
بعينَينِ شارِدتين، ووجهٍ يگسُوهُ الوُجوم .. تُراقصُ أنظارِي ذلگ الشاطِئ الفسِيح بانفِتَان ..
تهيمُ بعِشقِ ذاگ الجمَال، فتبِيتُ أسيرةً للخيَال!
قلبِي الذِي جعلَ مِن أدنَى نظرةٍ "روايَة"
شُكرًا لك !
فأبُوح لجوفِي بسرٍ صغِير ..
بدايتُه گانَت ..
"گانَ يا مگَان"!
وبنظرَة، وبِكلمَة، ونقرَةٍ علىٰ لوحةِ مفاتِيحِ ذلگ الشَّيء ..
بدأَت "خاطِرة" !
.
.
.
أرَى تلگ الفُلك تجرِي بوقارٍ بينَ جنبَاتِ اليَم!
تُعانِقُ المياهَ شديدةَ المُلوحةِ بصبرٍ، وتُمايل تِي الأموَاج العاتيَة بلَا ضجَر .. !
مشهدٌ لا يروِي ظمأ عطشَان، ولا يهِبُ جوعًا بعدَ الخمُوص !
إلا أنَّهُ، سقَى بجنانِي نغمًا غشَّاهُ التَّرنِيق!
أُحادثُ رفِيقَ الطَّرِيق ..
گتابًا أسودًا، هجرتهُ مذُ أزلٍ مدِيد ..
لكنهُ لم يزَل قابعًا فِي مگتبتِي المُقفرَّة ..
حتَّى صَارت مُعجزةٌ مُرِيبة ..
فاستللتهُ بهوادةٍ، وبخطًى ترجُو ألا تُگون !
تمتمتُ لهُ: ليتنَا كتلگ الفُلك !
لا نُبالي بقساوةِ الوسطِ الذِي أُسرنَا فِيه ،
لا نلتفتُ لسفاسِفِ أمورٍ زريَّة،
ونمضِي بهمةٍ نحوَ الهدَف !
همستُ له: ليتنَا گذلك المَاء !
يتغاضَى عن سُوءِ طعمِه ..
ويصنعُ جميلًا حيثُ ما وُجد فِيه !
اليمُ سيدُ العطَاء، رغمَ تلكم الأخطارِ الَّتِي يصنعُها ..
لَو أنَّنا مگانَه، لغرِقنا بسيِئتنا، ولمَا حاولنَا دفنَها ..
بربگ، ألا يستحقُ ذاگ الأزرقُ الگبير،
كُلَّ التقدِير ؟؟!
قلتُ لَه: ليتنَا كتلگ الرِّمالِ الشَّقية !
تعكِسُ دِفءَ عسجدِ السمَاءِ بطيبِ خاطِر ..
فتملأُ أعيُننا بطربِ الحيَاة وتبهجُ أرواحنَا السَّقِيمة ..
بينمَا يدهسُها العَابِر !
هتفتُ لَه: ما بالُ ذاگ الفتُور ؟؟!
ينهشُ خلايَا أجسادِنا، ويُسرطِنُها بلَا رحمَة !
لَم كُلُّ ذاگ العُبوس، لِم جلُّ أيامِنا يكسُوها القمطرِير !!
أوَا عجِزنا حدَّ أن تغلِبنا حُبيباتُ رَمل ؟؟!
بالتَّخلُفِ أشعُر .. وبالهذَيان أسكُر ..
وكأنَّ الگرى .. فتگ بِي !
.
.
.
*حقًا .. أبسَطُ المناظِر، تدعُو للتَّفكُر !
المفضلات