أردتُ أن أقولَ شِعرا ________________________ أردتُ أن أسكُبَ نثرا
مذا نفعل ... أنتبرى
أنكسِرُ الضِلعَ ونتخلى !
أيقولُ مُقلٌ ماللحُبِ سرحنى __ وكأنَ أيامَ أفلاطون وإسحاقَ ويحيى ومحمد ( صلى الله عليه وسلم ) .. لم تكُن لإعلاء سقفِ البشرية
فمذا تركنى !
أماً تنعى طِفلا
طريحاً يشكو جرحا
أرضٌ ذكرها الله تعالى في الكتابِ بالمقدسة تُباعُ وتُشرى
أوصال أمتي العربية بين الذئابِ تُنهش وتفنى
فأجيبوني مذا تركنى !
غيرَ أصواتِ الثكلى
وصياحِ بناتِ القتلى
أما تقدمنا في بعض البلاد العربية ... نعم
أما تحضرنا في بعض البلاد العربية ... نعم
ولكن ... ننسى ننسى ننسى
وكأن ماللحبِ وُلدنا .... وما للبذلِ خُلِقنا
ولكن صوت اليتامى أرادَ ببيتيَّ السُكنى _____________ والأرامل تحت غطائي تُكفى وتُغنى
وليَّ التذكيرُ بألحانٍ تشدو ترنو وتتمنى
يا سائراً دربَ البعيدِ ترفق
مالي ومالُ الودادِ تدّفق
أجبني بصوتٍ خافتٍ وتملق
لابأس فبعضٌ كالحديدِ مُهدلق
ما ذاكَ صوتٌ لذئابِ و لقلق
يدعوهمُ صوتُ الربيعِ وزورق
يعدوننا بالقتلِ هِرٌ تعملق
و نقلق و نقلق و نقلق
أترك دربَ السديدِ و تزحلق
ما للحبِ ولا للبذلِ مُخَلق
ولكن لملئ بطنٍ و جيبٍ في الوطيسِ يُمزق
أذهب وأتركني مع صوتِ اللقلق
وحبٍ جارٍ يتدفق
أغرق أغرق أغرق




تم بحمدالله
اضافة رد مع اقتباس



This pretty signature is my birthday treat



المفضلات