لا بأس أداوي الجرح بقولي إني نهرٌ للإبحار
وأكتب كل العتبِ بقولي وأرسم من بين الأشجار
وأقولُ لماضِ القط الأسود لا تتمركز في الأفنار
وفعلٌ لا يحصيه كلامٌ وقولٌ لا يفنى بالنار !
أترك ما بلقلبِ سرابٌ أترك قولي والأشعار
أترك كل الدنيا خلفك << وتذكر أنت << أجل أنت ! << مسجود ملائكةِ الأنوار
مالي أرى في الليل جموداً , وكأن الصيح يجيبُ العار
أقطع أرسم أكتب مزق , أنت وليد فتى الأصحار
لا تخجل ففي السابقِ كنا >> طيناً منعوتاً بديار
والآن غدت شواهقُ إنا طماحون بلا إنذار !
كلٌ يقول داري حصنٌ , لاترمي الدار حصاً وحِجار
لا أسمع ظلك يطرقُ بابي أو مسبحةٌ في الأسفار
مالك يا إبن البشتِ تريدُ السمعة من مبخرة العطار
تلك جمادٌ لا يعنينى تلك ثيابٌ من أوبار
تلك مراسمُ كنت تعيها فخراً يحتاطك كستار
والآن قلي أين أنت ! حدثني في عينِ الأقمار
مالك بعد العز رمتك الأرضُ وغزلتك شرنقةُ الإكبار
مالي أرى وجوهاً كزجاجٍ لا يتصدى للأخطار
وبعضٌ ينكسر بحوبِ لا تعنيه شظاً ودمار
يأستُ , لا , رأيتُ نعم , وتبقى هاذه حالاتٌ عجابٌ في كل الأقطار
أخلص تَخلص صدقني وأخرج من دهلزةٍ الإيقار
وتوسد أرضاً صادق طيراً أزرع بسماً تحصد وداً >> أنت كفيلٌ بالإعمار
وأنا أنهي القول بمعنى " أصداء الأطماعِ شذوذٌ كأجراسِ الإنذار ... وأصواتُ الخير بقول وفعلٍ تبقى معزوفةُ أوتار ...فختر إما تصاحبُ فحماً لا يإتيك سوى بالقار .. أم أنك كطير الرنان يتغذى من عذق الأزهار "




اضافة رد مع اقتباس



This pretty signature is my birthday treat

المفضلات