وتظلُ قصائدي الرائية
تتمحور
حول عيناكي السوداوان
كظُلمةِ معبَر
وحولَ غُرفتكي المُصانة
وبالعتمةِ جوهر
إن قلبي ترفرف بين جنبيكي
فحُبكي أنعم وسادة
وهو في البُعدِ خنجر
تعالي من ماضي الأهرام
ونبالةِ عنتر
تعالي من عصرِ الظلامِ أو التنوير
ففي كلتاهُما ، أنتي القنديلةُ الذهبية
وفي شُعلتها الحضارةُ تُزهِرْ
وما بين يديكي الناعمتين
حديقةَ أكاليلَ من وردٍ
وعُذوبةَ أنهُرْ
فلا تلوميني فإني
غارِقٌ في سبعةِ أبحُرْ
وإن لي في الهوى
مناديلَ راقَ لها البُكاءْ
على كتفٍ لسماء
ومن هنا أستأذنَ الشِتاءُ ليُمطِرْ
فلا تتركي يدي على يَدَيْكِي
وخدي على خَدَيْكِي
إلا لتنامي
بألفِ ليلة وليلة
حتى كأنها الشمسُ من شفتيكي
تعودُ لتظهَرْ




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات