ربّاه أوليتني...أموت بلا حياة!
أتضرَّعُ جرحي...وأبتهل
هل تُرى ليَ منفذٌ...يدنو,فأملي قد همى
أكادُ أغدو ثرىً متجهِّماً
يُثابُ قتلاً...فيندثر
أنّى ليَ حُلَّةٌ...أزيِّنُ بها روحاً تنفطر!
سرمدُ نبضها غابَ,تاركني أتجرَّعُ حيرةً...ورحل
خمائلُ زهرِكِ منبلجةٌ بابتسامةٍ...تفتكُ العلل!
أغوصُ...أستنجدُ....أنفطر...وأقتتل
لا ألتقطُ سوى همسٍ يناجي مردفاً
"من تنتظرين...قد مات,إياكِ أن تعاني سُهاداً منكسر"
...
أيُّ أنثى تموتُ لتحيا ...تحيا لتموتَ وتنتظِر
سراباً وكأنَّهُ واحةٌ...ستنتهي ببكاءٍ مستتر
حدِّثيني عن نجمةٍ طفت في فلكٍ...وردَّدَت
"أنا هنا لا تجزعي لا ترهبي...أدحرُ الظلامَ قبيلَ قلبكِ
لا تُقتَلي...ارفعي لآلِئَ عينيكِ لسماءٍ قدِّرَ أن تنشطر"
....
إنَّ الموتَ سائرٌ...فالموتُ أضحى يقترب
انفجر الضِّياءُ فآنَ أن...تستَتر!
...
هَرِمَ الحلمُ...ماتَ الأمل...تداعت الرّوح...انتظاري لم يزل يصطبر!
..............
(اعلم...أن فراشتي تحوم للقياكَ يوماً...أيا أملاً ساكناً روحي متى تشع؟!)



اضافة رد مع اقتباس

This pretty signature is my birthday treat




المفضلات