لقد تحمست للغاية
متى ستبدأ المرحلة التالية ؟
شخصيات رائعة للغاية ، كم أنا متشوقة لمعرفة المزيد عنها
لقد تحمست للغاية
متى ستبدأ المرحلة التالية ؟
شخصيات رائعة للغاية ، كم أنا متشوقة لمعرفة المزيد عنها
بإختصـــار
رأتها جالسة على كرسي في الحديقة العامة ، تكتب قصتها ، سألتها بلطفٍ :
- ما الذي تكتبينه ؟
رفعت الآنسة قلم رأسها إليها ، لتجيبها بنبرة باردة غير مبالية :
- كل شيء تكرهينه !!
كتابة وتأليف / الآنسة قلم
ما شاء الله! إن كانت حساباتي صحيحة فعدد مَن سلموا شخصياتهم 11
هيا! أين البقية؟
+
يا جماعة
هناك مقعد فارغ لأن أحد المشاركين انسحب
مَن يريد أخذ هذا المقعد فليسرع!
لكن يجب أن على الجميع دون استثناء أن يضعوا شخصياتهم قبل الساعة الثانية بعد منتصف الليل
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
مساء الخير و البركات
طالما أن هنالك مقعد فارغ فأظن أنه فرصة تتاح لي مجدداً
إذ أنني كنتُ أود المشاركة من خلف الكواليس حتى أنني قد جهزتُ شخصيتي فعلاً
هل بإمكاني أخذ هذا المقعد![]()
أول إصدار لي في جرير وفيرجن
شكراً لكِ أمواج
أرجو أن لا تكون مجازفة خائبة
حسناً هذه شخصيتي:
ألفريد: فتى يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، ذو شعر أسود و عينين زرقاوين بزرقة المحيط.
سريع البديهة هادئ في أغلب الأوقات.
بارع في التظاهر باللامبالاة مما يضفي عليه طابع البرود غير أن الآخرين يرونه متعجرفاً.
يقضي معظم وقته وحيداً خصوصاً أن والديه منشغلان دائما بالسفر إلا أنهما يوفران له كل ما يحتاج من ضروريات مادية.
حسن الاستماع لكنه لا يبوح بدواخله مما يحيطه بهالة من الغموض.
يرافقه كلبه الوفي بوكسي الذي يعتبره صديقه المقرب، يعشق ممارسة رياضة التسلق و مجالسة جاره العجوز غريب الأطوار روجر.
.
اثنى عشر مشاركًا من بين ستة عشر أنهوا المرحلة التمهيدية
على الأربع الباقين أن يرسلوا مشاركاتهم قبل الساعة الثانية فجرًا (الثانية بعد منتصف الليل)
باتظاركم
اتحرق شوقا لنبدأ المرحلة الثانيةولكن كم عدد الاشخاص الذين سيتم اقصاؤهم
عذرا على تأخر سأضع شخصيتي الآن فلقد فرغت قبل قليل![]()
ستغفر الله واتوب إليه...❤
The time waiting for no one
, hikari kagayaki
"Shining with light"
Stay SMART , KIND & HAPPY ^_^
تعميم ~
باقي لوقت تسليم الشخصية ساعتين عليكم بأن تسرعوا لوضعها
ومن لم يدخل شخصية سوف يقصي ، ولن نقبل أي الشخصيات بعد الساعه الثانية فجرا " بتوقيت مكة المكرمة "
وشكرا ~
~ αℓℓ ι нανє ѕιℓєηcє~
When you see me Angry>>>>>Just Run
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل ظننتم أني سأفوت الحفلة ؟؟
تعبت وأنا أجر هذا المزعج ، تفضلوا :
إنه جندي سابق يدعى سليمان او كما يعرف بنفسه (الملك سليمان) يعيش في قرية صغيرة منذ طفولته ولذلك محيطه المعرفي لم يتجاوز أهلا قبل التجنيد ، وبعد خدمة عشر سنين في الجيش خرج برصيد أربعة من الذين عرفهم ، أما البقية لم يتبقى أحد كما ماتت فرقته محيت قريته في حرب طاحنة مزقت حياته الهادئة وروحه البسيطة ، عرف بالاعتداد بنفسه وكثرة النوم حتى ظنو أنه نجى من حادثة فرقته بالنوم وأنه سبب فصله مع أن السبب الحقيقي لا يمكن تصوره من منظور بعيد ..
نسيت عمره ، يعتقد الكثير أنه في الثلاثينات من عمره ولكنه 29 ويكره فعلا أن يعتقد الناس أنه أكبر ودوما يقول لم أصبح بعد في الثلاثين
اخر تعديل كان بواسطة » Forst Dark S في يوم » 27-09-2015 عند الساعة » 08:11
فورست دارك إس ..
^
^
السلام عليكم ورحمة الله ..
وضع الجميع شخصيات مشوقة حقا ، لكن السيد فورست تجاوز المعدل بدرجات ، صدقا ما هذه الشخصية ؟؟لقد عدت لأجواء روايتك تلك !!
سأنتظر القادم لأعرف كيف ستتعامل معها..
نعم نسيت ، سعيدة برؤيتك مجددا ، وأنك عدلت عن الإنسحاب ..
P .s : عذرا للرد الجانبي
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
اسمي يوكي كاتسو أبلغ من العمر 19 سنة أعيش في عاصمة المدينة برفقة والدتي و أختي وبالطبع في بعض أحيان أرى والدي
بحكم عمله كرجل الأعمال لأحد شركات مشهورة في مدينتنا وهذا حقا مؤلم بالنسبة لي لأن كلمت رأيت أي فتاة مع والدها يوم تخرجها
يأتني شعور بالحزن و ضيق من والدي فلم يأتي والدي أي حفل التخرج التي تقام في مدرستي برغم وعوده كاذبة لي ومن حسن الحظ فطموحي و تفاؤلي
تعطيني قوة لصبر و تحمل غياب والدي المستمرة .أكره عندما يقولوا لي لديك ملامح من والدك ،هكذا سيسببوا لي ألم من دون أن يعلموا .
أعلم شعري الذي يصلا إلى كتفي ذو لون بني داكن و عيون خضروان كوالدي لهذا عليهم ألا يخبرني بتشابه بيني وبين والدي فيكفني ألم فراق أبي غائب
منشغلا بعمله .متى ستعود ياوالدي لتنير منزلنا بابتسامتك و تجعلني انهض بعزم وطموح كلما دق اليأس باب قلبي.
والدي أحتاجك أنت أيضا بجانبي فينتظرني يوما قد تحكم علي بسعادة أما حزن يضيق علي إلى أن يخنقني إلى أن أفقد معنى جمال الحياة.
وعذرا على تأخير
اخر تعديل كان بواسطة » KEI SHIN في يوم » 26-09-2015 عند الساعة » 23:48
لقد إنتهى الوقت المحدد ، وسوف يتم إقصاء كل من لم يضع شخصيته في الوقت المناسب
وبالنسبه لمن تأخر في وضع الرد سوف ننظر في شأنه
وأيضا أختيأمواج أو لونا سوف يقومن بتوضيح المرحله الثانيه
وشكرا لمجهودكم ~
انتهيت من شخصيتي قبل نهاية الوقت بعشرين دقيقة ، الله لا يوفق النت =_____=
حاولت أوصلها للونا وأنشرها هنا دون جدوى @@
مشاركتي مكتوبة في شكل قصاصات سردية تظهر مواقف للشخصية، بما انو ما ضبطت معي اكتب الشخصية في شكل نقاط تقريرية @@ + اسم خطيبها مو عاجبني ممكن يتغير بنص الحكاية xd
هنا:
زْهُور "
"لقد كانت تعتقد بلا غرور، أن لها عينين لطيفتين، جميلتين؛ ليس وكأنها تكن لهما إعجابا شديدا، ولكنها لم تكن تزدريهما، أما الآن، فهي تكره عينيها. "
"كان 'راجي' يقول لها باستمرار:
- لا تفكري كثيرا.
فتسأله :
- ومن أين تعرف؟
يجيبها محدقا في عينيها :
- عيناكِ تخبرني. "
" كان يظن أن شرودها الطويل، وتفكيرها المستمر، هو كنه عينيها الغامضتين، فلم يكن يحب أن يطلب منها التوقف عن التفكير، ولكنه يخشى إن هي استغرقت في ذلك أكثر مما تفعل، فلا شك ستغور عيناها -الغائرتان أصلا- في جمجمتها الصغيرة من شدة الإعياء والمرض، فلا يراهما بعد ذلك أبدا".
"كلما حدق مطولا في عينيها، وانتبهت هي، أشاحت بوجهها عنه، حتى اعتقد يقينا أن في نفسها سرا دفينا تخشى أن يتكشف في عينيها، إن هو أطال النظر إليهما."
" – عيناكِ جميلتان، زْهور، كيف يمكن أن تحمل عينانِ كل هذا الكم من المعاني والألغاز ! إنني أحب أن أنظر فيهما ولا أفرغ !
- توقف !
فيصمت، وكان يظنها تخجل، غير أنها كانت تضمر في نفسها شعورا بالسخف، أو السخرية منها، لقد كان ينتابها كلما قال لها مِثلَ ذلك إحساسٌ كريه بالكذب والإهانة."
" 'زْهور' مولعة أيما ولع بنظاراتها الدقيقة التي بالكاد تحيط بعينيها، لكنها بالنسبة لـ زْهور، تخفي شيئا ما من عينيها لا يجب أن يظهر، أو تُظهر شيئا ما في عينيها لا يجب أن يختفي. وكلما طلب منها 'راجي' خلع نظارتها العجيبة، كانت تتمنع بتعصب واضح؛ حتى اعتقد 'راجي' أنها قد تلين له لو طلب منها خلع أنفها أو جلد وجهها، لكن ليس خلع نظاراتها."
"ولما كانت تضيق به سبل إقناعها، كان يقول لها هازئا من تمنعها : - نظارتكِ شفافة، وصغيرة، يمكنني أن أرى عينيك من خلالها بوضوح !فتلقي إليه الرد بسرعة دون تفكير كأنها تهرب من شبح : - إذن لا حاجة لنزعها !فيضحك من حجتها المكررة، ولا يحبذ إحراجها أكثر، ويكتفي بالتحديق في عينيها من خلف الزجاج ! "
"وكان يعتقد أن جمالها وديع كقطعة قطن، ناعمٌ ولطيفٌ زيادة عن اللزوم ! فملامحها الناحسة المفعمة بالسذاجة الطفلية، وعيونها الصغيرة المنكمشة في رأسها خلف زجاج النظارة كقطة مدللة صحت من غفوتها توا، تحمله على أن يناغيها كطفل، أو تدفعه أحيانا لئن يترفق بها كعجوز طيبة؛ بل ومرات، يشعر أن في رقة جمالها ما يُسِرُّ إليه بأن يبكي عليها إشفاقا وعطفا ! وهذه الخواطر والمشاعر إزاءها، تزعجه ولا تعجبه، ومع ذلك، هو لا يستطيع أن ينكر شغفه بها، حتى وإن التبس عليه كنه هذا الشغف المربك الغامض المنبعث من الاستياء."
" تقابلت زْهور مع خاطبها راجي في ساحة المدرسة حيث تعمل مدرسة حضانة، عندما كان يقدم عرضا تهريجيا للأطفال.حينما التقت نظراتهما أول مرة، لم يكن ما سرى في شعوريهما أول وهلة هو الحب، إنما كانت زهور في ذلك اليوم مستاءة وفظة، فوجدت في ألوان المهرج راجي وحركاته السخيفة ما يسليها ويثير سخريتها وحنقها أكثر؛ وألفى راجي في عينيها الساخرتين الحانقتين، كنها غامضا لم يتبينه قبل ذاك، وهو يذكر دوما كيف جعلته نظراتها القاسية، متحيرا، متخبطا، واجما طيلة ذلك اليوم."
////
" في مبنى الإدارة تناديها امرأة عند الباب :
- آنسة زُهور !
- بل زْهور ! زْ – هُـ - و – رْ !
حرف الزاي ساكن من فضلك !
لم تكن 'زهور' من النوع الذي يحب التدقيق في التفاصيل الصغيرة التي لا يمكن أن تشكل ذلك الفارق، لكن، السكون فوق حرف الزاي في أول اسمها، هو حتما، تفصيل مهم جدا، غير عابر، ولا زائد، ويشكل فارقا عظيما، كالفارق بين زُهُور غضة رقيقة لا يمكن إلا أن تكون جميلة مشرقة مبهجة، وبين "زْهور"*، قد تكون حظا حلوا كزهرة، أو حظا عاثرا معتما شقيا، كحظها !
حظها البئيس – الذي تعتقد – أنه جعلها تحمل اسما اعتباطيا كهذا الاسم الذي تحمله :
زْهُور !،
وعلى أمنيتها في لو أنها تتسمى باسم غيره، أكثر حداثة، مواكب أكثر لسنها، وخيالها، لطيف رقيق، وباعث للإلهام ! أو نشوتها بذلك الخطإ الإملائي الذي يقترفه معظم الناس في نطق اسمها، إلا أنها رغما عنها، تقدس بطبيعتها حقيقة الأشياء على ما هي عليه أيا كانت، وإن راودتها شهوتها أحيانا في تبديل اسمها ولو بصدفة أو غلطة، فإنها تغالبها باستماتة، رفضا لكل ما هو مزيف أو متقنع، ولهذا لا تتجاوز عمن يُهجي اسمها مُزهرا !
وأما من سماها بهذا الاسم، فكما قالت لها أمها فقد أطلقته عليها امرأة مجهولة نزلت في بلدتهم في الفترة التي كانوا يبحثون فيها عن اسم لها !
لكن ليس هذا الاسم الغريب هو الشيء الاعتباطي الوحيد في حياة زْهور، كما تؤمن، بل حتى عمرها ! ففي حادثة مبهمة لا يعرف أحد حقيقة تفاصيلها كاملة ولا تأريخها كأنما مسحت من ذاكرة الذين عايشوها، ولدتْ زْهور في شتاءٍ عاصف قارس، وقد اشتد أكثر ما اشتد في الأسبوع الذي ولدت فيه، فردمت الطرق في بلدتها الصغيرة ومات كثير من الناس وانقطعت البلدة فترة عما يحيطها من المدن المجاورة.
فالتهى الأهالي بالموتى من الناس والمدمر من المباني، وأهملوا حيواتهم، ولم يُسمَّ ولم يسجل أي مولود ولد في تلك الفترة حتى وقت لاحق امتد لسنوات طويلة في بعض الحالات، وكانت زْهور واحدة من هذه الحالات.
أما عمرها الاعتباطي يقول أنها ما بين الخامسة أو الثامنة والعشرين، على أن وجهها الطفولي يزيد عمرها اعتباطية، عندما يخمن الناس أنها مراهقة لم تتجاوز الثامنة عشرة !"*معنى اسم "زْهور" هو جمع كلمة زْهَرْ باللهجة العامية الجزائرية، وهو جمع كلمة حظ بالفصحى، أي حظوظ.
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 26-09-2015 عند الساعة » 23:35
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
اعتذر جدا يا اصدقاء فقد طرأت لي بعض الظروف و لن استطيع المشاركة معكم
كان يفترض ان اخبركم من قبل لكني نسيت اني اشتركت اصلا..آسفة مجددا لأخذ مكان شخص آخر
و بالتوفيق للجميع
خيرا ان شاء الله يا تفاؤل
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات