تحت ضوء شموع غرفتي الخافت ...
وعلى أنغام الأسى التي عزفتها أقدار الليالي مع قسوة الأيام ...
أخذت عبرات مقلتاي تتدافع و تشدو بلحن البكاء و كأنها تواسي قلبي المثخن بالجراح...
تريد أن تسألني عن حب قد ضاع مني و فراق تأبى ريحه الابتعاد عني ...
قد احتارت في وصف زوايا معاناتي و غربتي التي أضاعت روحي ومهجتي...
فيا دموعي...
رفقا بحالي فالقلب ما عاد ذلك الطفل الناسي ولا الربيع الباسم الصافي ليبتهج حبي واحساسي...
فلا أنا سأنسى جرح الماضي والسنين ولا الجرح سينساني...
يا دموعي امض و اتركيني لأحزاني ...
فعسى الحزن يمحو بقايا ذكرياتي...
وعسى الألام ترمم خرابا بالقلوب بعد أن دمرته كثرة النزواتي...
حتى أنا سأتعلم أن أنسى...
وفي ليلة مظلمة سأترك أزهار بستاني لويلات زماني...
ليست قسوة مني لكن الأيام أجبرتني...



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات