
خبرينِي،
أو بهمسٍ اسألينِي .. ما يكونُ ذاگ الأنِين ؟!
فهمينِي، حدثينِي ..
وارِي دمعَ الحَائرِين !
أشتاقُنِي ..
بينَ روضاتَ الوطَن ،
أُداعِبُ أهدابَ الضيَاء ،
أتلَّمسُ دفء الشِّتاء ،
وأناشِدُ تلك القِمم !
أشتاقُني ..
بينَ أحضانِها .. ألَا علَّها،
تسقِي هوايَ أملًا ،
بعدَ دمعِ المُقل !
أشتاقُني ..
خاليةَ الهمومِ والگدَر،
أشتاقُنِي ..
رُوحًا تقدِّر جلَّ النِعم !
أشتاقُني ..
أُراقِص الأزهَار وأعدُ الأطيَار،
وأوارِي ضحكاتَ السَّمر !
وما قَد يكونُ شوقِي ؟؟!
لذاتِي ولنفسِي ..
سِوى توقٍ مِن خيَال !
إنِي وإن فقدتُ نقاءً گانَ يسكُن بينَ جنباتِ قلبِي،
فهَل لِي من بصِيص أمَل؟!
بعدَ ذلكم الكَلل؟؟!
جموحُ مشاعرٍ يتلمَّسُ مواطِن ذاتِي ،
فيذرُها وحيدةً فِي العرَاءِ ،
منبوذةَ الهوَى، بتوقٍ شُتاتِ !
أشتاقُني ..
أضحكُ، ولا أبالِي برعبِ الفرَاق!
ولا گيفَ أنسَى الأموَات ..
ولا گيفَ أُسكنُِ الآهات ..
تلك التِي حثبرَت فِي كيانِي ..
وزرعَت لعنتَها فِي رحابِي ..
فتزلزلَت ذاتِي وتزعزعَت أرگانِي ..
ثمَّ أوقِدت نيرانُ الأصيلِ تصلِي جنانِي ..
فتنثُر رمادَهُ بينَ جُدرانِ دارِي ..
وتحرقُ بلطفٍ معهَا،
ما تبقَّى من شوقِي لذاتِي !
.
.
.
.
*أن تكتُب لإظهارِ مشاعرگ فقَط ..
فتشعرُ گلماتُك المُثيرة للشَّفة بالغِنى عَنِ البَلاغة الَّتِي لم تعرِفها يومًا !
هذَا تمامًا ما اعتدتُه ..~
*صِدقًا ..
الصَّباحُ هو أفضَل وَقت لنزِيفِ قلمِي !
المفضلات