سيدتي
هبي لي من ثغركِ الفضي نجمتاً
ودعيني أجوب سَوار الآه عن غدِ
ولا تتركي ظلي يعيش بمقلةِ
لم يأتها منكي بياضُ الترعُدِ
أن حبنا ديباجٌ من نهوند
أبيض كجنبِ الخد
ناصعٌ كأرجوحةِ ثلج
لا يعرفُ الشاعرُ كيف يقول عنكي
سوا أنكي قمريه , أو زهريه , أو بساطاً يتدلى من فوقِ المجد
أنتي ياسيدتي , أمرأةٌ لا تعرف تعبري ، أو تفكيري ، حين أكونُ بالأصلِ ممتزجاً بمنديلكي الزاهي بأرشوفةِ البُعد
لذا لا تلومي حظي أو حظكي إن كان بُعدنا بالأميال أو بالسنين و الأعقاد ، فأنتي قهوة صباحي ، ووسادة ليلي المُمتد
آه لا تُقالُ من فمي ، إلا لمستورة بالقصورِ البعيدة ، لا يعرفها أبيها أو أخيها ، إذ أنها أضحيةُ الحقد
دعيني أنشر عبير كلماتي , فوق جسرِ الظلام الدافي , من عائمةِ الورد
ودعيني أقرعُ صاحبة الفنجالِ الزاهي أمزوجة قند
فأني لا أكسرُ أو أحني أبداً ، إصبعَ وعد !
الأرجوزة :
تقولُ هب لي من ثغركَ المُتبسمِ
عِطرَ واحاتٍ ونبعاً على الفمِ
وأقولُ ، ما كانَ هوانا إلا باحةٌ
بساتينَ من زهرٍ وطلِ مُنعَمِ
فيا بِنتَ ذا الحامينَ في غسقِ الدُجى
هل لي بوردكِ قطفتاً لا أُحرَمِ
فتجيبُ زهري في الرياضِ لجنةٌ
وما كانَ فضلُ الزهرِ فوقَ المُكرِمِ
فيا أرضٌ ، ويا شمسٌ ، ويا قمرٌ
لَحِفتَ عروقي طيلةً لم تسأمِ
خُذها عناقيدَ ، شرقيتاً أو غربيتاً
فالحبُ لا يدري شناعَ المأثَمِ




اضافة رد مع اقتباس
This pretty signature is my birthday treat
المفضلات