الصفحة رقم 3 من 12 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 239
  1. #41
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Riyadh Alzhrani مشاهدة المشاركة


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ،
    عليه الصلاة والسلام

    مرحبًا لؤلؤة ، كيف حالك ؟ ان شاء الله بخير ،
    انا بالف خير والحمد لله .... انت اول واحد يناديني لؤلؤة : )

    أعتذر عن التأخر في الرد ، كان بسبب قليل من الانشغالات ،
    لا باس مرحبا بك في اي وقت

    نعود لموضوعنا :
    حقًا ( كعادتكِ ) تتقنين في كتابة الرواية ،
    شكرا لك ايها الاخ الفاضل على المدح

    صراحةً أحس هذا الجزء أكثر جزء مشوق حتى الآن ، استمري gooood .

    طبعا الرواية والاحداث تحتدم بشكل مستمر ورح استمر اكتب لكم مستقبلا





    نحتاج اجابة هذه الأسئلة الآن ! خصوصًا الأخير !
    كيف لسمية ان تقتل ابن طارق ؟ لا اعتقد انها فعلته وإنما كان كان سوء فهم ،
    حسنا الاجابات ستكون في القريب ان شاء الله

    لكن لا نستبق الأحداث ولننتظر كيف ستتطور القصة ،
    : )

    بالنسبة للقصيدة فهي رائعة حقًا ، إضافة جميلة للرواية ،
    ولا مانع من كتابة القصائد والروايات في آن واحد gooood .
    اجل معك حق وساحاول التنسيق مابين هاتين الموهبتين ان شاء الله

    بانتظار الجزء التالي على أحر من الجمر !
    في أمان الله ^^ .

    شكرا لك اخ رياض على الرد الرائع
    ولا تنسى رد داخل الاقتباس بلون مختلف
    في امان الله
    574c4351cfb071c40284a2445aaed295
    قريباً : أبناء ليسوا أبنائي كاملة
    حبيباتي : هيروشي / نونا / سمايل / احساس / قلوب / كيران / ران
    الحياة بدونكن لا تطاق 003


  2. ...

  3. #42
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نظام الدين مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

    فاتني الكثير الكثير knockedout
    لكن ساحاول اللحاق بك إن أمكن gooood

    لا باس ستحلق بنا ان شاء الله


    لكن تطورك واضح في اسلوب كتابتك ، أما التنسيق فقد غلبتني فأنا لم أعرف للآن كيف اضع خلفبة للموضوع ninja
    حقا .... شكرا لمدحك وان شاء الله ساحاول الاعتناء بالمظهر اكثر

    سأرجع هنا إن شاء الله قريبا
    مرحبا بك نظام نورت موضوعي الجديد
    ولا تنسى ردي ملون داخل الاقتباس
    في انتظارك
    في امان الله

  4. #43
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية


    نقول حجز بحول الله
    عائدة للفك يوم غد إذا شاء الرحمن ^_^


    attachment

    بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
    أراكم على خير إخوتي redface

    شكراً جبولة
    e106

    --------------------------
    My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи






    للأخوة معنى آخر
    أَسـْــــر Li Hao RITA
    036


  5. #44
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ветеран مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم gooood
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

    كيفك كوثر ؟
    الحمد لله بخير وانت ؟؟

    أدري اني سحبت على الحجز بدون قصد والله biggrin
    لا باس المهم انك رديت في الاخير : )

    البارت كان جميل وخفيف اما السرد إبداعي ومُتميز ،
    شكرا لمدحك وتشجيعك لي

    الاحداث مترابط ومتناسقة جداً ، التصميم مبتكر وجميل ،
    شكرا لك مجددا كلامكم هذا يشجعني جدا

    الطولُ مناسبُ جداً ، كذلكَ الألوانُ ، والأسلوب الجميل في الشرح والحِورات بين الشخصيات ،
    الحمد لله اني وصلت لهذا التقدم وهذا بفضل الله ثم بفضل دعمكم

    القصيدة كانت إضافة خارقة وهي من أفضل الأشياء في هذا البارت قنبلة تفجرت واخرجت لنا موهبتكِ الشعرية ،
    لا ليس لهذه الدرجة .... هي فقط شيء بسيط اردت عرضه لكم : )
    والتقمص لشخصية سمية كان مُذهلاً فعلاً gooood
    شكرا لك .... تقصد التقمص في الشعر ؟؟ اظن ذلك

    بارك الله فيكِ موهوبة رغم حداثة سنك ، أنتظر البارت القادم ،
    شكرا لك
    فقرة الأسئلة الكوثرية biggrin
    ههههه .... جميل هذا الاسم : )

    ما رأيي في قصيدتكِ ؟

    والله قصيدتك رائعة ، واستخدمتي اسلوب التقمص الذي ذكرتة لكِ من قبل ،

    فكرة إدخال الشعر في الرواية فكرة جبارة وستضيف الكثير للرواية إن شاء الله ،

    وبحول الله ساتبعها من بارت لاخر ان شاء الله
    في امان الله ^^
    شكرا لك اخ سامي على ردك المبهر
    ولا تنسى ردي ملون داخل الاقتباس
    في امان الله

  6. #45
    السلام عليكم

    انتي تبهرينا بأبداعك دائما

    لقد تحسنتي كثيرا في االسرد رائع انتي تتحسنين لافضل مع مرور الوقت

    القصيدة كانت ايضافة رائعة

    الطول مناسب و والتصميم ايضا رائع

    اتمنا لك التوفيق والرقي للعلى في كل شيء

  7. #46
    بالنسبة للجزء السابع . فهو جميل و فيه أحداث مهمة و بشكل عام أهنئك على تطورك في الكتابة. و أنا ﻻحظت استفادتك من جميع ملاحظات الإخوة و تصويباتهم و الأخذ بها. و وجدت بعض الأخطاء في هذا الجزء . أحب أن أوردها:

    ذي القوام ، و الصحيح (ذو) القوام .

    العقد الفضي ذي الشكل الجميل. و الصحيح (ذو) الشكل.

    فعلا الأقل ، هكذا تكتب (فعلى) الأقل.

    تأكل دوائك ، و الصحيح ( تتناول) دوائك

    ..
    بالنسبة لي سأعلق على كل جزء على حدة. و قد فاتني استباق الأحداث و التوقعات -_-

    أحسنت و أجدت
    بالتوفيق لك . و سأرجع مرة أخرى إن شاء الله لقراءة الأجزاء الأخرى
    اخر تعديل كان بواسطة » Aljumaily في يوم » 20-08-2015 عند الساعة » 17:46

  8. #47
    السلام عليكم .^
    مرحباً عزيزتي كوثر ^__^
    إشتقت كثيراً لـ أجواء روايتك المميزة ..

    فلم اجد نفسي إلا واقرأها كلها دفعة واحدة

    سررت ايضاً لانكِ أعدتي ترتيبها واعجبتني بحلتها الجديدة وتغير اسلوبك من جيد الى ممتاز em_1f636

    أُهنئك .^

    لكن الاحداث حززززينة بحق فالاسرتين تعانيان والمأساة في كل مكان e058 اريد جزء متفائل واحداث سعيدة .^

    اعتقد ان العم سالم يعرف سمية نفسها في الماضي .. وإنها الفتاة التي يدين له بها .. أما عن مروان فهل حقاً مات ..؟ آمل ان يكون حي بطريقة ما فأنا دائما احب النهايات السعيدة .^.^.^

    كرهت صليحة تلك القاسية <ذكرتني بـ الآنسة منشين ايام زمان e404

    واحببت شهد ولست الومها لكن زوجها مسكين اسضاً ودتت لو اعرف ما هو مرضه ؟ وهل حقاً هو مرض لا يرجى شفاءه ؟؟

    اعتقد بإنني ساعرف اكثر في الاحداث القادمة لكن اتساءل بحق كيف قتلت سمية ابنه ماجد ؟؟؟ اعتقد إنه مجرد سوء فهم وليس قتل بالمعنى الصحيح em_1f62f

    مسكينة سمية آمل ان تجد الراحة والسعادة في منزل العم سالم e418

    وأنتظر الاحداث القادمة بفارغ الصبر e056

    ارجوا ان تتركي لي رسالة في ملفي الشخصي حين تنزلي البارت الجديد فأنا بحق متشوقة لقراءة المزيد e106

    واعتذر عن قصر الرد لكني أصبحت هذه الايام افضل الردود القصيلاة السريعة بدلاً من الردود الطويلة التي لا تأتي إلا مرة كل شهر e40f

    لهذا افضل الرد بردود سريعة للتواصل الدائم كل جزء افضل من ايام طوال اغيب فيها ثم اعود برد طويل em_1f636

    حتى في روايتي اصبحت افضل ردود الاعضاء القصيرة لكن التي تأتي بسرعة دون حجز لاشهر قبلهاem_1f62be056

    شكراً لكِ غاليتي استمري بهذا الابداع e405

    محبتك

    الليدي الزجاجية e056

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow

  9. #48
    0_0
    الآن فقط لاحظت بأنه موضوع جديد جئت لقراءة الجزء الجديد إذ بي أتفاجئ بأنك فتحت موضوعاً آخراً للرواية
    سأعيد قراءتها من البداية أشعر بأن الأفكار تضاربت برأسي cross-eyed
    لي عودة ^^

  10. #49
    السلام عليكم.
    بالنسبة للجزء الثامن. مع ملاحظة حجمه و طول النص. اﻻ ان كثرة الأحداث المهمة فيه تشد الانتباه فتلفتنا عن طوله gooood

    استغربت لورود هذه الكلمة (هاته)في اكثر من موضع من بداية الرواية و لحد هذا الجزء مع وضوح أن المقصود منها (هذه) لكن لم أجد هذه الكلمة او اقرأها سابقا في رواية او كتاب. و الصحيح (هذه).
    كذلك أؤكد على خطأ جملة (تأكل دوائك) فالصحيح (تتناول دوائك)
    ----------؛-----------------؛---------------------؛
    #بالنسبة للتوقعات فأعتقد ما يأتي:

    العم سالم هو والد سمية و هو ينتظر عودة ولده أي شقيق سمية.

    أما طارق فغالبا سيكون التوقع أنه مصاب بالسرطان . لكن لا اخمن أنه هذا المرض.

    و بالنسبة لولد طارق فلو كانت سمية هي من قتلته فتوقعي أنه قتل غير متعمد . أي أنها قتلته بالخطأ.

    #بالنسبة لقضية عيد الميلاد فلا اراها مناسبة للرواية بشكل عام . فهي رواية عربية و مثل هذا الأمور نقرأها في الروايات الأجنبية، حيث أنها تعد من عاداتهم. أما نحن فمنذ سنوات قريبة اقتبسنا منهم بعض الأعياد و منها عيد الميلاد. و إﻻ فهو ليس مرتبطا بنا.

    شكرا لك على هذا الجزء المميز. استمتعت بقراءته.

    موفقة في الجزء التالي إن شاء الله gooood

  11. #50
    في أنتظار الفصل الذي تأخر كثييييييييييييييرا
    بأنتظارك مهمة أطلتي الغياب

  12. #51
    اهلا كوثر ..

    أعتذر عن تأخري كثيرا .

    بالنسبة للبارت يمكنني أن اقول أنه الاروع ..والاحداث شيقة

    يمكنني القول أننا في ذروة الاحداث

    وهناك الكثير أنتظر جوابه !!

    مثلا دور العم سالم مستقبلا ! في حياة سمية

    هل حقا تسسببت سمية لقتل الفتى !!

    مستحيل ..لابد من ان هناك لبس في الموضوع

    هذا سيكون محزن جدا , ولاسيما العواقب التي ستلاقيها حتى وإن كان {قتل خطأ }

    احسنتي في صياغة البارت كل شيء كان واضحا

    استمتعت بالقراءة ..في انتظار البارت القادم.

    في حفظ الله .

  13. #52
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لوبيليا مشاهدة المشاركة


    نقول حجز بحول الله
    عائدة للفك يوم غد إذا شاء الرحمن ^_^
    مرحبا بك عزيزتي لوبيليا
    كيف حالك ؟؟ اتمنى انك بخير
    مرحبا بك عزيزتي في روايتي المتواضعة : )


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الهوكاج الثامن1 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    انتي تبهرينا بأبداعك دائما

    لقد تحسنتي كثيرا في االسرد رائع انتي تتحسنين لافضل مع مرور الوقت

    القصيدة كانت ايضافة رائعة

    الطول مناسب و والتصميم ايضا رائع

    اتمنا لك التوفيق والرقي للعلى في كل شيء
    وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
    شكرا لمدحك وتشجيعك
    اجل فالقصيدة اعجبت الجميع : )
    ولك ايضا في امان الله

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة MoLiA مشاهدة المشاركة
    0_0
    الآن فقط لاحظت بأنه موضوع جديد جئت لقراءة الجزء الجديد إذ بي أتفاجئ بأنك فتحت موضوعاً آخراً للرواية
    سأعيد قراءتها من البداية أشعر بأن الأفكار تضاربت برأسي cross-eyed
    لي عودة ^^
    اوه اسة عزيزتي لقد كنت اظن انني اخبرتك
    اعتذر منك يا مولي
    لا باس عزيزتي خدي راحتك
    مرحبا بك .....
    في انتظارك

  14. #53
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نظام الدين مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للجزء السابع . فهو جميل و فيه أحداث مهمة و بشكل عام أهنئك على تطورك في الكتابة. و أنا ﻻحظت استفادتك من جميع ملاحظات الإخوة و تصويباتهم و الأخذ بها. و وجدت بعض الأخطاء في هذا الجزء . أحب أن أوردها:

    ذي القوام ، و الصحيح (ذو) القوام .

    العقد الفضي ذي الشكل الجميل. و الصحيح (ذو) الشكل.

    فعلا الأقل ، هكذا تكتب (فعلى) الأقل.

    تأكل دوائك ، و الصحيح ( تتناول) دوائك

    ..
    بالنسبة لي سأعلق على كل جزء على حدة. و قد فاتني استباق الأحداث و التوقعات -_-

    أحسنت و أجدت
    بالتوفيق لك . و سأرجع مرة أخرى إن شاء الله لقراءة الأجزاء الأخرى
    شكرا لك من قلبي و الحمد لله ان البارت السابع اعجبك
    جاري التصحيح ...
    شكرا لك على نصائحك الرائعة ايها الاخ
    هههه ..... لا باس ان فاتتك مواقيت التوقعات .... ستعوض عنها في القادم ان شاء الله
    شكرا جزيلا لك يا نظام
    في امان الله

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نظام الدين مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم.
    بالنسبة للجزء الثامن. مع ملاحظة حجمه و طول النص. اﻻ ان كثرة الأحداث المهمة فيه تشد الانتباه فتلفتنا عن طوله gooood

    استغربت لورود هذه الكلمة (هاته)في اكثر من موضع من بداية الرواية و لحد هذا الجزء مع وضوح أن المقصود منها (هذه) لكن لم أجد هذه الكلمة او اقرأها سابقا في رواية او كتاب. و الصحيح (هذه).
    كذلك أؤكد على خطأ جملة (تأكل دوائك) فالصحيح (تتناول دوائك)
    ----------؛-----------------؛---------------------؛
    #بالنسبة للتوقعات فأعتقد ما يأتي:

    العم سالم هو والد سمية و هو ينتظر عودة ولده أي شقيق سمية.

    أما طارق فغالبا سيكون التوقع أنه مصاب بالسرطان . لكن لا اخمن أنه هذا المرض.

    و بالنسبة لولد طارق فلو كانت سمية هي من قتلته فتوقعي أنه قتل غير متعمد . أي أنها قتلته بالخطأ.

    #بالنسبة لقضية عيد الميلاد فلا اراها مناسبة للرواية بشكل عام . فهي رواية عربية و مثل هذا الأمور نقرأها في الروايات الأجنبية، حيث أنها تعد من عاداتهم. أما نحن فمنذ سنوات قريبة اقتبسنا منهم بعض الأعياد و منها عيد الميلاد. و إﻻ فهو ليس مرتبطا بنا.

    شكرا لك على هذا الجزء المميز. استمتعت بقراءته.

    موفقة في الجزء التالي إن شاء الله gooood
    وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
    اجل معك حق فالبارت الثامن كان طويلا نوعا ما .... لكن لا باس فقد اعجبك على كل حال
    يا الهي لقد اعتدت كثيرا على تلك الكلمة لكني ساحاول ان اقلل من استعمالها
    وشكرا على تصحيح الكلمات : )

    توقعاتك قريبة من الصحة لكن ليس كثيرا
    فل تتاكد منها بنفسك في البارتات القادمة

    بالنسبة لقضية عيد الميلاد معك حق لكنني لم اضع موسيقى او حفلات او ما شابه بل نسبت تذكر عيد الميلاد على انه نوع من الاهتمام يضع الانسان لمن يحبهم فقط ... لكنني ساحاول ان ابتعد عن اي شيء يتعلق بالغرب في تخميماتي القادمة
    شكرا لك على كل حال

    وفي امان الله

  15. #54
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة glass lady مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم .^
    مرحباً عزيزتي كوثر ^__^
    إشتقت كثيراً لـ أجواء روايتك المميزة ..

    فلم اجد نفسي إلا واقرأها كلها دفعة واحدة

    سررت ايضاً لانكِ أعدتي ترتيبها واعجبتني بحلتها الجديدة وتغير اسلوبك من جيد الى ممتاز em_1f636

    أُهنئك .^

    لكن الاحداث حززززينة بحق فالاسرتين تعانيان والمأساة في كل مكان e058 اريد جزء متفائل واحداث سعيدة .^

    اعتقد ان العم سالم يعرف سمية نفسها في الماضي .. وإنها الفتاة التي يدين له بها .. أما عن مروان فهل حقاً مات ..؟ آمل ان يكون حي بطريقة ما فأنا دائما احب النهايات السعيدة .^.^.^

    كرهت صليحة تلك القاسية <ذكرتني بـ الآنسة منشين ايام زمان e404

    واحببت شهد ولست الومها لكن زوجها مسكين اسضاً ودتت لو اعرف ما هو مرضه ؟ وهل حقاً هو مرض لا يرجى شفاءه ؟؟

    اعتقد بإنني ساعرف اكثر في الاحداث القادمة لكن اتساءل بحق كيف قتلت سمية ابنه ماجد ؟؟؟ اعتقد إنه مجرد سوء فهم وليس قتل بالمعنى الصحيح em_1f62f

    مسكينة سمية آمل ان تجد الراحة والسعادة في منزل العم سالم e418

    وأنتظر الاحداث القادمة بفارغ الصبر e056

    ارجوا ان تتركي لي رسالة في ملفي الشخصي حين تنزلي البارت الجديد فأنا بحق متشوقة لقراءة المزيد e106

    واعتذر عن قصر الرد لكني أصبحت هذه الايام افضل الردود القصيلاة السريعة بدلاً من الردود الطويلة التي لا تأتي إلا مرة كل شهر e40f

    لهذا افضل الرد بردود سريعة للتواصل الدائم كل جزء افضل من ايام طوال اغيب فيها ثم اعود برد طويل em_1f636

    حتى في روايتي اصبحت افضل ردود الاعضاء القصيرة لكن التي تأتي بسرعة دون حجز لاشهر قبلهاem_1f62be056

    شكراً لكِ غاليتي استمري بهذا الابداع e405

    محبتك

    الليدي الزجاجية e056
    وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
    مرحبا ليدي الحلوة
    شكرا لك عزيزتي على الاطراء
    فعلا فقد كان التغيير في صالح الجميع
    شكرا لك يا حلوة
    وصلنا الى الزبدة كما يقولون ههه اتعرفين لو كان لروايتي اسم اخر لسميتها ماساة لكثرة الحزن فيها
    لكن لا تقلقي الحزن والساعدة لا يدومان بل هما في تناوب
    معك حق هي من يدين لها
    ههه الانسة منشين معك حق انها تشبهها
    ستعرفين مرضه عما قريب
    البارتات القادمة ستكشف عن اجابات تساؤلك يا حلوة
    حسنا الرسالة ستصلك قريبا : )
    اجل معك حق حتى انا لا انزعج ان كان الرد طويلا المهم ان يكون ردا فه يفرحني
    شكرا لك عزيزتي
    وانا ايضا احبك

    في امان الله

  16. #55
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سينشي 2015 مشاهدة المشاركة
    اهلا كوثر ..

    أعتذر عن تأخري كثيرا .

    بالنسبة للبارت يمكنني أن اقول أنه الاروع ..والاحداث شيقة

    يمكنني القول أننا في ذروة الاحداث

    وهناك الكثير أنتظر جوابه !!

    مثلا دور العم سالم مستقبلا ! في حياة سمية

    هل حقا تسسببت سمية لقتل الفتى !!

    مستحيل ..لابد من ان هناك لبس في الموضوع

    هذا سيكون محزن جدا , ولاسيما العواقب التي ستلاقيها حتى وإن كان {قتل خطأ }

    احسنتي في صياغة البارت كل شيء كان واضحا

    استمتعت بالقراءة ..في انتظار البارت القادم.

    في حفظ الله .
    اهلا احساس
    كيف حالك ؟؟
    لا باس عزيزتي المهم انك اتيتي
    شكرا لاطراءك عزيزتي
    ستعرفين الاجابات قريبا يا احساس

    سعد بقراءة توقعاتك
    في امان الله

  17. #56
    البارت يا اخواني واخواتي في الرد القادم
    اعتذر عن التاخر يا حلوين : )

  18. #57
    السلام عليكم ، اليكم البارت لليوم تحت عنوان

    خفايا تحت الغبار الجزء الثاني

    3UH5CM

    تأففت سمية وهي تسكب تلك العصيدة الساخنة التي اعدتها قبل قليل ، فها هو العم سالم يزعجها مرة اخرى ويطلب ان تعد له الغداء

    وحين انتهت من اعداد الوجبة تلك قالت بغضب :< بدأ يزعجني هذا الرجل ، فحتى بعد ان نظفت له بيته يتشرط ويأمرني بان اعد له عصيدة ، يا له من عجوز مزعج >

    حملت صينية الاكل تلك وابتسامة متصنعة على وجهها واتجهت الى حيث يجلس العم سالم ، وضعت الصينية بكل ادب ثم همت عائدة الى المطبخ لتنظف بعض الاواني لكنه استوقفها حين قال :< حسنا انتظري قليلا >

    ردت عليه وعلامات الاستغراب على وجهها :< لما انتظر ؟ ما الامر يا عمي ؟>

    اجابها بغضب :< اوه لست عمك يا انسة > ، لكن سرعان ما اكمل بأدب :< أ يمكنك ان تتغذي معي ؟؟>

    استشاطت سمية غضبا وقالت بينها وبين نفسها :< يا الهي الى ماذا يريد ان يصل هذا الرجل ، لم اعد افهم ماذا يريد ، اولا يعاملني بقسوة وبوقاحة وايضا يعاملني وكأني احد خدمه ، ثم يأمرني بان اعد له الغذاء ، وفي الاخير يطلبني بان اتغذى معه .... >

    تضاربت الافكار فوق بعضها في عقل سمية ارادت ان ترد على كلامه ذاك بسؤال حول اسلوبه معها ،

    لكنه قال والحزن مطبوع على وجهه :< قد تظنيني يا انسة وقحا او غريب اطوار ، لكن لقد عشت طويلا لوحدي حتى كرهت نفسي ، وللأسف معاملتي القاسية مع الناس جعلتهم يبتعدون من حولي ، حتى ابني الذي عوضني الله به ، يدرس في الجامعة ولا اراه الا نادرا ، أظن انك تدرين ان الوحدة امر صعب لذلك أ يمكنك ان تقبلي دعوة شيخ >

    ابتسم لها وقال :< اعتبريني جدك على الاقل >

    اشفقت سمية على ذلك الرجل الجالس قبالتها ولم تجد نفسها الا تبتسم له بالموافقة وتجلس على تلك الاريكة المنفصلة على الاريكة التي يجلس عليها العم سالم ثم سكبت له ومن ثم سكبت لنفسها تلك العصيدة الساخنة وباشروا جميعا في الاكل

    وبعد ان ساد الصمت مدة قصيرة كسرته سمية حين قالت :< أ تدري يا عمي احس بانك تشبهني كثيرا ... >

    نظر اليها بعد ان توقف عن الاكل وقال باستغراب :< اشبهك ..... >

    ابتسمت سمية بحزن وقالت :< اجل فانا وحيدة مثلك > نظر اليها باهتمام ليعرف ماذا ترمي اليه بكلامها هذا

    اكملت سمية وقالت تلك الكلمات التي لطالما خنقتها :< عشت طول حياتي وحيدة فلم يكن لدي اهل كغيري من الناس وحتى جدتي توفيت وانا في عمر صغيرة >

    سألها مستفسرا :< أ جميع اهلك متوفون ؟؟ >

    ابتسمت بحزن وقالت :< يا ليتهم كانوا متوفون فعلى الاقل حينها لن اضطر لكرهم >

    لم يفهم العم سالم كلمة مما قالت فسألها قائلا :< ماذا تقصدين يا انسة فانا لم افهم شيء ؟؟>

    باشرت سمية تروي له وتشرح له ما كانت تقصد بكلامها :< أخبرتني جدتي انها كانت تعيش مع ابنها وزوجته ، ابنها الذي هو ابي ، كانوا يعيشون حياة هنيئة ، الى ان تركهم ابي فجأة ... >

    تفاجأ العم سالم وقاطعها قائلا :< تركهم ، لما قد يترك رجل زوجته وامه ؟؟>

    اجابت سمية بعد نهيدة قصيرة مليئة بالحزن :< ابي كان تاجر مخدرات ، تم اكتشاف امره ،
    هرب وغادر البلد ولا اعرف اما زال على قيد الحياة ام لا
    >

    اتسعت عينا العم سالم وقال بينه وبين نفسه :< ابنة تاجر مخدرات ، يا الهي ...>

    اكملت سمية غير مبالية بردة فعل العم سالم :< اما امي فقد رفعت قضية خلع من ابي وحين انجبتني تزوجت تاركة اياي مع جدتي >

    اثار الحديث فضول العم سالم فسألها :< لكن قلتي بان جدتك توفيت وانت في عمر صغيرة فاين عشتي بعدها ؟؟ >

    اجابت سمية بابتسامة باهتة :< اين يعيش كل الاطفال المتشردين ، في الميتم طبعا >

    صمت ذلك الشيخ وانعقد لسانه ولم يدري ما يقوله في هذا الموقف بالذات

    لكن سرعان ما اشتعلت فكرة في عقله ونصحها قائلا :< اسمعي يا انسة يمكن لوحدتك ان تنتهي بمجرد ان تتزوجي >
    ابتسمت له سمية بحزن :< انا ارملة يا عمي ولدي ثلاث اطفال >

    همس والحزن مطبوع على وجهه :< انا اسف من اجلك >

    لم يستطع العم سالم ان يلقي مزيدا من الاسئلة فهو لا يريد احراج سمية بكلامه ، رغم ان سؤالا مهما كان يحتاج الى اجابته فعلا ، ولم يمتلك الشجاعة ليسال عنه

    لكن كانت سمية اشجع منه حين سالته قائلة :< لا اريد يا عمي ان ازعجك ، لكن هل يمكنني ان اسألك سؤالا بسيطا ؟؟>

    ابتسم لها وقال :< لا باس يا ابنتي ، لكن لا تكثري الكلام فانا لا اريد للعصيدة ان تبرد >

    ابتسمت سمية وقالت :< قلت لي يا عمي ان لديك ابنا ، لكن لم تخبرني عن زوجتك ابدا ، اين هي ؟؟>

    _ توفيت منذ زمن بعيد يا ابنتي ، تقريبا منذ عشرين سنة ...> اجاب على ذلك السؤال ثم اكمل مباشرة اكله دون ان ينتظر ردة فعلها

    استغربت سمية من تصرفه هذا ، بالنسبة لها لو ذكرها احد بزوجها مروان لبقيت حوالي الساعة تنبذ حظها التعيس وتحزن كثيرا ولربما تشرع في البكاء ، لكن ها هو هذا الشيخ ذكرته بزوجته المتوفية لتوه لكنه لم يبدي ادنى انزعاج ،
    قتل سمية الفضول و لحسن حظها كان العم سالم قد انهى اكله ،

    فسالته مجددا قائلة :< عمي رايتك لم تتأثر حين ذكرتك بزوجتك المتوفية ، أ لم تحزن حين ذكرتك بها ؟؟>

    ابتسم لها وقال :< يا ابنتي ان كان الانسان قانعا بما اعطاه الله عز وجل فلما يحزن ؟؟ ، لست الوحيد في هذا العالم الذي توفيت زوجته >

    اندهشت سمية مما قاله ذلك الشيخ الذي امامها فهي فعلا لم يمر على مسامعها هذا الكلام ، << هل انا لست قنوعة بما اعاطاني الله عز وجل >> هذا ما دار في خلدها اثناء تلك اللحظات

    نظرت اليه وقالت :< لكن ، لكن كيف استطعت ان تقتنع بالوضع الذي تعيش فيه >

    ابتسم لها ابتسامة ذات معنى وقال بكل ثقة :< ليقتنع الانسان بما يملك يجب عليه ان يقارن نفسه بمن هو اتعس منه لا من هو افضل منه >

    حاولت سمية ان تستوعب ما قاله لها

    ايقظها من تأملها قائلا :< حسنا سأشرح لك قليلا من مفهومي الخاص ، انظري لي مثلا قارني نفسك بي من اي جانب من الجوانب اردت >

    نظرت اليه مطولا ثم قالت :< اظن انك تمتلك خبرة كبيرة في الحياة افضل مني ، ومن جانب اخر ...>

    تأفف ثم قال مقاطعا لها :<لا ، لا ، لا يجب ان لا تكون نظرتك سلبية للأمور ، يجب ان تمتلكي نظرة ايجابية .....>



  19. #58


    كانت تنظف تلك الاواني وتتذكر ما قاله لها العم سالم

    << يجب ان تمتلكي نظرة ايجابية للأمور ، ان كنت تريدين ان تصلي الى القناعة التامة فيجب عليك ان تري بما انت

    محظوظة بامتلاكه اكثر من الشخص الذي تقارنين به نفسك ، فمثلا انظري الي انا شيخ كبير في السن في حين انت

    شابة يافعة ، وهذا من الاشياء التي تتفوقين بها علي ، وايضا لديك اطفال من حولك يؤنسون وحدتك في حين انا ابني

    يعيش بعيد عني .... وغيرها الكثير من الاشياء التي تمتازين بها عني ، انت لم تريها في نفسك لان نظرتك سلبية ،

    فان أردت ان تعيشي حياة ايجابية مليئة بالتفاؤل الذي يؤدي الى الراحة والاطمئنان واللتان هما اساس سعادة المرء

    في حياته فل تغيري نظرتك الى الامور ولا تجعلي الحزن يتغلب عليك مهما كان حجمه ، ولا تقارني نفسك ابدا بمن هم افضل منك ماديا ....

    واعلمي ان القناعة فن الاستمتاع بما تملكين ، فلربما يأتي يوم تفقدين فيه ما تمتلكينه حاليا بسبب عدم قناعتك ..... >

    حدثت سمية نفسها بعد ان تمعنت في كلامه جيدا :< معه حق ، فانا امضيت سنين عمري اعيش بين ثنايا الماضي ، الوم حظي وانبذ حياتي الحالية ، لذا يجب علي ان اتغير فلا اريد ان افقد ما املكه .... >

    قاطع تاملها حين اردف العم سالم قائلا :< ولكن سؤال اريد اجابته لما انا بالذات تكلمينني بكل هذه الطلاقة وتدخلينني في خصوصياتك ؟؟ لا اظن انك تعتبرينني كعمك فانا لست كذلك >

    ضحكت سمية وهي تحملت تلك الصينية وقالت مخاطبة اياه :< لا لشيء لكنك تشبه اب زوجي مروان كثيرا ، وانا اعتدت ان اشتكي له ...
    >>


    اكملت سمية غسيل تلك الاواني بينما هي تحاول جاهدة ان تستوعب ما قاله لها العم سالم ، وتركز على كيفية تجسيد النظرة الايجابية في حياتها المستقبلية

    وبعد ان اكملت دخلت الى الحمام وعدلت لفة حجابها جيدا ، وحملت حقيبتها الجلدية واتجهت نحو غرفة الجلوس

    وبمجرد دخولها سمعت غطيط العم سالم وابتسمت لمنظره وهو نائم وقالت :< يا الهي اتعبته بثرثرتي >

    وقع نظرها على الطاولة الخشبية فاذا بظرف ابيض اللون كتب عليه << لا تنسي اغلاق باب الحديقة >>

    .................................................. ...............................................

    وضع طارق يده فوق جبينه ليخفف من شدة ذلك الصداع الذي اجتاحه في تلك اللحظة ، وبعد ان استقر نظره عدل من

    جلسته ونظر من حوله فاذا به مستلقي في سريره ولا يتذكر اصلا متى دخل غرفته تلك

    اتجه نحو المطبخ فاذا بخولة جالسة على كرسي خشبي وتمسك كيسا يحتوي على مكعبات ثلج وتضعها على ذراعها التي بدا تورمها جليا من لونها المحمر المائل الى البنفسجي ،

    تذكر حينها طارق مالذي حدث ، فعندما حاولت خولة ان تهدا من روعه ابعدها عنه بعنف فيبدو انها سقطت على كفها فأصيبت

    ما ان لمحت خولة طارق حتى همت مغادرة المطبخ وهي تعض على شفتيها من فرط الغضب

    استوقفها قائلا :< عزيزتي انا اسف فلم اقصد ان أذيك >

    نظرت اليه ثم قالت بكل وقاحة :< وبماذا قد يفيدن اسفك ؟؟ أ مثلا سيشفي يدي ؟؟ >

    تغيرت نظرته اليها وقال بصرامة :< لا تكلميني يا خولة بهذه الطريقة فانا لا اطيقها >

    نظرت اليه بثقة تامة :< انت من اجبرتني على معاملتك بهذه الطريقة ، انت لم ترى نفسك حين فقدت صوابك ، فلو لم يغمى عليك بثواني لكنت اشبعتني ضربا حين كنت احاول تهدئتك ، ماذا دهاك يا طارق اخبرني ، أ فقدت عقلك ام ماذا ؟؟>

    < انت تعلمين انني حين اتذكر ابني الراحل استشيط غضبا ولا ادري ماذا افعل >

    ابتسمت ابتسامة حزينة ثم قالت :< وماذا افعل انا التي رايت عائلتي كلها تحترق امام عيني ، أ اجن ام اقتل نفسي ، اسمع يا طارق لست الوحيد في هذه الحياة الذي توفي ابنه ولست الوحيد الذي يعاني هنا ، فلا تجعل يا طارق افعالك سببا لكرهي لك >

    تنهد ثم قال :< لا تضخمي الموضوع يا خولة ، اعتذرت وانتهى الامر ، واصابتك ليست بليغة >

    اندهشت فكلامها لم يأثر فيه فيبدو انه مقتنع بان ما يفعله صائب وليس تهورا و تجردا من المسؤولية

    فقالت كلامها متمنية ان يتأثر ولو قليلا :< تدري لو انني لم اضع يدي هذه حاجزا بين جسمي والارضية لكان ابنك المنتظر قد دثر بالتراب >

    اندهش طارق فهو فعلا قد ابعدها عنه بقوة شديدة والدليل ان يدها ازرقت من وقع الحادث

    اكملت خولة كلامها :< اسمعني يا طارق ، لا تتسرع حين تكون غاضبا لكي لا تندم ولا تكون سببا في كر من يحبونك لك >



  20. #59


    فتحت سمية باب بيتها ثم اغلقت الباب مسرعة كي لا يفسد الهواء البارد جو بيتها الدافئ ،

    كانت تحمل بين يديها اكياسا وابتسامة رضا تتربع على شفتيها ،

    دخلت الى تلك الغرفة فوجدت اولئك الاطفال جالسين كل بجانب الاخر بينما كتبهم المدرسية مفتوحة امامهم

    القت سمية التحية عليهم فردوا التحية عليها وتحوطوا حولها وقبل كل واحد منهم احدى وجنتيها بالتتابع

    ابتسمت سمية لهم ثم قالت لهم بمرح :< فل يخبرني كل واحد منكم ماذا فعل اثناء غيابي >

    اخبرها كل واحد منهم عما فعله بالتفصيل ، ثم اتجهوا جميعا الى المطبخ حيث ساعدوا امهم في ترتيب المواد الغذائية التي اشترتها

    انهت سمية ترتيب كل شيء فذهبت الى غرفة النوم تلك وتكورت في غطاء رمادي اللون ثم غطت في النوم مباشرة فالتعب قد نال منها ما نال

    .................................................. ...........

    حرك اسعد امه مرارا وتكرارا بغية ايقاظها قائلا :< انهضي يا امي ، هنالك من يطرق الباب >

    استيقظت سمية بعد ان ابعدت الغطاء عن وجهها ثم ردت عليه قائلة :< كم الساعة يا بني ؟؟ >

    فقال لها بابتسامة :< انها السادسة مساءا >

    فردت عليه باندهاش :< عندما استيقظت لأصلي العصر قلت لك ايقظني بعد ساعة واحدة لا ساعتين ، لما تركتني نائمة ؟؟>

    فقال لها بياس :< لقد أيقظتك عدة مرات لكنك لم تستيقظي >

    ابتسمت له ثم قالت :< لا باس عليك ، ماذا كنت تريد مني ؟؟>

    فأجابها :< قلت لك ان هنالك من يطرق الباب >

    _ ماذا لما لم تخبرني وتركت الطارق ينتظر ....
    > قالت سمية ثم انتفضت وهي تلملم شعرها الطويل الى الخلف على شكل كروي ، ثم ارتدت لفة حجابها واتجهت لفتح الباب

    خاطب اسعد نفسه :< لا بد من ان امي متعبة فهي لا تفقد تركيزها الا نادرا >

    فتحت سمية الباب وتفاجئت حين رات ان الطارق لم يكن سوى شهد صديقتها

    اعتذرت سمية من شهد بعد ان تعانقتا وتبادلتا التحية

    جلست سمية بجانب شهد بعد ان اعطتها غطاء شبيها بغطائها

    فاستفسرت شهد قائلة :< لما اعطيتني هذا الغطاء يا عزيزتي ؟؟>

    ابتسمت لها سمية ثم قالت :< انت تعلمين اني لا املك مدفئة ، وايضا انت مبللة ولم تشفي بعد ، فتغطي به والا اخذته منك >

    ضحكت شهد ثم دثرت نفسها بذلك الغطاء ،

    لكن سرعان ما اطبقت ناظريها على سمية التي استغربت من الامر وقالت لها :< شهد ، ماذا حل بك ؟؟>

    تنهدت شهد ثم اجابت :< لما لا تعتنين بنفسك يا سمية ؟؟>

    فهمت سمية قصدها فردت عليها بعد ان اتكأت على الحائط :< لما قد اهتم بنفسي ، هل لي زوج انتظر عودته ام لي عائلة يهمها امري ؟؟>

    صرخت شهد في وجهها قائلة :< اولم يخبرك احد بانك متشائمة ، وليس من الضروري ان تهتمي بنفسك من اجل اي شخص ، فل تهتمي بنفسك من اجل نفسك فقط>

    تذكرت سمية كلام العم سالم عن النظرة الجابية والحياة مع التفاؤل ....

    تكلمت شهد هذه المرة لكن بهدوء وحنان ظاهرين على تقاسيم وجهها :< عزيزتي ، انت تتعبين نفسك اكثر من اللازم ، عيونك منتفخة وايديك متورمة ، أ تعجبك حالتك هكذا ، ماذا لو مرضت بسبب هذا الاهمال ، من سيعتني بأبنائك ؟؟ >

    ادركت سمية ما عنت شهد بكلامها فردت :< معك حق يا عزيزتي ، لكن الامر كله خارج نطاق ارادتي ، انا مجبرة على ان اعمل لكي اعيش ، حسنا اذن فل تعطيني حلا لمشكلتي ، ماذا عساي افعل ؟؟>

    ارتبكت شهد حين قالت :< فل تتزوجي يا سمية فعلى الاقل من تتزوجينه سيعتني بك وبأبنائك >

    صرخت سمية في وجه شهد قائلة :< لا تطرقي على مسامعي موضوع الزواج مرة اخرى فهذا من سابع المستحيلات بالنسبة لي >

    حاكت شهد نبرة صوت سمية وهي تقول :< هذا غباء يا سمية ، تخيلي لو مت انت وعاش مروان ، هل سيعتني بالأطفال ويطبخ ويفعل ما كنت تفعليه ، بالطبع كان سيتزوج امرأة تربي له ابنائه وتعتني بهم ، فكري فيما قلته لك فهو يحاكي الواقع وليس مستحيلا >

    ردت سمية حيث لم تقتنع بعد :< حتى ولو ما قلته صحيح يوجد مشكلة اخرى لم تفكري بها ، في رايك من سيتزوج امرأة ارملة ولديها ثلاثة اطفال لا مال لها وابنة تاجر مخدرات ايضا >

    ردت شهد بحيرة:< لست ادري ، لكن انت وكلي امرك لله وان شاء الله ستسير الامور على خير >

    صمتتا مع ، لكن كسرت حاجز الصمت سمية حين قالت :< لا اظنك اتيت لتتشاجري معي في هذا الموضوع ؟؟>

    ردت شهد كمن نسي شيئا مهما :< اجل كنت اريد ان أسئلك عن التصميم ، هل قمت بوضع تصميمك وهل تحتاجين مساعدة ؟؟>

    وضعت سمية يدها فوق جبهتها وقالت :< اف ، نسيت امره تماما >

    فقالت لها شهد :< لم يبقى سوى اليوم وغدا ، كنت اريد ان اعطيك رايي فيه لأني سأزور امي انا وطارق وخولة في اليوم الذي سيزورنا فيه رجل الاعمال ذاك ، فزوجة اخي قد انجبت طفلة جميلة >

    ابتسمت سمية بفرح وقالت :< جميل ، انقلي لأخيك تهاني الحارة ، لكن كم ستبقين هناك ؟؟>

    ردت شهد بابتسامة :< سأنقل له تهانيك ، اظن اننا سنبقى اسبوعا كاملا >

    ابتسمت سمية وقالت :< حسنا سأشتاق اليك اذن >

    سمعتا معا صوت الاذان فقالت شهد بعد ان نهضت :< يا الهي لقد تأخرت يجب ان اعود >

    نهضت معها سمية وقالت :< لابأس فل تصلي المغرب عندي كي لا يدركك وقته ثم فل تعودي الى بيتك >



  21. #60


    توقفت سيارة الاجرة امام بيت العم سالم في حين نزل ذلك الفتى الذي يرتدي معطفا اسود اللون

    حمل حقيبته ثم دفع الاجرة للسائق ثم حث الخطى داخل الحديقة

    ابعد خصلات شعره الحمراء عن جبهته ثم نظر بعينه البنيتين الفاتحتين الى تلك الزهور البيضاء

    وسرعان ما اقترب منها خصوصا حين رآها متناسقة بشكل جميل ، جلس بجانبها بكل عفوية التقط بعض الزهور وشكلها على شكل باقة متناسقة

    وقف من جديد وحمل حقيبته ثم طرق الباب طرقات متتالية

    فتح العم سالم ودون ادنى تردد عانق ذلك الفتى

    دخلا معا وجلسا بجانب بضعهما بعد ان وضع ذلك الفتى الورود في المزهرية التي على الطاولة

    حوط العم سالم كفيه حول وجنتيه ابنه ثم قال :< واخيرا رايتك حبيبي فؤاد >

    نزع فؤاد كف ابيه عن وجنته ثم قبلها وقال والدموع تملا عينيه :< لقد اشتقت لك كثيرا يا ابي >

    تعانقا من جديد فكل منهما مشتاق للأخر فلم يريا بعضهما منذ مدة طويلة ، مسح فؤاد دموعه ثم فتح حقيبته واخرج علبة من الكرتون وفتحها قائلا :< لقد احضرت لك يا ابي هذه القبعة لتضعها على راسك الاصلع >

    كور العم سالم قبضة يده والصقها براس ابنه الذي انفجر ضاحكا بعد ان قال كلامه

    تألم فؤاد من وقع الضربة وقال :< آلمتني يا ابي كنت امزح معك فقط >

    قال العم سالم بغضب :< تستحق ذلك ا تنعتني بالأصلع ؟؟ الا تستحي من نفسك انت تكلم اباك لا صديقك >

    ابتسم فؤاد ثم قال :< اسف يا ابي ، حسنا الا يوجد شيء يأكل فانا جائع >

    رد عليه العم سالم :< اذهب للمطبخ ستجد هناك عصيدة فل تسخنها وتأكلها >

    بمجرد ان غادر فؤاد الغرفة حتى حمل العم سالم تلك القبعة ووضعها فوق راسه فيبدو انها اعجبته حقا

    عاد فؤاد وحين رأى اباه يجرب تلك القبعة قال له :< انها تليق بك يا ابي >

    جلس بجانب ابيه ثم قال :< انها لذيذة ، هل انت من اعدها >

    فأجابه ابوه :< لقد استدعيت امرأة لتنظف البيت وهي من اعدتها >

    اكمل فؤاد اكله بعد ان استوعب ما قال له ابوه

    لكن العم سالم قال :< أ تدري يا فؤاد كان اسم تلك المرأة سمية >

    توقف فؤاد عن الاكل واقترب من ابيه وقال :< ماذا اسمها سمية ، لما لم تبقها هنا فلربما هي من نبحث عنها >

    رد عليه العم سالم :< ماذا دهاك يا فؤاد انها مرأة غريبة بالإضافة حتى لو قلت لها ذلك هل ستبقى حتى هذا الوقت المتأخر ، من المستحيل ان توافق>

    هدا فؤاد واقتنع لكنه لم يتوقف عن طرح الاسئلة حين قال :< حسنا معك حق ، لكن هل يمكنك ان تصفها لي ؟؟>
    صرخ في وجه ابنه قائلا:< ماذا أ تريدني ان اصف لك امرأة ، الزم حدودك يا فتى >

    توسل الى ابيه قائلا :< ارجوك ابي ، ماذا لو كانت هي ، حسنا على الاقل اخبرني فقط عن لون بشرتها وعينيها . ارجوك ابي >

    تنهد العم سالم ثم قال :< لديها بشرة بيضاء وعينين زرقاوين ، ولن اصف غير هذ ا>

    اندهش فؤاد ثم قال بفرحة :< ابي سمية التي اعرفها تحمل نفس الصفات >

    رد عليه العم سالم قائلا :< لا تستعجل فهنالك كثير من النساء لديهن بشرة بيضاء وعيون زرقاء >

    تنهد فؤاد بياس ، لكن سرعان ما اكمل اسئلته :< حسنا الا يمكنك ان تقدر لي كم عمرها >

    رد العم سالم دون تفكير :< اظن انها في العشرينيات ، حوالي ثمانية وعشرين سنة او اقل >

    فكر فؤاد ثم قال :< انا الذي اعرفه عنها انها في عمر السادسة او السابعة والعشرين من العمر حاليا وهذا قريب مما قلته ، لكن هذا لا يساعد في شيء>

    اضاف بعد تفكير اطول :< هذا سيقطع الشك باليقين ، هل اخبرتك عن اسم زوجها او اسم ابناءها مثلا ، تذكر ارجوك يا ابي >

    فكر العم سالم مطولا ثم سرعان ما قال :< اجل لقد اخبرتني بان لديها ثلاثة ابناء ، اما اسم زوجها مروان او لست ادري >

    وقف فؤاد والدهشة تعتلي وجهه :< انها هي يا ابي لديها ثلاثة ابناء محمود وليلى واسعد ، وزوجها المرحوم اسمه مروان >

    وقف العم سالم بدهشة :< لا لست اصدق ، هل انت متأكد ؟؟>

    اجابه فؤاد قائلا :< لا تنسى يا ابي انني بحث عنها مطولا واعرف الكثير عنها >

    امتلأت الفرحة وجه العم سالم في حين خاطب فؤاد نفسه بفرحة :< واخيرا وجدتك يا سمية واخيرا وجدتك >



الصفحة رقم 3 من 12 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter