أنا متحمسة كثيرا للجزء القادم أرجو أن لاتطيلي علينا![]()
اعجبني
لم يعجبني
أنا متحمسة كثيرا للجزء القادم أرجو أن لاتطيلي علينا![]()
أمّـا عَلِمـتَ كيــفَ خَبُـتَ الضِياء؟
وَوَهـنَ النبــضُ بعدَ الرَحيــل..
اهلا بكم
جيد ان القصة اعجبتكم
لكن اريد ان أعرف لماذا لا أحد يرد او يعلق على قصتي غير
آراكي ميوكو و كانيكي كن
لمااااذاااا؟؟؟؟؟
يعني ان القصة لم يعجبكم
سأبكي ان لم يرد علي أحد
أمممزززححح
أنا غااااضبة جدا منكم يا أعضاء المنتدىe416
لأن القصة لم يعجبكم
ههههههه
كنت امزح
انا احب هذا المنتدى ولست غاضبة
لكن ان أعجبكم القصة فأرجوا ان تردوا ولو بكلمة
والا سأنزعج منكم
![]()
{ لا تدع مرّات سقوطك تمنعك عن النهوض! }
كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة
التكملة
الجزء الرابع
وبعد وقت طويل شعر بالملل من الجلوس و الانتظار فبدأ يتمشى قليلا وبينما هو كذلك جاءت
الممرضة ورينا فقال اكاهيكو بقلق: ماذا حدث ....اهي بخير؟
وقبل أن تقول الممرضة شيئا قالت رينا بحزن شديد :....انا....آسفه..... انها ...قد.....
اكاهيكو بقلق شديد : ماذا حدث ؟...اخبريني ....
فنظرت رينا الى الارض بحزن ولم تنطق بكلمة اما الممرضة فكانت تنظر الى رينا باستغراب
وتساءل ولم يبدو انها حزينة....ولا نعلم السبب.......
اتسعت حدقتا عينيه وقال بخوف :..ارجوك ... لا تقولي...انها قد...........ماتت
لكنها لم تقل شيئا و أنزلت رأسها إلى الأسفل وكأنها لا تريد ان يراها احد......
وحل صمت مخيف في المكان ......
ظهر الحزن على اكاهيكو ...اراد ان يكف دموعه لكنه لم يستطع ... وبدأ الدموع يتساقط...
في ذلك الوقت قطعت الممرضة هذا الجو الصامت الحزين وقالت لرينا بشيء من الغضب :
...يكفي يا آنسة.... لا تخربي عليه يوم سعيد كهذا.... كفاك خداعاً الآن.....
لم تستطع رينا ان تصمت اكثر ...وما ان انهت الممرضة كلامها حتى انفجرت من الضحك...
استغرب اكاهيكو كثيرا ولكنه قال بحزن مع شيء من الاستغراب ودموعه مازال على خدَّيه :
..مـ ..ماذا!!...لماذا تضحك ؟!.....
نظرت الممرضة لرينا بانزعاج لكن بنظرة مضحكة ثم نظرت الى اكاهيكو لتراه ودموعة
مازال يتساقط على خدَّيه وفي عينيه نظرة استغراب .......
وبدأت هي ايضا بالضحك بصوت خفيف وهي تضع يدها على فمها.....
اكاهيكو بشيء من الغضب وهو لا يزال حزينا: أخبراني ...ما بكما ؟؟؟؟
رينا وهي تكاد تنفجر من الضحك :هههههه...لقد انطلت عليك الحيلة يا سيدي ....لا أدري
كيف صدقتني .....كنت أمزح فقط.....ههههههه ....
اكاهيكو بغضب شديد :ممماذا .....ماذا قلت.... أهكذا تمزحين ايتها ال....
رينا ببرود وهي تحاول منع نفسها من الضحك : انا لا اختلف عنك أبدا في هذا .....
احيانا يكون مزاحك هكذا.....
اكاهيكو بغضب : أعلم ....ولكنني لا أصيب الناس بسكتة قلبية مثلك.....
ثم أضاف بهدوء ممازحا: على كل سأسامحك هذه المرة ....لن أفعل لك شيء الآن
وخاصة في يوم سعيد كهذا اليوم .....
رينا : أعلم هذا ....ولم تكن لتفعل شيئا حتى لو فعلت ذلك في يوم آخر.......
فأنا أعلم أنك لا تحكم على الناس لسبب تافه............وإن كنت تقتل الناس
بسبب مزاح لما مزحت معك هذه المزحة السخيفة.............ههههه
اكاهيكو بجدية : لكن ...هل هي بخير ...؟
رينا : أجل انها بخير وفي أتم الصحة ......
الممرضة : لقد نجحت الولادة مع انها كانت صعبة جدا
اكاهيكو بفرح : حمدا لله ....اين هي الان ؟
رينا بفرح: لقد نقلوها الى غرفتها وهي الان بخير ....اها ..نسيت ان اخبرك انها انجب.......
قاطع اكاهيكو كلامها وقال : هل .......فتى ام.. فتاة
رينا : لا يا سيدي لقد انجبت تو.........
اكاهيكو بنفاد صبر :اريد ان اراها الان ....كم رقم غرفتها؟؟؟
الممرضة : حسنا رقم غرفتها 26 سنأخذك اليها هيا اتبعنا
دخل الثلاثة الغرفة لكل الممرضة طلبت من رينا ان تأتي قليلا فخرجتا.......
اتسعت حدقتا اكاهيكو ودهش كثيرا بعد دخوله الغرفة وقال باندهاش : م.. ماذا !.. توأم !!
......جلست الينا على السرير وقالت بتعب ولكن بابتسامة تخفي تعبها: أجل توأم...
وهما فتى ..وفتاة..
اكاهيكو بفرح : تقصدين ان احدهما فتى والاخرى فتاة...
الينا ممازحة: اجل ...لقد كنت تريد فتى ..وكنت اريك فتاة... فجاء الاثنان معا
اكاهيكو بسعادة: لا أستطيع وصف سعادتي... انه اسعد يوم يمر علي في حياتي كلها
الينا : دائما تكرر هذه الجملة عندما يمر عليك يوم سعيد
اكاهيكو ممازحا : وماذا افعل هذه هي الجملة الوحيدة التي استطيع وصف سعادتي بها
...وهذا ليس خطأي ..انه خطأ علماء اللغة الذين لا يجيدون صياغة جملة على الاقل...
كي يصف الانسان سعادته بها.......
الينا ضاحكة : مزاحك ثقيل كثقل الجبل... اليس لديك شيء افضل ....
اكاهيكو : لا تهتمي ...كما تعلمين ..انا احب المزاح ....اها ...ماذا سنسميهما ؟
الينا : هل نسيت ؟
اكاهيكو بفرح : ..لقد تذكرت.. .... مونيكا.. و موتشيكو ... صحيح؟؟
الينا : اجل
ومر ذاك اليوم السعيد على خير ....وفي اليوم التالي كان موعد خروج الينا من المشفى .....
جهزت كل شيء ...ثم قالت : اكاهيكو ...لقد انتهيت ....
اكاهيكو : حسنا ...أنا سأحملهما بدلا عنك ... فأنت متعبة....
الينا : ان حمل اثنين معا صعب عليك ....سأحمل مونيكا عوضا عنك ...رينا من فضلك ..
احملي هذه الحقيبة....
رينا : حاضرة ..
وهكذا بدأوا يسيرون وأثناء مسيرهم.........لم يتوقف اكاهيكو عن الكلام لحظة.....
وكأنه يحكي قصة موتشيكو منذ بداية حياته الى وفاته.......كان كلاما فارغا فعلا..
اكاهيكو : .. عندما يكبر موتشيكو سأدربه على فنون القتال ...وسأجعله قويا جدا مثلي....
وسأفتخر به عندما يكبر ويقاتل الاشرار ويساعد الناس ..... وبعد ان يصبح رجلا قويا...
سيصبح زعيم هذه القرية بأكملها ... سيكون أفضل مني ...سأعلمه كل شيء ......
رينا بانزعاج : توقف ...انك مزعج جدا ....
اكاهيكو باستغراب متصنع : ماذا ...؟! الم تعجبكما قصتي ...
رينا : اوووه ...يا الاهي ....لو انك لم تكن زعيما لكنت قد قتلتك منذ زمن ....
اكاهيكو بارتباك : ههههه.... لم أكن أعلم اني مزعج هكذا...
توقف اكاهيكو عن الكلام وبدأوا يسيرون وهم صامتون ..... كانت الينا تسير ببطء
وكأنها متعبة ...وبينما هي كذلك شعرت بدوار في رأسها ...توقفت قليلا وأغمضت عينيها
فقال اكاهيكو بقلق : ما بك ؟....هل انت بخير؟؟...
الينا بتعب : أجل لا تقلق...
وأكملت مسيرها ثانية... وهذه المرة شعرت بألم ودوار شديد ولم تستطع المقاومة.........
وبدأت تسير خطوات للخلف ...فاصطدمت بشجرة كبيرة فأمسكت مونيكا بيد واحدة
ووضعت يدها الأخرى على رأسها.....
أسرع اليها أكاهيكو وهو يقول بخوف : هل أنت بخير ....؟...تبدين متعبة...
كانت الينا واقفة متكأه بالشجرة ....ولم تبعد يدها عن رأسها ....بدأت ترى كل شيء مشوشا
نظرت أمامها لترى اكاهيكو يقول بقلق : الينا ....ما بك؟.....أجيبي .....
لكنها لم تقل شيئا ....ظلت تحدق به ...لكنها كانت تراه مشوشا......
وبعد قليل ...بدأت تغمض عينيها .... سقطت مونيكا من بين ذراعها... واصطدمت بقوة
بالأرض وبدأت تصرخ من الالم .........وهوت الينا على الأرض فاقدة للوعي .....
جثى اكاهيكو على ركبتيه وقال بخوف وقلق وهو يحمل موتشيكو بين ذراعيه :
الينا ....ما بك ؟؟.... أجيبي .....أرجوك.....
في ذلك الوقت تقدمت رينا بسرعة وحملت الصغيرة و مونيكا تبكي ...ولم تتوقف عن البكاء
صرخات تلو الصرخات الذي تكرر بسبب الصدى.....
اكاهيكو : رينا ....احملي موتشيكو ....سآخذها الى المشفى ...
رينا : حاضرة ...لكن ...مونيكا ...لقد اصطدمت بالأرض بقوة...علي أخذها إلى المشفى..
لا أظنها بخير .... إنها لا تتوقف عن البكاء....
فقال اكاهيكو : اتبعيني اذن .....
وحمل الينا وهو قلق جدا عليها ثم اتجه الى المشفى .......
لم تكن بوسع رينا ان تحملهما معا وتحمل الحقائب......فتركت الحقائب عند جذع شجرة
ولحقت باكاهيكو وهي تحملهما......
وفي المشفى ......
خرج الطبيبة من الغرفة
وقالت: لا تقلق يا سيدي ....لقد أصيبت بالحمى ...وستشفى عما قريب...
اكاهيكو : هل ستكون بخير ...؟
الطبيبة : أجل ... لا تقلق .....ستستيقظ قريبا.....
اكاهيكو : حسنا ...سأدخل لأراها.....
........: سيديييييي....
اكاهيكو : ماذا .....رينا...
رينا وهي تلهث : سيدي ....
اكاهيكو : ماذا هناك؟؟؟ ....لماذا تصرخين هكذا ....
رينا وهي تلهث : سيدي ...انها ....ليست بخير.....
اكاهيكو : ماذا...؟؟؟؟
رينا : تعال معي...
وذهبا الى الطبيب الذي كان يعالج مونيكا....
الطبيب : انها ليست بخير .... لقد كانت صدمتها قوية جدا وفي مكان خطير......
لا أظنها ستعيش طويلا أيضا .....ان صدمة قوية في مؤخرة الرأس خطيرة......
وبالنسبة لطفلة صغيرة فإنها أخطر ....وان عاشت فلا أظنها سترتاح أبدا.....
ستشعر بألم فظيع في رأسها ....وقد تصاب بسكتة دماغية .......وان اردت معالجتها ...
فلا يوجد علاج غير عملية جراحية ..وهذا لا يصلح لطفلة ..لذا انتظر حتى تكبر......
اكاهيكو بحزن وهو ينظر الى الارض:....فهمت .....لا أظن أن الينا ستكون بخير
ان علمت بهذا ... علينا الا نخبرها...
رينا : حسنا....سـ......
وقبل ان تكمل كلامها سمع الاثنان صوتا متعبا وحزينا يقول : مسـ.. تحيل ..مستحيل....
التفت الجميع الى مصدر الصوت ليفاجئوا برؤية الينا تبكي بحرقة........
فقالت اكاهيكو بقلق : ا...الينا
رينا : سيدتي ...
اقتربت الينا من السرير ...وحملت مونيكا بين ذراعيها ودموعها تتساقط على وجهها
وتقول وهي تضمها بقوة : مستحيل ....أنا آسفة ...صغيرتي ...لم أكن أريد لك هذا....
ليتني انتبهت لك أكثر ......ليتني لم أسقطك على الارض ...سامحيني ...أنا آسفة ....
أنا السبب فيما يحصل لك ..كم انا غبية ...سامحيني ... صغيرتي ...
اكاهيكو : ....اهدئي قليلا ... الينا....
رينا : ...ارجوك سيدتي ....
ومر ذلك اليوم والينا حزينة على ما حصل لمونيكا ...وهي تظن انها السبب فيما حصل لها
وفي اليوم التالي ...في الصباح ...خرجت الينا من المشفى وعادت الى المنزل...........
وبعد اسبوعين من خروجها من المشفى....
استيقظ اكاهيكو في الصباح وخرج من غرفته و دخل غرفة الجلوس ورفع يديه للأعلى
وهو يقول بكسل: آآآآآآ..... صباح الخير.... الينا ....
وكانت الينا تجلس على الأريكة في غرفة الجلوس فردت بابتسامة وهي تضع كوب الشاي
على الطاولة : صباح النور .... يبدو انك مرهق ....الم تنم البارحة جيدا ؟!؟!
اكاهيكو وهو يجلس على الأريكة بكسل: اوه .... تعلمين انني كنت في اجتماع هام....
مع زعماء القرى الأخرى و رئيس منطقتنا....
الينا : لكن لماذا تأخرت ولم تعد بسرعة ؟
اكاهيكو :كما تعلمين ...طال الامر بسبب شجار أحمقين ..
الينا : ماذا تقصد ؟
اكاهيكو :اوووه .. إنهما احمقان فعلا .....لقد حدث خلاف بين الرئيس و أحد الزعماء...
وقد قرر الرئيس وضع زعيم جديد بدل الزعيم الذي تشاجر معه.....والسبب الاخر هو سبب
الليل .....كان عليه ان يطول قليلا حتى انهي نومي على الاقل..
الينا وهي تضحك: مزاحك سخيف حقا.... ثم اضافت باستغراب: لكن لماذا استدعوك انت؟!..
لم يكن هناك داعٍ لوجودك معهم ...اليس كذلك ؟!
اكاهيكو : يا لهم من مزعجون..... يلعبون لعبة اطفال فقط.... لا اعلم لماذا استدعوني
الينا : فهمت ،سأذهب لأرى ماذا تفعل رينا حتى الآن ..ذهبت لإعداد الفطور ولم تنتهي بعد
اكاهيكو : ماذا قلتِ؟؟!!... يا الاهي انا جائع جدا...
الينا وهي تقوم عن الاريكة : حسنا سأذهب لمساعدتهم
فقام اكاهيكو عن الاريكة وقال : و انا ذاهب ايضا..
الينا : لكن الى اين ؟! .... الم تقل انك تريد النوم ؟!؟!
اكاهيكو وهو يتجه الى الباب : لا اعلم .....الى مكانٍ ما....الى حيث يأخذني قدماي..
الينا بابتسامة : لا بأس ...عد بسرعة
وبعد قليل سمعا صوت بكاء طفل......
الينا باستعجال: يا الاهي يبدو ان احدهما قد استيقظ ....علي ان اذهب ...
وقبل ذهابها قال لها اكاهيكو وهو يخرج من المنزل : اعتني بهما جيدا....
ثم خرج فقالت الينا : حسنا ...سأفعل ........يا الاهي ....انهما يبكيان ....سأذهب
وذهبت الينا الى التوأمين...... لقد كانا جميلين جدا .... ببشرة بيضاء تميل الى الحمرة....
وشعر اسود كالليل لامع كالنجوم .... وعينان بنيتان داكنتان تميل الى السواد تلمعان كالقمر..
اطعمتهما الينا ..وجلست عندهما لبعض الوقت حتى ناما ..... لكنها سمعت صوتا غريبا...
يأتي من خارج الغرفة... فقامت واتجهت للباب ... ففتحت الباب وهي تقول :اكاهيكو...
هل عدت ؟....
لكنها لم تجد احدا في الغرفة ..فذهبت الى غرفة الطعام فلم تجد احدا ايضا... فاتجهت الى
المطبخ ...حيث كانت رينا تعمل ....فسألت :.. رينا هل كنت في غرفة الجلوس قبل قليل..
رينا : لا .. لقد كنت أعمل...
الينا : الم تخرجي من المطبخ اذا....؟!
رينا : لا لقد كنت هنا طوال الوقت .... لكن لِمَ تسألين ؟
الينا : لقد سمعت صوتا قبل قليل عندما كنت في غرفتي .. ومتأكدة انه أتى من غرفة الجلوس
رينا : غريب لم يحدث شيئا كهذا من قبل .... هل يمكن ان يكون احدهم قد تسلل للبيت...
الينا : ربما .. حسنا سأذهب ....
..خرجت الينا من المطبخ الى غرفة الطعام .........وتفاجأت برؤية ظل شخص يقفز
من النافذة الى الخارج........وفور خروج ذاك الشخص دخل اكاهيكو غرفة الطعام ....
لكنه لم يرَ الشخص يخرج من النافذة .......وتفاجأ هو الآخر برؤية الينا واقفة جامدة
في مكانها.. وكأنها خائفة قليلا ومندهشة .....وهي تصوب نظرها نحو النافذة .....
اكاهيكو باستغراب : ماذا هناك ....؟؟!!
وهناك فقط تنبهت الينا ... وفور سماعها لصوت اكاهيكو ....تحركت بسرعة من مكانها
واتجهت الى النافذة .....وبدأت تبحث عن ذاك الشخص .... وبينما هي كذلك رأت شخصا
يقفز من شجرة الى أخرى حتى ابتعد ...فقالت باستغراب : أكان هو..؟!؟!
اقترب اكاهيكو من النافذة وهو يقول : ماذا هناك ...؟!...من تقصدين ..؟!؟!
الينا : لقد رأيت شخصا يخرج من النافذة قبل دخولك للغرفة ...
اكاهيكو باستغراب : ماذا ؟!...هذه اول مرة يحدث فيها شيء كهذا.....
هل يمكن ان يكون لصا .....
الينا : ربما .... لكن انظر الى الأواني التي على الطاولة .... وكأنه حركها وغير أماكنها..
ثم قالت وهي تضحك قليلا :لا بد أنه كان يبحث عن طعام .....
فقال اكاهيكو ممازحا : تقصدين ان اللص كان فقيرا وجاء للبحث عن الطعام ....
وبدأ الاثنان بالضحك..
وفي نفس الوقت ..وفي مكان قريب جدا ....خلف الأشجار الكثيفة ..... ابتسم ذاك الشخص
ابتسامة خبيثة وهو يقول : وأخيرا ..ههه..حان نهايتك ...سترى ذلك ...سأنتقم منك..ههههه
.......: سيدي علينا أن نذهب الآن..
.......: دعني أضحك على الأغبياء قليلا.... صحيح هل أنت متأكد أنه سينفع؟؟..
.......: أجل يا سيدي ..لا تقلق ...سينتهي كل شيء قريبا..
........: تذكر انه اذا حدث خطأ فانني سأقتلك..
........: هيا بنا ..كل شيء جاهز سيدي..
.......: حسنا ..
ثم ابتسم الجميع ابتسامة خبيثة وماكرة ...وبدأوا يقفزون من غصن الى أن ابتعدوا عن المكان
00000000000000000000000000000000
كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة
اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 06-11-2015 عند الساعة » 07:52
حجز لحين اقرا**
صباحك ورد وفل يا لؤلؤة^_^
كيف حالك رفيقتي،آمل بانك في احسن الاحوال^^
هناك احداث كثيرة في هذا الفصل وهي مشوقة وجميلة جداا^^
حزنت بسبب ما حصل لصغيرة كثيرا:-( فكيف لرضيعة حديثة الولادة ان تتحمل اصطداما قويا كذاك
الحق على والدها،كان عليه حمل الصغيرين معا فأكيد ان الينا ستكون مرهقة جداا بعد ولادتها ولن تتحمل شيئا كهذا مطلقا
من الجيد ان الامور عدت على خير،مع ان ذلك الالم سيرافق الصغيرة وطوال حياتها:'(
وايضا ماقصة ذلك المتسلل ،متاكدة بانه قد وضع شيئا ما في الطعام،ربما كان سما او شيئا كهذا
اتمنى الا تقدم الينا على اطعام الصغيرين منه مطلقا والا حدث مالاتحمد عقباه
متشوقة لمعرفة ماسيحدث في الفصل المقبل لذا عجلي بإنزاله والا ركلتك وبقوة
في امان الله عزيزتي^^
لي عودة^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...كيف أنتي^^؟
القصة جميلة...وتبدو مشقة لكن الأسماء كلها فيها حرف الكاف الأمر لخبطني صراحة
لذا قد يطول الامر لحين حفظ الأسماء
لقد ولد الصغيران إذا هذا مؤلم أنا تألمت عن تلك الصغيرة مسكينة لكن لا ينقصني ألم أصلا ألمي يكفيفني
انتظر الفصل المقبل لؤلؤة كوني بخير^^واسفة عل التاخير![]()
اهلا بك انا على احسن حال
سعدت كثيرا لان القصة اعجبتك
اااه ااااه
سأبكي من الفرح
شكرا لجميع من قرأو قصتي
ارجو ردودا اكثر
بالنسبة للصغيرة انها مسكينة حقا
لكنها ليست كشقيقها
فهو مصاب بمرض اخطر بكثير
سأنزل الفصل المقبل غدا ان استطعت
لانني لا استطيع اليوم
اراك بخير
ماذا تعنين بقولك أن موتشيكو مريض :-(
إياك ان تقدمي على فعل شئ به والا ركلتك يافتاة
انتظر الفصل القادم بشوق
سأنتظر وأمري الى الله
كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة
التكملة
الجزء الخامس
اعدت رينا الفطور وأحضرت الطعام ورتبته على الطاولة....
جلس الجميع ليأكلوا.....
اكاهيكو :انا جائع جدا .... يبدو الطعام شهيا...انه الفطور لكنه يبدو كالغداء....سآكل..
وبدأ اكاهيكو يأكل بشراهة كبيرة ....
فقالت الينا بشيء من الغضب وهي تغمض عينيها : كل بهدوء والا سيتأذى معدتك ....
اكاهيكو : أعلم ...أعلم ...لكنني جائع..
وقبل ان تبدأ الينا بالأكل قالت : حسنا ... كما تشاء ..لكن ان كنت تريد ان تأكل هكذا....
فليس امامي ..اذهب الى مكان آخر...
اكاهيكو : حسنا أستسلم ....سآكل بهدوء..
الينا وهي ترفع الملعقة الى فمها وتبتسم : جيد ..
وما ان وضعت الطعام في فمها حتى وضعت يدها على فمها وبدأت تسعل بقوة.....
فقال اكاهيكو باستغراب وقلق : ماذا هناك؟!...هل انت بخير؟!..
رينا : ...سيدتي ...ما الذي حصل؟!؟!...
لكن الينا لم تقل شيئا وقامت عن كرسيها و خرجت من الغرفة بسرعة وهي تضع
يدها على فمها ..... و بعد وقت قصير عادت الينا لتجلس في مكانها...
اكاهيكو : هل انتِ على ما يرام ؟؟؟..
الينا وهي تبتسم : أجل لا تقلق ..
رينا : لكن ما الذي حدث لكِ ؟؟؟
الينا وهي تنظر الى الطبق : لا أدري ... إن الطعام غريب اليوم ... ان له طعم غريب...
اكاهيكو باستغراب : ما الذي تتحدثين عنه ؟!!! ....انه لذيذ جدا ...
فقالت الينا وهي لا تزال على نفس حالتها : ربما ...
ولكن سرعان ما انتبهت لما قالته ... فنظرت الى رينا لتراها تنظر الى الاسفل بحزن .....
فقالت وهي تبتسم بارتباك : ا...ا...آسفة لما قلته ... ان طعامك شهي جدا... لكن ربما لم
يكن لدي شهية للأكل اليوم ... لذا ظننت ان طعمه غريب ...
رينا : آسفة جدا ان لم يعجبك الطعام ....
الينا : لا تقلقي ..أنا و اكاهيكو نأكل من نفس النوع من الطعام ... لقد قال اكاهيكو ان
الطعام لذيذ.. وقد كان يأكل بشراهة قبل قليل.. وهذا يعني ان طعامك ليس سيئا ابدا..
يبدو انني لم أتذوق جيدا ...
رينا بفرح : هل انتِ متأكدة من ذلك ...
الينا : اجل ... كل التأكيد ...فأنت طباخة ماهرة ....حسنا سآكل الآن ....
وبدأت تأكل لكن ...لم يغِب عن عينيها تلك النظرات الغريبة ..وكأن الطعام لم يعجبها
او طعمه سيء للغاية ....إلا ان الجميع كانوا يأكلون بشراهة و كأن الطعام لذيذ ....
استغربت كثيرا لذلك ... والجميع ايضا استغربوا لأن الينا لم يعجبها الطعام مع انه كان لذيذ
...لكن ..لم يجرأ احد على قول شيء ..وفضلوا البقاء صامتين .......
وبعد الانتهاء من الفطور ذهبت الينا الى غرفتها واستلقت على السرير .. بجانب الصغيرين
وأغمضت عينيها.. وبدأت تتذكر ما حدث عند تناولها للطعام ...ففتحت عينيها ونظرت
الى السقف وهي تقول في نفسها : غريب حقا ... ما الذي حدث لي... لقد كان الجميع
يأكلون بشراهة ....و اكاهيكو أيضا .... لم أكن مخطئة ...لم يكن الطعام جيدا ...
طعمه غريب و سيء.... لقد كنت جائعة ...وكان لدي شهية في الأكل ...لكن ......
لماذا كان هكذا ......؟؟!!؟؟!!..
وبينما هي كذلك دخل اكاهيكو الغرفة فجلست الينا بسرعة وقالت :هل هناك شيء ما..؟؟
استغرب اكاهيكو من سؤالها الغريب هذا لكنه سرعان ما ابتسم وقال : لا ...لا شيء....
لكن الن تذهبي اليوم ...؟؟؟
الينا باستغراب : الى اين نذهب ...؟؟؟
استغرب اكاهيكو ثانية من سؤالها فقال باستغراب :...هل أنتِ بخير ؟؟!!
الينا : أجل ...بخير..
اكاهيكو : حسنا ...ألن تذهبي إلى الغابة كالعادة ؟؟
الينا وهي تنظر للأسفل : لا أدري ...لا أرغب بذلك ...
اكاهيكو باستغراب : كلما قلتِ كلمة زاد استغرابي أكثر ... لم ترفضي الذهاب الى الغابة
ولو مرة واحدة ..... أخبريني بصدق....هل أنتِ بخير حقا؟؟!!
الينا : أخبرتك أنني بخير..
اكاهيكو : إذن بما أنكِ على ما يرام ...لنذهب...
الينا بارتباك: لكنـ.....
اكاهيكو بمرح : لقد قلتِ أنكِ بخير لذا ..هيا بنا...
الينا : ا...حسنا ....لا بأس..
ثم خرجا من الغرفة معا ..وبينما هما يتجهان الى الباب مرَّا برينا التي كانت بغرفة الطعام
فقال اكاهيكو : اعتني بهما من فضلكِ ..
رينا وهي تبتسم : حسنا ...
وبعدما ذهبوا الى الغابة وقفت الينا أمام النهر وجلس اكاهيكو تحت جذع شجرة قريبة
مر وقت ولكن لم ينطق أحدهما بكلمة إلى ان قال اكاهيكو بقلق : أخبريني الينا...
هل أنتِ بخير ؟؟
ظل اكاهيكو ينتظر الإجابة لكن الينا لم تنطق بكلمة...
فقال : الينا ...لِمَ انتِ صامتة ؟؟ هل أنتِ بخير ؟؟
حينها فقط التفتت الينا إليه وهي تقول بانزعاج : أتريد أن تثير أعصابي بهذه الطريقة ؟؟ ...
إنها المرَّة الثالثة التي تسألني فيها هذا السؤال ....قلتُ لك أنني بخير ..ألا يمكنك أن تفهم ؟؟؟
لم يهتم اكاهيكو لكلام الينا وقال : أنا قلق جدا ...بدأتِ تتصرفين بغرابة منذ تناولكِ للفطور...
أخبريني.. هل كان الطعام سيئا ؟؟..
فقالت الينا وهي تغمض عينيها : لا أدري ... أظن أن الطعام كان سيئا لكنكم كنتم
تأكلون بشراهة ... وهذا ما جعلني استغرب ...لقد كان الطعام غريبا .. لم أتذوق هذا
الطعم أبدا في حياتي ....
اكاهيكو باستغراب : هل يمكن أن يكون له علاقة بما حدث الصباح ...؟!؟!!
الينا : هل تقصد ذاك الرجل الذي رأيته يخرج من النافذة ؟؟؟
اكاهيكو : أجل ...هل يمكن أنه قد وضع شيئا في الطعام ..
الينا بدهشة : ماذا ؟؟!!.....مستحيل !!!..
اكاهيكو : ربما ....لا أعلم ....لا تهتمي لذلك كثيرا ....قد يكون ما قلته غير صحيح
..علي ألا أتهم أحدا قبل أن أتأكد ....
فقالت الينا بمرح لتخفي دهشتها : أجل ..لن أهتم لذلك ... فنحن لسنا متأكدين .....
ثم اقتربت من اكاهيكو وهي تقول : هيا ..لنعد إلى المنزل ...
وبعدها عادا إلى المنزل ومر اليوم بسرعة ...وفي الليل ... نام الجميع لكن الينا ظلت مستيقظة
..كانت قلقة وخائفة بعض الشيء ....وتفكر بما قاله اكاهيكو في الصباح ......
وسرعان ما نسيت الأمر بعد أن وقفت عند النافذة لتنظر إلى القمر المنير وسط الغيوم ...
في ذاك الليل المظلم ....وقالت : علي نسيان الأمر ... انه لا شيء أبدا .... من المفترض ألا
آخذ أمرا كهذا بهذه الجدية .... هههه ..أنا غبية حقا ...علي ألا أكذب على نفسي ......
ثم ابتعدت عن النافذة لتجلس على سريرها ...وتنظر إلى الصغيرين بابتسامة وهي تقول :
أنا آسفة يا صغيرتي لما حدث لكِ بسببي .... أنا أحبكما يا صغيريَّ ...
وبعدها نامت ...............
وبعد عدة أيام ...
وفي وقت الظهيرة..
كانت الينا تساعد رينا في اعداد الغداء ..و اكاهيكو لم يكن في المنزل...
وبينما كانت تعمل قالت رينا : لقد أنهيت من الأرز .. بقي الحساء والـ.....
قاطعتها الينا قائلة : لا بأس ..سأقوم بذلك..
رينا : حسنا سأساعدك..... ثم قالت لزميلتيها : أنا سأساعدها...اذهبا و نظفا الغرف..
.....: حسنا..
ولم يبقى في المطبخ غير الينا ورينا ....
رينا : وأخيرا انتهينا
الينا وهي تقدم الأطباق الى رينا : خذي الأطباق الى غرفة الطعام ..سأحضر بقية الأدوات
رينا : حاضرة ..
أحضروا كل شيء ووضعوها على الطاولة ....
رينا : حسنا سأذهب لأنادي الجميع ...اه ...صحيح سيد اكاهيكو لم يعد بعد ..اليس كذلك ؟؟؟
........: يا لها من رائحة شهية ..!!!
التفتت الينا الى مصدر الصوت لتجد اكاهيكو امامها فقالت باستغراب : غريب ..لقد عدت
بسرعة على غير عادتك !!
اكاهيكو بمرح : و كأنكِ لم تطلبي مني ذلك ..
الينا : اجل صحيح يبدو انني نسـ .......
وقبل ان تكمل كلامها... فجأة... بدأت تتنفس بقوة ... ووضعت يدها اليمنى على صدرها
لتتكئ بيدها الأخرى على الطاولة ......
اكاهيكو بخوف و قلق : الينا ..ماذا بكِ ؟؟؟
رينا بخوف : هل أنتِ بخير ؟؟
فقالت الينا بتعب وهي تتنفس بصعوبة :أ...أجل ..أنا ..بـ ..خير...لا تقلقا...
ثم تنهدت قليلا و أخذت نفسا عميقا لتعيد ما قالته بابتسامة : أجل ...أنا بخير...
هيا لنأكل ... فأنا جائعة....
وجلسوا جميعا ليبدأوا بالأكل ... لكن الينا كانت تبدو متعبة ..واكاهيكو ورينا
كانا قلقين جداً .....
وما ان بدأوا بتناول الطعام حتى وقفت الينا ليسقط الكرسي على الأرض .......
ومرة أخرى ... بدأت تتنفس بصعوبة وتشهق بقوة وهي تضع يدها على صدرها...
فقال اكاهيكو و الجميع معا : الينااا !! / سيدتييي !!
اكاهيكو : الينا ..هل أنتِ بخير .. ما بكِ ؟؟ أخبريني..
لكنها لم تقل شيئا ...و أغمضت عينيها من الألم ...وبقيت هكذا والجميع خائفون عليها...
وفجأة بدأت تقول كلمات متقاطعة غير مفهومة :... لا .... أسـ ...تـ.. طيـ ...ع...التـ....
وصرخت بقوة صرخة مؤلمة لتقع على الأرض فاقدة للوعي .....
اكاهيكو : الينا ..ماذا حدث ...أجيبي ..الينا
رينا : سيدتي هل أنتِ بخير
......: استيقظي ...أرجوكِ
.......: اليييييناااااااا
00000000000000000000000
كل ليلة آتي الى هنا وسط الظلام......اغمض عيني لأراك في الأحلام
لأسترجع ذكرااك من تلك الايام ......لأشعر بك ولو في تلك الأوهام
افتح عيني كي اصحو من حلمي......ارى العالم اسودا في عيني
اين هي احلامي وطموحي ؟...... اين انت ..لماذا تخليت عني؟
كيف اعيش من دونك وحدي...... في هذا العالم المخيف القاسي
لماذا رحلت دون ان تخبرني......لماذا رحلت دون ان تأخذني
ستبقى معي مهما كنت بعيدا..... ستبقى معي في عقلي في قلبي
ستبقى الى جانبي مهما بعد ......المساافااات.. ستبقى معيييييي
الى آخر يوم في حياتيييي........سأنتظر وانتظر حتى تعود الي
مهما طال الزمااان ........وابعدتنا المسافات ..انت معيي
وفي كل ليلة في احلامي ........ اراك واشعر بك بجانبي
و بهذه الطريقة اعلم انني........ سأستمر واستمر في الحياااة
مهما ذرفت من دموعي ........ مهما بكيت لن يفيدني دموعي
ولو لم تكن معي فانت معي...... سأستمر و سأعيش حياااتي
سأفتح عيني قبل فوات الاوان...... سأستيقظ من تلك الاوهام
لن استسلم للآلااام .......رغم تلك الصعوباااااات
لن ارى العالم الاسود....... المخيف و المظلم في عيني
لن ارى ذاك سراابا من الخيال....سأستيقظ من عالم الاحلام
سأستمر وسأستمر في الحياة......سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأستمر ولن أيأس في هذه الحياة..... سأستمر ويستمر القلب في الخفقان
سأمضي في طريقي للمستقبل.......سأعيش هذه الحياة بصبري بعزمي
لن ايأس ..سأبقى ..اعيش حياتي.... بعزم وثبااات ...سأحقق احلاميي
لا يأس مع الحياة.......... لا يأس مع الحياة
0000000000000000000000000
آسفة
الفصل قصير جدا
لقد تعبت في كتابتها جدا
من عادتي أن أكتبها في برنامج الوورد قبل أن انزل الفصل
لكن لم أتمكن من الكتابة بالأمس
لذا وضعت هذا الجزء القصير
حجز لحين أقرأ **
محقة بشأن قصر الفصل ولكن لايهم فهو جميل جداا كالعادة عزيزتي
أجزم الان بأنه قد تم تسميم إلينيا فكل الاحداث الماضية تؤكد هذا
وسقوطها الآن يثبت أنها قد وصلت إلى مرحلة حرجة بالفعل
كل ما آمله أن تتحسن سريعا ولاتموت لأجل طفليها
في انتظار الفصل القادم وعلى أحر من الجمر عزيزتي لؤلؤة فلاتتأخري
حجز^^
أنا متحمسة كثيراً ياترى مالذي سيحصل لإلينا وماذا سيفعل اكاهيكو
أرجوك لا تطيلي علينا أنا لاأستطيع الصبر
هل يمكنك وضع جزئين في المرة القادمة إن كنت تستطيعين
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات