مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية

    على عتبات المشاعر

    attachment


    ابتسمت الفتاة لدى رؤيتها لوجه ألفريد العابس و عينيه نصف المغمضتين، كان واضح أنه في مزاج
    عكر إذ أيقظه بوكسي من نومه باكراً ثم جاءه هذا الزائر غير المتوقع.
    حيّته جين بنبرة مفعمة بالنشاط: صباح الخير.
    مرر ألفريد يده على شعره الفاحم المبعثر و أطلق تنهيدة عابرة، و هو يحدق في وجهها ثم هتف: أنتِ؟
    لم يتوقع أن زائره المزعج في هذا الوقت المبكر كان مجرد تلك الفتاة جين التي بدت مختلفة تماماً عن المرة الأولى التي رآها فيها.
    فقد بدت أكثر أناقة و حيوية.

    دعت جين نفسها للدخول بطريقة غير مباشرة عندما لاحظت تسمّر ألفريد بسؤالها: هل سأظل واقفة هنا؟
    كمن لا حيلة له، فتح ألفريد الباب على مصراعيه و تقدمها إلى الداخل. ثم جلس مسنداً رأسه للخلف ، بينما جلست جين في الجهة المقابلة تتأمل فيما حولها.
    وضعت يدها أسفل ذقنها و قالت و هي تنظر إليه: لم أتوقع أنك من النوع الكسول.
    نظر إليها ألفريد من زاوية عينه و قال: عندما تأتين لزيارة أحدهم في هذا الوقت الباكر، عليكِ أن تخمني أنه كسول جداً.
    أفلتت جين ضحكة و قالت بمرح: أنت ظريف حقاً.
    رفع ألفريد أحد حاجبيه متعجباً، فمن المتوقع أن تصفه بالعجرفة لا بالظرافة. و عندما وقفت انتبه لباقة الورد التي كانت تحملها.
    تابع بعينيه تحركها و هي تتقدم في اتجاهه و سأل: كيف استدليت على منزلي؟
    ابتسمت و أجابت: من يسأل لا يضيع كما يُقال.
    نظر إليها باستغراب عندما مدت له بالباقة و قالت: جئتُ لأشكرك على إنقاذي.

    كان ذلك مربكاً، و لم يعرف ألفريد ما الذي أربكه، هل هو صوتها أم تصرفها؟!
    ففي الواقع لم يسبق أن أهدى له أحدهم ورداً أو بالأصح لم يسمح هو لأحد أن يتجرأ ليفعل ذلك.
    بعد تردد أخذ الورد على مضض و وضعه على الأريكة، و قال في حرج: ما كان من داعٍ لذلك.
    يبدو أن شدة الحرج التي غلفت صوته جعلته شديد الانخفاض إذ أن جين لم تسمعه أو لعله بسبب انشغالها بملاحقة بوكسي الذي ولج إلى مجلسهما لتوه.
    عندما رأى ألفريد ذلك حذرها: بوكسي ليس من النوع الذي ينسجم مع الغرباء...
    لكنه بتر عبارته عندما استدارت و هي تحمل بوكسي الذي كانت تمسد على شعره الأبيض الناعم و هي تبتسم: اسمه بوكسي يا له من كلب رائع!
    كان ألفريد يتساءل في أعماقه "ما الذي جعل بوكسي ينصاع هكذا؟!"

    لكن جين قطعت حبل أفكاره عندما هتفت و هي تنظر إلى ذراعه: يا إلهي! أنت لم تعالج ذراعك حتى!
    حاول ألفريد شد كم ردائه للأسفل ليغطي ما ظهر من جرحه الملتهب: سيندمل و يزول.
    أدارت جين عينيها بعدم تصديق و قالت: لا بد أنه نتج عن احتكاك ذراعك بالأرض تلك الليلة، ليس من الجيد أن تهمله هكذا.
    جلست إلى جواره و أمسكت بذراعه لتلقي نظرة على الجرح، ليبادرها ألفريد بنظرة انزعاج فهو ليس معتاد على تصرفاتٍ متطفلةٍ من هذا النوع؛ لذلك حاول سحب ذراعه بعيداً عن يدها إلا أنها شدت عليها بقبضتها و حدجته بنظرة حادة: لا تتصرف كالأطفال، لا تخف لن تؤلمك.
    صرف ألفريد وجهه عنها بعد أن حدق في عينيها لوهلة و هو يشعر بلمساتها على ذراعه، حتى زفر بارتياح عندما حررتها أخيراً، لكنها قالت: يمكنني أن أعالج هذا. سأجلب العشبة و أعود.
    وقفت على عجل، و هنا كان على ألفريد العابس أن يتدخل: و من قال أنني أريدك أن تعالجيه؟!
    لم تمهل ألفريد وقتاً ليعترض أو يحتج إذ مضت في طريقها و هي تقول: و من قال أنني سألتك؟!
    خرجت الفتاة كسحابة صيف مرت و زالت سريعاً. ألقى ألفريد بنفسه على الأريكة مندهشاً، لم يسبق أن عانده أحد و تصرف معه على هذا النحو.

    ******

    لم يصب أحدهم اهتماماً من هذا النوع على ألفريد من قبل، لذا كانت مشاعره متضاربة بطريقة لم يستطع تفسيرها.
    فرغم امتعاضه من تطفل جين إلا أن شيئاً ما في أعماقه كان يأبى عليه أن يعترض في وجهها.
    شدت جين الرباط الأبيض حول ذراعه أخيراً، و هي تقول: يجب أن تحرص على تغييره يومياً أو سأهتم أنا بذلك.
    كان ألفريد يلتزم الصمت كعادته في معظم الأوقات إلا أنه ما إن تتكون حوله تلك الفقاعة حتى تسارع جين بفقئها، كما هو الحال الآن عندما قطعت حبل أفكاره بسؤالها: لم تخبرني ألفريد ما الذي جاء بك إلى منزل الطبيب جورج تلك الليلة؟
    راوغ ألفريد كما هو متوقع منه: كنت أوصل له بعض الأعشاب.
    لفت جين خصلة من شعرها البني حول إصبعها ثم قالت متسائلة: لكنك اقتحمت منزله في غيابه؟
    عقد ألفريد يديه على صدره و أجاب: أتعلمين أنهم صادقون؟
    لم تفهم جين هذا التلميح فأومأت له في تساؤل و قد رفعت أحد حاجبيها، فأوضح لها: أولئك الذين قالوا أن الفتيات ثرثارات.
    و عوضاً عن أن تغضب جين أو ترد عليه الصاع صاعين، ضحكت بشدة حتى جعل ضحكها ألفريد يبتسم.

    ***

    حتى و إن لم يعترف ألفريد بحقيقة أنه بدأ يحب قضاء الوقت معها، و ينتظر أن تأتي لتضمد جرحه لا يمكن أن تنكر مشاعره خلاف ذلك؛
    ففي اليوم الذي لم تأتِ بعد انتهاء مهمتها اليومية بدا عليه الانزعاج بدون سبب حتى أنه تجاهل محاولات بوكسي في لفت انتباهه و اللعب معه.
    و قرر أخيراً أن يتوقف عن التفكير و يشغل نفسه بشيء آخر، لذا ذهب إلى العجوز روجر الذي كان في طريقه للخروج لشراء بعض الخضار التي تلزمه لإعداد طعام الغداء. رافقه ألفريد و بوكسي إلى سوق البلدة و بينما كان روجر يقوم باختيار الخضار شديدة النضج جداً، و التي من شدة نضجها توشك أن تفسد، تأمل فيه ألفريد و قال باستغراب متعجباً من هذا العجوز: ما نفع شراؤك لهذه الخضار؟ لِم لا تختر الأقل نضجاً حتى لا تكون أسرع في التعفن؟
    تجاهل روجر كلام ألفريد في البداية، و لكن بعد بضع دقائق أجاب: سيأتي غيري ليختارها...
    حمل حبة من الطماطم التي انتقاها و نظر إليها متابعاً: أما هذه شديدة النضج التي قضت أياماً أكثر من غيرها و تقدم بها العمر ستُنبذ و لن ينظر إليها أحد.

    "غرابة أطوار روجر تجعل منه فيلسوفا حكيماً أحياناً، أتساءل إذا ما قابله أرسطو فما الذي سيقوله؟" كان هذا ما تمتم به ألفريد لنفسه و هو يسير إلى أحد المتاجر التي ركض في اتجاهها بوكسي.
    و عندما وصل أخيراً إلى بوكسي الذي دخل إلى المتجر حمله بين ذراعيه موبخاً،
    ثم اعتذر لصاحبة المحل تلك المرأة البدينة شقراء الشعر التي بدت غير مسرورة.
    و قبل أن يخرج لفت سوار ذو أحجار ناعمة ملونة بألوان الطيف انتباه ألفريد، و ارتسمت فجأة صورة جين أمامه و هذا السوار حول معصمها. مشى عدة خطوات و أمسك بالسوار و هو يتحسس ملمسه، بغض النظر عما إذا كان سيمتلك الجرأة ليهديه لها فقد دفع للمرأة ثمنه و أخذه ثم خرج.

    *********

    عاد الجميع إلى منزل روجر الذي بدا في إعداد وجبة الغداء و كان مشغولاً في مطبخه، بينما اتكأ ألفريد على أحد الجدران هناك واضعاً يديه خلف رأسه، لتعود عجلة التفكير في جين للدوران في عقله و تعبث بمزاجه مجدداً.
    كان روجر يراقب تصرفاته و هو يغسل الخضار، ثم و هو يقشرها و بينما كان يقطع الجزر رأى كيف زجر ألفريد بوكسي الذي كان يحاول جره للعب معه: بوكسي، دعني الآن لا أريد أن ألعب.
    أخذ روجر الوعاء بما فيه من خضار مقطعة و اقترب من فرن الطهو و قال لألفريد و هو يضع الخضار في قدر الحساء الذي كان يغلي: من لم يأتِ إليك اذهب إليه.
    حول ألفريد ناظريه عن بوكسي فجأة و التفت لروجر الذي لم يكن ينظر في اتجاهه: هل قلتَ شيئاً؟
    - أخالك سمعت ما قلتُه.
    وقف ألفريد بالقرب من روجر الذي كان يتذوق الحساء بعد تحريكه و قال له: ما الذي تعنيه؟
    استطاع ألفريد أن يرى مقدمة أسنان روجر الذي بذل جهداً ليخفي ابتسامته؛ و هذا يعتبر حدثا عظيماً فليس من السهل أن يبتسم هذا العجوز أو يضحك.
    ثم أوجز روجر: طبيبتك الشابة، أرى أن تذهب إليها لتتأكد من أنك...أعني ذراعك بخير.

    *******

    في تلك الليلة لم ينم ألفريد؛ كان يتأمل في السقف تارة و تارة في السوار الذي يمسكه، تتأرجح أفكاره بين رغباته و ما قاله روجر و بين نفسه كألفريد عديم المبالاة. لماذا تنتابه هذه المشاعر؟ كيف استطاعت إحراز تغيير فيه بهذه السرعة؟!

    لم يتوقع أبدأ أن يرى جين في مساء اليوم التالي عندما كان عائداً إلى منزله برفقة بوكسي. كانت تقف أمام باب المنزل عندما لمحته فأسرعت في اتجاهه قائلة: أنت لم تكن في المنزل إذن، طرقت الباب عدة مرات؛ ظننتُ أنك كنت نائماً.
    هز ألفريد كتفيه و قال باستخفاف: و من ذا الذي ينام في مثل هذا الوقت المبكر؟
    انحنت جين لمستوى بوكسي لتحييه على طريقتها بينما كان ألفريد ينظر إليها و يتأمل هيئتها،
    تصفيفة شعرها بذيل الحصان تلك مع فستانها الملون سيضفي السوار عليها لمسة جميلة بلا ريب.

    أخرجته من معمعة أفكاره عندما وقفت و قالت: آه صحيح لقد جئتُ لأطلب منك خدمة.
    رفع حاجبه متسائلاً و قال: إذن ادخلي لنتحدث.
    - لا أنا على عجلة من أمري.
    - إذن ما هو طلبك؟
    ترددت جين و بدا أنها تشعر بالحرج إذ تحول خداها إلى اللون القرمزي فجأة و قالت بعد همهمة: العجوز روجر ينحت على الخشب صحيح؟
    أومأ ألفريد بدون أن يقول شيئاً فاستدركت جين: لدي أحد الأصدقاء الذي يهمني أمره كثيراً و هو يعشق الخيول...
    شيء ما في أعماق ألفريد تهشم أو اعتصر لكنه تظاهر بعدم الاكتراث، و أجابها بنبرة تخلو من أي تعبير: تريدين مني أن أطلب منه أن ينحت لصديقك فرساً؟
    هزت جين رأسها بخجل، ثم أضافت: أردت أن أهديه شيئاً مميزاً يوحي له بمدى اهتمامي به. لأنه من يجعل حياتي أجمل...
    لم يشأ ألفريد أن تسترسل جين في الحديث الذي بدا له سقيماً، فقطع حديثها ببرود: حسناً سأخبره.
    ابتهجت الفتاة و شع البريق في وجهها: شكراً لك ألفريد.

    أومأ لها و حث بوكسي على الدخول عندما استدركت جين و نادته: هيه ألفريد كيف صار ذراعك؟
    لم يلتفت ألفريد خلفه متظاهراً بأنه لم يسمع، ففي اللحظة التي ظن أنه سيدخل عالماً جديداً أكثر إشراقاً،
    يختلف عن عالمه الكئيب الخالي من الألوان، وجد نفسه يُركل ليزج به في سجنه، و كأنه دون الناس جميعاً عليه أن يصبح عديم المشاعر.
    أوصد الباب و أخرج السوار من جيبه ليقطع الحبل الذي يجمع تلك الحبات،
    فانفرط و تناثرت حباته على الأرض محدثة صوتاً رناناً يشبه في حدته، حدة الوجع الذي تلقف ألفريد تلك الليلة.


    تمت






    اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 09-10-2015 عند الساعة » 20:45
    أول إصدار لي في جرير وفيرجن
    attachment


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    لي أول مقعد آنسة حالمة embarrassed ... لي عودة في أقرب فرصة ..
    attachment
    شكرا سيمو على التصميم الجميل embarrassed

    شيء مما أكتبه حاليا :
    هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
    Glass Of Juice [ بوليسية ] .

  4. #3
    cry . .



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *

  5. #4

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    كيف حالك الآن ؟ أرجو أن تكونِ بصحة وعافية ..
    أحببتها embarrassed رغم أنها فطرت قلبي - أو شيء كهذا - ..
    ألفريد أحمق ! .. لماذا استسلم بهذه السرعة ، تأسفت على السوار المسكين الذي تحمل غضبه ..
    ربما أشفق على ألفريد أيضا ، فأن تفتح قلبك أخيرا لتجد نفسك قد رفضت ، ودفعت عن الطريق قبل أن تأخذ أولى خطواتك شيء محزن ..

    رائعة جدا ، أحببت مزيجك بين الرومانسية والتراجدية ^^ ..
    ولكن سؤال : لماذا كتبتها بالأبيض biggrin ..

    بأي حال سأنتظر لمسة الكوميديا على ألفرد ^^


    رعاك الله ^^

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سأعود للقراءة بإذن الله ^^

    في حفظ الله

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    كيف حالك آنستي العزيزة ؟ أو الفتاة الحالمة ؟ ^^

    دعيني أبدأ من البداية " العنوان " cry
    جميل وأعجبني جدًا كونه معبّرًا عن االأحداث بشكل كبير
    خطوات ألفريد المضطربة على أولى عتبات المشاعر
    تردده بالمضي إلى الأمام أو التراجع أو البقاء في المنتصف
    لأنه لم يسبق أن عامله أحدهم بهذه الطريقة
    لغرابة ما يخالجه ولرغبته في عدم اقتحام أحدهم لوحدته
    وقلب عالمه الهاديء الذي اعتاده
    ما شاء الله
    تجسيد متُقن أهنئك عليه بصراحة

    آه وأعجبني أمر آخر هو ربطك لأحداث القصة السابقة بهذه الحالية
    ولا أدري أهذا من شروط المسابقة أم لا .. لكن المهم كان هذا التسلسل أمر رائع ^^

    عقد ألفريد يديه على صدره و أجاب: أتعلمين أنهم صادقون؟
    لم تفهم جين هذا التلميح فأومأت له في تساؤل و قد رفعت أحد حاجبيها، فأوضح لها: أولئك الذين قالوا أن الفتيات ثرثارات.
    و عوضاً عن أن تغضب جين أو ترد عليه الصاع صاعين، ضحكت بشدة حتى جعل ضحكها ألفريد يبتسم.
    أضحكني هذا المقطع الطريف
    احم هناك فتيات مستثنيات من هذه المقولة طبعًا ^^

    هذه الجين شعرت أنها كالغراء لم أحب التصاقها بألفريد
    وفي الأخير اقتحمت عالمه .. علقتّه بها .. ثم بعثرت مشاعره الوليدة، بنفس الطريقة
    التي فرط بها السوار وجعل حباته تتبعثر أرضًا
    ماذا أفعل بها بالضبط ؟
    مع أنه لا يقع على عاتقها أي لوم أساسًا، فما أدراها هي بشعور ألفريد تجاهها ؟
    وهذا الأخير لم يُصرّح أو يُلمّح بأي شيء أمامها

    من لم يأتِ إليك اذهب إليه.
    حول ألفريد ناظريه عن بوكسي فجأة و التفت لروجر الذي لم يكن ينظر في اتجاهه: هل قلتَ شيئاً؟
    - أخالك سمعت ما قلتُه.
    وقف ألفريد بالقرب من روجر الذي كان يتذوق الحساء بعد تحريكه و قال له: ما الذي تعنيه؟
    استطاع ألفريد أن يرى مقدمة أسنان روجر الذي بذل جهداً ليخفي ابتسامته؛ و هذا يعتبر حدثا عظيماً فليس من السهل أن يبتسم هذا العجوز أو يضحك.
    ثم أوجز روجر: طبيبتك الشابة، أرى أن تذهب إليها لتتأكد من أنك...أعني ذراعك بخير.
    هذا العجوز الحكيم الفيلسوف المجنون رهيب فعلا ^^
    هل كان الفتي مفضوحًا أمامه لهذه الدرجة ؟

    أوصد الباب و أخرج السوار من جيبه ليقطع الحبل الذي يجمع تلك الحبات،
    فانفرط و تناثرت حباته على الأرض محدثة صوتاً رناناً يشبه في حدته، حدة الوجع الذي تلقف ألفريد تلك الليلة.
    أعرف النهاية مؤلمة بالنسبة لألفريد
    لكنها والحمد لله ليست كذلك بالنسبة لي
    أو لنقل أنها كذلك لكن يطريقة عكسية نوعًا ما

    ___

    بالمناسبة عرفت سبب مأساوية قصصكم
    هذا هو المطلوب أساسًا للمرحلة الثانية " رومانسية - تراجيدية - درامية "
    اكتشاف متأخر ×_×

    دمتِ بخير يا آنسة ^^
    أَسْتَغْفِرُ اللَّه العَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيهِ ..

    " ما أجمل عيش الغرباء "

  8. #7
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية
    أثناء تنقلي بين القصص التي كتبتها أو توقفت عند كتابتها
    رأيت المجموعة القصصية الخاصة بشخصية ألفريد و التي من ضمنها:
    مهمة مبهمة الملامح - و سقيت منها سلوة - على عتبات المشاعر
    و هي الشخصية التي ابتكرتها عند المشاركة في مسابقة رحلة بين العوالم قبل عام تقريبا
    الجميل أن قصص هذه الشخصية لم تتوقف عند المراحل الثلاثة للمسابقة

    عدتُ لأقرأ كيف كتبتها هنا خصوصا و أننا كنا مقيدين بعدد صفحات محدودة
    فقد تطورت في ملفي بشكل لم أتوقعه
    و تفاجأت بأنني لم أرد على تعليقاتكم حتى
    أعتذر لذلك

    وايت
    لافينيا

    شيون
    جثمان

    شكراً لكن بحجم الجمال الذي أضفيتموه هنا 036

  9. #8
    العنوان مميز جدا...
    الأسلوب يغري جدا بمتابعة القصة
    بصراحة لم أستطع اقتباس عبارات القصة والتعليق عليها
    فجميع العبارات كانت مؤثرة لاسيما الأخيرة...

    وجد نفسه يُركل ليزج به في سجنه، و كأنه دون الناس جميعاً عليه أن يصبح عديم المشاعر.
    كان لهذه الجملة وقع مؤثر جدا

    أستمري
    دمتِ بخير

  10. #9
    راقني كثيرا ماكتبتي
    كان لوصفك رنه خاصه في تصوير جمود مشاعر الفريد وكيفية انسيابها ومن ثم انكسارها
    بانتظار جديدك
    دمت بخير
    GnK40379

  11. #10

    رائعة للغاية، لا أعرف أين ذهبت هذه القصة.
    فقد قرأت كذا قصة لألفريد و لم تكن هذه إحداها، بالمناسبة، ماذا لو وضعتِ لنا شيئًا جديدًا يخصه؟

    سيكون هذا ممتعا، لعل لقاءنا بقصصك يتجدد كل شهر .

    موفقة.
    و بورك قلمُك.
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c



  12. #11
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية
    أرتب النسيان
    يسعدني رأي كاتبة مثلكِ لقلمها من الإبداع نصيب
    و ما زلنا نحتاج إلى مزيد من التطوير
    و أراؤكم تحفزنا أكثر
    شكراً من الأعماق عزيزتي
    036

    ترانيم الفجر
    أردتُ لبدء مشاعره أن تُصوّر على ال
    عتبات و من الجيد أنها وصلتكِ كما أردتُ لها
    شكراً لوجودكِ بالقرب ترانيم
    حفظكِ الله
    036

    ساتان

    إنها الثالثة في سلسلة قصص ألفريد
    و لأصدقك القول لم تقنعني الرابعة حتى الآن
    و حالما أقتنع بها سأقوم بنشرها إن شاء الله
    وفقك ربي و سدد خطاك
    شكرا جزيلا لك smile

  13. #12

    بدلا من ان تقنعك فكري بشيء افضل إذن؟
    في العادة الخيارين بان احسن او احسن.. يكون الخيار الثالث فيها هو الانجع اكتب غيرها ! biggrin

    سأقول بأني في انتظار مزيدًا من السلسلة ان شاء الله ^_^

  14. #13
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ṦảṪảἣ مشاهدة المشاركة

    بدلا من ان تقنعك فكري بشيء افضل إذن؟
    في العادة الخيارين بان احسن او احسن.. يكون الخيار الثالث فيها هو الانجع اكتب غيرها ! biggrin

    سأقول بأني في انتظار مزيدًا من السلسلة ان شاء الله ^_^
    إذن سآخذ رأيك بعين الاعتبار حتما gooood

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter