الفرض
أصبح نافلة
والفعل
والمفعول
يمدحُ فاعله
وهواننا
ونزوحنا
وجراحنا
ودموعنا
فوق الأسى متقابلة
ورأى أبو سفيان
تغيير الطريق
وفر
لا جبناً ولا خوفاً
وعيرهُ الجميع
وعيره تعبت
ولكن
لم تفته القافله
وأتى أبو جهلٍ
واظرم نارهُ
وغتر بالجمع المهيب
وكان ذاك قرارهُ
جمع الطبول
وراح يمشي زاهياٍ
وله الغواني
راقصاتٌ مائلة
ماذا جنا ؟
حصد الردى
وشرى الظلالة بالهدى
ورأى سيوفاً قاتلة
يا دولتي
يا أرض تبع
يا سبا
يا منبت العربي
يا صحراءهُ
يا فخره
والمبتدى والمنتهى
يا منبع الحكماء
والأدباء
والعلماء
يا أماً تموت مناظلة
ماذا دهاك ؟
بحق من خلق السماء
ومن أصابك بالبلاء ؟
وبالرخاء
وبالسعادة والشقاء
مالي أراكِ كئيبةً ؟
وأرى دموعك نازله
قالت بني
فقلت اي
أمي امريني
انت اغلى من عيوني
ياعيوني الغافلة
قالت حبيبي
والبكاء يضج من اوجاعها
إني سأترككم
لفرقتكم
لفتنتكم
وما هو مقبلُ
لا ترحوا عني جميعاً
أو فرادا ترحلوا
فأنا سأترككم
وامضي راحلة
فقربوا لي الراحلة
قربوا لي الراحلة
ابو نزار
أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات