كتبتُها فےٓ أولِّ أيام العِيد ..
إبانَ كنتُ أستمعُ لأجراسِ الحَرب -المُطرِبة جدًا-
=")
.
.
.
حينمَا تغلقُ جلُّ أبوابِ عُمرِي ..
تترامَى عيونُ كونِي ..
لا يبصرُ ضياءً رشيدًا ..
أو حُبًا بجنانِي عتِيدًا ..
لا يروِي ظمئِي البليدَ ..
ولا يسقِيني شهدًا مريئًا ..
مكبلةٌ أنَا بأصفادٍ عجِببة ..
أخالُها تبكِي معيَ شهِيدة ..
هنيئًا هنيئًا ..
لأيامِي السَّقِيمة ..
وعِزِي الذِي ،
تهاوَى بعِيدًا .. !
فأيُ عيدٍ ..
يرنُو بقلبِي .. ؟!
وقَد لاحَ حُزنِي ..
بنِيرانِ فجرِي ..
سماءً قريبَة .. !
أمتِي ..
لا تنكصِي ..
وارِي دمعِي ..
لا تصمتِي ..
أينَ عيدِي .. ؟!
يومَ سقمِي
حاشاهُ أن ..
يسقِيَ شجنِي .. !
أُمتِي أينَ أنتِ .. ؟؟
أينَ أبناءُ دينِي .. ؟!
أتلاشَى زمنُ الرِّجال .. ؟؟!
وأضحَى زمنُ الخَبالِ ؟!
مالِي ومالُ حُزني ؟!
ليسَ بعاشقٍ لِي ..
وما هُو بعشيقِي .. !
لكنَه يومَ عيدِي ..
يمنعُنِي مِن فرحةٍ ..
ينغِّص عليَّ عيشِي .. !
يومَ عيدِي ..
أغلِقت أبوابِي ..
وتراقصَ الطُغيانُ ،
علىٰ جنباتِ دارِي ..
أمتِي هَل عميتِ .. ؟!
عمَّن يُنادِي ..
ويُناجِي .. !
يرجُو منكِ خيرًا ..
فيخِيبُ منكِ سريعًا ..
ويُنوحُ فےٓ ظلماتِ .. !
أمتِي ..
قد أحرَّ بيَ دمعِي ..
وجافَت عيونِي كلَّ البهجَاتِ ..
هَل ستبقَين فِي سُباتٍ ؟! ..
وحبالٍ قطِّعت عدادٍ ..
فتبَّت أيدِيكم ..
طَواغِيتَ دارِي ..
أفسدتمُوها ..
بدمٍ الخِذلان ..
لا يرقَى أن يكونَ ..
دمًا لحيوانِ .. !
فگيفَ لي عيدِي ..
ودمعِي يُغرقُ جيدِي .. ؟!
أترامَا بينَ أطرافِ شوارِعها ..
وأرى مَن أفسدَها يمشِي بلا حُسبانِ ..
تبَّت أيديكُم ..
وبجهنمَّ بيتُوا ..
مصيرُكم حتمًا ..
هيَ وعيدُ ربِ ..
لا يُخلفُ الميعادِ !




This pretty signature is my birthday treat
اضافة رد مع اقتباس
. . ~
<~ xD 
المفضلات