عذراً ..... لطفاً .....
يمنع الانتظار .... !
اختر
فليس في الدنيا أظلم من شخص ساكن
في مكاناً يعلوه الصخب.... !
فأنت مهدد بالنبذ
بتهم كثيرة منها الازدراء والتطفل وإلخ ....!
فالملايين يستقل القطار ...!
ويشارك في أعياد التمجيد
بأغاني مختلفة ذات لحن واحد عتيد
إلا أنت .... !
فكم أنت مريب بوقوفك وحيداً ....!
متمرد بلغاتك بمقامات التلحين
صاخب بهدوئك ....!
محير بإدعاء شموخك
وتتخذ منبر المقاضاة وتجرح
بعمق وظلم وحقد بلا سبب
في عالم السلام الحب المودة
الصداقة التنمق هو المعنى
وتسترسل وتسترسل
ب ابتساماتك الحمقاء ترسم وتقرأ
وتغني في محطة القطار
لألف كوكب وشمس ....!
وتهدي لآلف الباقات والهدايا
بتآلف عميق وود عارم
وتدعي قراءة الطالع ....!
وبعينيك حزناً سحيق لا يزول
وصرخة مدوية لإنسان غريق
يموت ألف وألف مرة
وحيداً تندب حظك
وتستوطن ركن باهت ...!
على جدرانه رسم أساطير .... !
وسوف تبقى منبوذاً شاذاً واهماً حقير ....!
لرفضك لأنفتك السخيفة وقناعاتك الباهتة
فليس لك سوى الشجن خليل ...!
.........................
عش وأنمو .... !
وتلذذ وأغفو .... !
وأسترسل وأستبسل ...!
وكن ذكياً وأقبل جميع الأدوار ... !
لتكن جزء من هذا العالم الثرثار
فالنفس تظمأ وتتشقق
والعين تبصر والوجد يدمع
والليل سأم من أرقنا
والبحر منا تضجر وتشبع
والإنسان طفل يتلظى
يحتاج لرعاية
من المهد للحد
أفق من غفوتك وإدعائاتك
فهكذا نمت حضارة الإنسان
في هذا الزمان
فلا تحرم نفسك من شهد الدنيا
رصع تاجك بالنفيس
وأنعم ولا تكن
غض ثقيل بعيداً
جادا دوماً وأبداً متغطرس
فالدنيا لا تُقبل إلا على البريق
واصعد واختر .... !
قبل أن تموت
من شدة الزمهرير
وتجهد من التشتت
ويؤرقك الاحتراق
فالعمر لحظات
والألم يصبح ويمسي
وتنمو أظافرة والأنياب
بجسدك وبجوفك تتشعب
وتتشعب تاركه فيك شروخ
وفجوات لا يحتملها العاقل الطموح
رغم أنك
كا شاطئ هادئ
ترصد برمالك حتى دبيب النمل
كصدى متطفل يرصد
حتى خطوات شذرات العطر
اغتنم الفرص وارتاع كبطل
وما بعد اشتمام الريحان
سوى وضعها
بكل أناقة على رف الأمس
لكيلا تدوسه الأقدام ويموت بلا سبب ....!
وما بعد أكل حبيبات الرمان
سوى الرحيل لشجرة أخرى
حتى يكتمل النصاب ....!
أجعل من قلوبهم قناديل تضئ مساراتك
وتصبح أستاذا قديراً
وقدوة تنير المجالس
ثم تبني مملكة العشق المقدسة المنتظرة
............................
و لا تخف ولا يؤرقك الضمير
فالأمومة أسمى المشاعر
من الصعب أو ربما المستحيل
أن تسكنها الشوائب
والليل ملجأ المكظوم المستضام
كفى إدعاء لتقديس المشاعر
أين مكانك في تلك المجالس
تتكئ على الصمت والكل يسرد بطولاته ...!
أو تنصت وعيناك تتنقل من حاكي لآخر
أو بشطحات خيالك وأوهامك تترنم
غني بحب لنفسك
وأحب نفسك وأنت وردد بأنا دوماً وأبداً
بعمق وعمق
ما إن تلقي بسحر الصبا وتنفرد بلسانك
فيتوجب عليهم الإذعان لنا كرهاً أو طوعاً ...!
لأن جميع الأساطيل تستجيب للشط الأحلام
الذي طالما كان هاجس وحلم
وسوف يحلل لك بعدها كل محظور ....!
فإثار فيهم فطرة والاحتواء نعمة فلا تتكبر
حتى ولو كفرك السلوك لا تخف....!
ف بوصلة القوارير دائماً ما تجرفهم لإبحار
ما بين العقل اللاواعي والواعي
والمكان إلى لا مكان بروح الطفولة...!
تأخذهم لمدارات ساحرة مجهدة مسرفة
آسرة لنا أحياناً
ولكن لا تخف ولا تقلق
يستحيل أو يحرم علينا نحن لمح بصيصها
أو معرفة جزيئاته
فاغتنم الوقت وأنعم
أو أرحل .... !
أرحل ..... !
فلا مكان لك بيننا
لك قلب يتشقق
وليس بحياتك سوى الشجن خليل
ونحن لا نحب ملامح
الشجون أو الضمير
فرحل
.....
فغض طرفه مبتسماً وأخذ كعادته
يتأمل بتفاصيل الكون ورحل القطار
ومازال كعادته منذ نشأ
في أبعد وأقدس وأفسح وأجل سجن
مرحباً ومهدي أو مودعاً بود
لا تهمه سخافات الزمن
ولا من رحل أو أتى
فالحياة مستمرة ومن يملك أسس ومعاني لكل شيء
لو سقطت السماء بمن تحتها
وتبدلت الأرض بأخرى
واختفت الفصول الأربعة
أو طالت أو قصرت الأيام
يبقى بإذن الله ثابت الخطى
لا تزلُ قدمه ....! .
همسة بإذن ال .....!
لا يعني كثرة المؤيدين أو المعارضين الصواب .....!
فكل ابداع صده البشر جهلاً مجدوه غصباً فيما بعد
وليست مكانة الإنسان أو الموقف أو حسن الكلام أو قبح بوحه ميزان للحق دائما وأبداً ....!
فالشيطان علم أبو هريرة رضي الله عنه فضل آية الكرسي بغض النظر عن الموقف الذي كان فيه .....!
بالعقل والقلب والروح وتواصلهما بنور السماء أو المشورة يستطيع الفطين أن يبلغ الصواب
فالأسباب تكفي لأن يرضخ لك الكون .....! .
مجرد كلمات مبعثرة من كاتب يحاول قراءة وكاتبة مالا يقرأ ويكتب فقط .
بــقــــلـــم : شـــمــــوخ قــــلــــم




اضافة رد مع اقتباس



!
This pretty signature is my birthday treat

المفضلات