قدحتايَ، حبيبتَاي، لا تيْسخَا ،
فِي نوفلِ الحُبِّ المُتسربلِ بالأسَى !
أُبصرُه، مُدلهِمًا، مُهرِّقًا ..
عُودا!
لوعيگمَا، إنهضَا، لا تنگِصا !
عينَاي، لا تعصيانِي ،
عينَاي، لا تهرُبا ،
عن سيطرتِي, لا تتمرَّدا !
لكنَّهما تتوارَيَان عنِّي، ببرُود ~
ثمَّ تُباغِتانِي،
ومِن عالمِِي تختطفَاني !
أهمسُ بكلماتِ اليأسِ بهوَادَة ..
وحدقتَاي المُرتعِبتانِ تتقلَّصانِ رويدًا فرويدًا ،
وسُرعان ما أضِيع، أضِيع ،
وأتُوه فِي سرادِيبِ ذاكرتِي العلِيلة !
كأنِي ..
لم أعِشها يومًا ،
كأنِي ..
لستُ لهَا بمُطيعة !
أغنِي !
وخلايَاي تنتعشُ طربًا ..
أغنِي ~
بنشوةٍ تزيدُني ألمًا ,
تنهيدةً طوِيلة .. !
قلبِي ,
سئمتَ النَّبض ؟!
سئمتَ سُعال الدِّماء !
روحِي ،
لا تضنَي ..
آقد سئمتِي مُهجتِي !!؟
أرفعُ رأسِي عاليًا، نحوَ ذلكَ الكيانِ اللازُوردي ،
وأستظلُّ الغيُوم ..
فتَهبني مِن لدُنها دمعًا,
تهضِبهُ عليَّ بسخاءً وجُود !
تواسِيني ،
تراعِيني ،
وتُنسينِي ..
نوفلَ حُبِّي النَّحِيس ~
فأهمسُ .. بوُجومٍ ~
أحبَاب، أصحَاب،
كُنَّا ! ..
ومَا عُدنا ~
أنفثُ دُخان المَاضِي مِن بين شفتَّي المبيضيتَين ..
فيُحينِي رهجُ الذِكرى بمُقلتين زائِغتَين ..
ويبثُ فِي وجهِي أسبَاب نُواحِي العَصِيْ ..
يلتهمُ سعادتِي,
يلوكُها,
يلوكُها,
بعِداء زرِيْ !
يا أبوابَ جنانِي أغلقِي ,
ما بالزَّمانِ ما يستحِقُّ مودتِي ..
شكرًا لكِ ؛
يا فرحتِي،
قَد خُنتِي مهدَ طفُولتي ..
وقَد سرَت ..
أبوابنَا ..
ترتعُ مَع طُول السِّني ..
لا الشَّوق يكَبِلنِي ..
ولا أفقهُ لغةَ الحنِين !
~




This pretty signature is my birthday treat
اضافة رد مع اقتباس
المفضلات