الصفحة رقم 11 من 13 البدايةالبداية ... 910111213 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 201 الى 220 من 251
  1. #201
    الفصل جميل فعلا و الاحداث جيدة لكن هناك تغيير بسيط اريدك ان تجريه و هو عن سؤال لونا لشارل و ريكي
    "و الآن اريد معرفة قصتكما كاملة و لماذا اتيتما الى قريتنا ان لم تكونا جاسوسان للمحمية؟"
    اجعلي باديء هذه المحادثة هو ليون فهو فضولي و اجعلي لونا تبقى مستمعة فهي لن تسألهما هذا السؤال لانها قالت سابقا ان يغادرا فور استيقاظ ريكي و لا اظن انها ستعطي اي معلومة لهما خصوصا انها لا تثق بشارل كثيرا
    و ايضا المعلومة حول كون اورورا تقع في منطقة جبلية اعتقد ان من الافضل ان لا تكون المعلومة منتشرة فان كان الامر كذلك لكان من السهل القضاء عليها لذا لنكتفي بالقول ان الشائعات تقول ان مقرهم يقع في الشمال و هذا مرجح بسبب ظهور الكثير من الفرق التابعة لها قريبا من القرى الشمالية
    و شيء آخر بعض المقاطع كانت قصيرة جدا بشكل شعرت انه من غير الضروري وضعها و اغلبها على ما اعتقد كانت مقاطع لهيثن
    هذا كل شيء بشكل عام فصلك ممتاز احسنتي عملا عزيزتي ريلينا


  2. ...

  3. #202
    لديكي مصطلحات وتشبيهات جميلة حقا
    ومع الأسف الفصل كان قصيرا وهي الصفة السائدة بالفصول للآن e411

    مممم أندرو لن يظهر أمام هيثن لو مهما حدث فهو قطعا لن يسمح لهم بالعثور عليه , ربما ألفريد هو من سيفعل ويحاول إنقاذها
    فهو أمهر من شقيقه الأكبر بالقتال ولكن سيأخذ هذا الكثير من طاقته بسبب مرضه
    كما ان المحميات لن تقتله حقا بالبداية فهي تريد المعلومات التي لديه ومن ثم قتله أو حبسه لديهم
    حتى لو لم تكن محميته فبقية المحميات تعلم أنه كان مميز وسيرغبون بالمعلومات لديه

    أشعر بأن شخصية أندرو لم توضح بعد تماما ...
    أمر آخر لا يمكنني كتابة أي فصل قبل نهاية الأسبوع القادم لذا لتأخذ واحدة منكن الدور
    فأنا مشغولة بالامتحانات + مشروع التخرج

  4. #203
    حسنا سافتعل كل تلك التعديلات...بالنسبة للمقاطع القصيرة هي تعطي تمهيدا للاحداث القادمة وهي شيء رائع لكن لا بأس
    أندروا حقا لكن انا احترت عند كتابة مقطع اندروا صراحة فعند قراءتي لمعلوماته لم اعلم شخصيته بالتفصيل وايضا الوضع مشوش حتى الان لم انتبه للونا ربما بسبب التعديلات على الفصول اعني هذا هنا وهذل هناك الأمر مشوش لكن مع هذا فعلة اندروا راقت لي لكن لا باس ساعدلها
    ثم انتي ايتها الباكا الصغيرة ميوكو........اااوت
    احم يا عمري هيثن بخوف أصلا ثم محال ان لا يتحدث بكلمه بعد ما حدث لقد بالغتي في كونه اصماً....ااقصد صامتاً>برااا
    اسفة على الفصل اعلم انه معوق^^ لكن لا باس فقد انهيت الامتحانات الشهرية اليوم لذا سيكون القادم بمستواي الذي عهدتهe406

  5. #204
    لا داعي لتعدلي المقاطع الصغيرة التي كتبتيها الذي قصدته انها ان كانت اطول سيكون ذلك افضل في المرات القادمة
    اوه حسنا اعتقد اني السبب في التشويش آسفة فقد عدلت على الفصل السابق كثيرا
    الخطأ في الشخصيات امر طبيعي لاننا في البداية لذا لا بأس ان اخطأنا احيانا
    بالعكس ريلينا فصلك رائع جدا خصوصا انك كتبته في فترة امتحاناتك الشهرية فشكرا جزيلا لك

  6. #205
    حسنا عدلت كل شيء طلبتنه

  7. #206
    انجلت غمامة الليلة التي كانت قاسية بنظر الجميع, طلت تينك الشمس الخجول, محاربة بسهامها الغيوم, منبثقةً عبرها معلنتاً انتصارها عليها...

    بدأ بفتح عينيه في محاولةٍ فاشلة في تذكر ما حدث,ذلك الخمول المكتنف لجسده وتفكيره قبلاً بات لا يحتمل,في نهاية المطاف نجح في مباعدة أجفانه بشكلٍ كامل,متأملاً سقف الغرفة,حانت منه التفاتةٌ نحو شارل إذ يبدو أنه شاركه سهواً بغفوةٍ صغيرة-قسرية-دون قصد...حاول النهوض لكن بمجرد ارتكازه عليها,بات الألم جلياً على قسمات وجهه,الأمر الذي أيقظ شارل منتفضاً:
    -أوه أخيراً...هل أنت بخيرٍ الآن؟
    -ل...لما مالذي حدث بالضبط؟
    استنكر شارل الأمر مردفاً:ألا تذكر...فقدت وعيك عندما كنا نتحدث مع أهالي القرية,قالت الفتاة أن جرح قدمك قد التهب...
    استوعب ريكي جزئياً ماحدث , عاد رجع كلمات الأخير يتردد في أذنه في محاولة لتصفية ذهنه...
    -كل ماأذكره عنفوان أهل القرية ظنن منهم(انبلجت ابتسامته الماكرة بخفه دون أي يراها شارل) أننا كاذبون ثم...(استدرك شيئا فاته)لحظة لحظة عن أي فتاةٍ تتكلم ثم أين نحن أقتلونا وصرنا في العالم الآخر؟
    انفلتت من شارل ضحكته التي جاهد في إخفائها ما دعا ريكي للغضب فجأة:
    توقف...قلت لك توقف,مالذي يضحكك يا أحمق أقلت شيئاً يضحكك أم أن الشمس أثرت على عقلك...
    عبثاً إذ لم يتوقف عن الضحك ما جعل ريكي يدفعه عن طريقه بعصبية,ناهضاً...متأملاً المكان...
    توقف الأخير عن الضحك وهو منبطح على الأرض إثر دفع الأخير له,نهض مجيباً بلمحةٍ من السخرية:
    هل أنت غبيٌّ هكذا دائماً أو أن الأمر وما فيه أنك بطيء الاستيعاب؟!...لحظة جرحك,أنت تحتاج إلا الراحة...
    -هه لست فتاةً غبية كي أتألم,ثم (أردف بغضب) كرر ما قلته وسأريك عقاباً لن ولم تشهد مثله في حياتك.
    -له أخفتني...
    قطع كلامه دخول لونا فجأة,فجمد الاثنان مكانهما إثر ذلك...
    ظلت تحدق فيهما وبوضعياتهما المريبة والمضحة,ريكي مستعدٌ بوضعية اندفاعٍ لوكأنه سيهجم على فريسته,وشارل جالسٌ على الأرض ممسكاً معدته من شدة الضحك...
    -مالأمر لما هذه الضجة...(أردفت إثر انتباهها لريكي)استيقظت! كيف تشعر الآن؟
    تقدمت نحوه ملامسةً جبينه بباطن يدها هامسةً:لقد انخفضت حرارتك...هذا جيد.
    ,نطق ليون بفضول وهو يميل برأسه لجهة اليمين :والآن أريد معرفة قصتكما كاملة من أنتما ؟ولما أتيتما إلا قريتنا إن لم تكونا أحد جواسيس المحميات ؟
    تنهد شارل بقلة حيلة إذ يبدو أن رحلتهما في البحث عن أورورا لن تخلو من بعض المشكلات!
    ------
    ضربت يدها التي كورتها بالحائط معبِّرةً عن سخطها, متناسي ألم جرحها...لم تعتد يوماً على الفشل في أيٍّ من مهامها قبلاً, ولن ترضى به أصلاً...لا لكلمةِ "فشل" في قاموسها لكن ذاك الفتى بات لا يفارق تفكيرها ك, أخذت وهزيمتها في ثوان بينما هي التي تعد من أفضل أعضاء أورورا ومن النخبة بالذات...بل وكيف ترضى وتسامح نفسها بعد عدد من قتلوا من قبل الأخير دون أن تنقذهم, أليست أورورا ذاك الشعاع المنبثق لحماية الناس!؟
    اصطكت أسنانها بقوة إثر معاودةِ تينك الذكريات بالتهافت على رأسها,أخذت تتنفس بوتيرةٍ بطيئة علَّ غضبها يزول,هي تعلم أن الغضب لا يواتيها على أيِّ حال...
    أكملت طريقها بحثاً عن مساعدها الأيمن في الفرقة حتى لاح في مرمى بصرها...
    -كيف حال الباقين؟
    تفاجئ لوهلةٍ من وجودها لكنه استدرك الأمر ق, ثماً:هم بخيرٍ سيدتي,لم يصب أحدٌ بأيِّ إصاباتٍ خطيرة...لكن ...أليس عليكِ أن ترتاحي لا زال جرحكِ حديثاً!
    تفطنت لحديثه الأخير فقد كانت شاردةً تماماً مجيبةً لتساؤله:
    لا...لا بأس أنا بخير المهم أن أعضاء الفرقة بخير,ثم ليس لدينا وقتً للراحة...
    صمتت لبرهةٍ مردفة:الوحش الذي هاجم القرية هل استطعتم التحديد من أي محميَّةٍ يكون أو عرفتم أي شيءٍ عنه يا تراي؟
    (بقي يطالع حالتها بعيونه السوداء بتنهيدة تلاها قائلاً: )
    -ليس بعد لا زلنا نتواصل مع جواسيسنا في المحميات لمعرفة المحمية التي أرسلته...أظن أن المحميات بدأت تتوسع بفرض سيطرتها يبدو أنها تسعى لإبادة المناطق المجاورة...
    (نطق بالأخيرة والاحتمالات السوداوية باتت تعشش فكره,وتنهش هدوءه)
    ارتكزت على الجدار مغمضتاً عينيها تفكر بما ألقاه على مسمعها...كلامه صحيحٌ تماماً فالوضع الراهن لا يبشر بالخير فأي حركة من المحميات باتت متوقعة...
    فرت تنهيدتها من المتعبة بين شفتيها المفتوحة جزئياً وعيناها اللواتي تلألأن بغرابة رادة:
    أبقوا عيونكم مفتوحة وراقبوا القرى المجاورة...لا نريد تكراراً لما حدث.
    ألقت كلماته ثم ابتعدت عنه عائدةً أدراجها من حيث أتت.
    -----------
    ماذا؟...صدقانا إنها الحقيقة...أصلا لا أهتم صدقتمونا أم لا...
    رفعت لونا حاجبيها باستنكار مجيبة:وكأني سأصدق أنكما شخصان عاديان تبحثان عن أورورا للانضمام إليها وحولكما كل هذه الحيوانات والغرابة المكتنفة لكما...
    -اسمعي يا هذه لسنا مضطرين للإجابة عن أي سؤالٍ تمليه حضرتك علينا...(نطق بها ريكي ببرود)
    -حسناً لنقل أني صدقتكما...ماذا تريدان الآن...
    نطق شارل بملل واضح:وماذا نريد يعني خريطة الكنز!...بالطبع مكان أورورا,إن كنت تعلمينه طبعاً...
    دخل ليون على خط حديثهم مجيباً وهو يضع يده تحت ذقنه علامةً للتفكير:الإشاعات تقول أن مقرهم الرئيسي متواجدٌ في المناطق الجبلية,(أردف وهو يهز كتفيه دلالةً على جهله)لكن لاشيء مؤكداً حتى الآن...
    نهض شارل من مكانه ماداً يده لمصافحة لونا مردفاً:على كل حال شكراً لكما على مساعدتنا...
    ظلت تحملق بيده باستغراب ثم ابتسمت بخفة مصافحتاً يده:على الرغم من عدم وثوقي بكما لكن حظاً طيباً.
    استدار الاثنان بغية الخروج إلا أن الضجة التي عمت القرية أوقفتهما!
    ---------
    قبل نصف ساعة...
    طالعته بابتسامةٍ ماكرة, عيونها التي تنم عن مكر أفعى يسكن جوفها تنطق بكلاها قبل تفوهها به...
    -أحسنت هيثن لم يخب ظني فيك أبداً,ستنتقل مباشرة للهدف الثاني لكن قبلاً...ستوكل لك مهمةٌ إضافية(أخرجت من جيبها صورةٌ لشابٍ ما مستأنفة)أثناء تنفيذك لمهمتك ابحث عن هذا الخائن أريده حياًّ قبل أن يسرب أي معلومةٍ عن المحميات فهو ضروريٌّ بالنسبة لنا...
    بقي يطالع الصورة ببرود تام,لوكأنه يدرس ويحفظ ملامحه عن ظهر قلب...
    ---------
    نبض قلبه بقوة,شعورٌ سيءٌ بات يجتاح كيانه ووجدانه,ينبؤه بأن هناك أمراً سيئاً سيحدث عما قريب...
    -ما الأمر أندروا؟!لا تبدو بخير أخي؟
    -لا أعلم ألفريد أحس بالخطر قريباً منا...
    تفاجئ ألفريد من كلام أخيه ما دعاه لإجابته:لا تقلق سنكون بخير...
    ترنح الباب تحت وطأة دخولها,فالتفت الأخيران لها...ما دعا ألفريد للاستفسار :إذن هل الجميع بخير؟!
    أومأت برأسها بالإيجاب,تلاه دخول مساعدها مردفاً سريعاً:
    لقد وصلنا الخبر اليقين ,أكد جواسيسنا أن هناك هجمةً قريبة والمبعوث لأدائها هو نفسه ذاك الوحش,لكن لا أعلم متى التنفيذ...
    رغم كل ما سمعته ظل البرود يعتلي عرش وجهها مجيبة:ما هي أقرب قرية لمكان هجومه الأخير؟
    -شرقاً...
    أجابها على سؤالها بإيجاز...ليدغدع مسامعه حديثها الحازم:
    سننطلق لها الآن وفوراً...و سأسعى لاستقباله بنفسي...
    خرجت لتلقي الأمر لباقي الفرقة للتحرك...بينما نطق ألفريد من دون وعي:مجنونة....
    التفت الاثنان له باستغراب لكن تراي قهقهَ بخفه مردفاً:لا تعلم شيئاً بعد تصر دوماً على أداء مهامها على أكمل وجه متهورة لدرجة أنها تنفذ كل المهام الموكلة لها مهما كانت...
    ---
    كان واقفاً على أطلال القرية بغية دخولها,نسمات هذا اليوم تحط لتلعب بخصلات شعره الشقراء وتحرك ثنايا ملابسه مضفيةً لوسامته بريقاً أخاذاً على الرغم من هالةِ الرعب التي تحيط به,وأشعة الشمس التي تنكسر على سيفه مرتدةً على وجهه...بالاختصار كان أخاذاً....
    تحرك بغية خطِّ خطوته الأولى للأمام إلا أن هالة الغبار التي أحاطت به منعته من الرؤية حتى ,بالكاد يفتح عينيه...
    لتخف تدريجياً ,وتحط قدماها أمامه تماماً على بعد مترين...
    -إياك...أن تحاول تعدي الخط الذي أمامك...
    حانت منه التفاته لأسفل قدميه دون تحريك رأسه مبصراً الخط الخفيف الذي صنعته بسيفها...معاوداً النظر صوبها بالتحديد للآلئ عينيها التي تشع إصراراً رغم هذا كان يشوب نظرته شيءٌ من الاستخفاف بها,الأمر الذي لم يرق لها لكن بقيت محافظةً على وضعيتها...
    لم يهتم لحديثها ,أغلق عينيه بلا مبالاة واستمر بالسير,ما إن لامست قدميه الخط حتى انقضت عليه فجأة ,لكن الأخير كان أسرع منها بسحب سيفه صاداً ضربتها,جمد الوقت لثانيةٍ بينهما ثم عاود المسير لتعود ليرسا خطوتين للخلف بينما هو عاد بضع سنتيمترات هذا يعد إنجازاً يدل على قوة ضربة ليرسا فهو وحشٌ هجيناً في النهاية بل وأقواها لحد الآن...
    أعادت الكرة مرةً أخرى واحتدمت سيوفهما مرةً أخرى,لو أراد القضاء عليها لفعل لكن يبدو أنه لا يمانع في تضييع بعض الوقت...
    -ذكرني مجدداً لما نحن وأنتم بالذات مختبئون هنا بدل مساعدتها,مختبئون كالقطط تحتمون بظهر النساء؟!
    لم تزعج تراي لهجة أندروا الباردة فهو لا يملك حقا بمعاتبته أصلاً ما دام لا يثق بهم.
    -عندما يتعلق الأمر بمهمةٍ لا تنجزها من أول مرةٍ توكل إليها يغدو الأمر تحدياً بالنسبة لها(أكمل وهو يتابع تحركاتها)ثم إنها تحب أداء مهامها بفردية أ:ثر من أن تكون جماعية....
    -لكنه يبقى وحشاً هجيناً الأمر ليس لعبة!
    -أعلم ذلك ألفريد لكنها عنيدة...ولأبعد حد,على كل حال سنتدخل إن لزم الأمر...

    طفح الكيل بها لن تسمح له بالدخول حتى لو تطلب الأمر موتها,غضبت بشدة لاستمرار هذه المهزلة دفعت سيفها بقوة ولشدة الأدرينالين المندفع في شرايينها كانت ضربتها كفيلة بإحداث جرحٍ عميقٍ بيده ,حدث الأمر بثوان معدودة سحبت سيفها وقفزت على بعد مترين وراءه مسندةً أحد ركبتيها على الأرض والأخرى ترفعها عن الأرض بينما تلحق أنفاسها المتسارعة بشكلٍ كبير وذاك العرق الذي يسيل منها...
    لكن الأخيرة كانت جاهلةً عن ما فعلته تماماً,غير مدركةً أن الأمر لن يمر بهذه السهولة...
    بدأت ملامحه تتبدل فجأة ,إذ يبدو أن الكيل طفح به...
    جفلت الأخيرة لثوان لكن الأمر لم يدم طويلاً انقض عليها بحركةٍ خاطفة وملامحه لا تبشر بالخير,لا تعلم من أين أتتها القوة للابتعاد عن ضربة سيفه القاتلة الأمر الذي دعا لانفتاح جرحها من جديد...لكن هيهات وأين يدعها تنجو بفعلتها؟ ,لم يترك لها أي فرصة لالتقاط أنفاسها مطلقاً وعاود الهجوم لكن بمجرد قفزه مرة أخرى ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ ماكرة...
    لما قد يضيع وقته بالقضاء عليها وأمامه القرية مهمته الثانية...
    اهتزت حدقتا عينيها بقوة وهي تراه ينسحب للقرية بسرعة كبيرة...تناولت سيفها سريعاً لتتبعه....
    نطق تراي يغيظ والقلق بات يعتلي عرش ملامحه:الأمر لن يمر على خير...
    ------
    ما إن حطت قدمه على أرض القرية حتى كانت هي أسرع بتصويب سيفها نحوه,يبدو أنها مصرة على القضاء عليه...
    ردة فعله السريعة تكاد تقتلها ...عوضا عن سرعته في صد هجماتها!
    دفعها بسيفه بعيداً...وكل ما حدث كان أمام السكان الذين دب الرعب في خلجاتهم...
    صدمت عندما رأت احتدام سيفه بسيفها الذي التقطه ألفريد بسرعة رهيبة ليصد هجمة هيثن...منقذها من بين فكوك الموت...
    بقي يحملق بعيون ألفريد كأنه يدرس ملامح وجهه,عادت صورة الشاب الذي أرته إياه ري تنبثق أمام ناظريه,يبدو أنه لاحظ الشبه بينهما!
    حانت من ألفريد التفاتة إلى ليرسا متطلعاً إلا حالتها شعر بارتخاء ذراعيه على السيف ليلتفت سريعاً حيث اختفى هيثن تاركاً الجميع في حيرة من أمرهم
    ------------------
    -مالذي يحدث في الخارج؟
    (نطق ليون بجملته عله يجد جواباً لها لكن الجواب الوحيد كان هو الصمت)
    نطقت لونا بجدية: ابقيا هنا رفقة ليون...سأذهب لاستطلاع الأمر.
    فتحت الباب بسرعة مغلقةً إياه تاركتاً الثلاثة في حيرة من أمرهم والقلق ينهشهم...


    نهاية الفصل^^



  8. #207
    شكراً للتعديلات وكما قلت سابقاُ لديكي أسلوب جميل بالفعل
    أحببت الفصل للغاية
    ~~~
    يبدوا أنني سأخذ الدور القادم بالكتابة
    إن كان لدى أي منكن فكرة معينة تردن وضعها فأخبرنني بالخاص إن شئتم smile

  9. #208
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    عزيزاتي أنا مضطرة إلى الإنقطاع لفترة لسبب ظروف طارئة embarrassed
    لا أستطيع التحدث بشأن هذا أكثر
    كل ما أريد قوله هو أرجو أن تعذروني sleeping
    في أمان الله

  10. #209
    شكرا على التعديلات ريلينا هكذا افضل جدا
    رحيق ليس عليك ان تكتبي الآن مع ظروفك فدراستك اهم من هذا..ربما يتطوع احد آخر للكتابة او ربما اكتب انا ان شعرت ان لدي وقت
    لحظات لا مشكلة عزيزتي نقدر ظروفك ارجو ان تحل و تعودي لنا بسرعة
    و ان استطعتي التعليق على رأيك بالفصول و ظهور شارل فيها سيساعدنا هذا كثيرا خلال فترة غيابك

  11. #210
    الفصل جميل جدا ما شاء الله ..
    أبدعت ريلينا في كتابته حقا ..
    الأحداث مشوقة كثيرا وتحبس الأنفاس embarrassed

    هيثن وحش مرعب سيشكل خطرا كبيرا على الجميع ..
    أتوق فعلا لقراءة ما سيحصل في الفصل القادم خصوصا وأن جميع الشخصيات حاضرة الآن في قرية واحدة ..


    بشأن المقطع الأخير من الفصل أظن أنه بحاجة إلى تغيير ..
    فبرأيي لا أظن أن ريكي وشارل سيبقون في أماكنهم وهناك ضجة تحصل في الخارج ، أنا واثقة من أنهما سيلاحقان لونا بدون أي شك ليس فضولا ولكن كلاهما يحبان تقديم المساعدة .

  12. #211
    انسيا الامر تماماlaugh
    اخر تعديل كان بواسطة » آراكي ميوكو في يوم » 05-11-2015 عند الساعة » 19:38

  13. #212
    لماذا ميمو؟؟em_1f627

  14. #213

  15. #214
    اعتذر بشأن الامر فقد حصل شئ ما
    اسفة مجددا رايمي
    يستحيل ان اترك القصة ومهما حصل سنبقى معا حتى آخر بارت ان شاء الله

  16. #215
    اكان مقلبا ميوكو؟ لم يكن الامر لطيفا ابدا frown
    على كل انا سعيدة انك غيرتي رأيك و سنبقى جميعا معا للنهاية بأذن الله

  17. #216
    لا،لم يكن كذلك مطلقا
    يستحيل ان امزح في امور كهاته
    كان هناك ظرف طارئ ولكنه عدى والحمد لله
    اعتذر مجددا عزيزتي رايمي
    واتمنى لك ليلة سعيدة
    في امان الله

  18. #217
    الحمد الله
    لا عليك عزيزتي كلنا تواجهنا ظروف احيانا
    و لك ايضا ميوكو

  19. #218
    ستعودين بعد ما هويتي قلبي e411
    اهئ تعالي لأضمكي لكن لن أسامحكي كنت سأبكي اهئ<براا
    -------
    حسنا لحظات أعلم لكن لونا خرجت ولم تدع لاحد فرصة للكلام لكن ان اردتي هذا فلتدع من ستكتب الفصل القادم أن يلحقى بها...لاني لا استطيع حاليا فيدي شبه مشلولة

  20. #219
    لنقم بضمة جماعية اذا:-(

    اعتذر منكما يارايمي وريلينا
    بشأن الفصول قد مر الاسبوع فمن ستكتب الفصل القادم

  21. #220
    هههههههه
    كنت اريد ان اكتب لكني انشغلت ببعض الاعمال لذا لا اظن اني سأقدر..واعتقد ان الجميع في فترة امتحانات المنتصف لذا لا بأس ان توقفنا لبعض الوقت

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter