اعجبني
لم يعجبني
~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
^^كيف أنتِ؟ أتمنى أن تكوني بخير
يا إلهييبدو أن إلينا ليست بخير لقد شككت منذ الفصل السابق أتمنى أن تكون بخير ولا يحصل لها شيء فهي لا تستحق..
لا بأس حتى وإن كان قصيراً المهم أنه جميل واثقة أنه سيكون أطول في المرة القادمة^^
always i,m waiting you!^^
see you soon with next part*,*
قصة جميلة وموشوقة واصلي
اخر تعديل كان بواسطة » ~ B O R O L Y ~ في يوم » 12-11-2015 عند الساعة » 16:02
The bigger the goal is, the longer the road will be
Sarahah
دعوة / لِكُل لعبة عصر إلا الشدّة ملكة العُصور
آآآسفة جدااااا
لم استطع وضع الفصل اليوم
ارجو ان تنتظرونني
اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 14-11-2015 عند الساعة » 15:56
كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة
000000000000000000000000
التكملة
الجزء السادس
في تلك الأجواء الحزينة ....كان الجميع خائفون وقلقون جدا....
حمل اكاهيكو الينا ليأخذها إلى غرفتها و قد بدأ يتعرق من شدة قلقه عليها .....
بعد ان طلب من احدى الخادمات استدعاء طبيبة على الفور و بأقصى سرعة ..فذهبت لذلك ...
بقيت رينا مع الصغيرين اللذان استيقظا وهي مازالت قلقة وحزينة ...
وبعد أن أتت الطبيبة بسرعة بعد أن علمت بما حصل .....
أجرت الفحوصات اللازمة .......
اتسعت حدقتاها خوفا....و بدأت تتعرق من الخوف .... وهي قلقة جدا ...
لا تدري ما الذي عليها فعله ...او ما الذي عليها قولة ....
فهمست في أذن الممرضة شيئا ما ...وبعد سماعها ..اتسعت حدقتاها أيضا ...
بعد ذلك قالت لها الطبيبة : ارجوكِ ..انا ...لا أستطيع ..أخباره بذلك ....
الممرضة : مستحيل ... لا يمكن ....لكنـ.....
قاطعتها قائلة : أرجوكِ...
الممرضة بأسى : حسنا ...سأحاول ...
خرجت الطبيبة من الغرفة لتجد اكاهيكو أمامها..
اكاهيكو : كيف حالها ؟؟؟
الطبيبة بارتباك وقلق : سـ...ستكون بخير... لكنها لا زالت غائبة عن وعيها....
اكاهيكو بأسى : فهمت ...
جاءت رينا ودخلت مع اكاهيكو الغرفة للاطمئنان عليها بينما كانت الطبيبة متوترة ....
وجلست الطبيبة على أحد الكراسي خارج الغرفة ........
وفي الغرفة...
جلس اكاهيكو على كرسي قريب وبدى عليه القلق والخوف و التوتر ...
بينما وقفت رينا بجانب الممرضة ....
فقالت الممرضة لرينا : يا آنسة ... أريد التحدث إليكِ قليلا ..إن لم تمانعي...
استغربت رينا قليلا وكان ذلك باديا على ملامحها فقالت : ا.. حسنا ...لا بأس...
خرجت الاثنتان من الغرفة ليخرجا من المنزل ويقفا بين الأشجار الكثيفة .......
بقي الاثنتان صامتتان الى ان قالت الممرضة : أريد أن أخبرك شيئا ....
رينا متسائلةً : ماذا ؟!؟!...
الممرضة بارتباك : حسنا ... لا أدري ماذا أقول ...حقا أنا مرتبكة جدا وقلقة لذلك ....
ابتسمت رينا لتقول : لا تقلقي ... أخبريني ... ما الذي كنت تريدين أن تخبريني به ؟؟...
الممرضة : طلبت مني الطبيبة أن اخبر السيد اكاهيكو ...لكنني لا استطيع اخباره بذلك مباشرة..
نظرت لها رينا بإنصات بينما اكملت هي قائلة : ... في الحقيقة ...السيدة الينا ...انها مصابة....
بمرض خطير جدا ... وسيسبب لها هذا المرض ألما في قلبها ..وضيقا في التنفس ....
و ستَضْعُفُ كثيرا ....وكما اخبرتني الطبيبة أن هذا المرض ...لا علاج له ...لذا ..فإنها قد...
لا تشفى من هذا المرض ... وقد تموت فجأة في أي وقت ...
اتسعت حدقتاها إلى أقصى حدٍ فور سماعها لهذا الكلام......
تردد في ذهنها أسئلة كثيرة ....
هل ستتركنا وترحل ؟؟....
هل ستترك الصغيرين وحدهما ليُقَاسِيَا صعاب الحياة؟؟....
هل سيعيشان بدون أُمٍّ تعطف عليهما و تعطيهما الحب والحنان ؟؟؟..
هل ستترك اكاهيكو وحيدا حزينا لفراقها ؟؟؟....
لتقول في دهشتها الممزوج بالحزن : مستحيل ... مستحيل ...
الممرضة بأسى : أنا آسفة لذلك ...إنها الحقيقة ...أخبريه بذلك ...
عليه أن يعرف الحقيقة... حتى لو كان ذلك صعبا عليه ....
رينا باندهاش وخوف : هل ..هل ...هذا صحيح ؟!؟! ....لا أصدق هل ستموت ؟؟؟ّ
نظرت الى الارض بأسى و لم تقل شيئا وبقيت صامتة ...
وبعدها مشت الممرضة خطوات بجانب رينا وهي تقول : آسفة لذلك ...ارجو ان تخبريه ...
شعرت رينا برعشة تمر فوق جسدها ... وهي لا تستطيع التحرك من مكانها .....
وقد تجمعت الدموع في مقلتيها ....لتبدأ بالبكاء .....
وفي مكان قريب .....
جلس على احد الأغصان ليقول :يبدو انه قد اظهر فعاليته اخيرا سأخبر سيدي بذلك ..
.....: اصمت ايها الأحمق ... ليس الان .. تعلم انه ان حدث خطأ فانه سيقتلني انا
لست أنت...لذا ابقى صامتا الى ان يحين الوقت المناسب ....
فقال بسخرية : هه .. لا يهم .. ثم أضاف بتساؤل وهو يقطب حاجبيه :من الأفضل أن
يقتلهما بيديه ....لكنني لا أعلم لمَ يستخدم شخص مثله تلك الخطط السخيفة ....
......: على كلٍ لن يطول الأمر حتى يفعلها ....لا يريد قتلها بطريقة بشعة لأن لا ذنب لها .....
لكنه سيقتلها كي يجعل الأحمق يتعذب ويكره حياته...هو يعلم أنه لا يستطيع العيش بدونها .....
ومن ثم يأتي دوره كي ينتقم منه ....
......: ذكي حقا ..... جيد انه ارسلنا كي نعرف ما يحدث .....ستخبره الان ..أليس كذلك ؟؟؟
......: لا اعلم ...اخبره بذلك ....فهو لا يسمح لي بمقابلته .....
......: فهمت ...لنعد الآن ....
فقفز على الغصن وهو يقول : هيا بنا ...
اما رينا فقد عادت الى المنزل وقلبها يعتصر ألما...
دخلت إلى الغرفة لتجد الينا جالسة على السرير ... ويبدو من نظراتها علامات الحزن و الألم..
والطبيبة جالسة على كرسي قريب منها .. و الممرضة واقفة ...ولم يكن اكاهيكو في الغرفة ...
وفور دخولها الغرفة نظر اليها الجميع .... اما هي فقد ابتسمت لهن لتقول : كيف حالك سيدتي؟
الينا وهي تبتسم : لا تقلقي .. انا بخير
رينا : اين السيد اكاهيكو ؟؟؟؟
فاقتربت منها الممرضة لتخرجها من الغرفة وتخرج هي ايضا وهي تقول : سأعود حالا ..
رينا باستغراب : لماذا اخرجتني من الغرفة
فهمست الممرضة بشيء في اذنها لتقول رينا باندهاش : ماذا قلتِ؟!.. كان عليكِ
ألا تفعلي ذلك ....يا الاهي ماذا أفعل ؟؟؟؟..
الممرضة : انه ينتظركِ... اذهبي اليه وحسب ..
رينا بارتباك : ح ...حسنا ...ثم قالت لها بصوت خافتٍ و بحزن : لكن هل علمت بذلك ...؟؟؟
الممرضة : أجل لقد أخبرتها الطبيبة بكل شيء..
رينا بحرن : لماذا ؟؟...انها لا تستحق ذلك .. لماذا أخبرَتها؟ ..لا اريد ان تزداد الما فوق المِها..
الممرضة : أعلم ان ذلك صعب ...لكن عليها مواجهة الحقيقة ...كيف ستعيش حياتها دون ان
تعلم انها مصابة بمرض...هل تريدينها ان تتألم دون أن تعرف السبب ...
رينا بأسى : فهمت ..
الممرضة : اذهبي الان سوف يمل من الانتظار ..
رينا : اه ..صحيح ...حسنا انا ذاهبة ....
ذهبت الى الغابة لتجد اكاهيكو بانتظارها...
اكاهيكو : كنت بانتظارك ... لقد تأخرتِ قليلا ...
رينا بارتباك : اوه ..انا آسف جدا..
اكاهيكو : لا داعي لذلك ...اخبرتني الممرضة انكِ تريدين التحدث إلي بأمر مهم....
رينا : أجل ...
اكاهيكو بمرح : حسنا ..ماذا كان ذاك الامر المهم إذن ؟؟..
رينا بأسى : طلبت مني الممرضة أن أخبرك بذلك ....مع انني لا اريد اخبارك ....
اكاهيكو : لا بأس ..ان كنت لا تريدين ..
رينا : لكنه امر مهم .. وانا مضطرة لاخبارك حتى لو لم أُرِد ذلك..
لم يقل اكاهيكو شيئا وانما نظر اليها بتساؤل ..
رينا بارتباك وأسى وهي ترتعش : السيدة الينا .. انها مصابة ..بمرض خطير ...
وقد لا تشفى منه ...لأنه ..لا يوجد علاج لهذا المرض ... وقد تموت في أي وقت...
وقع عليه الخبر كالصاعقة ....اتسعت حدقتاه من الخوف ....و تجمد في مكانه....
وهو يشعر برعشة قوية تمر فوق جسده .. وبدأ يتعرق ..وكأن الدنيا قد ضاقت عليه
مستحيل.... كيف يمكن ذلك ..
هل ستتركه بعد هذه المدة ؟؟...
هل ستترك صغيران وحدهما ؟؟...
كيف هذا ...
لا يمكن ....
كيف سيعيش وحده مع الصغيرين..
لا يستطيع....مستحيييييييل
لم يشعر بشيء أبدا ... وكأنه فاقد لوعيه...
كأنه ليس موجودا في هذا العالم ...
ترددت الكلمات في رأسه ...
وكأنه يسمعها ألف مرة ...
أغمض عينيه ليحرك رأسه قليلا ....ليستيقظ من أوهامه...
ثم قال بخوف وحزن بعد أن فتح عينيه : مستحيل ... هل ..هي مصابة بمرض خطير حقا ..
....لكن رينا لم ترد عليه بسبب خوفها ....
اكاهيكو بحزن وقد تجمعت الدموع في عينيه : لا أصدق ...هل ستترك هذا العالم وترحل ...
هل ستترك موتشيكو ومونيكا ....ليعيشا وحيدين دونها ....لا يمكن ذلك .....
فقالت رينا وهي ترتجف وتتعرق : أ...أنا ..آسفه ...لم أكن أريد اخبارك ...
لتذهب مسرعة من هناك وهي تبكي .....
اتكأ اكاهيكو بالشجرة ورفع رأسه للأعلى لينظر إلى السماء وهو يقول بحزن : لا أصدق....
فانسدلت خصلات من شعره أمام عينيه ليعطيه مسحة من الغموض
وقد بدأ دموعه يتساقط على خديه وهو لا يزال على حاله ....
فقال وهو يبكي بحزن : مستحيل ... هل ستتركنا ؟؟؟... كيف سترحل ...؟؟؟.......
ثم قال بسخرية وهو يضحك : يا لي من أحمق .... كيف أبكي هكذا .. من قال انها ستموت ...
لن يحدث ذلك .... ههه ..... كم أنا أحمق ...
ثم مسح دموعه لكنه لا يزال يهطل كالمطر ...
....: لا يمكنني أن أتوقف .....لستُ أحمق ...
كيف يمكنني أن أضحك وأنا أعلم أنها ستموت ....
وبقي يبكي وهو يعتصر ألما ....
يتبع....
اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 14-11-2015 عند الساعة » 14:13
عادت رينا إلى المنزل ...
الينا : آه ...رينا أين كنتِ ؟؟..
اندهشت رينا وهي تقول : لكن سيدتي ...انتِ متعبة ...عليك أن تبقي في السرير ...
الينا بمرح : وهل تظنيني طفلة وليس لدي شيء أفعله غير النوم ....
رينا بقلق : لكنكِ مريضة ...
الينا : لا يعني المرض أن أبقى على السرير ...وإن كنتُ مريضة ..لدي أشياء كثيرة
علي القيام بها ...وايضا لا يمكنني ترك موتشيكو ومونيكا ..علي الاعتناء بهما ...
رينا : لكن ..ان حدث لكِ مكروه ...
الينا : لا تقلقي سأكون بخير ..
رينا : حسنا .. هل ذهبت الطبيبة ؟؟..
الينا ممازحة : وهل تظنينها ضيفة لتبقى عندنا طوال اليوم ؟؟..
رينا وهي تضحك : يبدو انني تأخرت كثيرا .... حتى الطبيبة قد ذهبت وأنا لا أعلم ...
الينا : لا عليكِ ...
ثم قالت بحزن : أخبرتِ اكاهيكو ....صحيح ؟؟؟
رينا بأسى : أجل ...
الينا : هكذا إذن ..
رينا : آسفة ...كان علي ألا أخبره ... لقد حزن كثيرا ...
الينا : لا ...يجب عليه أن يعلم بذلك ...أعلم أن الأمر قد أحزنه كثيرا ولكن...
رينا : لقد طلبت مني الممرضة اخباره ...
الينا : لا بأس ..لقد حدث ما حدث ...لنغير هذا الجو الآن..
رينا : حسنا ماذا علي أن أفعل الآن ...
الينا وهي تفكر : لا شيء ... يمكنكِ ان ترتاحي الآن ...
رينا : أين موتشيكو ومونيكا ؟؟..
الينا : انهما يلعبان ...
رينا : حقا ..
الينا : أجل ..لقد بدآ يحبوان .. وأصبحا مزعجين أكثر ...
رينا : لقد لاحظت أنهما يحاولان الوقوف ممسِكَيْنِ بشيء ما ...
الينا بفرح : حقا ما تقولين ؟؟..
رينا : اجل ..
الينا وهي تضع يدها على رأسها : لا ..يا الاهي ..سيصبحان مزعجين أكثر...
لم ترَيّ ما الذي يفعلانه طوال الوقت .. دائما يعبثان بالملابس التي أرتبها ....
وقبل أن تكمل كلامها سمعا صوت صراخهما فذهبا مسرعين لمصدر الصوت..
ليجدهما في الغرفة ...والغرفة مبعثرة بالكامل ...
الملابس والوسائد و الأغطية مبعثرة على الأرض ...
و الأدراج كلها مفتوحة...
والكرسي واقع على الأرض ...
أما هما ...فأحدهما يضرب الآخر بالمشط وهو واقف على الوسادة ممسكا بالسرير..
و الثاني واقع على الأرض يبكي وهو ممسك بحذاء في يده ...
رينا : ما هذا ؟؟!!!..
الينا : يا الاهي ..مرة أخرى ....!!!
رينا : ما الذي يفعلانه ؟؟؟...لقد أفسدا الغرفة بأكملها ...
الينا : ها قد بدأت الأعمال ....
......: ماذا يحدث هنا ؟؟؟..
التفتا إلى مصدر الصوت لتجدا اكاهيكو و هو يضحك من رؤية هذا المنظر.....
فنظر اليه الاثنان باستغراب ....لانهما يعلمان أن ذاك الخبر جعله يحزن كثيرا....
فقالت رينا في نفسها باستغراب : ماذا!!... يضحك ...!! ..ألم يكن حزينا قبل قليل ؟؟
الينا في نفسها بتساؤل : ما الذي يضحكه الآن ... هل نسي ما حدث يا ترى ؟؟؟
اكاهيكو : لماذا تنظران الي بهذه الطريقة المضحكة ؟؟
....زاد استغرابهما أكثر من جملته الاخيرة...
فقال اكاهيكو : لا عليكما ...حتى لو كنت حزينا ...فأنا لن أقضي على حياتي بالحزن ...
الينا بابتسامة : أنا سعيدة جدا لسماع ذلك منك..
حينها ظهر الانزعاج على رينا ...
لكن اكاهيكو رد قائلا وهو يبتسم : لستِ سعيدة أكثر مني حين أراك تبتسمين ..
قاطع كلامهما رينا لتقول هي بانزعاج : انتما لا تضيعا الوقت هكذا ... علي ان انظف الغرفة
ولا أريد أي ازعاج ... ساعداني أو انقلعا من هنا...
الينا : ماذا ...؟؟؟ أنا الآن سيدتك وعليك الا تعترضيني ...
رينا ببرود :اه ..أجل ..أجل ..
بعدها بدأت الينا ورينا بترتيب الغرفة ..أما اكاهيكو فقد أخذ الصغيرين ليلاعبهما
وهما يضحكان ... ليتردد تلك الضحكات في أرجاء المنزل ...
مر ذلك اليوم ليمر بعدها ستة أعوام ....كبر الطفلين الصغيرين ليبلغا السادسة من العمر..
ليعيشا في كنف والديهما ... كانا هادئين ..وأحيانا مرحين ومزعجين ...
موتشيكو كان هادئا كثيرا ومرح بعض الشيئ ..
اما بالنسبة لمونيكا ..فكانت مرحة ايضا الا انها أصبحت عصبية بعض الشيء
وتغضب بسرعة ..والسبب واضح...بسبب تلك الحادثة التي حصل لها في صغرها ...
....إلا انهم كانوا سعداء ...ضحكاتهم الجميلة كانت ترسم الابتسامة على وجهيهما ....
تلك الابتسامة لم تفارقهم أبدا ...ليغمر السعادة حياتهم ..مع أنهم قد دفنوا الحزن داخل قلوبهم..
ليعيشوا حياة سعيدة ...
انتهى الفصل....
000000000000000000000000000000
كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة
0000000000000000000000000000000000
الفصل طويل بعض الشيء
وحزين أيضا
أعتقد ان الفصل القادم سيكون أقصر
لكن ارجو ان تعجبكم
اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 14-11-2015 عند الساعة » 14:20
أحببت ان أسألكم بعض الأسئلة
أولا : ما رأيكم بالبارت أو القصة بأكملها؟
ثانية : أي شخصية قد أعجبتكم أكثر في الشكل أو الصفات؟
ثالثا :هل القصة حزينة جدا أم أنها جيدة ؟
أرجو الإجابة كي أصحح الأخطاء
اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 14-11-2015 عند الساعة » 07:34
حجز![]()
هو كذلك ^_^
سأكون بانتظارك
وآسفة لتأخري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك لؤلؤة^_^
بخير...الحمد لله اذا
الفصل محزن بالفعل ولكن نهايته كانت مبشرة جدااا
ياالهي هل ستموت الينا حقا!!!! كنت اتوقع ان تفعلها من فورها ولكن من الجيد انها عاشت كل هاته السنوات،على الاقل استطاع ولداها
رؤيتها
و أكاهيكو ذاك كيف يسعه الابتسام بعد سماعه لخبر محزن كذاك:what:
فاجأني امره حقا:تعب:~
لم اعتقد بان مونيكا ستصبح عصبية ظننتها ستصبح مريضة مثل والدتها وايضا الايزال اولائك الاشخاص يخططون لقتلهما والى
الان
ألم يكفهم مافعلوه بتلك العائلة المسكينة والى الان~
الفصل طويل بالفعل والامر جيد جدااا
بإنتظار الفصل المقبل غاليتي فلاتتاخري به
حسنا
في امان الله.
حجز^^
حجز^^
بانتظارك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~
عنوان القصة جميل و بسيط ، احسنت الاختيار *^*
سأعود حينما اصل لكم لاعلق على الفصول ...عودة قد تطول بسبب الاختبارات
دمت بحفظ الله ~
]~*~*~
سبحان الله و بحمده ~سبحان الله العظيم
من لا يعرف ستاروز ........ يعش أبد الدهر بين الحفر
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...كيف حالك لؤلؤة:^^؟
سأنتقل للأسئلة من البداية...
1-البارت جميل بل أكثر...والقصة أيضا مشوقة
2-أكثر شخصية أعجبتني هي الينا
3-حسناً بصراحة أراها حزينة جداً لكن هذا لا يعني أن تغيري الأمر مادامت بنيت على الحزن فلتبقى هكذا لكن من دون كون النهاية حزينة
لكن عند نصيحة لكي...الوصف عند كلام الشخصية مفقود لذا أرجوا أن تنتبهي للأمر حتى يزداد جمال قصتكي على ما هي عليه^^
أراكي بخير:قلوب: ^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات