الوداع
كتاب لك يا عالم
لما انت ظالم؟
لما العين بغير العين
و المظلوم ظالم!!
كنت يوما حالما
راسلت مع حمامي الزاجل
بعض الأوهام
فهل من سائل........؟
اختفى الحمام
نعم أيها السائل.......
و أمطرت السماء أوهاما
فلما الجدال!!
تذكرت الوطن
لما أراسله،كان هنا!!
نسيت أن لي وطن
أولدت هنا؟!
لما قلبي لم يحن
أم غرباء في أوطاننا!
سأكتب لإخواني، من؟!
نسيت أن الحرف تبنانا
لمن أكتب إذن!!
يا حرف من سيفهمنا
أجب قبل أن أجن؟
ليس لك غيري في وحدتنا
لا اسمعك، قلت من؟
ارسم لا أحد معنا،...
سلام من حرف غلبه الأرق
إلى مسرحية ساهرة ؛
شمس أنتظرها ستشرق
لتكشف عن وجوه حائرة
فذاك فصل شوهد يسرق
و آخر يبحث عن دائرة
فصول على بعضها تدق
أبوابا مفتوحة شاغرة
فصل بابه ملأته الشقق
أوجاعه من خلاله ظاهرة
و فصل بابه أسود مغلق
خلفه أسرار و دموع ثائرة.
ما إسمك يا حرف
أهي رسالة بدون اسم؟
لما السكون من الخلف
و الأسود ألم يعدم؟
أظن القدر انحرف
و حلم الماضي أعدم !
ذكرني بياض الثلج بالترف
بشتاء طويل قادم
فاختم الرسالة ياحرف
كنت أتوهم
قد تشابهت الطرقات و اختلف
المسير.......................




اضافة رد مع اقتباس
This pretty signature is my birthday treat
المفضلات