أقِفُ بوهنٍ وأنيابُ الحيرةِ تلوكُني بِعداء ،
قُدَّام ذلگ البَاب المُتشحِ بالسَّواد ،
كأنمَا هُو رعبٌ يُحاول ابتِلاعِي ليُطلعنِي علىٰ عالمٍ ليسَت الشَّياطِين أهلًا للعَيش بينَ جنباتِه !
رُغم أنَّ لونَه ذهبِي فِي الواقِع، لگِن الجُبنُ وما يفعَل !
أقتربُ خطوَة ، أتراجعُ أُخرى ..
ومَا مِن منَاص !
,,
حدثِيني، وبالإفكِ أبدعِي ،
أتراكِ تعرفِين مشاعرِي ؟!
ينهشُ اللحمَ ويطحنُ العَظم،
يجترُ عذابِي ويداعِب سعادتِي ينَ لُعابِه الأشبَه بنيرانٍ تضرَّم !
ذاگ هُو، شعُوري !!
أتُرانِي أملك الشجاعةَ للبوحِ بمَا يقبعُ فِي خلجانِي ؟!
أم أنَّ عليَّ أن أخرَس، وأجرَّ بكفاحٍ خُطواتِي .. كأنمَا أجرُ خلفِيَ كلبًا مسعُورًا ؟!
أتُرانِي ملكتُ القدرَة على الكلَام ،
أم لَا زال داءُ البُكم يحتضنُ لسانِي ؟!
ويلتِي ،
إنِي أحترِق ..
بينما أترقَّب ذهابِي إلى ديارِ الجحِيم .. !
ماذَا عسايَ أن أفعَل ؟!
أصدُقها القول، وأُتمتِم ..
إنِي أكرهُ وطنكِ .. أُمِي !
إنِي أمقُته ..
وأُبصره داءً يتحكمُ عليكِ هجرُه ؟!
أم أقُول ..
غادرِي إليه وبسلامةٍ عودِي ..
لكنِ اترُكيني، لا تُنغصِي معَاشي ؟؟!
أأنحرُ سعادتَها بيديَّ هاتَين ..
وبِلسانِي الثَّرثارِ دومًا ؟!
أم يا تُراي أفعَل ؟!!!
لا أحتمِل !
لَن أذهَب !
أكادُ أختنِق، وأنِي لأتلعثَم ..
إنِي أمقتُ تلگ البِلاد ،
وكلَّ ما احتوَت عليهِ مِن فِسق ..
أمقُتُ ذكرايَ البشعةَ فيهَا ،
أمقتُ معاشِي هُناك ..
وأزدرِيه !
وتُغرقنِي الحيرَة، وينهشُني العذَاب ..
ومَا لِي غيرَ أن أُذعن لما تقُول ،
وأكتمُ سريَّ "الجليَّ" عنهَا ..
لأجلِها .. ولأجلِ بسمتِها ~
هذيآن صباحي أخرق كغيره ،
لا أرجو منه طيب كلم ولا بلاغة ،
فقط لعلِي أبدي جل كآبتي ها هُنا ،
دون ظهور وجه "النَّفسيَّة المتوتِرة" واقعيًا !!
لكن صِدقًا، فقط أشعرُ برغبةٍ فےٓ سحقِ ذلك الباب !




This pretty signature is my birthday treat
اضافة رد مع اقتباس

المفضلات