أحمر قاتم.. فابتعد عن جذع الشجرة وقفز من ذاك الغصن
    فتطايرت أطراف قميصه وظهرت تلك الضمادات الملفوفة على صدره.. تمايلت خصلاته السوداء مع نسمات الهواء
    وعلامات الحزن بادية على ملامحه.. استقر على غصن آخر ليقفز ثانية
    وهو يعود أدراجه من حيث أتى.

    أما عند الينا.. ابتعدت عن الشجرة وهي تتجه إلى ناحية الخروج من الغابة.. وما ان همت بذلك حتى توقفت وهي تقول:
    صحيح.. هل علي أن أخبر اكاهيكو بذلك؟؟.. لا بد أن ذلك سيكون صدمة كبيرة له.. لكن عليه أن يعلم بالحقيقة..
    لا لا لن أخبره..

    ثم ضربت رأسها بقبضة يدها بخفة وهي تقول: يا لي من غبية.. لابد أن اكاهيكو يعلم بالحقيقة وأنا متأكدة من ذلك..
    فهو دقيق وسريع الملاحظة ومن المستحيل أن يخفى عليه شيء كهذا..
    حينيها ابتسمت بسعادة لتعود أدراجها إلى المنزل
    .

    وبعد دقائق وصلت إلى المنزل وبينما هي تسير في حديقة المنزل وجدت اكاهيكو يجلس على العشب
    وهو يمسك بشيء ما..
    حدقت فيه قليلا بتساؤل وهو يعطي ظهره لها.. اقتربت منه من خلفه لتنحي جسدها قليلا
    وتقرب وجهها من رأسه حتى تلامس شعره بوجهها حتى أنها وهي تقول
    بسعادة: ما الذي تفعله؟؟

    التفت نحوها ليجدها أمامه تماما.. نظر إليها بعينين ذابلتين من الإرهاق والحزن.. وبقي صامتا يحدق بها دون توقف..
    شعر
    ت بأنفاسه الحارة على وجهها .. كانت مستغربة جدا فقالت بقلق: ما بك؟ لمَ تبدو حزينا هكذا؟؟


    إلا أن اكاهيكو لم يجبها وبقي صامتا ينظر إليها ببرود لكن سرعان ما ترك الخنجر ولوح الخشب اللذان كانا في يديه
    لينتصب واقفا وتعود الينا الى الخلف وتقف باعتدال.. اقترب منها ليقف أمامها تماما وهو يقول
    بهدوء: ماذا حدث؟؟

    ارتبكت الينا كثيرا ليزداد استغرابها من تصرفاته لتقول بارتباك: مـ.. ما الذي تقصده؟؟
    رد عليها مختصرا كلامه ببروده السابق: ألم تكوني تبكين قبل قليل؟؟..
    ارتبكت من سؤاله وأشاحت ببصرها إلى جهة أخرى لتنظر إلى الأرض دون أن تقول شيئا..
    وبدأ تفكر قليلا فهي لم تكن تريد له أن يعرف ما حدث معها في الغابة..

    قطع تفكيرها صوته الهادئ والبارد: أعلم بما تفكرين فيه
    التفتت بسرعة بتساؤل وهي تخشى أن يكتشف ما تخفيه.. نظرت اليه بعينيها اللتان كانتا تهتزان من الخوف
    من تصرفاته الغريبة التي لم تعهدها سابقاً..

    بينما كان يحدق فيها دون توقف لتقول الينا بانفعال: توقف عن تصرفاتك هذه اكاهيكو.. لا داعي لكل هذه المقدمات..
    قل ما تريده من البداية..
    فقال بصوت هادئ وبشيء من الحزن وهو يغمض عينيه: أعلم ما حدث معك في الغابة حين التقيت بالشخص
    الذي حاول قتلكِ.. واكتشفت هويته أيضا

    فتح عينيه بعد أن أنهى كلامه بينما هي وضعت يدها على فمها بقلق وهي تقول في قرارة نفسها: لقد عرف ذلك إذن..
    هل كان يعلم من قبل أم أنه لحق بي وبالصدفة رأى ما حدث واكتشف الأمر؟؟
    أما هو فقد أشاح ببصره إلى جهة أخرى ليستدير إلى الخلف وهو يقول: لا داعي للتفكير هكذا مطلقا..
    فأنا قد اكتشفت حقيقته منذ أول لقاء لكنني بالصدفة رأيته حين لحقت بك..

    اتسعت حدقتا الينا وهي تقول في نفسها بانبهار: كـ.. كيف؟؟.. كيف يستطيع معرفة ما أفكر فيه؟.. إنه غريب أحيانا..
    فالتفت الى الخلف وهو يقول بهدوء: إنه مجرد حدس وحسب..
    زادت دهشة الينا إلا أنها ضربت جبينها بملل وهي تخفض رأسها دون أن تقول شيئا إلا انها سرعان ما رفعت رأسها
    لتقول بأسى: لم أصدق أنه سيكون هو.. لماذا يحاول الانتقام؟؟

    توقفت لبرهة وهي تنتظر جواب اكاهيكو إلا أنه بقي صامتا فأكملت قائلة بنفس لهجتها السابقة:
    أخبرني.. ماذا ستفعل به الآن؟؟
    أدار وجهه ليرفع بصره إلى السماء ويقول بهدوء وهو يدخل يديه في جيوبه: لا شيءرفعت رأسها قليلا
    وهي تنظر إليه بتساؤل.. فهي لم تتوقع منه بأن يبقى هكذا دون أن يفعل شيئا

    فمهما بلغت هدوءه وبرودة أعصابه إلا انه حين يغضب على شيء ما لا أحد يستطيع أن يفر من عقابه أبدا..
    إلا أن دهشتها اختفت حين نظر إليها اكاهيكو وأخرج يديه وبدأ يقترب منها شيئا فشيئا ليقطب حاجبيه بجدية وهو يقول:
    لكن.. إن اقترب منك ومن مونيكا و موتشيكو وحاول إيذائكم ثانية فإنه
    لن يفلت من مصيره أبدا ومهما كانت مكانته بالنسبة لي..

    ثم اقترب منها أكثر ليلف ذراعيه حولها ويضم رأسها إلى صدره.. غرز وجهه في خصلات شعرها الأسود ليكمل قائلا:
    سأحميهما.. وأحميك بكل ما أوتيت من قوة حتى لو كانت حياتي ثمناً لذلك..

    اتسعت حدقتاه وهي تضع رأسها على صدره ويمكنها الشعور بدقات قلبه المتسارعة..
    لكن اختفت ملامح الدهشة والاستغراب من وجهها ليرتسم ابتسامة جميلة على وجهها
    وهي تشعر بسعادة غامرة

    ابتعدت عنه بسرعة بعدها وهي تنظر إلى جهة أخرى بتوتر
    ثم غيرت ملامحها لتنظر إلى خلفه وتقول بتساؤل: ما الذي تنوي فعله بألواح الخشب تلك؟؟
    فرد عليها وهو يستدير الى الخلف: شيء ما
    الينا بتساؤل: وما هو هذا الشيء؟؟

    فقال اكاهيكو بملل وهو يضيق عينيه: ولِمَ علي إخبارك؟
    نفخت خديها بطفولية لتضع كلتا يديها على خصرها وهي تقول: مــــــــــــاذاااا؟!؟!

    لكنها أشاحت ببصرها إلى جهة أخرى لتغمضهما وتقول ببرود: حسنا ليس عليك أن تخبرني..
    إن كان ما تفعله مهما لهذه الدرجة فيمكنك أن تطلب من أحدهم ان يفعل ذلك بدلا من ان تتعب
    نفسك بالتفاهات.. ولا أظن أن هناك نقص في الرجال هنا أم أنني مخطئة؟؟..

    ارتسمت ابتسامة جذابة على محياه وهو ينظر إليها ليقول بلطف: لست مخطئة..لكن ما أفعل مهم بالنسبة لي
    ولا أظنه تفاهات لذا سأقوم بذلك بنفسي.. وأيضا..

    وقبل ان يكمل اقترب من الينا ليقرب وجهه من وجهها وهو يقطب حاجبيه إلى أقصى حد ويصرخ بصوت مرتفع قائلا:
    من تظنين نفسك كي تأمريني هكذا.. وأنا لست ضعيفا كي أتعب بسرعة وإن قلقتِ علي ثانية فسوف أرسلك
    إلى الأحمق ذاك كي يقتلك.. أفهمتِ؟؟

    كان قريبا جدا منها حتى أنها شعرت بأنفاسه الحارة على وجهها.. لم تجد ما تقوله لذا بدأت تهز رأسها عدة
    مرات بإيجاب وهي تضع قبضة يدها على صدرها من شدة الخوف والفزع اللذان شعرت بهما من قوة صرخته تلك..
    حينها ابتعد عنها بهدوء وهو يغمض عينيه ليقول: جيد

    أما الينا فقد بدت غاضبة بسبب تصرفاته تلك فاقتربت منه بخفة شيئا فشيئا دون أن يشعر بها..
    فتح اكاهيكو عينيه ولكنه فجأة شعر بضربة على ذراعه المصاب فأغمض عينيه بألم ليضع يده على ذراعه
    وهو يتأوه من الألم..
    اتسعت حدقتا الينا بخوف وقلق لتضع يدها على فمها وهي تنظر إليه..
    اقتربت منه وعيناها تهتزان بقوة خوفا عليه لتقول بخوف: ا.. اكاهيكو..

    إلا أنه لم يقل شيئا وبقي على حالته تلك فأكمل بخوف أكثر وبتوتر: هـ.. هل أنت بخير؟؟..
    أنا آسفة..لم أقصد
    فتح إحدى عينيه ليبتسم ويقول: لا عليكِ.. أنا بخير..

    ثم اعتدل في وقفته ليقول: حسنا.. لننهي هذا الأمر.. لدي اجتماع بعد نصف ساعة.. أخبريني
    بذلك عندما يحين الوقت فقد أنسى أمر الاجتماع كليا حين أبدأ بالعمل..
    ابتسمت بلطف لترد عليه قائلة: حسنا فهمت

    ثم ابتعدت من هناك بينما كان اكاهيكو يحدق فيها لوقت ثم نظر إلى الأرض ليضع يده على
    جرحه ويرتسم على وجهه ملامح الحزن.. لكنه سرعان ما ابعد يده واستدار
    ليجلس على تلك الأعشاب ويكمل ما كان يفعله.

    0000000000000000000000000000000000
    يتبع...

    اخر تعديل كان بواسطة » آراكي ميوكو في يوم » 24-01-2016 عند الساعة » 15:31

  18. #237


    وفي داخل المنزل وتحديدا في أحد الغرف في الطابق العلوي.. كان واقفاً في الشرفة يرفع رأسه ويراقب تلك الغيوم البيضاء
    الناصعة في السماء وكأنها اللؤلؤ اللامع..
    يقي يحدق لبعض الوقت إلا أنه شعر بأحدهم يقف إلى جانبه فأخفض رأسه لينظر إليه..
    .....: بمَ تفكر يا موتشيكو؟
    حينها أشاح ببصره إلى الأمام ليعود إلى مراقبة الغيوم ويقول بهدوء: شيء غريب.. الجميع يخفى عنا ذلك..
    لأنهم يظنوننا لا زلنا صغاراً.. وحتى لو كنا كذلك فمن حقنا معرفة ما يحدث حولنا..
    قبل ثلاثة أيام حاول قتلنا شخص ما.. لكن.. لماذا؟؟.. واليوم في الصباح حين كان أبي يتحدث إلى القائد شينويا
    .. قال شيئا لم أفهمه.. واليوم حين كانت أمي تبكي وأبي كان حزينا ومرتبكا.. هناك أمور مخفية عنا..
    لا أستطيع أن أكتم فضولي أكثر.. أريد أن أعرف كل شيء.

    ثم صمت لبرهة وهو ينظر الى الأعلى بينما كانت مونيكا تحدق به دون توقف.. ثم أشاحت ببصرها الى السماء
    لتقول: فعلا.. أريد أن أعرف أيضا.. كانت امي تقول دائما انها تريد أن ترانا
    وقد أصبحنا كبرين نستطيع الاعتماد على أنفسنا.. ونحمي بعضنا البعض..
    ونكون نحن الاثنين أخوين متحابين.. و..

    وقبل أن تكمل كلامها نظرت الى موتشيكو وما ان همت بالاكمال حتى رأت موتشيكو يضع يده على فمه
    وهو يحاول أن يكتم ضحكاته.. فقالت باستياء: ما الأمر؟؟
    فانفجر ضاحكا ليقول وهو يضحك: وأنا دائما أضحك حين تقول امي ذلك ..ا.. أخوين متحابين..
    مـ.. من أن يحدث ذلك.. لأنك ستبقين أختي التي تحب الشجار وخاصة شجار أخيها ودائما ومهما كبرنا..
    فانت مسببة المشاكل الأولى بالنسبة لي..

    عندها انفجرت مونيكا صارخة في وجهه بصوت عالٍ كاد أن يصم أذناه: ماذا مــــــاذاا؟!؟!
    كان يضع اصبعيه في أذنيه كي يسدهما.. وما ان توقفت مونيكا حتى قال باستسلام: صراخك هذا
    سيجعل أذناي تنفجران.. أنا استسلم..
    وفي أثناء ذلك سمعها تقول متفاجئة: انظر هناك..
    فنظر إليها وإذا بها تنظر إلى مكان ما وتشير بيدها الى هناك فابعد ناظريه عنها لينظر الى المكان المشار اليه
    وهو يقول بتساؤل: ما الأمر؟؟..

    لم تهتم مونيكا لسؤاله وبقيت تنظر الى الخارج وتحديدا الى الأسفل في حديقة المنزل لتقول
    بتساؤل: ماذا يفعل أبي هناك؟؟.. كأنه يصنع شيئا ما..
    فنظر إلى الحديقة بهدوء ودون أن يقول شيئا بينما أردفت مونيكا قائلة وهي تخرج من الشرفة
    وتقترب من باب الغرفة: سأذهب لأرى.. هل تأتي معي.
    أومأ برأسه لها بالإيجاب ثم لحق بها..

    خرجا من الغرفة وبدأت مونيكا تجري مسرعة بسعادة بينما كان موتشيكو يجري خلفها..
    لكن شيئا فشيئا يتباطأ
    خطواته ثم بدأ يسير ليتوقف عن السير بعدها.. توقفت مونيكا واستدارت للخلف لتنظر إليه..
    تفاجأت برؤيته واتسعت حدقتاه وهي تراه يلهث بشدة والعرق يتصبب من جبينه وكأنه كان يسير لعشرة أيام
    دون توقف وبدون أن يشرب ماءً..

    اشتد لهاثه وكأن حلقه سيجف بعد لحظات وبدأت قطرات العرق تتساقط على الأرض..
    بدا التعب جليا على ملامحه.. فقد توازنه فبدأ يتهاوى ليسير بلا وعي ويرتطم بالجدار بظهره..
    أخذ يتنفس بقوة ليرتفع وينخفض صدره بسرعة كبيرة وهو يرفع بصره إلى الأعلى بعينين مرهقتين..

    ثم استدار ليسند يده بالجدار ويخفض رأسه للأسفل ويعض على شفتيه بقوة من الألم ليبدأ بالسعال بعدها وبقوة!!..
    اقتربت مونيكا منه بسرعة لتصرخ بقلق: موتشــيكو.. ما بك؟؟ ما الأمر؟؟.. أخبرني

    اعتدل في وقفته بصعوبة ليقول وهو لا يزال يسعل: ا.. أنا بخير.. لنذهب..
    ابتسمت بارتياح ثم بدأت بالسير ليسير موتشيكو خلفها ولا يزال ملامح الألم بادياً عليه.

    وأخيرا انتهى من إنجاز عمله الذي كان يفعلها بجد ويصب كل تعبه عليه بعد أن غرز آخر غصن خيزران في الأرض..
    تراجع إلى الخلف بضع خطوات لينظر إلى تلكما الأرجوحتان اللتان صنعهما لمونيكا وموتشيكو..

    ابتسم وهو يفكر بما سيفعلانه حين رؤية هذه الأرجوحة.. اتسعت ابتسامته أكثر ليتنهد بعدها
    ويمسح عرق جبينه بساعدة إلا انه بعد لحظات سمع صوت احدهم ينادي من بعيد
    ....: أبـــــــي..

    التفت إلى مصدر الصوت ليدير جسده إلى الخلف حين رأى مونيكا وموتشيكو قادمان..
    وما إن اقتربا حتى جثى على ركبتيه ليضمهما إلى صدره بحنان.. شعرا بسعادة حين شعرا بحبه لهما..

    ابتعد عنهما بعد لحظات وهو يبتسم بينما نظرت مونيكا إلى ما خلف والدها.. دهشت كثيرا ليرتسم ابتسامتها السعيدة
    على وجهها ويتسع أكثر ليتحول إلى ضحكات جميلة.. ركضت بسرعة لتتجه إلى ذاك الشيء
    وهي تقول بسعادة: أرجوحة.. اثنتان!!..

    في حين كان موتشيكو قد اقترب أيضا وهو يبتسم بسعادة لكن بهدوئه المعتاد ليقول بسعادة: رائع..
    ثم التفتت الاثنان الى والدهما ليقفزا معاً ويرتميا في أحضانه مما جعله يتراجع إلى الخلف من قوة ارتمائهما عليه..
    ابتسمت مونيكا لتقول بفرح: أحبك يا أبي..
    وما إن أنهت جملتها حتى قال موتشيكو بابتسامته الهادئة: شكرا لك..

    اتسعت حدقتاه قليلا وقد ارتفعت حاجباه إلا أنه أنزلهما ليبتسم بحنان ويلف ذراعيه حولهما ليقول: وأنا أحبكما كثيـــــرا!!..
    عندها ابتعد مونيكا عنه لتذهب مسرعة إلى الأرجوحة إلا أنها توقفت لتلتفت إلى الخلف وتنظر إلى موتشيكو الواقف هناك بهدوء..
    قطبت حاجباها بطفوليه لتجري نحوه وتسحبه من يده
    فقال موتشيكو: توقفي.. ما الأمر؟؟

    فردت عليه بغضب طفولي: وماذا أفعل بك أيها التمثال الحجري.. هل علي أن اسحبك هكذا كل مرة
    ابتسم اكاهيكو ابتسامة جذابة وهو ينظر إليهما بينما ابتسم موتشيكو أيضاً بسعادة..
    فهو يعلم أن مونيكا تحبه كثيراً وتعتبره أكثر من أخٍ وتوأمٍ لها مع تصرفاتها تلك معه..

    جلست على الأرجوحة وهي تمسك بالحبل على جانبيها ليدفعها موتشيكو من الخلف..
    ثم ابتعد قليلا ليجري مسرعا بعدها نحو الأرجوحة الأخرى ويقفز على الخشبة وهو يمسك بالحبل وبدأ يتأرجح واقفاً على الخشبة..
    نظرت مونيكا إليه بانبهار لتنزل من الأرجوحة وتقول بدهشة: رائـــع.. أخبرني كيف فعلتها

    ابتسمت موتشيكو لها ليقول: هذا سهل
    ثم قفز من على خشبة الأرجوحة ويقول: ليس عليكِ أن تقفزي مثلي..
    ثم اقترب من الأرجوحة ليمسك بالحبل ويقول: سأمسكها لكِ.. قفي عليها الآن
    اقتربت مونيكا من الأرجوحة لتقول: شكرا لك

    ثم وقفت عليها فابتعد موتشيكو ليتجه الى خلفها ويهزها بقوة.. صرخت مونيكا بخوف: توقف.. ليس بهذه القوة..
    أرجوك.. سأقع
    موتشيكو: حسناً

    كانت الأرجوحة تتحرك الى الأمام والى الخلف بسرعة كبيرة بسبب هزة موتشيكو القوية..
    لكن عندما اقترب موتشيكو ليوقفها لم يستطع فأمسك بالحبل بقوة فتوقفت فجأة مما جعلت مونيكا تفقد توازنها
    وكادت أن تقع.. صرخت بقوة قائلة: لااااا

    فأتى اكاهيكو بسرعة ليحاول الامساك بها قبل أن تصطدم بالأرض إلا أنه لم يستطع
    فوقعت عليه مما جعله يسقط على الأرض أيضا..

    فتحت عينيها بألم ليجد نفسها على صدر والدها.. رفعت رأسها فرأت موتشيكو بجانبها فاستشاظت غضباً
    لتبتعد عن اكاهيكو وتقف لتقترب منه وهي تقول بغضب: أنت السبب.. سأردها لك
    رفع اكاهيكو جسده عن الأرضبألم وهو يقول: يكفي.. توقفا

    التفت للاثنان اليه لراياه ينهض من جلسته وينتصب واقفا ليكمل قائلا وهو يصوب ناظريه
    الى مونيكا: موتشيكو لم يقصد إيذاءكِ.. فقد حاول إيقاف الأرجوحة ولم يستطع..
    ثم أشاح ببصره نحو موتشيكو ويقول: كان عليك ألا تدفع الأرجوحة بهذه القوة.

    أخفض رأسه ليقول باعتذار: أنا آسف
    عندها استغربت مونيكا قليلا لكنها أخفضت رأسها أيضا وهي تقول: وأنا آسفة يا أبي
    ابتسم اكاهيكو بسعادة لينحني ويلف ذراعيه حولهما ويحضنهما بحنان ويقول: جيد.. أنتما أخوان رائعان..
    ستكبران قريباً وعندها سيدافع أحدكما عن الآخر ويحمي أحدكما الآخر.. أنا فخور بكما..

    أغمض الاثنان عينيهما براحة وابتسما بسعادة غامرة.. فتركهما اكاهيكو ليعود الاثنان إلى اللعب مجدداً..
    في تلك الأثناء كان اكاهيكو يراقبهما من مسافة قصيرة وهو يبتسم ويفكر في شيء ما.. لكن صوتاً لطيفاً وهادئاً
    قطع سلسلة تفكيره بندائه له: اكـــاهـيـكـو!!..

    إلتفت اكاهيكو إلى الخلف لتتمايل خصلاته قليلا.. نظر إليها وإذا بالينا واقفة هناك فابتسم حين رؤيتها..
    وبينما الينا تقترب اتسعت حدقتاها لتضع يدها على فمها بخوف وتصرخ قائلة: انتبه أمامك اكاهــــــيكو!!..
    اختفت الابتسامة من على وجهه ليرتفع حاجباه قليلا ويدير وجهه إلى الأمام لكن.....

    تطايرت خصلات شعره الأمامية بعشوائية وتراجعت إلى الخلف واتسعت حدقتاه إلى أقصى حد لهما
    وهو يحدق في الأمام وأن شيئا ما يقترب منه بسرعة كبيرة.....

    لم يشعر بشيء إلا وخشبة الأرجوحة تضرب وجهه وبقوة حتى جعله يقع على الأرض ليصطدم بها بقوة..
    شعر وأن عظامه قد تحطم تماما من قوة ارتطامه بالأرض..

    نظر إلى السماء ثم بدأ يغمض عينيه تدريجاً إلى أن ينغلقا تماما فمالت رأسه إلى جانب آخر
    حتى تلامس خده بالأرض المغطاة بالعشب.. انسدلت خصلاته السوداء على عينيه ليغطيهما تماما..

    اتسعت حدقتاهما إلى أقصى انبلاج لهما وقد تجمدا في مكانهما.. شعرا بخوف شديد لم يشعرا مثله من قبل..
    ومن جهة أخرى كانت تضع يدها على فهما بخوف وقلبها يكاد يخرج من بين أضلاعه..
    ركض الجميع نحوه بسرعة والقلق يكاد يقتلهم.. ليقولوا معاً: اكــاهــيــكو \ أبـــي!!

    اقتربا منه بسرعة ليجثيا على ركبتيهما.. صرخت مونيكا برعب قائلة: أبي.. أبي..
    في حين كان موتشيكو يهزه وهو يصرخ بقلق: أبي.. استيقظ أرجوك

    بينما الينا كانت بعيدة قليلا.. فاقتربت منه لتجثو على ركبتيها وتجلس بجانبه لتضع كلتا يديها على صدره
    وتهزه بقوة وهي تقول برعب وخوف: اكاهيكو.. اكاهيكو..

    وبالكاد استطاع فتح عينيه بصعوبة على صرخاتهم القلقة.. حدق في ملامحهم القلقة مطولا
    وكأنه لم يفهم ما حدث حتى الآن.. لم يدم ذلك طويلاً حين اتسعت حدقتاه قليلا لينهض بسرعة ويجلس على الأرض..
    شعر بألم فظيع ومؤلم.. وضع يده على وجهه ليغمض عينيه بألم ويقول: هذا مؤلم..

    ثم فتحهما ليقف بسرعة وهو يقطب حاجبيه بغضب..
    رفعت الينا رأسها لتنظر الى وجهه وهو يقف بجانبها وهي لا تزال جاثية على ركبتيها.. شعرت بقلق
    حين رأت ملامحه تلك فقالت: اكاهيكو
    رفع موتشيكو بصره لينظر اليه قائلا : أبي..
    مونيكا: هل أنت بخير؟؟

    حينها صرخ بانفعال في وجههما بقوة مما جعلهما يتجمدان في مكانهما وهو يقول: ما الذي فعلتماه؟!..
    أخفض رأسيهما بخوف منه وهما يقولان باعتذار: نحن آسفان يا أبي..
    عندها وقفت الينا بسرعة لتقول بتوتر: توقف اكاهيكو.. ما بك؟؟.. ليس من عادتك أن تنفعل بسرعة هكذا..
    عندها ارتخى حاجباه فوضع يده على عينيه وغرز أصابعه في شعره وهو يشعر بأسى ثم قال: حسنا.. لا بأس عليكما..

    إلا أنهما لا يزالان متصلبين من الخوف حتى أنهما لم يرفعا رأسهما على الأقل ولم ينبسا ببنت شفة..
    لم يفعل شيئا بل اكتفى بالنظر إليهما بملامح لا نستطيع وصفها.. بينما كانت الينا تحدق فيه بقلق
    وبشيء من الخوف منه لتقول بعدها وهي تبلع ريقها: اكاهيكو.. أنسيت الاجتماع؟؟

    انتبه قليلا حينها لكنه لم يقل شيئا ثم استدار ليبتعد من هناك..
    رفع رأسيهما بهدوء وهما ينظران إلى الطريق الذي سلكه قبل قليل..
    فنظرت الينا اليهما بحزن ثم اقتربت وهي تقول: شيء غريب.. لقد غضب وانفعل بسرعة ..
    لا أصدق.. لكن لا تقلقا.. لا بد انه سامحكما

    شعرا بالراحة حين سمعا كلامها فابتسما حينها..
    لم تدم ابتسامتهما طويلا حين ارتفعت حاجباهما باستغراب وهما يسمعان صوت ضحكات هسترية
    أطلقتها الينا وهي تقول: ههه.. ما هذا؟؟.. لطالما كنت أحاول بكل الوسائل أن أجعله ينفعل هكذا
    منذ أن تعرفت عليه وينسى برودة أعصابه لكنني لم أستطع.. ههه.. لا أصدق أنه انفجر غضباً.. لم يحدث ذلك من قبل..

    ثم أكملت ضحكاتها وهي تضع يدها على بطنها الذي كاد أن يتمزق من شدة ضحكها..
    نظرت إليها بدهشة لتقول مونيكا بغباء: ا..أمـي
    بينما كان موتشيكو يحدق فيها ثم ابتسم قليلا عندها توقفت الينا
    ثم أمسكت بيدهما لتتجه معهما الى الأرجوحة وهي تقول بمرح طفولي: هيا.. هيا.. ألن تكملا اللعب؟؟

    وقفت مونيكا على الخشبة لتتأرجح بخفة وهي تنظر الى والدتها باستغراب من تصرفاتها الطفولية
    ثم نادتها قائلة: أمي
    نظرت الينا اليها لتقول: ماذا هناك؟؟
    مونيكا بتساؤل: كم هو عمرك؟؟
    ارتفعت حاجباها قليلا لكن سرعان ما انزلتهما لتقول بابتسامة: 26 عاماً.. لمَ تسألين؟؟

    ابتسمت وهي تقول: لأنك تبدين صغيرة وتتصرفين مثلنا وتلعبين معنا أيضا..
    استغربت إلا أنها أطلقت ضحكاتها وهي تقول بصوت ممزوج بالضحك: حقاً..
    ثم انفجرت ضاحكة إلا أن صوت مونيكا أوقفتها وهي تقول: حسنا كم هو عمر أبي؟؟

    فقالت بابتسامة ساحرة: إنه يكبرني بعام واحد.. هو في 27 من عمره..
    ضحكت مونيكا بخفة وهي تقول: يبدو ذلك مضحكاً
    الينا وهي تحاول امساك ضحكتها من الخروج: حقاً..
    ثم بدأت تقهقه بخفة..

    أشاحت الينا ببصرها الى السماء لتقولك أمي.. أريد أن أصبح كبيرة مثلك!!
    فارتفعت حاجبا الينا لتنزلهما بعدها وتنظر الى الأرض بحزن..
    عندها كان موتشيكو واقفا على الأرجوحة الأخرى.. نظر إلى مونيكا ثم الى الينا ليقول حالماً:
    وأنا كذلك.. أريد أن أكبر بسرعة لأصبح مثل أبي..

    إلا أن الينا لم تقل شيئا وبقيت تحدق بالأرض بأسى ثم رفعت رأسها لتنظر اليهما بحزن وتقول:
    أنتما هكذا أفضل.. تمنيت فعلا أن أراكما وقد صرتما كبيرين.. لكن.. لن أستطيع.. ولا تعلمان ما يخفيه
    عنكما الأيام القادمة.. لا تعلمان كم من الصعوبات والآلام ستواجهكما.. لا تعلمان كم ستذرفان دموعاً
    من الأحزان والآلام.. لذا استمتعا في طفولتكما..

    في تلك اللحظة تجمعت الدموع في عينيها لسبب أو لآخر وبدأت تذرفها وهي تقول: لا أريد ذلك.. ستكون حياة صعبة لكن مع ذلك..
    استعدا لها فهي لن تكون سهلة.. ومع ذلك تفاءلا فالحزن لن يفيد أبدا..

    لم يفهما شيئا مما قالته وبقيا يحدقان بها لينزلا من خشبة الأرجوحة من دون أن يقولا شيئا..
    حينها انحنت الينا الى طولهما لتضمهما الى صدرها وهي تقول محاولة أن تكف عن البكاء وتبتسم ولو قليلا:
    يبدو أنني أكثرت من اللام الفارغ.. أنسيا الأمر.. فأنتما ستكونان سعيدين يوماً ما..
    ستكبران لن ليتني أستطيع الاستمرار لأراكما وأفتخر بكما..

    انسدلت خصلاتها السوداء على عينيها لتغطيهما.. عضت على شفتيها بقوة محاولة أن تمسكك دموعها..
    توقفت بعد لحظات ثم ابتسمت وهي تقول بسعادة: أنتما قويان.. وستكونان كذلك
    استغربا قليلا إلا أنهما ابتسما لتتسع ابتسامة الينا أكثر.. انفجرت ضاحكة بعد قليل لسبب مجهول فبدآ يضحكان أيضا
    لتتعالى ضحكاتهم وتتردد في أرجاء المكان.

    0000000000000000000000000000000000
    يتبع...

    اخر تعديل كان بواسطة » آراكي ميوكو في يوم » 24-01-2016 عند الساعة » 19:55

  19. #238


    في ذاك المجلس الكبير والذي يتجمع فيه كبار القادة.. كان يجلس على مقعده المعتاد..
    الجميع ينظرون إليه باستفهام ويبدو القلق باديا عليهم.. انحى جسده إلى الأمام بتفكير وهو يضع كلتا ساعديه
    على فخذه لينحي ظهره إلى الأمام أكثر ويخفض رأسه بقلق حتى كاد أن يلامس الطاولة التي كانت امامه..

    انسدلت خصلاته السوداء على جانبي وجهه وهو يبدو قلقا جدا على ما يحدث ليدخل بعدها
    إلى دوامة التفكير والأسئلة التي لا أجوبة لها.. بدأ يفكر ويقول في داخله:
    لماذا يفعل ذلك؟؟.. ما الذي يخطط لفعله؟؟.. لا أدري لمَ يصر على قتلي مع أنني لا أذكر أنني فعلت شيئا له..
    أظن أن ما فعلت به قبل عدة أعوام كان يظنها ظلما وربما يحاول قتلي لهذا السبب، لكن كان ذلك لمصلحته..
    على أية حال إن كان يحاول قتلي فأنا لن أمانع أبدا..

    لكن لماذا يهاجم على القادة وكبارهم خاصة.. ما الذي فعلوه؟؟.. لا أظن أن لهم علاقة فيما مضى.. لكن..
    ان كان ما أظنه غير صحيح فهذا يعني.. مستحيل.. لا يمكن أن يفكر في شيء كهذا فهو ليس من هذا النوع من الناس..
    ااه لا أفهم شيئا.. لقد أصبح غريب الأطوار، لم أعلم أنه كان يخدعني
    طوال هذا الوقت ولم أعلم أن ذاك الخبر الذي انتشر بسرعة كان مجرد إشاعة غبية منه..

    وأيضا لماذا قتل زوج شقيقة الينا.. فلا علاقة له بما حدث مع انه كان معي .. لكن وحتى لو فعل كل ذلك
    أنا لا أستطيع إيذاءه.. لن أفعل حتى لو حاول هو ذلك.. لكن ليتني استطيع فهو يجبرني على معاملته
    بطريقة أخرى كليا بأفعاله تلك.. لكنه شخص غالٍ على قلبي..
    في النهاية هو يبقى...

    قطع سلسلة أفكاره تلك وقبل أن يكملها.. أغمض عينيه وأخرج نفسه الذي كان يكتمه
    بسبب أفكاره الفوضوية..
    كان الجميع يحدقون به دون توقف فهو لم يبدو حائرا هكذا من قبل وهو يجيد الحلول في أسرع وقت ممكن لكن الآن..
    لا يدري ما يفعله..
    ساد صمت مخيف في المجلس ولم يُسمع غير صوت أنفاسهم القلقة..
    قطع هذا الجو الصامت صوت أحد القادة وهو يقول: سيدي ..ما الذي سنفعله الآن؟؟

    قُطعَت سلسلة أفكاره بصوته الذي أتى فجأة.. رفع رأسه فتمايلت خصلاته ليرجع إلى الخلف..
    نظر إليهم بتوتر وهو لا يدري كيف يجيبه.. أشاح ببصره إلى الأسفل، حدق بالأرض لبرهة
    ليرفع رأسه ثانية وقد اختفت ملامح الحيرة من وجهه ليحل محلها ملامحه الجادة تلك..

    قطب حاجبيه بجدية ليقول بهدوء: لن نفعل شيئا..
    استغرب الجميع من جملته وظهر علامات الدهشة عليهم وخاصة القائد شينويا الذي لم يفهم ما
    يحاول فعله ليقول الجميع بصوت واحد: مــــــــاذا؟!؟!
    فأردف قائلا وهو يغمض عينيه بهدوء قاتل: أجل.. لن نفعل شيئا

    لم يعلموا ما يقولونه فأخفضوا رؤوسهم الى الاسفل بصمت ليكمل هو قائلا بجدية بعد ان فتح عينيه
    ووضع قبضتا يديه على الطاولة التي كانت أمامه: لكن سنفعل كل ما خططناه قريبا حين يحين الوقت المناسب
    أما الآن فعليكم أن تجعلوا الحراسة مشددة هذه الأيام.. هو فقط يحاول قتل العائلة الحاكمة لسبب نجهله..

    واما ما يخصص مهاجمته لكم كان فقط خدعة دبرها للوصول إلى هدفه..
    لذا كونوا حذرين فربما يعيدون الخدعة مجددا وانتبهوا على أنفسكم فنحن لا نعلم متى
    يعودون ثانية..

    أظهر الجميع موافقتهم لما قاله وبذلك انتهى الاجتماع وبدأ الجميع يخرجون من المجلس حتى لم يبقى أحد غيره..
    جلس لبعض الوقت وهو يسند رأسه بحافة المقعد ويرفع رأسه وهو يحدق
    بالسقف ليقول بصوت مسموع: لـــــمـــــاذا؟؟
    أغمض عينيه قليلا ووقف كي يتجه نحو الباب ويخرج هو أيضا تاركا الفراغ خلفه.


    مرت الأيام تليها الأخرى والأوضاع جيدة هذه الأيام.. لا شيء مهم يذكر..إلى أن مرت ثلاثة أيام
    منذ تلك الحوادث المريعة التي حصلت في تلك القرية.

    كانت خطوط الفجر قد أشرقت قبل لحظات..
    بدأ يوم رائع بجمالها وكأنها لا تخفي الآلام في طياتها..

    فتحت عينيها على ذاك الصوت الحنون اللطيف.. امعنت النظر فإذا بوالدتها أتت لتوقظها في الصباح..
    ابتسمت ونهضت لتقول بكسل وهي تمسح عينيها: هل أتى الصباح بهذه السرعة.. لا زلت أشعر بالنعاس.
    ابتسمت ثم قالتك لا تكوني كسولة.. هيا استيقظي فقد سبقك موتشيكو اليوم..

    ابعدت يديها لتصرخ قائلة بدهشة: مــــــاذااا؟!
    ضحكت بصمت لتقول: هيا اسرعي
    ثم استدارت لتتجه الى الباب وتخرج من الغرفة

    نزلت من سريرها وهي تقول بكل وتتثاءب: اا.. ما هذا؟؟.. لقد نمت قبل قليل فقط
    سمعت صوت فتح الباب فنظرت الى هناك وإذا بموتشيكو يدخل وهو يقول: هيا اسرعي.
    مونيكا وهي تتثاءب: حاضر

    كان لوحده في الغرفة وهو ينزع قميصه ليضعه جانباً وهو يرتدي سروال أسود قاتم مع حذاءه الذي يصل الى ركبتيه تقريبا..
    بدأ يفك الضمادات الكثيرة التي كانت تلف صدره..
    وما ان انتهى حتى سمع صوت فتح الباب فالتفت الى الخلف ليرى الينا تدخل وما ان رأته حتى
    صرخت قائلة بانفعال: آكــــاهـــــيــــكــــو.. ما الذي تفعله؟؟

    نظر اليها بملل ليقول: ماذا أفعل؟!
    صرخت الينا قائلة: عدت الى مزاحك.. لماذا تنزع هذه الضمادات فأنت لم تُشفَ بعد؟؟
    رد اكاهيكو بملل: ومن قال ذلك.. لقد شفيت تماما ولست بحاجة إلى ضمادات تعيقني عن الحركة.. اكتفيت
    وتعبت من ثلاثة أيام.. لذا لست بحاجة إليها.

    تنهدت الينا باستسلام لتقول: استسلم!.. ليس لدي وقت لمجادلتك الآن.. افعل ما تشاء لكن انتبه إلى نفسك جيدا
    فتنهد اكاهيكو بملل ليقول بعدها: عدتِ إلى قلقك ثانية..

    ثم أضاف: على أية حال سآخذ مونيكا وموتشيكو إلى الغابة للتدرب الآن.. فقد مر وقت طويل على آخر مرة
    اتجهت الينا نحو الباب وهي تقول: إنهما جاهزان..

    ثم خرجت بعد أن أغلقت الباب خلفها في حين كان اكاهيكو شاردا وهو يحدق بالباب
    لكنه ابتسم بعدها ثم استدار ليفتح خزانة ويخرج قميصا بلون أحمر داكن وارتداه حيث كان يصل طوله إلى فخذه
    وربط حزاما أسود طويل.. مع سرواله الأسود القاتم الذي كان يرتديه
    مما زاده اللون الأحمر مع الأسود وسامة أكثر مما هو عليه.

    خرج من الغرفة وبدأ يسير في الممرات إلى أن وصل إلى الدرج.. فنزل إلى الأسفل ليتجه الى الباب
    ويخرج فرآهما هناك بابتسامتهما الساحرة.. حيث كان موتشيكو ومونيكا جاهزين للذهاب..
    بادلهما الابتسامة نفسها ثم خرجوا معا من حديقة المنزل ليتجهوا الى الغابة ويختفوا عن الأنظار بين الأشجار الكثيفة.

    وفي مكان قريب.. حيث كان هناك رجال يراقبونهم من أعلى الشجرة ليقول وهو يبتسم بشيطانية: وأخيراً خرجوا..
    لا أحد في المنزل غيرها الآن.. هذا سيكون سهلا.
    رد عليه أحدهم بتساؤل: سيدي.. من الذي سيذهب؟؟.. لا أظن أن من الجيد أن نذهب جميعاً.

    فرد عليه وقد ازدادت ابتسامته شيطانية أكثر: وهل تظنني غبياً كي أرسل الجميع دفعة واحدة.
    ثم قطب حاجبيه ليصوب بصره نحو ذلك الرجل ويقول بجدية: أنت من سيذهب
    فقطب حاجبيه أيضا ليقول: هذا ما أردته.. حسناً سأذهب أنا وحدي

    ومن مكان قريب من المنزل.. وتحديدا على أحد أغصان شجرة خارج حديقة المنزل حيث كانوا واقفين عليها..
    ابتسم ذاك الرجل بخبث إلا أن ابتسامته اختفت حين ظهر ملامحه الحزن عليه.. لكنه سرعان ما
    قطب حابيه ليقول: حسنا.. اسمعوا.. لا أحد في المنزل غيرها الآن.. هذا سيسهل عملنا..
    سيذهب أحدكم إلى هناك.. لا يهمني من يكون المهم أنه عليه استخدام هذه مع جميع الحراس والجنود وغيرهم..

    ثم أخرج كيسا صغيرا من جيبه وهو يرفعه أمامهم ثم أكمل قائلا: مفهوم؟.
    رد عليه الجميع معا: مفهوم
    ثم قفز أحدهم على غصن آخر ليكون على مقربة منه وهو يقول: من سيذهب يا سيدي؟
    قطب حاجبيه ليقول بجدية: انه أنت..
    فقال بارتباك: ا.. انـ..أنا.. لـ... لا أريد.. اختر غيري سيدي.
    صرخ في وجهه بقوة وهو يقول: اصمت.. لا تلقي الأوامر علي.. خذ هذه واذهب حالاً.
    الرجل باستسلام: حـ.. حاضر

    أما في المنزل حيث كانت الينا تجلس في غرفتها وهي تقرأ كتاباً ما لكن سرعان ما أغلقت الكتاب بقوة
    بضجر وهي تتنهد.. ثم وقفت عن كرسيها لتتجه نحو الباب.. وما إن وضعت يدها على المقبض
    سمعت صوت طرق الباب فارتفعت حاجباها قليلا لتفتح الباب..

    رأت رينا تقف خلفها بابتسامة لتقول بعدها: أمِن امر سيدتي؟؟
    فبادلتها الينا الابتسامة نفسها لترد قائلة: لا.. لا يوجد شيء..
    فقالت رينا باستغراب: غريب.. أعمال اليوم كانت قليلة.. لقد انتهيت من كل شيء بسرعة.
    ضحكت الينا بخفة وهي تضع يدها على فمها لتقول: هذا لأنني قمت ببعض الأعمال بدلاً منكِ.

    فقالت بتململ: اووه.. مرة أخرى.. أنتِ لا تبدين وكأنكِ سيدة المنزل..
    ثم بدأت تضحك وهي تقول: يجب أن تكون سيدة المنزل مغرورة ومتكبرة..
    وقبل أن تكمل قاطعتها صوت الينا وهي تقول بملل: على الأقل أنا لست مثلك.. لا بد أنك كنت ستصبحين مغرورة
    ان كنت سيدة المنزل وهذا واضح من كلامك..
    حكت فروة رأسها قليلا لتقول: ربما..

    لكن فجأة بدأت حدقتاها تتوسعان حتى وصلتا الى آخر حد لهما وتبدأ عينيها بالاهتزاز بقوة
    لتضع يدها على فمها وهي تنظر خلف الينا وكأنها رأت أحد ما..

    استغربت الينا قليلا من تصرفاتها تلك وما ان همت بسؤالها حتى أغمضت رينا عينيها
    لتصرخ بخوف وبكل قوتها: انــــــتـــــبـــــهـــــي.. سيدتـــــــي!!

    قطبت حاجبيها واستدارت إلى الخلف لتتفاجأ لرؤية خنجر يقترب منها.. تفادت السيف لتقف في جهة أخرى
    وهي تقول بعد أن ابتسمت بشر: ما الذي أتى بك إلى هان أيتها الحشرة؟؟
    قطب حاجبيه إلى أقصى حد ليقول بانفعال: وتجرئين على قول ذلك.. سأريك

    ثم جرى نحوها وهو يهوي بخنجره إلا أنها تفادت ضربته ووقفت أمام النافذة..
    لكن فجأة صرخت رينا بخوف: احذري خلفكِ..
    وما ان كادت أن تلتفت إلى الخلف حتى شعرت بضربة قوية في مؤخرة رأسها جعلتها تسقط على الأرض..
    .....: ســــيدة الــــيـــــنــــــاااا!!

    تردد صوتها في أرجاء المنزل.. لكن من الغريب أنه لا أحد قد سمع صوتها ولم يأتِ أحد من الحراس حتى!!.
    وقف الرجلان مقابل بعضهما يقول أحدهما بغضب: من أنت؟؟ وماذا تفعل هنا؟؟
    فرد الآخر: أنت من عليه أن يجيب لأنني أتيت قبلك.
    فرد الأول بملل: وأنا أتيت بعد.

    شعر بأنه يسخر منه بطريقة ما وكاد ينفجر غضباً إلا أنه تمالك نفسه ليقول بهدوء: أنا في مهمة هنا لقتل هذه القوية..
    فقال الآخر بسعادة: اووو.. هذا رائع.. وأنا كلفت بذلك أيضا.. لكن من أرسلك
    فرد عليه بملل: ولِمَ علي إخبارك فأنا لا أعرفك..

    ثم أضاف: على أية حال ما رأيك أن نعقد هدنة بيننا لأننا أتينا لنفس الغرض.. وعندما ننتهي منها سنكمل ما بدأناه
    فقال الرجل الآخر: يبدو ذلك جيداً

    في تلك الأثناء كانت الينا قد تحركت بصعوبة لتنهض وهي تسند يدها بالأرض وتراقبهما وهي تقطب حاجبيها
    وتعض على أسنانها بقوة من شدة الغضب..
    وما ان انهى الاثنان حديثهما حتى اقتربا منها ثم رفع احدهما خنجراً بيده والآخر سيفا..

    وهوى الاثنان بسلاحهما نحوها إلينا أنهما استطاعت القيام بسرعة وتفادي ضربتهما
    لكن ذراعها قد جرح بسيف أحدهما..

    وضعت يدها على ذراعها وقد بدأ الدم ينزف بغزارة.. وضعت رينا كلتا يديها على فمها
    وهي عاجزة عن فعل شيء فهي لا تجيد شيئا من فنون القتال ولا حتى الدفاع عن نفسها..
    تقدمت بضع خطوات وهي تحاول الاقتراب من الينا إلا أن صوتها أوقفتها: لا تقتربي رينا.. أنا بخير..
    اهربي بسرعة

    تجمعت الدموع في عينيها لتقول وهي تهز رأسها نافية: لا.. مستحيل.. مستحيل.. لن اترككِ
    حينها قفزت الينا لتتقلب في الجو وتقف في جهة أخرى متفادية ضربتهما لتكمل قائلة بغضب: هيا رينا..
    اهربي.. لا تقفي هكذا..

    وبينما هي تنظر اليها اتسعت حدقتاها حين رأت سيفا تقترب من الينا فقالت بخوف: احذري..
    نظرت الى الأمام لتتفاجأ بسيفه أمام وجهها.. انحنت قليلا لكن نصل السيف جرح خدها من تحت عينها..
    بدأت تتهاوى قليلا حين شعرت بألم فظيع في قلبها بعد أن اجهدت نفسها لتبدأ بالسعال..

    توقفت للحظات وهي تنظر إلى رينا بألم وتقول: أرجوكِ.. اهربي.. أنتِ لست هدفهم..
    لا تجعلي نفسك أمام أعينهم كي لا تصبحي أحد أفداهم لقتلك.. اهربي بسرعة..

    ثم بدأت بالسعال ثانية وبقوة ولكن كان أحدهم يقترب منها من الخلف دون أن تنتبه..
    بدأ رينا تتراجع إلى الخلف بخطوات مرتجفة وهي تهز رأسها نافية مرارا..

    في تلك الأثناء هوى ذلك الوحش خنجره نحوها بقوة ليطعنها في ظهرها..
    اتسعت حدقتاها الى أقصى انبلاج لهما وبدأت بؤبؤة عينيها بالاهتزاز.. أغمضت عينيها بقوة
    لتصرخ بأعلى صوتها: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    اخترق الخنجر ظهرها حتى غرز فيه.. تطايرت قطرات الدماء لتتساقط في أرجاء الغرفة وتصنع بركة دماء تحتها..
    خرجت الدماء من فمها كالشلال..

    سحب ذلك الوحش البشري خنجره من ظهرها بقوة فسقطت على ركبتيها لتسعل بقوة والدماء تخرج من فمها..
    ملأت دماءها أرضية الغرفة وكأنها واقعة في بركة من الدماء..

    صرخت بقوة وبخوف وهي تقترب منها بسرعة والدموع تنهر بغزارة الأمطار: الـــــيـــــنـــــااااااااااااااا

    صرخت هي الأخرى والألم يعتصر قلبها..فالآلام تتلوها آلام لم تستطع تحملها..
    وبالكاد استطاعت إخراج تلك الكلمات من بين شفتيها والدماء لا تزال تنزف منها دون توقف
    وتخرج من فمها وهي تنظر إليها بعينين ذابلتين لا حياة فيهما: لا تقتربي.. أرجوكِ..
    لا تجعلي حياتك طعما لهم.. اهـــــربـــــــي!!!!...

    إلا أن رينا لم تستطع التحرك مطلقا.. تجمدت في مكانها وهي واضعة كلتا يديها على فمها
    من هول ما رأته..
    في تلك اللحظة كان الرجلان يقتربان منها وابتسامة شيطانية مرسومة على محياهما
    وهما يشهران بسلاحهما أمام وجهها.. اقتربا منها كي يسلبا منها حياتها البريئة..

    رفعت رأسها وبدأ سعالها يخف شيئا فشيئا لتنظر إليهما بحدة وكأن عينيها المشتعلتين
    اللذان بدأتا تستجمع القوة ثانية ستخرقان عينيهما.. منظرها لم يكن يبشر بالخير فعيناها تشتعلان زرقة
    من الغضب والنيران تتأجج في داخلها وكأنها ستحرق قلبها.. الدماء تخرج من فمها
    وتنزف من جرح خدها..

    بقيت ترمقهما بنظرات مخيفة وهي لا تزال جاثية على ركبتيها وخصلات شعرها منسدلة على وجهها
    مما زاد منظرها رعبا حتى أن الرجلان شعرا بالخوف بمجرد النظر الى عينيها..
    لم يكترثا للأمر مطولا ورفع أحدهما الخنجر الذي كان بيده كي يكون
    هذه الطعنة الأخيرة التي ستسلب حياتها..

    وما ان أهوى بخنجره حتى أتته ضربة قوية على وجهه جعله يطير بعيدا ويصطدم بالجدار..
    نظر الآخر بتوتر إلى صاحبه ثم أشاح ببصره لينظر إلى الينا التي لم يتوقع منها أحد أن تفعل ذلك..
    شعر بقشعريرة تمر فوق جسده فبدأ يتراجع إلى الخلف حين رأى الينا تقترب منه
    وخصلاتها تغطي عينيها وكأن هالة زرقاء مخيفة تحيط بجسدها..

    لم يستطع فعل شيء حين لكمته على وجهه فتراجع الى الخلف ثم صرخ بقوة وبأعلى صوته:
    ا.. انها.. وحش.. وحش.. متوحشة
    ثم صرخ صرخة أخرى وجسده يرتجف خوفاً ليقفز من الشرفة ويهرب خارجاً..

    عندها اقتربت الينا من الآخر والذي كان لا يزال يجلس عن الجدار..
    امسكته من ياقة ملابسه لترفعه إلى الأعلى وتضغط على عنقه بساعدها
    وهي تقول بصوت مرعب: أخبرني.. من أرسلك.. ولمَ تحاول قتلنا.. أعلم أنه ليس هو..
    أخبرني بصدق وإلا سأقضي عليك حتماً..

    لم يستطع إيجاد ما يقوله فبدأ يرتجف ليقول بخوف: أرجوكِ.. لا تقتليني.. سأخبركِ..
    فـ.. في الحقيقة أنا لا أعرفه.. انه رجل مقنع.. ولا أحد قد رأى وجهه.. ولا أعرف اسمه
    والجميع يلقبه بـ متعطش الدماء.. انه رجل مخيف..

    فتركته الينا لينزلق بالجدار ويجلس على الأرض من الخوف حين شعرت بألم فظيع
    لم تستطع تحمله وقد بدأت تتهاوى قليلا.. لكنها صوت ناظريها اليه لتقول بغضب
    وهي تقطب حاجبيها مع أن الألم الذي كانت تشعر به لم يرحمها على الإطلاق..

    كانت تعلم أن النهاية قد أتت لكن مع ذلك كان عليها أن تصمد أكثر:
    حسنا.. يمكنك الذهاب لأنني لا أقتل أحداً.. لكن إياك والعودة مجددا..

    قام الرجل بسرعة ليتجه راكضا الى النافذة وهو يرتجف ليقول وهو يرتعد: حـ.. حسنا.. حسنا..
    ثم قفز من النافذة ليهرب بعيدا كصاحبه الذي تركه وهرب.

    بقيت تحدق بالنافذة وهي تشعر بالآلام تقضي عليها..
    فتلك الطعنة على ظهرها كافية بأن تقتلها الآن فوراً.. آلام فوق آلام لا تُحتمل..
    شعرت بألم فظيع في قلبها فوضعت يدها على صدرها لتمسك بفمها بيدها الأخرى
    وهي تسعل وتسعل وتخرج دماءً من فمها..

    ثم هوت لتسقط على الأرض في بركة دمائها الحمراء دون حراك لتبتسم بصعوبة
    وهي تغمض عينيها تدريجيا وتقول بصوت هامس لا يُسمع:
    اكاهيكو.. موتشيكو.. مونيكا.. الـ.. وداع!!

    تراجعت إلى الخلف وهي غير مصدقة لتصرخ بأعلى صوتها الذي ترددت في أرجاء المكان ..
    كانت كفيلة بأن تحي الأموات:
    الـــــيـــــنــــــاااااااا!!!


    انتهى الفصل

    اخر تعديل كان بواسطة » آراكي ميوكو في يوم » 24-01-2016 عند الساعة » 20:03

  20. #239
    0000000000000000000000000000000000000000

    كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
    لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
    افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
    اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
    كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
    لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
    ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
    ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
    الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
    مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
    وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
    و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
    مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
    ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
    سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
    لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
    لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
    لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
    سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
    سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
    سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
    لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
    لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة

    أعتذر ثانية على تأخري وطول هذا الفصل هدية لكم laugh
    على أية حال أرجو أن يعجبكم هذا الفصل الممل
    إلى الأسئلة الآن:

    1اممم.. ليس لدي سؤال جيد سأفكر
    2لحظة.. اممم أجل وجدتها laugh.. مارأيكم بالفصل الممل وكيف كان أحداث الفصل؟
    3مارأيكم بتلك المواقف التي حدثت مع مونيكا وموتشيكو واكاهيكو حين كانا يلعبان بالأرجوحة؟
    4لماذا أتى رجلان لقتل الينا ولماذا لا يعرفان معضهما؟
    5هل من الممكن أن يكون هناك أشخاص آخرون يحاولون قتلهم؟
    6أين الحراس الذين كانوا يحرسون المنزل؟ ولماذا لم يأت أحدهم حين صرخت رينا؟
    7امم ماذا سيحدث لالينا..لا لا سألتكم هذا السؤال الف مرة laugh
    8أين اكاهيكو ولماذا لم يعد حتى الآن؟
    9موقف مضحك؟
    10موقف محزن؟
    11آراء وانتقادات؟

    12امم لا أعرف..
    13لم أجد..
    14لا زلت أفكر..
    15اتركوني وشأني..
    16..
    36..
    100تعبببببببببببببببببببببببببببببببببتتتت... disappointed dead 010 laugh


    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 22-01-2016 عند الساعة » 14:22

  21. #240

الصفحة رقم 12 من 18 البدايةالبداية ... 21011121314 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter