أنا في الشعرِ حرٌ طليقٌ ، لا أخافُ أن يقول لي الناسُ أدبر و أقبِل
أنا في الشعرِ ، حرٌ ، طليقٌ ، لا أخافُ أن يقول لي الناسُ أدبر و أقبل
وأنا في حدود جنوني ، وأنا في حدود جنوني ، الوسطى ، والعظمى ، والصغرى ، أعومُ عليهم مثل الحمامةِ ، ويكونُ لي فيهم وسادةَ وجدي
فهل أتركُ الشِعرا ، هل أتركُ النثرا ، وإذا ما فعلتُ ، فما هو عهدي
بأن أفتح كُلَ مفاتِحَ التاريخِ في حُبٍ ، من سلمى إلى ليلى ، وعبلى والحُبلى ، والقُتلى ، وأن أنثر فيها حُزامةَ وردِ
لا يخضعُ الأسياد ، ولا الأمجاد
لا يخضعُ الأسياد ، ولا الأمجاد ، ولا الإنشاد
إلا لما هو عندي
فأيُ مجدٍ ذاك الذي ، لا تكونُ فيه دموعُ الصبية ، الجالسة في بيتها ، الساهرة في خدرها ، المبعثرة في شعرها ، حديقةَ وردِ
سأبقى أقولُ ، سأبقى أقولُ ، بأن أعماق ظلامي ، تُنيرها أنتي
بإني كنتُ وطناً بعيداً ، وحيداً ، غريباً ، ممزقاً ، مُشتتاً ، فوحدتي الدروبَ ، ورسمتِ حدي
فمن أنتي
أنتي ، ومن أنتي
هِبةُ السماء
ومرسى لخدي




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات