مرحّب بكل فلسفتكم
الموضوع شوي ثقيل آسفة
ايييييييييييه يا سكُووون:وجه يتقطَّع بكاء:
على الجُرح سؤالِي .. لقد وضعتِ الملح على الجرُح![]()
التعلِّيم في مجتمعاتنا العربيَّة يصُعب شملُه بنظرة واحدة فلكلّ دولة عربيَّة عيوُب ومميّزات وهناك دُول بدأت تحاول تطوَّر ذاتها
ولو كان ببطء ومجُهودات فرديَّة وخطوات خجَلى .. لكِن هناك مجتمعات أخرى بدأت تنزل للهاوية مع الأسف ، لذا يصُعب التعميم ولكِن إن كان
هناك إحصاءات ثابتة سيكون من الأفضل قياس نسبة التطور ونسبة التأخر حتى بحيث لو كان لدينا مجموعة من الدول المتأخرة في التعليم تُقدّم
لنا إحصائيّات تشرح السّيء فالأسوأ ..
لذا سيكُون كلِّ ما أحكيه من إجابات في هذا النقاش محلِّي وعن مجتمعي ودولتي فقط
لأن باقي المجتمعات العربيّة صعب عليّ أن أحكم عليها وأنا لم أقرأ ولم أجرَّب ولم أعلم عن أيّ نظام عنهم لذا
لو أخذت مجتمعي بعين الاعتبار فإليك نظرة الغالبيَّة العُظمى عنه :
" بحمد الله تجاوز مجتمعي النظرة التي لا ترى في التعليم أهمية وكانت تقّلل من دور الشَّهادة ولا تأخذها بالاهتمام ولكِن .. لا يعني هذا أنه نجح في فهم
التعليم فالتعليم المدرسي في الماضي كان أفضل من الحاضر ولا أخفيكِ التعليم في دولتي ينحدر مدرسياً نحو الأسفل والآن من واقع عمل أميّ كمعلَّمة تقول صارت
الأنظمة الجديدة تخُرِج جيلاً اتكّالياً بالكاد يدرس بدءاً من القانون الأغبى في التاريخ وهو الغاء الاختبارات على المرحلة الابتدائيَّة وعدم استبدالها بنظام ناجح وتقليل عدد
الكتب ومنع استخدام الدفاتر وكثرتها لدرجة أن أميّ صارت تخرق كثير من الأنظمة الجديدة وترفض صراحةً الالتزام بها لعلمها أنها ستؤثّر سلباً على تلاميذها لذلك ما زالت
تستخدم الأساليب القديمة في التعليم في بعض جوانبه سيّما لأنها تقوم بتسأسيس أطفال الصف الأوّل وهي مرحلة حسَّاسة جداً ! .. أما الجامعي فحدَّث ولا حرج أصبحوا يتفنون
في العراقيل الكثيرة ولكن هل هي عراقيل ترتقي بالطالب أم تضَّيع سنوات عمره وتبررّ للواسطة أن تستخدم بكثرة ؟ أظن بأن الإجابة واضحة :
وباختصار :
المدرسة صارت لا تؤهل الطالب للجامعة والدليل صدمتي بالفرق الشاسع في قدراتنا الدراسية البسيطة ولغتنا الضعيفة -نحن خّريجي المدارس الحكومية والأهلية-
بعكس مدارس الدولة العالميّة المتخصصة في التعليم بمناهج من خارج البلاد .. فكانت المنافسة بيننا وبين طلاب الفئة الأخيرة غير متكافئة تماماً واحتجنا للبحث عن وسائل
تأسيس وتعليم جامعية وغير جامعيَّة ثم انصدمنا بآليّات القبول وطريقة التلقين الجامعي والاهتمام بالدرجات والانكباب على تخصصات دون أخرى ومحدودية الوظائف وعدم ملائمة
الوظائف لبعض المسميات مثلاً : دكتور البصريات يتخرج ويتوظّف كأخصائي و دكتور الصيدلة كذلِك .. إلخ "
إذن التعليم عندنا عبارة عن فوضى عارمة ، تخصصات بلا وظائف أخرى بلا مسميَّات .. جامعات تشبه متاجر البقالة تفتح وتغلق وتذهب شهادتك الغير معترفة
منها أدراج الرياح .. وغيرها من المشاكل
كل هذا أدّى بنتيجة طبيعية لنا نحن الطلاب من كراهة للتعليم واعتباره عبئاً ،
وأدى لتكوّم الطلاب في تخصصات ذات وظيفة مضمونة مثل التخصصات الصحية وقتل الشغف الحقيقي لدى كلّ منا فصار
المجتمع يلَّمع تخصصات معينة لأجل الوظائف المضمونة ويستحقر أخرى وصار كثير من الأهالي وأفراد المجتمع يتدخل في قرارات الطالب
ويضغط عليه ليجاري المجتمع ويقتل في نفسه رغبة التعلم وملاحقة تخصصه الّذي يهواه إن لم يكن له وظيفة مضمونة ! فقط ليتبنى أحلاماً جاهزة
وطرقاً ممهدة تجعل من حياته الجامعية روتين لا يطاق دراسة فوظيفة بروتينية تخرج لنا مئات الأطباء والمهندسين و المعلّمين ووو .. إلخ بنسخ متشابهة قلّما
نجد بينها الشغوف ..
وهذا ليس خطأ الطلاب إلا بنسبة 30 إلى 40 بالمئة من وجهة نظري أما الباقي فهو على الحكومات والمدارس والأنظمة فلو تأسس
المرء على نظام تعليم روتيني متداعٍ حتماً سيكره الدراسة ولن يتذوّق متعة التعلم الحقيقيّة.
Not Fading is living passiontately
لا بأس سكون ..
أنا خايفة من سولاتشي من أول متربعة تحت ما شاء الله عليها..
زين لين مايبزغ لنا ردّها ولا رد وحدة منها ، ادخلي هنا ياسكون واعملي الاختبار. .
#هوس
http://www.16personalities.com/ar
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.701961)]لربما كان السؤال الرئيس هو " كيف ينظر المتعلم للعلم المُتلقى ؟ " [/COLOR]
[COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.701961)]بغض النظر عن الشعور الالزامي و الإرغام الملموس فالطالب يهيء من قبل الأهل إلى كونه مسافرًا يوشك قطع مساحات طويلة يجد في نهايتها غنيمة عظيمة تصور بهيئة مركز اجتماعي مرغوب و وظيفة مشرفة . إذا فالطالب يرى العبء في مشواره هذا و يتصبر و يعد السنوات التي تفصله عن نهاية الطريق و يؤمن في قرارة نفسه بعدم استفادته من العلم او المنهج المتلقى فما هي في نهاية الأمر سوا شكلية من الشكليات التي اوجبها المجتمع الحديث . طالما سئل نفر من الطلاب مناكدًا استاذه : " و متى سأستعمل هذا القانون الرياضي يا أستاذ ؟ " و هو قانع في قرارة نفسه أن الفائدة شبه معدومة .
- نظرة مبدئية من دجاجة شبه نائمة-[/COLOR]
-
إنّا لله و إنّا إليهِ راجِعونْ
طويب هيا نتفلسف
بالنسبة لي .. الدراسة عبء .. وعبء كبير
شيء علي فعله لأن المجتمع يفعله وحسب ..
ويوصلني لنهاية لا تمت بصلة او ربط مع احلامي
بل تجعلني دمية أخرى مسيرة في هذا العالم وهذا المجتمع
أنا شاكرة تماما لكل ما تعلمته حتى الصف الثالث المتوسط ..
وما بعدها كله وحتى الأن وبكل صراحة..... لم استفد منه ولا بنسبة 1% في حياتي هذه
بل انه لم يعد يطرأ في حياتي حتى نسيته
أدرك تماما بأن هذا ليس ما اريد فعله ولذا الدراسة عبء .. هذا كل شيء![]()
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
اخر تعديل كان بواسطة » KEI SHIN في يوم » 29-09-2015 عند الساعة » 18:53
ستغفر الله واتوب إليه...❤
The time waiting for no one
, hikari kagayaki
"Shining with light"
Stay SMART , KIND & HAPPY ^_^
لونا جيت وهدمتي الموضوع. ...
طيب لحظة أكمل اللي بإيدي وأهبد عليكم بعد. .
في الحقيقة أنا كشخص أحب التعلم وأشعر بلا جدوى في حياتي عندما تكون فارغة من أي فعل ينتمي
إلى " التعلّم " بأي طريقة كانت ولو الجلوس أمام التلفاز ، أشعر بسخافة وتفاهة في حياتي عندما لا أتعلّم
ولكن هذا الشعور ليس معممّا ، فمثلا عندما كنت أدرس ، طوال سنواتي الدراسية السابقة كنت أعظم لا مبالية في المدرسة
لأننّي كنت لا أرى الفائدة بعيني ولا أحسّها في نفسي إلا مَا نَدر
وفي الحقيقة التعلم الوحيد الذي أشتاق له هو الذي نهلتُ مِنهُ في حلقة التحفيظ ، فقد أكرمني الله بمعلمة ماهرة وتعرف تماما مالذي يحتاج إليه جيلنا وتثابر وتكافح حتى تصنع منّا مجدًا لأمتنا وكانت طوال الوقت تذكرنا ..
في الحقيقة وبصدق ذلك هو التعلم الوحيد الذي رأيت جدواه بعيني وعشتها وهو الذي طوّرني بعد الله وهو الذي يستحق أن يطلق عليه تعليم
هذا ليس انحيازا وتتفيها للعلوم الأخرى ولكن أنا فقط أسرد تجربتي الشخصية
أستاذتي بنفسها اعترفت لنا أنّ ميولها في البدء عندما كانت تدرس الجامعة ، كانت ميولها فيزيائية ورياضية ولكن شاء الله أن يصر والديها على أن تدرس اللغة العربية ومن هنا تدرجت بها الحياة حتى دخلت في سلك تعليم القرآن . .
أنا أيضًا أحب الفيزيا ، ولأصدقكم القول هي المادة الوحيدة جنبًا إلى الأحياء التي شعرت بِجدوى من تعلمها في المدرسة ، إضافة إلى الفقه والتوحيد والحديث ، قد تكون هناك عنصرية في ردّي هذا -- ولكن هذا ماعشته في حياتي هم1 . .
المقصد الأساسي كان ، بعيدًا عن نظام التعليم و طرقه :
ما هي نظرة المتعلم و نظرة المجتمع للعلم ذاته ؟
أكاد أجزم أنه أصبح وسيلة للدخل المادي فقط !
أعتقد أيضا أن جزءًا من المشكلة تكمن في حصر الطالب ودفنه لسنوات عديدة في حيّز تعلّم أمور أساسية وعدم
منحه الفرصة لأن يتعلّم ما يشغفُ بِه هم1
في الحقيقة لست واثقا من رأيي هذا هم1 . .
ولكني أظن أن 16 سنة أو مايقاربها كثير جدا على تعلم أساسيات هم1 ...
:تحك راسها:
على طاري 16 سنة
أمس في كتاب المسيري يقول كان عمره 11 سنة لما كان بالثانوي، كيف ؟!
شرَحت لكُم قصدِي في مكان آخرلذا لنتجاوز الأمر العام .. شخصياً
حالياً وبدون أن أزيَّف الحقيقة المرّة رُغم أنها تُحرجِني .. أنا أتعلَّم لأجل الوظيفة فتخصصي اختاره لي مجتمعي
ولم أختره لذلك لا أحد ينتظر منّي أن أحبّه وأنا لا أستطيع ذلك![]()
طبعاً لا يعني ذلك أنني أبرّر لذاتي أن أقصَّر فيه لا سمح الله
أنا أحاول أن أؤدّي ما عليّ لكن هل لديّ خطط لأبدع وأواصل وطموحات بشأنه ؟
الإجابة لا بكل صراحة
واعتذِر أعلم أن هذا الرأي خاطئ وأقولها لكم ما أفعله خاطئ لكن هذا ما يحدث:ميت
الأنظمة تختلف التخصصات التي لدينا وتأخذ ست سنوات وخمس سنوات جامعية
في كندا معظمها ثلاث سنوات .. أو أربعة إذا لم تتجاوزي المواد بنجاح وقررتي أخذها part time
وفي بعض الدول الثانوية مثل الدبلوم وفي البعض الآخر مدموجة مع المتوسطة
وفي دول كثيرة يوجد ما يسمى بـ double major دراسة تخصصين:قلوووب:
وكذلك في السويد مدري سويسراالدكتوراة كثير من حامليها دون سن الخامسة والعشرين
وهناك كتاب للأسف لا أذكر اسمه يمكن أن يكون للمسيري نفسه لا أدري
يتحدّث عن كيف يستطيل العلم وتزداد سنواته في دولنا العربية بلا فائدة![]()
سول
هل هناك جهد مبذول لتعلم شيء آخر بجانب التخصص الجامعي ؟
التخصص الجامعي ليس كل شيء
و حقيقة لا ألومك في اختيار تخصص تكاد تكون وظيفته مضمونة ، لعلمك أن هذا يحدث كثيرًا
رغبة الإستقرار فطرة في الإنسان قبل كل شيء
لأكون صريحة أيضًا ، التخصص الذي اخترته ، اخترته بنسبة 50% من أجل الوظيفة المحتملة
و لكني الـ 50% الباقية كانت عن حب استطلاع ، و أحببته إلى الآن بحمد الله
ما يجعلني متمسكة بنظرية أن النظام التعليمي ليس ما يحدد حبي للتعليم من عدمه
هو أنني أرى نماذج كانت مرنة كفاية لتحب ما اختاره لها المجتمع و ما أجبرت عليه من النظام التعليمي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات