الصفحة رقم 11 من 16 البدايةالبداية ... 910111213 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 201 الى 220 من 308

المواضيع: They are vampires

  1. #201

    رفعت عيناي حيث الشخص الذي خطي للصالة للتو بحقيبة عمل بذلة رسمية ومعطف طويل،شعر بني خفيف وعينان كذلك،نحيف معتدل الطول،يبدو في بداية أربعينياته ربما.
    -مرحباً،أنت بلا شك دالاس.
    يبتسم ويمد يده طالباً مصافحة..
    نبضي أصبح حاداً وإرتباكي تصاعد
    عندما صافحته أدركت من فرق الحرارة بين كفينا أن دمائي غادرت أطرافي كلياً.
    -أنا روبرت باراد،والد روسلان.
    أومئت ألقي نظرة سريعة علي الأخر الذي حمل حقيبة والده ينسحب ببطئ يتركني وحدي معه..

    بجدية..

    الصمت الذي حل مجدداً كان قاسياً،كان علي الرجل هناك الذي ينزع معطفه أن يقول شئ ما
    أو كان علي أنا أن أفعل وأسحب قدماي أينما يكون إيفان.
    الشئ الوحيد الذي أمكن له تفريغ توتري كان الكرة بين يداي..
    لكن عض دواخل خدي كان دون إرادة..

    أنا في حاجة للأختفاء..
    ذلك يصبح أسوء مع كل هذا الصمت.
    روبرت أدار رأسه إلي وأنا درت بعيناي في المكان،أراقب كل شئ ولا شئ..
    أنتظر شخص ما..
    شخص ما ليفعل شئ ما.
    -أنت بخير؟

    غصصت بنبضي المذعور،ألتفت إليه لا أترك فرصة لتلاقي أعيننا
    -نبضكَــــ
    لكن جرس المنزل أسكته،يذهب ليفتح الباب وأنا لم أستطع إيقاف ساقي من النقر بعصبية مكانها...
    أشتت عيناي حولي وأدرك متأخراً أنها فرصتي للهرب
    لمَ بحق أنا لأ أزال واقفاُ هنǿ
    دفعت قدماي نصف خطوة للأمام ثم تجمدت عندما صوت الرجل كان قريباً يحادث شخص ما عن كونه لم يره منذ مدة.

    أدرت وجهي للجهة الأخري أفرق نظري في المكان..
    إنه ليس وكأنني أنتظر إذن أحد للذهاب..

    فقط قدماي تتصرفان بعصبيه..ولمَ بحق الجحيم إيفان ليس هنǿ
    هو مصاص دماء،ومصاصي الدماء يملكون حاسة سمع خارقة،لذا ألايمكنه سماع جنون قلبي؟
    بربك
    إيفان...
    قبضت أنفاسي أخفض عيناي عندما الأصوات إقتربت أكثر
    فكي يؤلمني بشدة..
    شئ ما عالق في عيناي وحلقي مسدود..

    فقط

    -لاشك أنها في المطبخ،سأحضرها.
    روبرت مر أمامي يلتفت إلي في طريقه إلي المطبخ:سعدت بلقائك دالاس.

    قلبي أنقبض أكثر ومعدتي أنقلبت..
    فقط
    تجاهلني..
    عُدّني غير مرأي..
    لكن بدل ذلك سأكون وحدي مع غريب ما

    ضغطت أكثر علي أسناني لكني بطريقة ما جرحت داخل شفتي السفلي
    توقفت عن فرك الكرة بقوة أحرك قدماي للخارج متفادياُ الغريب الجديد أياً من كان.
    أحتاج للتنفس قليلاً.

    أبقي عيناي أرضاٌ أغض طرفي عن كل شơأسحب في طريقي معطفي ووشاحي.
    أغلقت الباب خلفي،أتجاهل حقيقة أنني بدوت وقحاُ للشخص في الداخل وحقيقة أنني لم أخبر أحداً أنني سأخرج.
    سحبت هاتفي من جيب معطفي أرسل رسالة لأيفان أخبره أن ميراندا تريد رؤيتي الأن،أمر ما مهم ويجب علي مقابلتها.
    أسحب نفس عميق وأترك ذقني يرتجف..
    أشعر بحرارة دموعي ولا أعلم أين أنا
    هناك بحر ما علي اليمين،سور معدني يحد الرصيف تلك الجهة،في الجانب الأخر هناك الكثير من المباني..
    وليس الكثير من السيارات..

    الثلج علي الرصيف أسفل قدماي كان كثيفاُ لحد جعل الحذاء يغوص فيه..
    السير هنا متعب
    أنخفضت أجلس القرفصاء أسند رأسي للقضبان المعدنية للسور
    أشعر بالرياح الباردة تؤلم عيناي تجعلها تدمع أكثر..

    زفرت نفس عميق ورأيت السحب البيضاء تتلاشي
    رفعت طرف الوشاح أغطي أنفي،أغلقت عيناي وأسندت ذقني إلي ركبتي

    علي أن أجد سيارة أجرة..
    العودة للمنزل ثم التفكير في الأعذار لاحقاً
    سحبت إحدي يدي بصعوبة من جيب المعطف علي وشك مسح دموعي عندما شعرت بالرياح حولي تحجب قليلاً وشئ دافئ لمس أسفل عيناي.

    ذلك لم يجعلني أجفل كما يجب،عندما فتحت عيناي تقابلني عظام ترقوة شاحبة
    رفعتهما عن الياقة البيضاء أسفل البليزر الرمادي القاتم إلي وجهه
    كان يرجع شعره للخلف،بعض الخصلات أنزلقت علي جبهته،عيناه كانتا كدائماً
    تنبضان.
    مسح بإبهاميه أسفل جفناي،لا يهتم لحقيقة أنه جاثاً علي ركبتيه أما فتي باكي منتصف رصيف في مكان ما.
    لم أستطع إستنشاق رائحة زهرة القبر..
    ربما بسبب الرياح أو لأنه لم يذهب إليه اليوم..
    الرائحة لم تصبح أقوي.

    أغلقت عيناي مجدداُ،أشعر بكلا كفيه حول وجهي..
    لمَ وسط كل هذا البرد يداه لا تزال دافئة؟
    هل مصاصو الدماء في العادة دافئون؟
    لكن أنامل إيفان في كثير من الأوقات تكون باردة جداُ..

    شعرت به يقترب أكثر،يداه إنزلقتا أسفل الوشاح إلي رقبتي
    القبلة الدافئة أعلي وجنتي جعلت دمعة أخري تنزلق ليمسحها
    ذقني كان يرتجف،وشفتاي تفعل..السفلي توخز بسبب الجرح داخلها
    إحدي يديه دارت إلي خلف رقبتي يجذب رأسي للأمام،عظام ترقوته لامست جبيني
    إحدي ركبتيه علي الثلج والأخري تلامس جذعي
    أخرجت يدي الأخري من جيب المعطف وأملت رأسي أكثر هناك
    أرخي قبضتاي فوق صدره أحاول ألا أجعل أناملي المتجمدة تلمسه..
    فرق الحرارة قد يجعله يجفل.
    كان يعقد كفيه أسفل ظهري،شخص ما ترجل من سيارة توقفت قربنا لكنه لم يتحرك..
    يملك الكثير من اللامبالاة بما حوله.

    دقائق حتي شعرت بالعقدة خلف ظهري تنحل،وقت العناق أنتهي.
    عندما أرجعت رأسي للخلف لأبتعد هو أمسك كلا عضداي يبقيني قريباُ
    ينهض ويسحبني معه.
    رفعت أناملي إلي عيناي أبعد رطوبتهما وذراعيه أمتدتا خلف رأسي يرفع القلنسوة،يعدل الوشاح ويقترب يترك قبلة علي جبيني.
    -تريد الذهاب للمنزل؟
    سأل بينما ينخفض قليلاً ليمسك كلا كفيّ،يضعهما بين كفيه ويخفض وجهه لينفث بينهما..
    يفرك بعد ذلك ظاهرهما وأناملي..

    ذلك يجعلني أرتبك،كل شئ يفعله
    مُحرج أيضاً..وجديد.
    لا أحد سبق وأن جثي أمامي وسط الثلج ليمسح دموعي ويعانقني ويدفئ برودة أناملي..

    -إذن..
    يمسك بإصابع كلا يدي يثبت عيناه علي خاصتي:ماذا تريد أن تفعل؟
    كنت تائهاً،أقلب عيناي بين عينيه،أفرق شفتاي ثم لا أجد ما أقوله..
    مالذي أريد فعله..
    -لا أعلم..
    شتت عيناي لما حولي..-أنا لا أعلم.
    أعدت عيناي إليه،ثم أخفضتها لأصابعي بين يديه:لا أريد العودة إلي هناك.
    العشاء والكثير منهم..


    !أريد البقاء معك


    -ولا أريد الذهاب للمنزل أيضاً..

    أختلست نظرة إليه وهو كان يبتسم..
    واحدة هادئة،مريحة.
    -إذن دعني أختر لك مكان ما.
    ــــــــ


  2. ...

  3. #202

    -لا يمكنني فعل ذلك.
    أخبرته بينما أقبض علي يديه بقوة أنظر إلي حذاء التزلج في قدمي،أحاول البقاء متوازناً
    وعندما أوشك علي سحب يديه قبضت عليها بذعر ورفعت رأسي إليه:لا تفعل.
    شهقت عندما أنزلق أسفل الحذاء علي الجليد بسبب إدارته لجسدي
    -لا بأس.
    أمسك كلا كتفاي يجعلني أمامه،يمد ذراعيه علي كلا جانبي يبقيني داخل محيطه دون أن يلمسني
    كحاجز حماية
    كان الوقوف دون الأرتجاف مستحيلاُ،من الصعب الحفاظ علي توازني واقفاُ فكيف يريدني أن
    أتزلج؟

    عندما حاولت التحرك للأمام قليلاُ،أهتزت ساقاي بقوة تكاد تفقدني توازني
    قبضت علي كلا ساعديه كيلا أسقط
    -هذا لن ينفع..
    أخبرته بعد أن أستعدت توازني،لا يمكنه أن يجعلني فجأة قادر علي فعل شئ لم يسبق وأن جربته من قبل.

    أقدر محاولته..لكن ذلك فقط
    لن ينفع.
    -أسف.
    لعدم قدرتي علي تحقيق ما أرَدته

    ذراعيه التي أتمسك بهما تحركا ليشكلا دائرة ضيقة حولي
    جسدي كان داخل مجال هالته الدافئة،ذراعيه عقدتا فوق معدتي وشعرت بإطرف شعره تلمس وجنتي..
    هو كان يعطيني عناق خلفي ضيق..
    رفرفة نبضاتي كانت مزعجة..وهو كان يسمعها بالتأكيد،إنقباض معدتي أسفل عقدة يديه أيضاُ

    قضمت داخل وجنتي أرفع رأسي للأعلي حيث الأضواء القوية لساحة التزلج،لم يكن هناك أحد غيرنا وموظف عند البوابة
    -ليس عليك أن تكون كذلك..
    أرجعت رأسي للخلف قليلاُ أشعر بكتفه خلف عنقي،صوته كان مكتوم قليلاً بسبب الوشاح الذي أسند جبينه إليه..
    -ليس علي أن أكون ماذǿ
    سألته عندما لم يوضح أكثر،أبقي عيناي علي الخدوش التي خلفها الكثير من الأحتكاك علي السطح الأملس أسفل قدماي.
    -آسفاً..يجب ألا تكون.
    أوه

    شعرت به يتراجع وقبل أن أرفع يداي لأتمسك به حتي أستدير
    دفعة قوية نوعاُ علي ظهري جعلتني أشهق رعباُ عندما أندفع جسدي إلي الأمام دون تحكم

    جسدي كان ينطلق في خط مستقيم إلي الوسط الشاسع أمامي،لهثت غير قادر علي التوقف أو تغير مساري،أشعر أنني اتحرك أسرع مما يجب
    نظرت إلي حذاء التزلج أحاول إيجاد طريقة ما لتخفيف السرعة قليلاً
    لكن ما من طريقة قد تجعلني أفعل،في النهاية سأسقط أو أصتـ
    فغرت فمي أحدق في الحاجز المعدني المحيط بالساحة يقترب بسرعة

    بربك
    رفعت ساعداي أمام وجهي أستعد للتصادم القادم،لكن بدل الحاجز المعدني أصدمت بشئ أخر
    شئ اكثر إرتفاعاُ وأقل صلابة..

    وذراعاه كانتا حولي مجدداُ

    أخفضت ساعداي أسند رأسي لصدره،الذبذبات الخفيفة التي شعرت بها أخبرتني أنه كان يضحك
    لم يكن ذلك مضحكاً،أردت إخباره،لكن بدل ذلك كان هناك شئ أهم
    ضحكته
    كان علي رؤية ذلك،لذا أرجعت رأسي للخلف أجعل المسافة بيننا تتسع،وعندما رفعت عيناي إليه
    كانت تلك أول مرة أري أسنانه
    متناسقة وناصعة

    يبتسم بإتساع ويعض زاوية شفتيه السفلي كي لا يضحك
    طرفت ببطئ أراقب ذلك..عيناه كانتا ضيقتين تحملان نظرة شبه معتذرة
    لكنني لم أكن في حاجة لذلك الأعتذار..ليس عليه أن يفعل..
    انظر إليه بعينين متسعتين وهو توقف عن قضم شفته يحرر قهقة خافتة

    أوه..
    لمعة شعره أسفل الأضاءة القوية
    تموج قرنيته
    أسنان إبتسامته
    صوت ضحكته التي أسمعه لأول مرة
    ذلك كانَ...
    وأنا...-أحبها.
    هو توقف عن الضحك وأنا عن التنفس،أفرق شفتاي بشرود..هل ربما قلت ذلك بصوت مرتفع؟
    -ما هي؟
    سأل يبقي إبتسامة واسعة ويسحب يديه لتستقرا علي خصري
    إستعدت أنفاسي لا أحرك عيناي عن عينيه،أراقب تموج الفضي هناك لثوان
    -ضحكتك..
    أجبته بخفوت،أستطيع الشعور بالأبتسامة التي غادرت ببطئ..يحل مكانها اللاشئ
    أربع ثوان كانت،قبل أن تختفي عيناه عن ناظري،أشعر بدفئ قبلة طويلة بين عيناي
    تجعلني أقبض أنفاسي مجدداً

    -أحبك.
    كانت همسة دافئة داخل أذني،يتبعها عناق أخر..
    عناق أستمر حتي تخدرت قدماي.
    ــــــــ
    -ألديك إستعداد لتحمل القليل من الألم؟..للذهاب لمكان دافئ.
    رفعت رأسي عن كوب الشكولاة الساخنة أمامي أنظر إليه:مكان كأين؟
    سألته بينما عيناي سقطتا علي الساعة علي أحد جدران المقهي،بقي ربع ساعة علي إنتصاف الليل.
    رفع فنجان قهوته بيده دون أن يقربه إلي شفتيه يبقي عيناه عليّ يتظاهر أو لا يفعل بعدم إدراكه لنظرات النادلة إليه
    -إن أخبرتك فنصف المتعة سيذهب.
    قال ببساطة يحصل علي القليل من كوبه..
    -يمكنني أن أكون مستمتعاُ حتي مع إفساد المفاجأة.
    أحاول جعله يخبرني،لكنه نفي برأسه يغلق عينيه:الجزء الأفضل في المفاجأة هو كونها مجهوله.
    وأنا ليس من السهل مفاجأتي،بلا تفاخر.

    -حسنا..لنفعل.

    أبتسمت لأجل إبتسامته،أنتظرته قرب مدخل المقهي بينما يدفع الحساب،مجدداً النادلة التي تعمل لدوام إضافي علي الأغلب كانت معجبة..

    حسناً،هو..شاب وأنيق ويملك إبتسامة رائعة ويدان دافئتان عندما تثلج
    لذا لمَ لǿ
    عيناي سقطت علي الخاتم حول بنصره
    بإستثناء أنه مصاص دماء وكان متزوجاُ،ويملك إبناُ
    عدا ذلك يبدو مثالياُ.

    -توقف عن التفكير.
    جفلت أرفع عيناي إليه،تقابلني إبتسامة هادئة وربتة أعلي القلنسوة..
    -لم أكن أفكر..
    أنزلت عيناي إلي النادلة في الخلف،لاتزال تنظر..
    الفتيات..

    سحبت خطواتي أمامه أحثه علي الخروج،الطريق في الخارج كان مزدحماُ،العديد من المتاجر والمقاهي كانت تفتح حتي هذا الوقت،لذا هذا ليس مكاناً جيداُ لأختفاء شخص ما فجأة كأنه لم يكن.
    -هنا.
    ألتفت إليه،يمد لي يده والأخري في جيب الجينز الأسود خاصته
    أخرجت يدي من جيب المعطف أعقدها مع يده،وأبتسم لفرق الحرارة الفظيع بينهما
    سرنا لدقائق قبل أن ينعطف في شارع جانبي،يتابع طريقه حتي منعطف ضيق،لم يكن هناك أحد..لا أحد عاقل سيكون في مكان كهذا في وقت كهذا.
    توقف وأستدار إلي:مستعد؟

    -لمَ لا ترتدي وشاح؟
    سألته بدل إخباره أنني متوتر من الألم المحتمل،هو عقد حاجبيه بخفة وأبتسم:نسيته في مكتبي.
    -حسناً..لنذهب.
    لست واثقاُ إن كانت تلك خرجت مهزوزة قليلاً
    -لابأس..لن يكون ذلك مؤلماُ.
    عانقني وأنا تمسكت بالبليزر أغلق عيناي وأسحب نفس عميق..

  4. #203
    كانت تلك ثوان فقط،مع الكثير من الدوار وإختلال الرؤية قبل أن أفتح عيناي قليلاُ
    أبعدت رأسي عن صدره وتشبثت أكثر عندما رأيت أين أنا..

    أفلته أدور حول نفسي ثم أنظر إليه بشفتان متفرقتان،هو كان يبتسم يراقب ردة فعلي
    كنا نبعد عن الشاطئ ثلاث أمتار ربما،غروب الشمس فوقنا والغيوم الداكنة
    الكثير من أشجار النخيل والعديد من الصخور تتفرق حتي الشاطئ
    20160206143550_6250
    -أين..
    ليست تلك الجزيرة التي يعيش فيها بالتأكيد..
    رفعت يدي أحل الوشاح بسبب دفئ الجو،حتي الرياح التي تبعثر أوراق الشجيرات القصيرة خلفنا كانت دافئة
    لذا خلعت المعطف أيضاُ،أبقي كلاهما علي ساعدي.
    !-خمن
    ألتفت حولي مجدداُ،هناك علي بعد كبير العديد من الأكواخ المسقفة بالقش
    والعديد من راكبي الأمواج،بعض الأضواء،وعند إستدارة الشاطئ هناك الكثير من المباني الضخمة،فنادق علي الأغلب.
    -جزيرة سياحية..
    قلت وهو همهم يومئ..
    -إيستوائية..
    -همم..
    -تقع وسط محيط ما..
    أفلت ضحكة قصيرة وأومئ مجدداً
    -حسناً،أين يكون ذلك؟
    سألته أجعل ضحكته تطول قليلاً:أواهو.
    قطبت أكرر الأسم داخل عقلي:أين ذلك..هاواي؟
    -نعم.
    رفعت حاجبي علي الأجابة..
    ذلك..
    واو

    أبتسمت بإتساع عندما القليل من رزاز أمواج المد تناثر علي وجهي،رفعت عيناي إليه بينما يخلع البليزر،يبقي بالقميص الأبيض ذو الأزرار السوداء.
    -تعال.
    يعقد يدينا بينما نسير في إتجاه الأكواخ الصغيرة هناك..
    ذلك سيكون..
    رائعاُ.
    قبضت علي يده أحاول سحب أنفاس عميقة لتهدأة نبضات قلبي.
    ـــــــــ
    -هيا.
    مع رفعه لحاجب يحثني علي ذلك
    أخفضت عيناي لقطعة الدجاج المشوي المغروسة في العود الخشبي الذي يحمله
    لسبب ما كانت وجنتاي ساخنتان،ربما بسبب الحرارة المنبعثة من شواية الدجاج أمام المتجر،وربما لأن هناك رجل مبتسم ملفت لأنتباه كل من حولنا يحاول إطعامي قطعة دجاج مجانية من السيدة اللطيفة التي تعمل علي شيّ الدجاج.

    رفعت أناملي أسحب خصلات شعري جانباُ وأقترب أقضم قطعة الدجاج التي كانت كبيرة قليلاً
    كان طعمها مدخناً،وتوابلها قوية بعض الشئ
    أبتلعت أفرق شفتاي عندما هو أكل المتبقي في العود يشكر السيدة التي كانت تملك إنجليزية ركيكة ويحاول أن يدفع لكنها رفضت،يمنحها إحدي إبتساماته الرائعة..
    مد يده مجدداُ يمسك كفي،الذي أصبح دافئاً الأن،نظرت إلي العود الفارغ بين يديه بصمت
    -ماذǿ..
    سأل يلتقط أين عيناي تنظران وأنا فرقت نظري علي الناس أمامي،الكثير من السياح،معظمهم بملابس السباحة بما أن الشاطئ قريب،بعضهم يحملون ألواح التزلج،الكثير من عربات العصائر الطازجة..

    الحياة تتفجر في هذا المكان
    نظرت إلي يدينا المتشابكة،إبهامه يمسد ظاهر كفي..
    ثلاث فتيات بملابس السباحة يسرن جنباُ لجنب ويحدقن إليه،يضحكن بضجيج ثم يتهامسن
    بربكن..لو أنه تزوج أصغر قليلاً لكنت بعمركن الأن.

    -أيس كريم؟
    توقف يجعلني أتوقف معه،ألتفت إلي اليسار حيث المتجر الضيق للأيس كريم،هناك عدة طاولات دائرية مشغولة أمام المتجر
    -همم..نعم.
    أفلت يدي لحظتها يتوجه لمدخل المتجر،لايزال يمسك بالعود..
    آه..لمَ انا حتي أفكر في ذلك.
    أخرجت الهاتف من جيب البنطال،الساعة كانت الواحدة والنصف بعد منتصف الليل في كيبك
    بينما هنا بالكاد غربت الشمس.

    أرجحت عيناي في المكان،إحدي عربات العصائر كان صاحبها يعلق في سقفها العديد من الفواكه التي يقدمها
    أناناس وجوز هند ورسمة بطيخة..
    بجانب ذلك كان هناك شئ أحمر معلق بحبل حول العربة في منتصفها..
    هل هذا..موز؟
    !أحمر؟
    أدرت وجهي عندما عاد يحمل طبق بلاستكي مغطي يضعه بين يداي،كان بإمكاني الشعور بثقله
    -لن أستطيع إنهاء هذا.
    أخبرته بينما أحكم كلا يداي حوله
    -يمكنني أن أساعدك.
    أستدرت إليه أجد إبتسامته هناك،أبتسمت بدوري وأشرت برأسي للموز الأحمر الذي رأيته سابقاً بينما نقترب من صاحب العربة:أهذا طبيعي؟
    رفع عيناه إلي حيث أشير،يبتسم أكثر ويومئ:همم،لونه كذلك لأنه يحتوي علي الكثير من البيتا كاروتين.
    -بيتا كاروتين..
    فرقت شفتاي قبل أن أسئل ما ذلك هو أردف:إنه صبغة برتقالية توجد في العديد من الفواكه والخضروات،مضاد أكسدة قوي أيضاُ،تقي من السرطان حسب أخر الأخبار.

    أخر أخبار المجال الطبي..
    اخر تعديل كان بواسطة » كلمه مفيده في يوم » 27-12-2016 عند الساعة » 04:14

  5. #204

    نظرت إلي أطراف حذائي الذي لا يناسب الجو علي الأطلاق،أنا ربما شردت لدقيقتين أسير ببطئ قبل أن أجفل علي إحدي تلك الموزات الحمراء أمام وجهي
    red-hot-banana
    رفعت عيناي إليه،يبتسم بإستمتاع ويضع الموزة فوق غطاء علبة الأيس كريم
    -يمكنك تناوله بعد الأيس كريم.
    -أوه..
    نظرت إلي الموزة فوق الغطاء،بطريقة ما لا تبدو حقيقية..همم.
    ـــــــــ
    الأضواء الخافتة أمام المقهي الذي جلسنا علي أحد طاولاته في الخارج لم تكن تساعد علي جذب الكثير،بالإضافة إلي أن أحداً لن يرغب بالحصول علي فنجان قهوة ساخن في مثل هذا الجو..
    عكس أحدهم هنا،الذي أنهي فنجان قهوته للتو
    يسحب علبة الأيس كريم التي لا تزال مغلقة،يفتحها ويغرس إحدي الملعقتين البلاستكيتين امامي..
    أنهيت الموزة أترك قشرتها جانباً وأتنفس،أشعر وكأنني أكلت شئ ثقيلاً
    طعمها يشبه التوت قليلاً..
    بطريقة غريبة.
    شمرت ساعداي بسبب حرارة الجو،أسند مرفقي إلي الطاولة وأسحب الملعقة،الشكولاة السائلة علي السطح جعلت شهيتي تعود.
    chocolate-chip-ice-cream
    -ما الأمر بشأن ذلك العود؟
    رفعت عيناي إليه ألعق زاوية شفتي،لمَ هو لا يزال يتذكر ذلك..
    كان ينظر إلي الطبق أمامه،يحصل علي القليل من الكريمة ثم يرفع عيناه إليّ..

    قلبت الملعقة في الهواء أعيد لعق شفتي..
    رفعت عيناي إليه:فقط..أنت أكلت تلك بعدي،لا أحد يرغب بأكل شئ سبق وأن قضمه شخص ما..في العادة.

    أبقيت تقطيبة عندما عيناه إتسعتا ببطơتبقي الملعقة التي لم يحصل علي ما تحويه معلقة في الهواء..
    ربما لم يكن علي أن أكون بتلك الصراحة..
    أخفض عيناه عني إلي الطاولة أمامه ثم إلي اليسار حيث الشاطئ.
    الصمت أستمر لوقت طويل..
    طويل كفاية ليجعلني أقبض علي الملعقة البلاستيكية بقوة ربما كسرتها

    هو بدا شارداً،ملامحه لم تقل شيئاً ولم أستطع رصد عيناه

    كنت علي وشك الأعتذار،رغم أنني لم أعرف أي جزئ بالضبط يوجبُ علي ذلك
    فرقت شفتاي ونصبت ظهري،وقبل أن أقول أي شئ حصلت علي ربتة منتصف ساقي،ذلك جعلني أخفض رأسي أسفل الطاولة،أجده نزع حذائه يضع قدماُ فوق الأخري وقدمه توكز منتصف ساقي..
    -ماذا تفعل؟
    قال وعندما رفعت رأسي إليه هو كان يعقد ساعديه بملامح هادئة،هممت بالأعتذار لأجل أياً كان ما جعله يفقد إبتسامته،أفرق شفتاي وأول حروفها خرجت قبل أن تمتد أنامله بسرعة يضع ظاهر سبابته ووسطاه فوق شفتيّ:لا تفعل..
    قال بهدوء ينحني تجاهي:إنه ليس أنت.
    ليس انا من جعل مزاجك سيئاً؟أم ليس أنا الذي عليه الأعتذار؟
    أبعد أصابعه عن شفتي يمررها علي وجنتي،ينحني أكثر ليترك قبلة هناك..
    لا يهتم حقاُ للقليلين حولنا الذين سيحصلون علي فكرة خاطئة علي الأغلب.
    -لنذهب.
    يتراجع وأنا حدقت بسطح الطاولة الخالي سوي من كوب قهوته الفارغ..
    -إنها في البراد،يمكنك إكمالها عندما نعود.
    بجدية..
    ـــــــــــــ
    علي طول الشاطئ نسير لمنطقة أخري تبدو مزدحمة،العديد من الأضواء الصفراء التي تسبب الكثير من التلوث الضوئي والكثير من الحرارة هناك..

    فركت فكي معاً أحاول إيجاد شئ لقوله،لأنه وطوال الربع ساعة الماضية هو لم يقل كلمة،وأنا
    لا أزال لا أعلم ما الذي أزعجه..
    أرجحت عيناي حولي،الشاطئ علي اليسار كان يحمل العديد من اليخوت الراسية
    القليل من الأضواء علي متنها
    واحد منها يقوم أصحابه بإقامة حفلة عليه كما يبدو،أحدهم يعزف علي قيثار ويغني،وذلك كان مزعجاً للحد الذي سيجعل أحدهم يلقيه في الماء.

    شعرت بذراعه ترتخي حول كتفاي يقربني إليه،إلتفت أجده يخفض ذراعه الأخر إلي صف الأشجار القصيرة جانبه يلتقط شئ ما يقدمه إلي
    Iris_cf._gracilipes_purple-gold_ex_Min-ya-Konka_(14163951506)
    رفعت عيناي إليه قبل أن أمسكها..
    هو كان يملك نظرة هادئة،لايبتسم لكن بطريقة ما لم يبدو مزاجه سيئاً..
    أخذتها أتفحص أوراقها،الذهبي وسطها يجعلها رائعة
    -إنها جميلة،شكراً لك..
    أخبرته كنوع من المبادرة،وهو فقط شد علي كتفي يقربني إليه أكثر
    نظرت إلي الزهرة مجدداً،لسبب ما شعرت بالخوف..
    هي فقط،لاحقاً
    ستموت..
    لا إريدها أن تفعل،ليس مثل دوار الشمس..
    إنها جميلة جداُ لتموت..


    -ستكون علي الخزانة جوار سريرك،لن يحدث لها شئ حتي عودتنا.
    قال عندما وصلنا للزحام الكثير وأنا تركته يفعل لأن الحفاظ عليها وسك كثير من الأصتدامات المتوقعة لن يكون ممكناُ.

    المكان هنا كان أقرب لسوق شعبي،الكثير من المتاجر الصغيرة جداً والكثير من العربات
    حُليّ محلي الصنع،البعض يبيعون سمك الزينة وبعضهم صدف البحر بعد تنظيفه
    أكاليل،أقمشة،أنتيكات،قبعات،ملابس سباحة..

    وسط الكثير من هذا كان هناك متجر إصطف أمامه الكثير من الثنائيات..كان للأكسسوارات محلية الصنع..معظمها يدوي،الزبائن هناك بدوا سعيدين حقاُ،عندما تقارن فتاة ما خاتمها المنحوت عليه حرف ما مع رفيقها الذي يضحك بصخب
    يكون ذلك غريباُ..
    مالذي يجعل أحدهم يجد متعة في الحصول علي شئ مطابق للشخص الأخر..
    إنه ليس وكأن ذلك الخاتم هو الذي يجعلهم ثنائي

    السعادة لتشارك شئ ما..مع شخص ما
    غريبة.
    اخر تعديل كان بواسطة » كلمه مفيده في يوم » 27-12-2016 عند الساعة » 04:25

  6. #205

    عيناي كانتا معلقتان علي الثنائي الذي غادر للتو يتبعه أخران يتركان المتجر مع مالكته فقط
    عندما أدركت أنني أقترب منه..
    رفعت عيناي إليه،هو كان ينظر إلي هناك ويوجه خطواته إلي تلك الزاوية

    لم أنت تتجه برفقتي إلي متجر ثنائيات؟
    فغرت فمي عندما أوقف خطواته أمام البائعة الكبيرة هناك يسألها عن أساور يد للثنائيات

    المرأة فرقت نظرة بينه وبيني وهي كلياً حصلت علي فكرة خاطئة تومئ له وتقرب صندوق كرتوني حوي الكثير منها،تضعه أمامنا ولاتزال تملك تلك النظرة الغريبة
    وهو مجدداُ لا يهتم.

    -ماذا تظن..
    كان تعبيراً عن حيرته أكثر من كونه شبه سؤال،يمرر سبابته علي جميعها مع تقطيب حاجبيه،شعره إنزلق للأسفل يبقي معلقاُ في الهواء بسبب إحنائه لرأسه

    ربما أنا حدقت كثيراُ،كثيراُ للحد الذي جعل المرأة تركز نظرها علي وكأنني أقوم بشئ غير لائق بالتحديق بالرجل جواري هكذا..
    هي كلياً تملك فكرة خاطئة،وذلك يزعجني..
    لا أريد أن ينظر إليه أحد هكذا وكأنه يرتكب جريمة ما لأنه يرافق فتي ويقف أمام رزمة من أساور الثنائيات
    لقد حصلتي علي الفكرة الخاطئة سيدتي،هل نظرك ضعيف جداُ كي لاتميزي الشبه؟

    -إنه والدي.
    أخبرتها عندما طفح الكيل وهي طرفت وفرقت شفتيها تبادل نظراتها بيننا بإرتباك
    لا أدرك حقاً أن صوتي كان مرتفعاُ أو أن نفيّ لفكرتها الخاطئة كان حاداُ
    بحق الجحيم ما الغريب جداً في كون أب وإبنه واقفين أمام كشك ثنائيات؟

    أخفضت عيناي عنها عندما أعطيتها ما يكفي من التحديق،أقرر الأن فقط أنني قطعاً سأشتري شئ ما خاصاً بالثنائيات ومنها هي بالذات
    في طريق عيناي للصندوق كان هو ينظر إلي،مع إمالة رأسه شعره تبعثر علي جبينه وعيناه كانتا ناعستين بسبب إبتسامته،جسده منحن قليلاً يستند بذراعه إلي طاولة بضاعة المرأة وكف يده الأخري إرتخي علي ساعد ذراعه الممدود،بياض قميصه عارض سواد شعره وتحت الأضواء الصفراء الكثيرة جداً ذلك كان..

    أنت حقاُ خطر علي الفتيات...
    والمراهقين أيضاً..فقط للأحتياط.

    أبتسمت علي فكرتي،أمد يدي للصندوق وأسحب أكثر ما لفت عيناي فيه
    شئ سيناسبه أيضاُ
    -ماذا عن هذǿ..
    أمسك الأثنين بيدي هو أخذ الأكبر:لا تمانع أن تحصل علي الذهبي؟
    سأل عندما مد يده يلبسني إياه
    -حسناً..منذ أنه في الأساس للثنائيات،ومن المفترض أن يكون اللأصغر للفتاة،فأنا أمانع لكنني لأن أتركك تحصل علي الأصغر.
    أو علي الذهبي..
    إبتسامته أتسعت،يقترب ليقبل جبيني متجاهلاُ المرأة أمامنا..
    هو حقاً يملك الكثير من اللامبالاة..وأنا حصلت علي الكثير من القبل..
    بعد أن ألبسته خاصته،مجدداُ أمام المرأة التي لم تحظ بزبائن غيرنا منذ أتينا،وهو ربما أراد أن يعوض ذلك لها لذا ترك الكثير من الفكة.

    -لنعد..لقد تعبت.
    أخبرته عندما تجاوزنا الزحام
    -لنفعل.
    والأساور في أيدينا المتشابكة كانت تلمع تحت ضوء القمر الخافت.
    trendyshop-4910-7176454-1
    اخر تعديل كان بواسطة » كلمه مفيده في يوم » 27-12-2016 عند الساعة » 05:25

  7. #206
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحبا مفيدة
    كيف حالك؟ أن شاءالله بأفضل حال

    الجزء كان لطيفاً embarrassed الأبن والأب embarrassed وتقربهما من بعضهما embarrassed
    هناك تطور ملحوظ بينهما embarrassed
    أتساءل متى سنتعرف على إدجار وماضيه؟ وماعاناه بعد وفاة زوجته وتركه لدالاس؟
    أنني متحمسة لتلك اللحظة knockedout
    ومتى عرف المركز؟ ومتى تعرف على ذلك الفتى tired صاحب القطة؟

    الآن فلنبدأ بالتعليق على الجزء الطويل اللطيف embarrassed

    -كان عليه تغطية مكان أحدهم،وشخص مهم ما لايريد مدير المشفي أن يجري له أحد الجراحة عدا رئيس قسم جراحة القلب دكتور إدجار مارشال
    اها، لقد عرفنا شيء جديد، إذاً هو رئيس قسم جراحة القلب paranoid
    أتساءل منذ متى وهو الرئيس أو متى وهو يعمل في ذلك المشفى؟ إذا منذ وقت طويل ألم يتساءل أحد لماذا لا يكبر في العمر؟

    حزام الأمان.
    قال بينما يثبت خاصته ،ذلك جعلني أقلب عيناي عليه،من يهتم لذلك حقاً..
    لكنه حول عيناه إلي بحاجب مرفوع ينتظر،ذلك جعلني أبتسم بجانبية أسحب الحزام أثبته وألتفت إليه بحاجب مرفوع أيضاً،أرتحت الأن؟
    عندما قرأت هذا خطر في بالي حادث سيارة إدجار ودارين (أن كان بالفعل حادث سيارة هو ماحصل لهم وليس شيء أخر)
    ربما لهذا السبب إيفان أصر على حزام الآمان، خوفاً من أن يتكرر الحادث ويؤدي إلى موت دالاس

    -ثم أنني لا أعرفهم فعلاً..إنهم غريبون،أعني معظمهم..آه،ذلك غريب أنسي الأمر.
    خمسة عشر سنة ولازلت لا تعرفهم
    غريب knockedout

    -عندما قابلت بيا لأول مرة كان ذلك بعد تحولي بقليل في مشفي في فرنسا
    هو قال أنه ألتقى بها بعد تحوله وقبل خمسة عشر سنة
    دالاس ستة عشر سنة
    أهذا معناه أن إيفان تحول بعد إدجار؟
    فإدجار تحوله في ليلة الحادث عندما كان دالاس طفلاً رضيعاً

    -أحب عندما تترك شعرك منسدلاً.
    ما..
    أستطعت الشعور بعيناي تكونان الدموع بسبب الهواء البارد الذي أصتدم بهما بسبب إتساعهما..
    وجنتاي أصبحتا فجأة دافئتين وهو أنفجر ضاحكاً،
    واه، من أين جاء هذǿ laugh
    دالاس غير معتاد على هذه الاحاديث laugh

    يشير بيده للفتي الذي مد كفه مصافحاُ:إنه أكبر أبناء بيا،أخ روسلان الأكبر.
    روي شقيق روسلان ، لم أتوقع هذا أبداً

    إيفان تقدم وكلاهما قاما بهاي فاي كتحيه..
    ذلك بدي غير ناضج جدا لفعله
    بالفعل، مجرد تخيل شخصين ناضجين يفعلان هذا يثير الضحك laugh

    خرجت من حمام الضيوف إلي الصالة الرئيسية،لا أحد كان هناك سوي روسلان،يعقد ذراعيه ويحدق في الأرض بشرود..
    -أنت بخير؟
    سؤالي جعله يرفع رأسه بسرعة يلتفت إليَ

    يبقي صامتاً مع عينان متسعتان فقط..

    لم تكن فكرة جيدة،لم يكن علي أن أفعل ذلك.
    حسناً، مامشكلة روسلان؟ هل هو لايحب أمسيات العشاء؟
    أم هناك سبب لذلك؟
    وما مشكلة سؤال دالاس عن حال روسلان
    أروسلان متعجب أن دالاس أبدى أهتماماً به؟
    وهل دالاس تعجب أنه مهتم لحال روسلان؟ ( فحسب معرفتي بدالاس هو لايحب أن يبدي للأخرين أهتمامه بهم )

    عندما صافحته أدركت من فرق الحرارة بين كفينا أن دمائي غادرت أطرافي كلياً.
    -أنا روبرت باراد،والد روسلان.
    اه والد روسلان، يبدو شخصاً لطيفاً وعقلانياً عكس زوجته المجنونة laugh

    فقط قدماي تتصرفان بعصبيه..ولمَ بحق الجحيم إيفان ليس هنǿ
    هو مصاص دماء،ومصاصي الدماء يملكون حاسة سمع خارقة،لذا ألايمكنه سماع جنون قلبي؟
    حسناً، مالذي يحدث هنǿ
    أعني أعرف أن دالاس لا يحب ألتقاء أشخاص غرباء
    لكن لم أتوقع لهذه الدرجة، ربما لديه فوبيا، هذا سيفسر كل هذا الذعر

    روبرت مر أمامي يلتفت إلي في طريقه إلي المطبخ:سعدت بلقائك دالاس.
    أتساءل أن كان روبرت قد أدرك حال دالاس؟
    فيبدو لي أنه لم يفعل؟

    أغلقت الباب خلفي،أتجاهل حقيقة أنني بدوت وقحاُ للشخص في الداخل
    أعتقد أن هذا الشخص هو إدجار
    وربما شخص أخر
    لكنني أرجح كفة إدجار أكثر

    لمَ وسط كل هذا البرد يداه لا تزال دافئة؟
    هل مصاصو الدماء في العادة دافئون؟
    لكن أنامل إيفان في كثير من الأوقات تكون باردة جداُ..
    بالفعل، لماذǿ


    !أريد البقاء معك
    أوه، دالاس cry
    هو يدرك في داخله أنه يريد والده بجانبه
    لكنه لايريد إظهار ذلك

    كان علي رؤية ذلك،لذا أرجعت رأسي للخلف أجعل المسافة بيننا تتسع،وعندما رفعت عيناي إليه
    كانت تلك أول مرة أري أسنانه
    متناسقة وناصعة

    يبتسم بإتساع ويعض زاوية شفتيه السفلي كي لا يضحك
    لم أتوقع أبداً أن يأخذه للتزلج، في الحقيقة لم يكن في بالي مكان معين
    لكن التزلج لم أتوقعه أبداً
    ثم هذه اللحظة كانت جميلة، إدجار يبدو سعيداً للغاية ودالاس كذلك embarrassed

    أوه..
    لمعة شعره أسفل الأضاءة القوية
    تموج قرنيته
    أسنان إبتسامته
    صوت ضحكته التي أسمعه لأول مرة
    ذلك كانَ...
    وأنا...-أحبها.
    هو توقف عن الضحك وأنا عن التنفس،أفرق شفتاي بشرود..هل ربما قلت ذلك بصوت مرتفع؟
    -ما هي؟
    سأل يبقي إبتسامة واسعة ويسحب يديه لتستقرا علي خصري
    إستعدت أنفاسي لا أحرك عيناي عن عينيه،أراقب تموج الفضي هناك لثوان
    -ضحكتك..
    لم أتوقع أبداً أن يعترف دالاس لأبيه بهذا
    أنه تطور ملحوظ جداً

    مجدداً النادلة التي تعمل لدوام إضافي علي الأغلب كانت معجبة..
    من يستطيع لومهǿ laugh
    فهو يبدو شاباً
    ولكن في الحقيقة أن أضفنا 16 سنة إلى مايبدو عليه الآن 31 سنة
    فيجب أن يكون في السابعة والأربعون من العمر لو كان مازال بشرياً

    ثلاث فتيات بملابس السباحة يسرن جنباُ لجنب ويحدقن إليه،يضحكن بضجيج ثم يتهامسن
    بربكن..لو أنه تزوج أصغر قليلاً لكنت بعمركن الأن.
    النادلة أولاً ثم هؤلاء
    إدجار يحظى بالكثير من المعجبات
    أجد الأمر مضحكاً، أن فتى بعمر دالاس يملك والداً مازال يبدو شاباً

    رفعت عيناي إليه:فقط..أنت أكلت تلك بعدي،لا أحد يرغب بأكل شئ سبق وأن قضمه شخص ما..في العادة.
    لكن دالاس، أنت بالنسبة لإدجار لست شخصاً ما
    أنت أبنه الذي يحبه كثيراً

    عيناه إتسعتا ببطơتبقي الملعقة التي لم يحصل علي ما تحويه معلقة في الهواء..
    أتساءل مالذي كان يفكر فيه وقتهǿ

    -إنها في البراد،يمكنك إكمالها عندما نعود.
    إذا إدجار لديه قدرة نقل أي شيء لأي مكان يريده، حتى البراد laugh

    لم أنت تتجه برفقتي إلي متجر ثنائيات؟
    فغرت فمي عندما أوقف خطواته أمام البائعة الكبيرة هناك يسألها عن أساور يد للثنائيات
    بالفعل، مالذي يفكر فيه إدجار؟ laugh
    هو بالفعل لايهتم بما قد يقوله او يظنه الناس

    -إنه والدي.
    أخبرتها عندما طفح الكيل وهي طرفت وفرقت شفتيها تبادل نظراتها بيننا بإرتباك
    أوه embarrassed
    شيء جميل أن دالاس قال ذلك، ولابد أن إدجار سمعه، أعتقد أن هذا أفرحه كثيراً
    ثم أن السيدة لابد أنها قد صدمت ، أعتقد أنها تقول (أيعقل أن هذا الشاب لديه أبناً في سن المراهقة؟) laugh

    أنت حقاُ خطر علي الفتيات...
    والمراهقين أيضاً..فقط للأحتياط.
    laugh laugh laugh laugh

    هو حقاً يملك الكثير من اللامبالاة..وأنا حصلت علي الكثير من القبل..
    بالفعل الكثير من القبل، لقد فقدت العد من كثرها laugh

    حسناً، المواقف بين الأبن والأب كانت جميلة وكوميدية أيضاً
    والصور كانت جميلة أيضاً، سلمت يداكِ
    حسناً أتساءل ماالقادم؟
    دالاس وإدجار تطورت علاقتهما بسرعة
    فكيف سيكونان مع بعضهما في المستقبل

    شكراً لكِ مفيدة على الجزء
    أنتظر القادم بفارغ الصبر
    ودي لكِ embarrassed

  8. #207
    اهلا بعودتك مفيده

    ماهذا الفصل الكاوااااااائي e106

    حبيته بشكل هادئ ولطيف

    طول وانا اقرأ ابتسامتي شاقة حلقي من الجماااال

    دالاس استنكرت بالبدايه توتره الشديد فجأة لما التقى بابو روسلان
    بعدين ليه روسلان متضايق؟

    ادجار صاير ظرررررييييييف هالمرة مع دالاس
    حبيت تطور علاقتهم واوقاتهم اللي قضوها مع بعض

    تسلم يدينك عزيزتي عالابداع

    ننتظر جديدك
    تقبلي مروري
    يوني

  9. #208

    part:30




    فتحت شاشة الهاتف بينما أجفف شعري،الساعة كانت الحادية عشر وأربعين دقيقة ودرجة الحرارة سبعة عشر تحت الصفر،أكثر برودة من الأمس بثلاث درجات.
    سحبت شعري للخلف والسوار حول معصمي أستوقفني للحظة

    مشاركة شئ ما مع شخص ما..ها
    ربما..بدأت أفهم ذلك
    قليلاً
    دفعت خطواتي تجاه الخزانة عند السرير ألقي نظرة طويلة للزهرة من الأمس حيث الذهبي فيها يعكس الضوء القادم من ستائر الشرفة المفتوحة..
    لم أسئله عن أسمها بعد
    أقتربت من الباب الذي كان موارباً،لا أحد سيكون في الأسفل الأن علي الأغلب.



    -لم يكن عليك فعل ذلك!
    جفلت أرخي قبضتي عن مقبض الباب..ذلك كان هو،في الأسفل يتحدث مع أحدهم،صوته مرتفع كفاية ليصل إلي هنا بوضوح.
    -ذلك لأنني لم أملك خيار أفضل،هو يحتاج ذلك!
    الأن إيفان بدا حقاً ثائراً..
    هل هما بطريقة ما..
    يتشاجران؟!


    -لا أحد.أخبرك أنه يفعل،لذا مجدداً لم يكن عليك فعل ذلك.
    -لا،كان عليَ،بكل تأكيد كان علي أن أفعل،بربك إدجار إنه يرتعب من مجرد مقابلة شخص ما لأول مرة!إن لم يكن ذلك إضطراب إجتماعي سئ جداً فماذا يكون؟
    !
    مالذي..

    ذلك...لأجلي؟

    هما يتشاجران!
    -هو في حاجة لذلك،إن لم يكن قادراً علي مجرد الحصول علي لقاء أول مرة سلسل مع أحدهم فكيف تريده أن يصمد أمام القادم!

    آه

    بالطبع..

    معتل إجتماعي في حاجة لأن يتم علاجه،أو شئ سئ سيحدث.

    -في أفضل الأحوال هو سيصاب بصدمة نفسية ما وعندها حتي أنت لن تستطيع فعل شơلايمكنك إحتوائه للأبد إدجار،سيكون عليك إفلاته في وقت ما وعندما تفعل يجب أن يكون قوياً كفاية ليستطيع التعامل مع العالم..عليك أن تتركه يواجه كل شئ بينما لايزال يملكك جواره.

    صحيح..
    التعرض مؤلم،لكنه يمكن أن يكوـــــ
    -التعرض..ليس علاجاً،ليس له..
    خوفه توتره إرتباكه وضعفه،أنا سأحمي كل ذلك
    لذا توقف عن التصرف كطبيب نفسي،هو لا يحتاج واحداً.

    بعد ذلك لم يكن هناك شئ سوي صوت إغلاق الباب الأمامي

    ذلك كان
    مؤلماً
    و
    لطيفاً
    بطريقة ما..
    مع ذلك أنا أكرهه
    كلاهما،بهذا الشجار
    لايساعدان حقاً


    مسحت عيناي بظاهر كفي أترك السوار البارد يلمس وجنتي.
    ذلك مقيت.
    ـــــــــــــــ
    عندما أتصلت ميراندا تقول إنها ستأتي بحلول الرابعة لم ألحظ أنها كانت الثالثة وأربعين دقيقة بالفعل،الأفطار الذي تركه دفعته في البراد حيث كان هناك طبق من الورق المقوي مغطي بالنايلون حوي العديد من مكعبات اللحم المشوي،رائحة التوابل القوية من الأمس أصابتني بالدوار

    لمَ هذا هنǿ
    الملاحظة الصغيرة الملصقة علي جانب العلبة المكتوبة بخط يد إيفان تقول أن بيا أرسلته معه منذ أنني لم أبقي للعشاء
    نزعت الورقة أحشرها في جيبي
    ذلك كان لطف منها
    لكنني حقاً لا أملك أي شهية لأي شئ حالياً،الدوار وألم المعدة أستمر حتي بعد مجئ ميراندا،لذا تركتها تعد الغداء وصعدت للحمام.
    وعندما عدت كانت تضع شئ ما في الفرن..
    -هل تخطط للخروج إلي أي مكان قريباً؟
    سألت يقابلني ظهرها لكن ما رأيته في سلة القمامة قربها جمدني للحظة يجعلني لا أجيب حتي إستدارت هي تنظر إلي بإستغراب
    -لما رميتِ ذلك؟
    أرفع عيناي إليها إستنكاراً وهي رفعت حاجبها بإستنكار أكبر
    -أخبرتك من قبل ألا تطلب خدمة التوصيل،لا أحد يعلم كيف أعد ذلك اللحم وهناك خطب ما مع رائحة توابله،ليس عليك أن تتناوله،لقدد أعددت شئ أفضل.
    وأستدارت.
    أخفضت عيناي للسلة لثوان،أغلق غطائها وأخرج للصالة،عقدت ساعداي أنقر بسبابتي علي عضدي..

    كان ذلك مجرد سوء فهم لعين
    لابأس..

    غرست أناملي في أضلعي عندما هاتفي علي الأريكة أصدر تنبيه رسالة.
    رسالة من رقمه يسأل إن كنت أستطيع مرافقته إلي مكان ما هذا المساء..
    -دالاس لقد أنتهيت.
    ميراندا ظهرت عند مدخل المطبخ تشير برأسها لداخله،يجعلني ذلك أرتبك بحدة وأغلق الهاتف أبقيه في جيبي.


    -من كان ذلك؟
    هي سألت عندما جلسنا علي الطاولة،جعلني السؤال أرفع عيناي بحذر إليها
    -من كان..أنت قلت؟
    أشارت برأسها لجانب ما:كنت تراسله.

    أوه
    -إنها رسالة دعاية لشركة الأتصالات،لم يكن شخصاً.
    هي همهمت وأنا تجاهلت لغة جسدها التي قالت بوضوح أنها لم تصدق.
    ــــــــــ
    كنت في غرفتي أبحث عن روايات بي دي أف علي الأنترنت عندما صوت فتح وغلق الباب ظهر في الأسفل
    كان ذلك بالتأكيد إيفان،الوحيد منهما الذي يستخدم الباب للدخول والخروج.

    عندما نزلت للأسفل أتأكد أن لا أدعه يلاحظ بإي شكل أنني سمعت حديثهما في الصباح
    وأتجاهل حقيقة أنه تركني متعمداً مع والد روسلان أمس
    والذي لم يكن شيئاً لطيفاً علي الأطلاق.
    وجدته في المطبخ،يقف بلا حراك أمام السلة المفتوحة.

    نبضي إضطرب بطريقة مذنبة للغاية،رغم أنه لايفترض بي أن أفعل،ليس أنا من رميته
    لكن الذي فعل كانت ميراندا
    وهو لايجب أن يعلم ذلك..
    أبداً..
    إنطباع سئ سيتكون أو بعض الحنق
    لا أريد ذلك..
    لا يحق له ذلك.

    عندما أستدار هو لم ينظر إلي،أسقط الغطاء علي فتحته وخرج.

    وأنا أسندت رأسي للمدخل هناك أخرج الهاتف وأرسل رسالة له
    "حسناً"
    كانت قصيرة كفاية لجعله لايخمن أي شئ.
    ــــــــــ

    عندما عاد في الخامسة مساء بعد أن رحل إيفان مجدداً عرفت لاحقاً ما كان ذلك"المكان ما"
    معرض سيارات عملاق
    مكان ما خارج ريموسكي..

    ذلك جعلني أتسائل لما شخص مثله لم يحصل علي سيارة منذ وقت طويل!
    لكن حقيقة أنه يستطيع الذهاب إلي أي مكان في أي وقت تحت أي ظرف دون الحاجة لأي وسيلة مواصلات كانت إجابة جيدة.

    لم يبد أي إهتمام لسيارة معينه،مرشده كان يطوف حوله في كل مكان يخبره أن الفراري هناك تملك محرك أقوي والبورش في الخلف تملك كابح ممتاز والمرسيدس في الأمام تصل لأقصي سرعة لها في خمس ثوان..
    لكنه مجدداً لم يكن مهتماً
    وفي كل مرة نقف أمام سيارة ما هو سيتجاهل ثرثرة الموظف قربه ليركز عيناه علي،لكنني حقاً كنت مختنقاً كفاية كي أحاول عدم جعل عينانا تتقابلان لأنه سيعرف وقتها.

    لكني أيضاً كرهت أن أبدو بارداً جداً تجاهه
    ذلك فقط..
    مؤذ.

    في النهاية هو أخبر الموظف الثرثار أنه سيتصل ليحجز واحدة عندما سيتقر رأيه..
    تلك كانت طريقة تملص تقليدية.

  10. #209


    -إذن..تريد التحدث عن أي شئ؟

    يقعد ساعديه فوق حاجز الطريق المعدني بعد أن جلست أنا عليه،أقابل العديد من السيارات المسرعة..
    أبقيت عيناي لما بين قدماي المرتفعتان عن الأرض ونفيت برأسي..
    لا أجد صوتي وأعلم أنه لن يخرج ثابتاُ كفاية
    الدفئ الذي غمر عيناي بسبب الأفراز الزائد لغدتي الدمعية يجعلني أقضم داخل شفتي

    أرجوكِ لا تكسريني أكثر

    أريد التحدث..الكثير من التحدث
    أريد التحدث عنا،أريد إزالة تلك الحواجز بيننا
    كتلك الليلة في هواي

    لم يكن إنفتاح كلي لكنه كان أفضل من الأن
    يجب أن يكون هو من يبدأ كي أجاريه..
    لايمكنني المبادرة
    لا أملك الثقة الكافية لأفعل


    ذلك حقاً مخيف
    كونه والدي لا يهم في تلك النقطة
    هو عملياً لازال غريباً ما

    أريد..التحدث
    ميراندا
    حقيقة أنني لا أستطيع إخبارها بكل ذلك مزعجة

    لكنني لا أشعر بالأسف لعدم إخبارها،لن تجني شئ من معرفتها سوي بعض ردود أفعال البالغين النمطية
    ستهلع
    تقلق أكثر
    أو لن تصدقني من الأساس

    قد تخبر العجوز

    لن يشكل إخبارها أي نقطة جيدة
    وأنا لم يسبق وأن تحدثت معها بما يكفي من الأنفتاح لأكرر ذلك

    أنا لا أنفتح

    لا أحب أن أنفتح

    لا أريد أن أنفتح

    لا أحد يستفيد أي شئ من ذلك
    لا أحد لن يحصل علي إنطبعات خاطئة
    لا أحد لن يظن أنني مريض إجتماعي في حاجة لعلاج
    حاجة للأنفتاح


    أكره الأنفتاح
    إنه موذ

    مخيف
    مربك
    يثير رعبي

    ولا أعلم كيف أفعله


    كان هناك بعض من الغيبوبة الحسية تملكتني قبل أن أجدني في حضنه

    كتلك المرة علي طاولة مطبخه

    يعناق خصري ويقف بين ركبتاي

    ذقنه علي كتفي
    تنفسه خافت كدائماً

    يداي المعقودتان في حجري تفصل بيننا

    لكنه كان قريباً كفاية لأشعر بدفئه



    إنه عاطفي جداً عكس ما يبدو مع الجميع

    أو انه يفعل معي فقط؟!!

    ربما

    النبض الذي يشعر بالكثير من الحنين داخلي لأجل الفكرة جعل يده تتوقف هناك

    علي صدري
    الجهة اليسري تحديداً

    ذلك فقط جعلني أشعر بحنجرتي تنبض أيضاً

    بجدية لمَ هو عاطفي جداً بطريقة قد تكون مبالغة..

    مبالغة نعم،لكنها..

    تنفست بتقطع عندما أدار رأسه فوق كتفي يجعل جبينه يقابل رقبتي

    مبالغة..


    -آسف لأنك سمعت حديثنا صباحاً.

    أنفاسه ضربت رقبتي وبدل التركيز علي كيف ذلك بدا غريباً قررت الدفاع
    هو لا يمكنه أن يثبت أنني فعلت

    -أي حديث؟

    كانت نبرة واثقة أكثر مما كنتُ حقاً

    لكنه بدل أن يجيب علي السؤال ويفضل التظاهر معي علي أنني لم أسمع شئياً هو عاد يترك أنفاسه الدافئة تصدم رقبتي ويكمل
    -إيفان فقط خائف،هو حقاً لم يعني أن يكون قاسياً بشأنك،فقط يريدك أن تكون بخير..
    -عن طريق دفعي لفعل أشياء هو يعلم أنني لا أستطيع فعلها!
    أنا كنت ألهث
    أشعر بالدفئ هناك في عيناي يزداد

    ما اللعنة التي ظن أنه يفعلها!
    ذلك كان مخيفاً كفاية كي يجعلني أهرب وهو فقط يريدني أن أكون بخير؟

    بلا مزاح

    -نعم..يعتقد أن الضغط الكبير قد يولد قوة رد فعل أكبر.

    -لكنه لا يفعل لي..

    همست عندما دموعي أنزلقت بالفعل
    ذلك كان قاس
    كثيراً
    ولشخص مثله..يقرأ الأفكار أو أياً كان..
    يفترض أنه يعلم كيف يبدو ذلك بالنسبة لي
    لكنه مع ذلك فعل

    يتركني وحدي مع شخص غريب في مكان غريب

    -لا بأس..

    مرر أرنبة أنفه علي وجنتي يمسح علي ظهري

    إنه ليس لا بأس
    ليس هناك شئ لا بأس به هنا

    هناك الكثير من الفوضي التي لا تدخل فيها تلك المفردة

    لا شئ بخير
    لا شئ جيد

    كل شئ علي حافة الهاوية

    في أي وقت أنا سأموت والكثير من الفوضي ستكون في كل مكان

    ملايين من مصاصي الدماء الغير قابلين للسيطرة

    الكثير من الفوضي
    الكثير من الموت
    الكثير من كل شئ ليس جيداً

    تباً


    أبتعد يرفع كفيه لوجنتي ومسح دموعي

    للمرة الكم للأن؟

    كم مرة بالفعل هو رآني أبكي؟


    -ليس عليك أن تكترث بشأن مايظنه الأخرين دالاس
    انا أو إيفان..لا أحد يجب أن يملك ذلك التأثير عليك،لذا ستكون بخير..
    أنت بخير الأن.

    ربما

    وأنا بالفعل لا أكترث لما يظنه الأخرين عني..

    رنين هاتفه لم يمنعه من تقبيل جبيني قبل أن يجيب،يقطب بهدوء
    قال حسناً مرتين ثم انا آت..

    ودون سبب فعلي أنا كنت متضايقاً أكثر

    لأنه ذاهب!

    ذلك كان غريباً جداً

    عندما امسك كلا يداي يساعدني علي النزول ويوقف سيارة أجرة للعودة للمنزل جزء من عقلي أعترض بقوة

    لا أريد العودة للمنزل

    ذلك فقط

    خانق
    وهو أيضاً لن يكون هناك
    وربما إيفان سيظهر بملامح باردة جداً يعامل وجودي كجزء من الأثاث

    ــــــــــــــــــ

  11. #210

    -أنا بخير جورج.
    أخبرته للمرة الثالثة بالفعل لأنه أتصل فجأة يقول إن ميراندا أخبرته أنني كنت أتصرف بغرابة اليوم
    يسألني إن كنت واقعاُ في مشكلة ما
    زوجته نقلت إليه بعض البارونيا

    عندما أنهيت تلك المكالمة بعد الكثير من أنا بخير وهل أنت حقاً بخير
    وقوله إنه سيأتي لاحقاً ليتفقد أمان المنزل!

    بلا مزاح

    الساعة كانت علي وشك بلوغ السابعة ولا أحد في المنزل سواي

    والصمت في كل مكان كان مرهقاً
    بعد الكثير من الوقت معهم،يبدو الوضع غريباً جداً بدونهم

    الأعتياد

    لقد إعتدت علي وجودهم حولي
    لذا حقاً المكان خانق مع كل هذا الفراغ

    رفعت الهاتف أحاول البحث عن شئ مثير للأهتمام علي الأنترنت بدل التفكير في كيف حياتي أصبحت غريبة،لكن صوت جرس المنزل جعل قلبي ينقبض يوقفني عن فعل أي شئ

    قبل أن أنزل لأري من يكون ذلك جعلت الرقم واحد في قائمة الأتصال السريع يظهر علي الشاشة
    لمسة واحدة وسيبدأ بالرنين،في حال كان الذي في الخارج شخص لا يفترض به أن يكون هنا

    لكن الذي رأيته من عدسة الباب كان عينان خضروتان تحدقان إلي العدسة مع إبتسامة هادئة من صاحبتهما

    بياتريس!!

    فتحت الباب أعيد الهاتف لجيب البنطال عندما إبتسامتها أتسعت أكثر وخطت تجاهي
    -مرحباً دالاس،ليسا هنǿ

    نفيت برأسي لا أزال لا أعلم حقاً لمَ هي
    هل ربما هو أخبرها ان تأتي إلي هنǿ
    -يمكنني الدخول؟

    -بالطبع.
    قبل أن أغلق الباب الشئ الذي فعلته ميراندا في وقت سابق قفز لعقلي

    إلهي

    أغلقت الباب بسرعة بينما هي كانت تقف في الصالة تتفقد المكان
    دخلت المطبخ أفتح الضوء أفتح غطاء السلة وأسحب الكيس عن حوافها لأغلاقه علي مابداخله
    قبل أن أدرك أن السلة كانت فارغة

    الكيس تم تبديله أيضاً لأن الرائحة كانت شبه مختفية

    زفرت ببطئ في نية للعودة إليها لكن قبل أن أفعل هي كانت قد وصلت لمدخل المطبخ
    -أنت بخير؟
    -نعم..

    -حسناً.

    الصمت كان حقاً مربكاً وهي كانت تتبع التفاصيل الصغيرة في كل مكان،توقفت أمام النافذة تنظر لما بالخارج
    -ماذا تفضلين لشربه؟

    سألتها أنظر لما بداخل الخزانة ممايمكني إعداده
    -لا بأس لا أريد شيئاً.
    ألتفت أقابلها بينما جلست علي أحد مقاعد الطاولة تضع مغلف هناك وتشير بعينيها إلي المقعد المقابل لها.

    -رو أراد أن يعتذر،لكنه لم يعلم كيف يفعل واليوم لم يكن يستطيع المجئ معي..لذا..
    ضيقت عيناي علي ذلك بتساؤل وهي عقدت ساعديها
    -عن الأمس أعني..قال إنه تصرف بطريقة غريبة معك..و..لا أعلم
    هو حقاً لم يشرح الأمر جيداً..لكنه فقط،أراد أن يعتذر!

    طرفت أخفض عيناي إلي منتصف الطاولة
    -لم يكن عليه..أعني،هو لم يفعل أي شئ سجعله يفعل!

    ربما بعض الجمود وتركي مع والده لكنه حقاً لم يفعل أي شئ
    ليس حقاً
    -روسلان ليس جيداً في التواصل مع الناس..
    هي قالت تنظر إلي ماخلف النافذة:وتلك الليلة كان قد تشاجر مع رويان لذا..هو لم يكن في أفضل حالاته..
    تعيد عيناها إلي بهدوء
    ولسبب ما وبطريقة لايجب أن تكون أنا سألتها لمَ هما يفعلان
    ربما لأن روسلان لا يبدو حقاً كنوع قد ينفعل ببساطة
    -كلاهما كانا مقربان جداً في وقت ما،ثم بدأت شجاراتهما تزيد حدة حتي أصبحا لا يحدثان بعضهما حتي..
    تنهدت وركزت عيناها علي:روي يكره كيف يبدو روسلان ضعيفاً..نفسياً

    هو يعتقد أنه عندما ينتقد ذلك بقسوة فذلك سيجعله أقوي!
    لكن حتي الأن ذلك لم يأت بأي نتائج جيدة،ورو فقط يستمر بالأنكسار أكثر..!


    حدقت بها لثوان طويلة غير مصدق،ربما أنا أفهم الأن من أين حصل إيفان علي وجهة نظره بشأن التعرض لكن..
    إنها والدته..لمَ
    -لمَ تدعينه يفعل ذلك؟

    لا أفهم حقاً تلك النقطة..لمَ هي تتركهم يفعلون ذلك؟!!

    -لأنه في وقت ما..سيكون علي روسلان مواجهة الكثير،الكثير الذي لن يقدر عليه عندما يكون مكترثاً كبيراً بشأن الأخرين..
    سيكون هناك حرب،أناس سيموتون..
    وأنا لا أريد له أن يفقد نفسه وسط كل هذا..
    لذا..

    لكنها لم تتابع وتنهدت مجدداً تبقي عينيها اللامعتين بعيداً
    وأنا أحترمت ذلك أبقي عيناي علي عقدة كفاي في حجري.

    -لقد أحضرت هذا لإد من المركز..عندما يعود تأكد بأن يقرأه.
    تشير للمغلف البني فوق الطاولة


    -إلي أي مدي..الأوضاع سيئة؟
    تركت عيناي تقابل عينيها وهي ربما كانت علي وشك أن تخبرني أن كل شئ بخير كما يفعل البقية لكني أوقفتها
    -أنا في حاجة لأعلم كل شئ كما هو فعلاً كي لا أخسر نفسي لاحقاً..
    لذا،أريد أن أعلم.
    هي صمتت لثوان تسند وجنتها لظاهر أصابعها قبل أن ترفع عينيها إلي وتميل تجاهي ترخي كلا ساعديها علي سطح الطاولة
    -جيرالد لايزال يعتقد أن قتلك سينهي كل شئ
    معظم من في المركز يوافق علي ذلك
    لكن بعضهم يظنون أننا ربما نملك فرصة أمام بينجامين إن كان إيلاي معنا..لذا
    الأوضاع ليست جيداة وليست سيئة،في المنطقة الرمادية.

    -من هو إيلاي؟

    أرجحت عينيها تعيدها إلي مجدداً:يمكنك أن تقول إنه أقوي مصاص دماء سبق وأن قابله أحدهم!

    -وهو ليس من ضمن المركز حالياً؟
    -لا..هو يحب الحيادية نوعاً ما،لكن رئيس المركز قرر أن علي أحدهم جعله ينضم إلينا إن كنا سنواجه بنجامين حقاً،مع ذلك لا أحد يعلم إن كان حقاً سينضم لنا،هو بطريقة ما يشجع اللعبة ولا يهتم حقاً للعواقب.

    هاه..لايبدو حقاً الشخص الذي يجب أن يعتمد كل شئ عليه.

    -من هو بنجامين؟

    هي طرفت بهدوء ومطت شفتيها:لا أحد يعلم حقاً..لا أحد سبق وأن رآه..
    أعني لا أحد سبق وفعل ثم عاش ما يكفي ليخبر
    إنه شبح،نوعاً ما
    يرسل رجاله أينما أراد فعل شئ ما،لذا لا أحد حقاً يعلم
    هو فقط ثلاثمائة عام ربما،بلا أي أثر للتعقبه..!


    -لذا أنتم عملياً تستعدون لحرب لا تعلمون من هو عدوكم فيها!

    هي أومئت عدة مرات قبل أن تجيب
    -نعم..أظن ذلك.


    -إلهي..
    همست عندما بدا كل ذلك يصبح أكثر وضوحاً..


    ذلك أشبه بإنتحار جماعي كبير..

    -إدجار علي الأغلب سيتأخر وهو عليه حقاً أن يقرأ هذا في أقرب وقت لذا..
    أتظنك تسطيع أخذه إليه..أعني في المشفي؟

    أومئت لها بشرود وهي أبتسمت:جيد بدل ملابسك إذن،سأتصل لك بسيارة أجرة.
    ـــــــــــــ
    مستشفي هيوفر الخاصة كانت شبه مقتصرة علي مليارديرات الدولة
    بطريقة ما بدت مخيفة
    كبيرة،لكن ليست مدينة طبية مع ذلك
    ووجودي هنا مجدداً لم يعد أي ذكريات من المرة الوحيدة التي كنت فيها هنا
    ربما لأن الظلام كان قد حل منذ وقت طويل والأضواء الهالوجينية في كل مكان

    وقفت أمام موظفة الأستقبال بزيها الرسمي الذي سيناسب أكثر واحدة في اللوبي لفندق جيد
    بياتريس أخبرتني أن أخبر موظفي الأستقبال أنني هنا لزيارة مايكل آدمز الذي خضع مؤخراً لعملية زرع كلي
    وعندما تجاوزت الأستقبال أستخدمت المصعد حتي الطابق الرابع عشر
    والذي هو طابق خاص بغرف عمليات القلب المفتوح

    تنفست عندما وجدتني في ممر طويل بإرضية رخامية بيضاء تعكس توهج الأضواء في الأعلي
    الجدران كانت بيضاء أيضاً،ونهاية الممر يتفرع للجهتين وهناك باب زجاجي معتم مغلق والمربع الأحمر أعلاه يعني أن هناك عملية ما تجري في الداخل،الأسم الظاهر في اللوحة الألكترونية علي الجانب بإسماء الفريق الطبي في الداخل لم يكن أحدهم هو،لذا لازال علي البحث عن مكتبه،أو شخص ما لسؤاله أين هو،لكن بطريقة غير طبيعية هذا الطابق هادئ
    بطريقة حقاً غريبة.

    تقدمت حتي نهاية الممر حيث ذلك التفرع،هناك أيضاً نهاية كلا الممرين غرفتا عمليات خاليتان

    تنهدت علي متاهة الممرات في كل مكان،عن كلا الغرفتين نهاية كلا الممرين هناك تفرعات عديدة
    أخرجت الهاتف علي وشك الأتصال به رغم أنها أخبرتني ألا أفعل لأأنه قد يكون في جراحة ما لكنه لا يبدو كذلك

    ربما في إجتماع؟
    قبل أن أقرر تجربة حظي رنة المصعد التي تعني أنه فتح للتو جعلتني أتراجع وأبقي مكاني حيث لا أحد سيراني..ربما فقط إن إنتهت الجراحة التي أقف قرب غرفتها الأن

    كانوا عدة أشخاص،ثلاثة ربما
    -لمَ فجأة يحدث ذلك،كان مقرراً أن تكون تلك العملية للدكتور مارشال بالفعل!
    الصوت الحانق المبتعد كا مرتفعاً كفاية ليتردد صداه في المكان
    -ذلك لم يكن قرار أحد سوي المدير حسناً،لسنا في موقف يسمح لنا بالأعتراض،هو ربما يريد كسب بعض الشهرة خلف جلب الدكتور برايان هنـــ
    -ما اللعنة التي يظن ذلك العجوز أنه يفعلها
    يسلم إحدي عمليات رئيس قسم الجراحة لطبيب أخر ليس موظفاً في مشفاه حتي..
    -إهدأ الأن،لم أنت حتي غاضب بينما صاحب الشأن لم يرف له جفن؟
    -هو بدا منزعجاً لي.
    -لا هو لم يكن،دكتور مارشال كان بعيداً عن الأنزعاج بشأن ذلك الأمر.

    أصواتهم خفتت تدريجياً حتي أختفت وأنا كنت أعانق المغلف لا أزال أمسك الهاتف

    هل أحدهم أخذ أحد عملياته لأنه طبيب مشهور ما بينما هو لم يعترض؟

    أو هذا ما يمكن تلخيصه من جدال أولئك الثلاثة قبل قليل..
    دكتور برايان..

    ذلك ليس حقاً شئ يهم حالياً
    علي فقط إجاده وإعطائه الملف قبل أن أعلق هنا أكثر

    أستدرت أخطو للأمام عائداً عندما لهثت بفزع للذي قابلني



    شعر أشقر مصفف بإناقة،عينان خضراوتان قاتمتان..
    إبتسامة خطيرة للغاية
    ودبوس ذهبي مثبت علي جيب معطفه الأبيض طبع عليه بوضوح


    د.إيلاي برايان


    -هل أنت تائه ربما

    اخر تعديل كان بواسطة » كلمه مفيده في يوم » 15-01-2017 عند الساعة » 18:05

  12. #211
    مرحبا عزيزتي مفيدة
    كيف حالك؟
    وكيف هي اختباراتك؟

    سلمت يدااك على الفصل
    كرهت ايفان هذا الفصل فقد أساء التصرف لعزيزي دالاس

    ادجارر e106 اقع له اكثر فاكثر على حنيته واهتمامه

    ايلاي
    لدي شعور غريب بانه سيعبث مع دالاس قليلا
    لكنني اتمنى ان ينضم لهم حتى يقضوا على ذاك المسمى ،،،، لا اعلم نسيت اسمه ذالك الشبح

    ننتظر جديدك
    تقبلي مروري
    يوني

  13. #212
    السلام عليكم
    كيف حالك مفيدة؟ ان شاءالله بالف خير

    الجزء كان جميلا ولطيفا
    وافضل شيء فيه هو اخر فقرة embarrassed

    ايفان ومافعله مع دالاس
    اعتقد انه بالفعل لم يرد الا ان يساعد دالاس
    ودالاس بحاجة بالفعل لمساعدة لكن لااعرف ان كانت هذه افضل وسيلة لذلك paranoid
    وهل سيستمر برود ايفان تجاه دالاس؟ مالذي فكر فيه عندما وجد طعام بيا في سلة القمامة؟ knockedout

    ثم ادجار لطيف دائما وابدا
    الاب المثالي embarrassed اشعر بأنه يعرف بمشكلة دالاس النفسية ويقر بها بنفسه لكنها يرفض ان يعترف بها علنا
    اتساءل ان كان يشعر بتأنيب الضمير بسبب ذلك, فربما يفكر لو انه كان في حياة دالاس لما وصلت الامور الى ذلك!!

    روسلان وروي, لم اعتقد ان هناك مشكلة بينهما
    روسلان يشبه دالاس كثيرا من ناحية الشخصية, وحديث بيا اكد ذلك ايضا

    بينجامين, هو شخص مجهول إذن
    اتساءل ان كان اسمه الحقيقي ام اسمه المستعار
    ماذا لو كان قد قابلناه من قبل ولم نعرف انه هو؟
    رغم اني استبعد ذلك, لا استطيع التفكير بشخصية قد تكون كذلك
    ثم كم عمره؟ 300 سنة لكن شكله الخارجي يمكن ان يكون اي شي
    مراهق, شاب, رجل عجوز
    اتمنى ان تفاجئينا بشيء بشأنه, انني متحمسة لمقابلته

    ثم إيلاي laugh إتساءل ان كان يعرف دالاس ام انه سيخمن انه ابن ادجار من التشابه
    ومالذي سيحدث بينهما؟ اشعر بأنه شخص متلاعب
    انني متحمسة للغاية لمعرفه مالذي قد يحدث؟ knockedout

    شكرا لك مفيدة على الجزء
    انتظر القادم بفارغ الصبر
    وبالتوفيق في امتحاناتك smile

    ودي لك embarrassed

  14. #213
    part:31



    "لاتزال الشرطة تحقق في عمليات القتل المنتشرة في أنحاء ريموسكي،يظن بعض المحققين أنها عمليات قتل متسلسل،حيث تم قتل الضحايا عن طريق ثقب الشريان السباتي وتركهم ينزفون حتي الموتــ"
    والد ألكسيس كتم صوت التلفاز يستدير إلينا،ثلاثتهم كانوا صامتين،والد ألكسيس إدجار ودكتور برايان،ربما لم يبد ذلك لهم كعمليات قتل متسلسل طبيعية،لذا..

    ذلك يذكرني بذلك الرجل..
    الفتية المتنمرون..و

    مصاصي الدماء مجدداً..

    هاتف إدجار أصدر رنة تنبيه بريد وعندما فتحه رأيت عظام وجنتيه تبرز بوضوح،لم يقل أي شơوأرسل رداً ما قبل أن يعيد هاتفه إلي جيب بنطاله الجينز،والد ألكسيس قال إنه سيجري جراحة بعد ربع ساعة وعليه أن يستعد،يخبره قبل أن يخرج أنه ستحدث مع جيرالد لاحقاً.

    الجو الغريب داخل مكتب الطبيب الذي غادر للتو لم يجعل أياً منهما يتحرك،هو يستند لطاولة المكتب يعقد ذراعيه يثبت عيناه علي الأر ض،والطبيب الأخر كان يستند إلي الجدار يعقد ذراعيه يميل برأسه جانباً ويثبت عيناه عليه،والذي كان غريباً جداً.

    هو ربما لم يكن منتبهاً حقاً أو تظاهر بذلك لكن برايان لم يبدو مهتماً إذا ما أمسك به يحدق هكذا.
    بعد دقيقة برايان أستدار يفتح الباب يغادر دون كلمة،وعندها فقط هو رفع رأسه يتنفس بعمق!!

    هل بطريقة ما وجود الطبيب حوله يزعجه؟

    -ما كان ذلك؟
    أشرت برأسي تجاه شاشة التلفاز مكتوم الصوت وهو حدق هناك بصمت.
    -هل يظنون أنه مصاص دماء؟

    عيناه أنكمشتا وعقدة حاجبيه تضاعفت،يزم شفتيه بقوة..
    ويدير عيناه إلي..
    بنظرة لم أرها من قبل..
    كانت..

    ضعيفة..
    مرتبكة..
    قلقة..
    وذلك جعل أعمق نقطة في قلبي توخز بقوة خنقت أنفاسي..

    -مالأمر؟..
    سألته بخوف من الأجابة،ومن الحال التي يبدو بها الأن.
    طرف بسرعة وفرق شفتيه،يبادل نظراته بين عيناي ثم أطبقهما مجدداً،يخفض عيناه عني ويدير وجهه تجاه شاشة التلفاز أمامه مجدداً.

    كنت أعلم أنه لا يحاول تجاهلي،مع ذلك لم أكن واثقاً إذا ما كان علي أن ألح عليه الأن.
    التراجع كان جيداً،لا أعلم إذا ما كان سيتقبل ذلك أم لا،ربما هو فقط لايريد إخباري،وربما لايريدني أن أعلم لأنه ليس شئ جيداً..

    لكن شبه إنكساره هكذا كان مؤلماً..
    لم أرد رؤيته هكذا،لا أريد لأي شئ أن يسبب له ذلك

    ثم الشعور بأنني لا أريد لأحد أن يري ذلك كان كاسحاً..
    لا أحد يجب أن يري ذلك أبداً..
    حالة الضعف الصامتة تلك..

    تستمر بجعل تلك البقعة في عمق قلبي تؤلم بشدة..

    أريد أحتواء ذلك..
    أريد إخفاء ذلك..
    حماية ذلك..
    وذلك كان أخر ما فكرت به قبل أن أتقدم لأصبح أمامه،أرخي يدي المرتجفة علي قمة رأسه..
    تلك كانت ثاني مرة أفعلها،وشعره كان ناعماً كفاية ليجعل يدي غير الثابتة تنزلق حتي مؤخرة عنقه..

    نبضي كان يجهد قلبي..
    ربما لأنها كانت أول مرة أبادر بشئ كهذا تجاه أحدهم وربما لأن الأحدهم كان هو..

    الأرتجاف الذي لايتوقف يجعلني أقبض يدي خلف رأسه،أرفع ذراعي الأخر أعانق رأسه لأن ذلك ربما سيقوف جنون إرتجافي..

    رائحة زهرة القبر كانت تملئه..
    وعندما أرخيت وجنتي فوق رأسه،يغوص أنفي بين كثافة شعره تسائلت كيف هي رائحته العادية..


    بدون تلك الزهرة،كيف تكون رائحته!

    كنت أشعر بالخدر في كل أطرافي،مع ذلك قلبي كان غارقاً في الكثير من المشاعر الغريبة..

    مربكة ودافئة،جديدة..لطيفة..
    تجعلني أبكي لأجلها..

    وذلك يشعرني بالكثير من الغرابة،لكنني لا أريد الأبتعاد..
    لا أريد إيقاف فيضان المشاعر هناك..يسار صدري.

    لكن لاحقاً..بعد دقيقة ربما،بدأت أدرك أنني ربما بالغت..
    أو ربما ذلك ليس الشئ الذي كان يحتاجه،لذا بدأت أخفف عقدة ذراعاي حول رأسه علي وشك الأبتعاد عندما شعرت به يدفعني إليه أكثر!

    كفه منتصف ظهري يستمر بدفعي تجاهه،يده الأخري كانت متشبثة بمعطفي عند خصري.

    أرخيت ذراعاي عن رأسه أبقيهما حول رقبته،دون أن أضيق الخناق عليه،أعيد وجنتي فوق شعره،وهو حقاً كان أكثر نعومة من وبر صناعي ما..

    -أنا آسف..
    صوته المكتوم كان خافتاً للغاية،ذابلاً وحزيناً
    -لكل شئ.


    وهو لم يكن عليه،لأجل أي شئ..

    وفقط الأن أدركت أنني لم أحمل له أي غضب
    لقد سامحته بالفعل منذ...
    لا أعلم..وقت طويل.

    لأجعله يعلم ذلك،ومنذ أنني مصاب بتشنج في فكي وعينان لا تتوقفان عن ذرف الدموع
    الكتلة الخانقة وسط حلقي تمنعني حتي من الأبتلاع بسهولة..
    لذا أنخفضت أكثر أبعد وجنتي عن رأسه،أعانقه بينما أحشر وجهي بين رقبته وكتفه..
    أنا أيضاً آسف لجعلك آسفاً.
    ـــــــــ
    كانت تلك المرة الأولي برؤيته نائماً،شعره المتناثر حول رأسه جعل تفاصيل ملامحه أوضح.
    لديه شامة صغيرة جداً أسفل زاوية فكه،في النقطة الواصلة بين رأسه ورقبته..
    لديه أنف دقيق مثالي..
    جميل،كما قالت بيا مرة.
    وملامحه تبدو متعبة حقاً،لذا شئ ما حدث..
    ليس فقط العمل.
    كتمت أنفاسي بينما أمسح علي شعره مرة أخيرة قبل أن أسحب نفسي ببطئ بعيداً عن السرير،رائحة الزهرة كانت خافتة..
    ربما لأنه لم يذهب هناك اليوم،لأنه في وقت ما من كل يوم تصبح الرائحة أقوي..
    هو يذهب هناك يومياً..أمام قبرها.


    سحبت مقبض الباب ببطئ لأغلقه ونزلت للأسفل،إيفان كان في المطبخ مع رزمة أوراق علي الطاولة،ومن ما ظهر منها كانت أوراق تتبع حسابات بنكية وأرقام سيارات وملكيات عقارية.

    صببت كوب ماء وشربته قبل أن ألتفت إليه،كان مقطباً بينما يستمر بالتخطيط تحت عدة أرقام وصنع دوائر حول بعض العانوين ثم ربطها بأرقام السيارات.

    فقط سحبت مقعد أمامه وجلست هناك،أعقد قدماي وساعداي وأنتظره أن ينتهي.

    وعندما فعل لاحقاً بعد نصف ساعة ربما،هو دفع كل شئ جانباً وضغط علي جبينه يبقي عيناه علي الطاولة..
    -مالذي حدث؟
    سألته مباشرة لا أدع المجال لنفسي لأتردد،لكنه لم يقل أي شơلم يطرف ولم يبعد عيناه عن سطح الطاولة.







  15. #214

    ذلك التجاهل كان يخنقني،يجعلني أكره نفسي لسؤاله،ويسبب المزيد من الألم عندما يذكرني بسوء الفهم سابقاً،وبتلك الليلة في منزل بيا.

    نهضت عندما أستمر جموده لوقت طويل،أريد الخروج قبل أن تقرر نفسي المختنقة جعل عيناي تذرف بعض الدموع.
    خرجت للصالة أتوقف هناك أحاول السيطرة علي تشنج فكي وغشاوة عيناي قبل الصعود للأعلي..


    عندما صعدت ثلاث درجات سُحب عضدي بقوة جعلتني أشهق فزعاً لأنني كنت أسقط للخلف.


    عندما بدأت أدرك ما يحدث أنا كنت مديراً ظهري للدرج أقف علي أطراف أصابعي علي الدرجة الثانية وأمسك بالدرابزين بكلا يداي وأحدق بجمود للصالة شبه المظلمة أمامي..
    طرفت عدة مرات وأرخيت قبضتاي عن الدرابزين أخفض عيناي حيث رأس إيفان علي صدري!
    يعقد يداه بخفة حول خصري وجبينه يلامس عظام ترقوتي..


    ذلك كان غريباً..


    لأن إيفان ليس النوع الذي يتصرف بعاطفية تجاه أي شئ..

    وربما الوضع أصبح لعيناً كفاية ليحتاج الجميع لبعض الدعم العاطفي..
    الكل يحتاج إلي عناق.

    -آسف لأنني كنت وغداً تجاهك سابقاً.
    كتمت أنفاسي علي ذلك،بينما هو أتخذ خطوة للخلف يبقي عقدة يداه خلف ظهري،وهمس بخفوت يثبت عيناه علي:كان عليك أن تخبرني أنه لم يكن أنت من ألقي الطبق.
    فغرت فمي أحدق إليه بإرتباك:مالذي تتحدث عنه كان أناــــ
    -لمَ تظن أنك يجب أن تغطي عليهǿ
    همس مجدداً وأنا صمت..
    منذ متي هو عرف ذلك؟


    فرقت نظراتي بعيداً عنه،والدفعة القوية من الخلف جعلتني أتشبث بملابسه بينما هو جعلني أنزل درجة أخري لأصبح أقصر منه،يضيق عناقه حولي:أعدك أن أكون أكثر مراعاة مستقبلاًَ،لذا عليك أن تعدني أن تكون قوياً كفاية لتحتمل كل ما سيأتي،لأننا لم نعد نملك أي وقت للأعتياد.
    أبتعد يرفع كفيه لكتفاي:لقد بدأ الأمر.


    النبضة الخائفة التي أخترقت قلبي جعلته يضغط علي كتفي أكثر
    أبتلعت أغلق عيناي وأرخي رأسي جانباً،أدفع جسدي للخلف أجلس علي الدرجة الرابعة،هو تبعني يجلس علي نفس الدرجة يشابك أصابع كفيه.


    -مالذي حدث؟
    سألت بعد فترة صمت وهو لم يجب فوراً
    -لقد بدأوا يثيرون المشاكل،قتلوا أكثر من عشرة أشخاص بنفس الطريقة..
    إنه تهديد واضح،إن لم نقم بحركتنا فسيبدأ الناس بالأستنتاج،ثقب الشريان السباتي في موضعين البعد بينهما مثالي ليكون نتيجة إختراق نابين ما..
    تنهد يدير عيناه إلي ثم يوجههما أمامه مجدداً..


    -مالذي يريدونه بالضبط؟..ماذا يريدون منكم أن تفعلوǿ

    -لا أعلم..لايزال هناك بعض الوقت حتي الموعد الذي يجب أن يُحل فيه الختم..لذا تحركهم الأن لا يشكل منطقاً.

    -هناك وقت معين يجب أن يحل فيه الختم؟!

    طرفت أنظر إليه وهو أبقي نظراته مستقيمة لما أمامه:هناك وقت معين،طريقة معينة..ومكان معين..

    أوه..
    ذلكـــ
    -توقف عن التحدث عن ذلك.

    ينفي برأسه ويقبض علي خصلات شعره الأمامية بقوة:أنت ستكون بخير.
    -يجب أن تكون..

    النظرة المرتاعة التي كان يحدق بها لما بين قدميه كانت تعني بوضوح أنني لن أكون بخير،لا أحد سيكون،لكن بعضاً من الأمل الزائف يمكن أن يساعد قليلاً.

    زفر بقوة ورفع يديه عن شعره يرفع ذراعه حولي،لا يقول أي شئ..
    فقط يتأكد أنني هناك..
    ـــــــــــــــــ

    -مالذي تريده؟
    لكنه لم يلتفت إلي يسكب لنفسه كوب قهوة ثم يستدير ويرتشف منه ببرود..
    ذلك جعلني أقطب بأنزعاج وأدرك متأخراً أنها لم تكن فكرة جيدة عندما قررت أن أتبعه.

    لم يبدو اكبر من الثلاثين،لكنه بالتأكيد يملك الكثير من التكبر..

    -أتعلم متي بالضبط ماتت دارين؟!

    رفعت حاجبي إستنكاراً وفرقت شفتي..
    -ولمَ تتحدث عن ذلك؟..أنت لا تعرفها.

    أسند ظهره للجدار جوار طاولة القهوة لا ينظر إليّ:ربما لا أفعل،مع ذلك أنا أعلم حقائق اكثر مما تفعل أنت،والذي يذكرني مجدداً..
    يرفع رأسه بنظرة باردة:كيف حال جدك العجوز؟

    !

    مالذي..
    -دعني أخبرك بعض الأشياء لأن بقائك جاهلاً لوقت طويل ليس في مصلحة أحد.

    يستدير ليسكب كوب قهوته في المغسلة يتابع دون أن يلتفت مع يد في جيب معطفه الطبي:هي لم تمت بعد ولادتك بعدة أشهر كما أخبرك الجميع..
    لقد ماتت بالضبط في الدقيقة التي ولدت فيها..
    ثم أستدار بإبتسامة لعينة ينظر إلي من فوق أنفه:خمن لماذǿ...


    ـــــــــــــــ


    الفراغ ليس وصفاً دقيقياً لشعور ما..


    هل هو يعني عدم الشعور بشئ؟


    أو ربما الرغبة بعدم الشعور بشئ..؟

    ذلك محير قليلاً،من بين عديد المشاعر التي إختبرتها في حياتي القصيرة نسبياً والتي كان معظمها خلال العدة أشهر الماضية،أنا لا يمكنني تحديد ما أشعر به الأن من بينها..

    ربما ليس شئ منها مطلقاً..

    لذا مجدداً
    عرّف الفراغ..

    أو لاتفعل..ذلك لا يهم في الواقع..




    لقد وصلت لتلك النقطة بالفعل..
    لم يعد أي شئ مهماً

    ربما منذ البداية لم يكن أي شئ مهم..

    دائماً هناك صورة أكبر لكنك تتناسي ذلك وفقط تركز البؤرة عليك..

    مع أنك لست مهماً حقاً للصورة.

    جزء من الخلفية المشوشة التي لا يميزها أحد
    ربما..



    إنه شعور جديد..

    أحب المشاعر الجديدة..إنها مختلفة،غريبة..

    محمسة ربما-ليس حقاً-






  16. #215



    البرد القارس ليس جيداً..حقيقة كونية
    إنه فقط يجعلك تشعر أنك ستنكسر كالزجاج إن صدمك شئ ما،خاصة الاطراف..
    متجمداً جداً..

    لكن حقاً..ذلك ليس مهماً





    البحر هائج..الأمواج تضرب قاعدة الجرف هناك بوحشية،وكأنها تريد إختراقه..
    لكنها لن تفعل..لمَ تحاول إن كانت لن تفعل؟


    مالفائدة من المحاولة إن كنت تعلم النتيجة بالفعل؟


    ذلك تقريباً غباء

    أو ربما بعض الناس يسعون للتجربة وليس الهدف


    لا أهتم لكليهما،التجربة أو الهدف

    لا أحب التجارب،ربما لأنني لم أجرب أن أجرب

    وليس لدي هدف يدفعني للتجربة لذا..

    كل هذا بلامعني

    ليس هناك نقطة للأمر


    زفرت سحابة بيضاء خارج فمي عندما عاد الهاتف للرنين..
    للمرة الكم الأن؟

    الشمس غابت بالفعل لذا ضوء ما بعد الغروب لم يكن يساعد حقاً في جعل الجو أقل بؤساً


    الهاتف توقف عن الرنين،وأنا لم أعد أشعر بقدماي أو أنامل أصابع يداي

    بجدية،البرد ليس جيداً

    سأتكسر ربما إن حاولت الوقوف..قدماي ستفعل



    الرنين عاد مجدداً

    ومجدداً

    ومرة أخري

    وذلك أصبح جزء من النوتة التي غمرت المكان

    صوت الموجات العنيفة
    رنين الهاتف المتقطع،إحتكاك عجلات السيارات بالطريق في الخلف


    بدا ذلك وكأنه سيستمر للأبد




    الظلام الذي غطي السماء أمتد إلي مالانهاية

    لا نجوم
    لاقمر

    لا طائرات..
    السماء وحيدة اليوم


    ربما كانت كذلك أمس أيضاً

    ربما كانت كذلك منذ الأزل

    لأنها بعيدة جداً ليصل إليها أي أحد



    لذا هي فقط وحيدة

    ذلك خطئها

    هي البعيدة
    ليس هم



    من هم؟

    ليس مهماً

    لكنها مجدداً كانت وحيدة لأنها تسببت لنفسها بذلك،لم تدع الفرصة لأحد حتي يرافقها



    رنين الهاتف عاد فجأة بعد فترة من صمته يجعل نظري يجفل عن السماء..

    كان هناك علي المقعد قربي مغطي بطبقة رقيقة من الثلوج




    متي بدأت تثلج؟

    رفعت عيناي إلي السماء مجدداً وبلورة ثلج هبطت علي وجنتي،تتبعها أخري علي جبيني،وأخري علي شفتي أخري علي جفني..

    لكنني لم أشعر بوخزات برودتها

    لم أشعر بشئ سوي ألم فقرات رقبتي من رفع رأسي لوقت طويل...







    أخفضت عيناي إلي الواقف أمامي،يحجب رؤية الأمواج الغاضبة خلف ظهره

    -هل تعلم كم مرة أتصل بك بالفعل؟

    هل هو غاضب؟

    ربما

    وأين قطته..قطه ربما..
    هل القطط تكره البرد؟

    ربما..
    البرد ليس جيداً

    -أجبني،اللعنة..

    رفعت عيناي إليه مجدداً بينما وشاحه حول عنقه كان يتطاير بفعل الرياح،شعره الرمادي كان في كل مكان حول رأسه
    أيضاً الرياح

    سترته المفتوحة تتطاير في كل مكان
    الرياح مجدداً


    هو صمت لوقت طويل..

    يحدق إلي بالكثير من الغضب

    و..


    -هل لديك أي فكرة كم هو يعاني لتقرب منك؟

    هذا سؤال مبهم

    أتسأل لأنك لا تعلم أم تسأل لتشعر بتفضلك بمعرفة ذلك؟

    هز رأسه نفاياً بينما يحدق إلي من زاويته المرتفعه
    -فقط أذهب ومت في مكان ما.




    هل كانت تلك دموع؟!


  17. #216



    لمَ هو يبكي؟

    يجب أن يكون أنا من يبكي..

    لكنني لا أشعر أنني أريد أن أفعل

    ربما لاحقاً

    عندما إستدار يعطيني ظهره رفع يده ليمسح عينيه

    -من هو لك؟

    هذا سؤال بسيط..أليس كذلك؟
    مع ذلك هو لم يستطع الأجابة عليه

    يستدير بعيناه المحمرتان ثم يشيع بهما بعيداً...


    يمكنك ان تحصل عليه..
    حقاً

    انت فقط غريب غيور

    تحبه كثيراً
    أياً كان السبب
    هو ربما يحبك أيضاً

    لذا يمكنك أن تحصل عليه

    ربما هو أيضاً سيكون سعيداً إن فعلت

    ربما أنت ستكون سعيداً


    في النهاية ذلك سيكون عديم المعني






    لأنني لا أعرف كلاكما






    -لنذهب..إنهم هناك بالفعل.

    من؟

    يرحل دون أن يستدير للخلف


    تلك علامة قوة

    لكنه كان فقط يحاول ألا يدع المزيد من دموعه تظهر


    من كان مجدداً؟

    ـــــــــــ

    دفئ المنزل كان خانقاً

    ربما تلك كانت أول مرة لا أكون ممتناً للدفئ بعد الكثير من البرودة التي تخللت عظامي بالفعل


    الصالة كانت مليئة بهم

    الجميع

    من سمح لكم بدخول منزلي؟


    هل هو منزلي؟

    لا
    نعم
    كلاهما

    لا يهم حقاً


    الحمام الساخن الطويل لم يجعلني أشعر بأي دفئ

    كنت حرفياً أرتجف

    رغم أن حرارة الماء كانت معتدلة إلا أنني شعرت بإن حرارته كافية لسلخ جلدي




    ذلك كان تعبيراً مبالغاً

    أسف

    تغير شراشف السرير وأغطية الوسائد أخذ بعض الوقت،لكن عندما أنتهيت شعرت بالحر

    أنا تقريباً كنت أتعرق
    رغم أن مكيف الهواء مغلق


    ربما كان ذلك نتيجة حرارة ما بداخلي وليس ما بالخارج

    هل ذلك ممكن حتي؟

    هل عندما دمك يغلي-بغض النظر عن أن ذلك ليس ممكناً حقاً- أيا كانت أسبابك
    تشعر بالحر حتي في بيئة باردة جداً؟

    ربمǿ

    أغلقت الباب من الداخل بقفله وأغلقت ستائر الشرفة جيداً

    في طريقي للسرير الشئ الموضوع هناك فوق الخزانة جعل جزء من عمودي الفقري يتشنج



    أسفله ربما


    حملتها مع كوبها إلي الحمام


    لأنني لا أريد رؤيتها حالياً


    أضعها فوق رف الصابون،أغير الماء في الكوب وأغلق باب الحمام وضوءه

    أغلق ضوء الغرفة وأستلقي علي السرير أرفع الأغطية فوقي

    لا أقوم بتشغيل المكيف لأنني لا أريد أن أقوم بتشغيل المكيف






    لمَ جميعهم في الأسفل؟

    يضعون الخطة العظيمة لهزيمة الشرير ذو القرون؟

    ربما


    هل هو يملك قرون؟

    أنا لا أريد أن يقتلني شخص بقرون

    ذلك ليس لطيفاً

    كآخر شئ سأراه في حياتي،لا أريده أن يكون مع قرون.
    ****

    نحن ذاهبون لنقتل أحدهم

    تلك الوحوش تملئ الغابة،حصلت علي سكين من المطبخ أخفيتها في جيب سترتي

    عليك أن تقتله

    لكن بدل ذلك هو أصابك

    يجب أن نعود

    نحتاج طبيب،ضوضاء السيارات هنا مزعجة
    هي طبيبة،وأنا طبيبة

    لنكما لستما من أريد



    أنا أريد...هو
    ****
    تنهدت عندما أستيقظت..
    ذلك كان حلماً طويل متشعب بطريقة غير منطقية لكنني أذكر بوضوح الجزء الأخير


    اللهفة ثم خيبة الأمل لأن الطبيب لم يكن هو

    كان ذلك حقيقياً جداً لدرجة أنني شعرت بأنقباضات معدتي عندما أعتقدت أنني سأراه..
    لكنني لم أفعل

    والذي جعلني في نقطة عميقة من الألم..


    تقلبت للجانب الأخر أحاول العودة للنوم بتجاهل حقيقة أن المكيف الذي لم يكن يعمل قبل نومي هو الأن يفعل والسرير فارغ من عداي.
    ـــــــــــــــ

  18. #217

    تساقط الثلج يأخذ وقت طويل..

    كل شئ بالأبيض





    الكثير من الأبيض الذي يسبب المرض

    لمَ يستخدمونه في طلاء غرف المرضي النفسيين؟

    لجعلهم يبقون كذلك للأبد؟


    يبدو ذلك منطقياً


    إستمرار الأبيض لما لا نهاية مخيف


    كالسقوط للأبد

    لا تتحطم ولا تموت ولا تهبط

    فقط تبقي ساقطاً حتي تقتلك الصدمة العصبية




    -هل أنت بخير؟

    حدد (خير)!


    أدرت عيناي إلي ألكسيس الذي بقي من الأمس،يحدق في وجهي منذ ساعة مضت بينما أنا أحدق لزجاج باب الشرفة حيث رجل الثلج قد تلاشي بالفعل..

    تنهد بخفوت وحول عيناه أخيراً إلي الخارج

    -أنت لست بخير ولا أعلم ما الذي يجعلك كذلك..وذلك يجعلني منزعجاً.


    لتكن إذاً


    بالبحث في الأمر أنت لاتملك سبباً لتكون


    من أنا لك لتفعل؟


    -أنت تفكر في شئ سوداوي مجدداً ألا تفعل؟

    لا

    أنا لا أفعل


    السوداوية مفردة مبالغ فيها للكناية عن الحقيقة المجردة

    الحقيقة سيئة دائماً


    مؤذية


    يجب ألا أعرفها

    لكنني فعلت..


    الأن أعلم أنني لم أرد أن أعرفها قط


    لأنها-مجدداً-مؤذية..للحد الذي يجعلني أتمني أن أنتهي فقط من كل ذلك


    إن كان بينجامين سيقتلني ويحرر الختم وينقذ مصاصي الدماء أو أياً يكن الهراء الذي يتحدثون عنه فأنا أريد أن يحدث ذلك بسرعة


    إن كانت هناك أي فرصة تضمن موتي وعدم حدوث ذلك فسآخذها


    بعد ذلك لن يكون علي القلق لأجل أي شئ




    الموت هو الشئ الوحيد الذي يضمن لك أنك كنت حياً

    صحيح؟


    ذروة الحياة هي الموت


    الموت يكون مريحاً بالتأكيد..للميت،ليس لمن حوله


    لكن هل هذا يهم؟

    من أنا لهم ليفعل؟


    لست بتلك الأهمية،ولسنا بذلك القرب



    ربما يحزنون قليلاً


    لكن الوقت يجعل كل شئ يبهت


    وهم يملكون الأبدية..لذا سيكونون بخير


    ميراندا وجورج أيضاً سيكونان بخير


    لا أحد في الواقع يموت لأجل موت شخص آخر..


    ربما في الدراما لكن ليس في الواقع





    بطريقة ما ذلك مقزز


    عندما تجد النقطة التي وُجدّتَ من أجلها فجأة



    النقطة التي يرتكز وجودك في العالم حولها

    سبب ولادتك حرفياً



    سبب كونك هنا في هذا الوقت،لأجل التضحية لصالح أشخاص آخرين
    أو لأجل جعل آخرين فاحشي الثراء




    ذلك فقط مقزز




    العالم مقزز


    مالذي فيه يجعلك تبقي؟


    لاشئ..
    حرفياً..لاشئ يستحق أن تفعل لأجله


    -هييّ..قل شيئاً.
    ـــــــــــــــ

    -ذاهبون لمكان مǿ

    -نعم..فقط أحضر معطف إضافي وأنزل.

    حدقت إلي إيفان الذي بدا مضطرباً لسبب ما،الطبيب المتكبر وجيرالد وإدجار وبياتريس.

    الخمسة جالسين في صالة منزلي بملابس للخروج وإيفان يخبرني أنني سآتي معهم لمكان ما..

    والذي يمكن أن يكون أي شئ لأجل جوازات سفرهم الموضوعة علي الطاولة.

    بالحديث عن ذلك،أنا لا أملك جواز سفر مع ذلك تنقلت بين ثلاث دول قبل أن أعود إلي هنا وركبت الطائرة مرتين..




    مصاصو الدماء

    ــــــــــــ


  19. #218

    -أنظر.

    جفلت عن الكتيب السياحي بين يدي علي همسه،ألتفت إليه وهو أشار برأسه للنافذة علي يساري.
    ملت بعيداً عنه أنظر منها حيث ضؤ الشمس كان قوياً

    لم نكن بعيدين جداً من الأرض لذا كان بإمكاني رؤيتها..
    خطوط نازكا

    الكتيب كان يثرثر كثيراً بشأنها

    كون لا أحد يعلم كيف تم رسمها بهذه الدقة أو لأي سبب

    -لا أحد أخبرني لمَ نحن هنا..

    لم ألتفت إليه بينما يده أستمرت بالمرور علي أعلي ظهري الذي كنت شبه مديراً إياه

    -سنقابل شخصاً ما.

    -لأجل ذلك؟

    بالطبع يعلم مالـ ’’ذلك’’

    في الواقع ما عدا ’’ذلك’’ قد يجعل معلم رياضيات وعدائي بمسدس وجراح قلب وجراح قلب أخر وربة منزل مصاصي دماء يركبون طائرة متوجة للبيرو؟


    إنه فقط ذلك.
    -ربما..يستطيع فعل شئ ما..

    أدرت عيناي إليه لأجل تلك النبرة..

    عيناه شاردتان تحدقان بعيناي،يده فوق ظهري كانت تهتز


    تنفست بعمق وملت تجاهه أسحب ذراعه لتحيط كلا كتفاي،أسند رأسي لتجويف كتفه وأعطي مضيفة الطيران الـ معجبة/مستغربة نظرة ’تباً لكِ’

    عيناي توقفتا علي عديد المجلات في الجيب الخلفي للمقعد الذي أمامي

    يده التي تعبث بشعري كانت مرتبكة


    لا يمكنك ان تأمل أكثر من اللازم في شخص ما

    ذلك فقط سؤذيك


    أنت تعلم بالفعل أن القصة في طريقها إلي الأنتهاء

    لا يهم كيف تحاول

    أو إلي أي مدي ستذهب

    فقط تقبل واقعك


    دفنت وجهي أكثر في كتفه لأجل غصة ما قبل دموعي




    أنت ستصبح أقوي مصاص دماء علي وجه الأرض


    وأنا سأبحث عن أمي في الجانب الأخر.
    ـــــــــــ

    الطريق الترابي الذي يؤدي لقمة التلة حيث الكوخ الخشبي القديم كان ملئ بالنمل

    نمل كبير يسرع في كل مكان

    ذلك جعلني أصنع خطوة كل ثانيتين كي لا أدوس أحداها،وجعل الطبيب المتعجرف يلتفت إلي بشبه إبتسامة ساخرة

    أدرت عيناي إلي اليسار حيث ضوء الشمس في طريقه إلي الزوال،الحقول الخضراء المتباينة الممتدة إلي مالانهاية كانت شعرني بالضئالة

    علي اليمين العديد من الحقول وخط سير سريع يبدو كخط بالقلم وسط لوحة ما


    بينما الطريق الذي نسير عليه بعرض مترين تقريباً بلا سياج ولا أي دواعي أمان،ينحدر من كلا الجانبين بحدة حتي يصل للأرض الزراعية في الأسفل

    يده ربتت علي كتفي لأتحرك،جميعهم سبقونا والكوخ الخشبي أصبح علي بعد عدة أمتار.


    لمَ ذلك الشخص يبقي نفسه بعيداً لتلك الدرجة؟

    أستغرق الأمر منهم قطع عدة مئات كيلو مترات والعودة نصف المسافة لأنه تم تضليلهم من قبل السكان المحلين ثم قطع طريق وعر بإتباع خرائط جوجل ثم عدة ساعات من عبور غابة كثيفة،وها نحن هنا..وسط اللامكان


    الكوخ كان مهترáلو أن أحدهم قذف دعائم الدرج المتكسر بحجر لسقط
    الأرضية الخشبية الخارجية كانت تصدر أزيز كلما خطي عليها أحد،علي الأغلب لن تحتمل وزن الثلاثة عليها
    إيفان عقد ساعديه جوارنا بينما جيرالد هناك تقدم ليطرق الباب،والذي أطلق بعض الأتربة وبرادة خشب متحلل عندما فعل

    هذا المكان يبدو وكأنه هجر منذ قرون

    عقود..لأجل المبالغة،لكنهم الأن يقولون أن أحدهم يعيش هنǿ


    الصرير القوي الذي أصدره الباب عندما فتح لا يظهر خلفه أحد جعل جيرالد يتراجع خطوة قبل أن يلتفت للطبيب المتكبر الذي أبتسم بلا مبالاة وأشار برأسه للباب:إنه هناك.


    هكذا دخل ثلاثتهم أولاً،يتركون الباب مفتوح حيث لا شئ ظهر خلفه

    إيفان يسار أدار رأسه لزوج أخته يميني ثم تقدم إيفان ليصبح أمامي،يحل عقد ساعديه ويمسك كتفاي بالطف،يخفض رأسه قليلاً ويحدق في عيناي:أياً كان مستراه في الداخل،لاتفزع..حسناً؟

    آه

    ذلك يثير حفيظتي قليلاُ،لكنني أومئت مرة بينما عيناي علي الباب،أياً يكن ما سأراه





    يمكنني أن أسحب ذلك صحيح؟

    تلك الأيمائة؟..

    أأستطيع الخروج الأن؟
    لǿ

    تباً

    أعطيت إيفان الاذي بدا آسفاً حقاً نظرة لائمة،ولم أستطع جعل عيناي تنخفضان للذي أمامي مجدداً..

    لأنه يذكرني بذلك الفتي في كوابيسي

    الفتي بلا عينان


    لأن مالك هذا الكوخ المتهالك البارد ذو الرائحة القاتلة المليئ بالعديد من الزواحف المجففة الغريبة وعديد الأعشاب المعلقة في مجموعات علي الجدار والمدفأة المشتعلة في حفرة ترابية وسط الأرض كان..بلا عينان..



    عجوز جداً للحد الذي جعل ملامحه تبدو كورقة تم تجعيدها لرميها في سلة القمامة..بلا إهانة

    هو عجوز لحد مخيف

    ليس له سوي ثلاث أسنان مسودة

    شعيرات نافرة من لحيته البيضاء الخفيفة جداً والغير متناسقة،وكأن أحدهم نتفها من عدة أماكن

    شعر رأسه كان كشعرة في كل سنتيمتر مربع من مساحة رأسه

    لم يكن شعراً فعلياً

    كفيه التي تمسك بيدي كانتا نحيلتين كيديّ هيكل عظمي تمت كسوته بطبقة رقيقة من الجلد،أقسم أنني أستطيع رؤية عظام رسغه الثمانية

    ثم حاجباه الكثيفان جداً المتدليان علي جانبي عظام عينيه غير الموجودة..

    مع ذلك هو يوجه وجهه لي ويطرف كما لو أنه يراني..
    كما لو أنهما موجودتان.

    أغلقت عيناي وأبتلعت عندما أظافر يده الطويلة غير المقلمة والغير نظيفة جداً لمست وجنتي عندما رفع يديه ليتحسس وجهي..


    ما علاقة فعل ذلك بما أتوا لفعله هنǿّ!

    هل كانت الخطة أن أجلس أمام الرجل الذي لم يستحم من سنين بملابسه التي تنتمي ربما لما قبل القرن الماضي وجعله يمسك كفي ووجهي بينما يتمتم بتعويذة ما...


    بربكم!


    -هذا يكفي.

    فتحت عيناي بفزع عندما صوت إدجار ظهر يسحب المقعد الخشبي الذي أجلس عليه للخلف بعيداً عن يدي الرجل.

    والذي رفع رأسه لأدجار خلفي يصمت قليلاً بينما لا زال يمد يديه في الهواء
    -ليكن.

    الصوت المتحشرج الخافت الذي صدر من حلقه كان مرعباً..

    ذلك فقط جعلني أتشبث بالمقعد أكثر عندما نهض بظهر منحن يتحسس طريقه للجدار أسفل عدة رفوف عليها حاويات زجاجية صغيرة،يتلمس تلك المنطقة عدة مرات بينما الجميع بدا مترقباً بشدة..


    نبضات قلبي كانت تستمر بالأرتجاف عندما شعرت بكفه يوضع هناك،فوق قلبي يضغط ببطơولسبب ما تشبثت بتلك اليد أضع كفي فوقها وأضغط أيضاً..

    أتجاهل النظرة الهادئة التي لا تشي بشئ الموجهة غلينا من الطبيب المتكبر..برايان.
    كان هناك فترة صمت طويلة قبل أن يصدر صوت إحتكاك حجر ما وتضطرب حركتهم..


    العجوز كان قد أزال جزئ من جدار كوخه حيث كانت لفافة من القماش هناك..

    طويلة ونحيلة لذا علي الأغلب أستخدمت فقط كتغليف لما بداخلها.

    الرجل وضع تلك بحذ علي ما يشبه الطاولة،قطعة رخام ربما غير مصقولة،وفتح القماشة الملفوفة التي بدت وكأنها ستتلاشئ إن نفخ فيها أحدهم،كم مضي علي هذا الشئ هنǿ

    -إنها ليس الأصلية..لقد تم نسخها بعد الأصلية بخمسة قرون..بنجامين لديه الأصلية..

    ثم صمت الرجل لوقت طويل قبل أن يظهر ماخلف الطبقة الأخيرة من القماش،أنبوبة معدنية مغلقة من الجانبين بطول خمسين سنتيمتر ربما..


    قبل أن يرفعها الرجل ليفتحها إرتدت بيا للخلف بعنف:لا تفعل!
    تخبر الرجل الذي أوشك علي فتح الأنبوبة:إنهم هنا..

    أضافت بإضطراب عندما حركة الجميع تشنجت ويده فوق قلبي قبضت عليه..
    لأجل النبض المرتاع هناك..


    -كم يبعدون؟
    برايان سأل يتحرك للعجوز يسحب منه الأنبوبة بحدة ويقذفه إلي إدجار خلفي.
    -نصف ميل تجاه الشرق..ثلاثة عشر،تريشا ليست معهم.
    -لنذهب.
    جيرالد قال للجميع،يدفعهم ذلك تجاه الباب وأنا نهضت أتبعهم بسرعة خلفي إدجار الذي إستوقفه العجوز يقبض علي كم سترته السوداء بشدة
    -ليس هكذا يجب أن تسير الأمور،لقد فعلوا ذلك لسبب،الثمن الذي سيكون عليك دفعه سيقتلك..

    ثم أفلته يتراجع للخلف وقبل أن أرفع رأسس لأدجار دفعني بخفة للأمام يمسك يدي ويسحبني خلفه.


    فقط خمسين متراً فصلتنا عن الكوخ الخشبي خلفنا عندما الأرض أهتزت تزامناً مع صوت إنفجار..


    الكوخ الخشبي خلفنا لم بعد موجوداً



    النيران التي أشتعلت والدخان الذي تصاعد للسماء..

    ذلك..كان..


    العجوز قد..

    فقط عندما إدجار أدار رأسي لصدره،يضع الأنبوبة داخل جيب كبير في معطفه من الداخل..


    الرؤية المشوشة بسبب ما حدث للتو أنتظمت علي دائرة من ثلاثة عشر رجل وإمرأة يحيطون بنا..


    سبعة آخرين أتوا من خلف النيران حيث كان الكوخ...والعجوز.

    -ظننتك قلتِ ثلاثة عشر فقط.

    برايان قال بهدوء لبياتريس التي امالت رأسها ببرود:إنهم يملكون حاجزاَ.

    -ذلك قد يكلف خسائر.
    جيرالد قال بينما ينظر إلي بجانبية ثم إلي أدجار،إيفان تحرك يقف بيننا يحجبني عنه:من الأفضل ألا يفعل منذ أنك لا تحب أن تخسر أتباعك في معركة..أنت القائد صحيح؟
    بسخرية مطلقة.
    ــــــــــ

  20. #219
    السلام عزيزتي مفيدهe418
    كيف كانت اختباراتك عزيزتي؟
    أتمنى انك حصلتي على درجات مرضيه لك فانتي تستحقين الدرجه الكامله وبجداره ايضاe106e106
    لا تعلمين كم كنت اتشوق لروايتك فقد كانت احد الأسباب التي تجلب لي السعاده في أيام الانتحارات كلما اتذكرها وافكر باحداثها واتوقع الكثيير من الاحداث التدميريه على اية حال يدي تحكني كثيييرا منذ اول يوم للاجازه فيدي وعقلي اتفقا على كتابة رد طويل يعوض الفصول التي فاتتني وكتابة اغلب توقعاتي للاحداث والحقائق والان عزيزتي لنبحر بعقلي الجميل ولابدأ بعرض جمييع تعليقاتي حول البارتات السابقه


    الفصل 29
    ماذا أقول وماذا اترك ؟!
    هو عباره عن فصل مليئ بالمشاعر الجديده والغريبه والجميله على بطلنا العزيز دالاس وبالطبع فصل محبب لي كثييرا هذا كتعليق عام على الفصل والان لاتعمق اكثر
    بداية الفصل تجهز دالاس وايفان لدعوة بيا الجميلة اووه يبدو ان دالاس يفتقد والده وهذه نقطة لصالح ادجار
    واااااااااو إد رئيس قسم جراحة قلب ياله من منصب ولحظه واحده هنا بدأت اتسائل اذا كان بمنصب عالي وبمشفى للطبقه الراقية كما يبدو ايعني هذا ان رينالدي يعلم بان إد ليس ميت وانه حي!! ولكن هذا غريب اذا كان توقعي صائب فلما رينالدي يعتني بدالاس اذا كان والده حي؟؟ او ان معلومات إد سريه فلذلك رينالدي لا يعلم بامره؟؟ اااه هذه النقطة تدخلني بحلقة فارغه او بالأحرى دوامة لا نهاية لها فانا لحد الان افكر بامر رينالدي ولا اعتقد ابدا ان امرهم انتهى فلا بد ان لديهم سر كبير أيضا

    الموقف الثاني خروجهما من المنزل ركوب سيارة ايفان هنا عند نقطة ربط حزام الأمان اتتني فكرة ايما نفسها وهي حادث إد ودارين ولكن لاحقا ذهبت الفكرة بالفصل الأخير وأيضا أحببت موقفهما معا فهما بدا اكثر قربا ولطيفااان جدا وااو ايفان يعرفهم منذو خمسة عشر عاما أي عندما كان عمر دالاس سنه تقريبا وكما استنتجنا سابقا فادجار تحول بعد ايفان وهنا اتتني فكرة أخرى وتلك الفكرة ساربطها مع الفصل الأخير لذلك ساتركها للأخير
    اممم بيا كانت ممرضه وااو اعتقد ذلك واحببت أيضا فكرة ايفان التي يريد ايصالها لدالاس فحقا مصاصي دماء كالبشر العاديين فهم لا يؤذون الا من يؤذيهم وبالطبع استبعد بينجامين من ذلك ولكن من يعلم ربما يكون طيب اعرف خيالي جامح اعذريني فانا حاليا اشعر بالنعاس لذا لا تاخخذي بكلامي

    الموقف الثالث منزل بيا واخيرااا احب لا بل اعشق ايفان عندما يصبح عاطفي فجأةe106
    رويان اخ روسلان الاكبر واااه لم أتوقع ذلك ابدا ولكن ذلك ممتع وكما يبدو هو يشبه ايفان بالتصرفات قليلا ويبدو انهما صديقان ياجماااال
    أحببت منزل بيا كثيرا ويبدو دافئا ولطيفا مثلها تماما وحسنا من التصرفات الجميع يبدو انهم يعرفون برهاب دالاس من الوجوه الجديدة والتجمعات والفات الانتباه وهم يحاولون مساعدته على اية حال روسلان العزيز اقلقني حقا بتصرفاته الغريبه تلك ولم افكر ابدا انها بسبب مشاجرة مع شقيقه وأيضا حقا روسلان ودالاس متشابهان اتعلمين اتاني فضول لمعرفة قدرة روسلان يبدو لي انها نافعة جدا وأتمنى انها قدرة مميتةem_1f608
    لطييف موقفهم وهما يساعدان بيا لقد ذكرتني بميراندا العزيزه اشتقت لها
    وملاحظة أخرى يبدو ان دالاس لايحب الروائح القوية ابدا
    وأيضا لما تفاجئ روسلان عند سؤال دالاس هل لان دالاس اهتم به؟ او لانه لاحظ ان روسلان ليس بخير؟ او هو شيء اخر ؟ على اية حال الإجابة لديك عزيزتي رغم انني لا أتوقع ان الامر مهم حقا ولكنني فقط أحببت التعليق عليه وحزنت على فكرة دالاس الهذه الدرجة يشعر بانه لاحق له بالسؤال لشخص ربما يعتبر صديقه دالاس انت حقا فتى لا تحسد على حياتك

    الموقف الرابع والد روسلان اخيييرا قابلناه وكما توقعت مظهر رجال اعمال يظهر عليه تماما
    روبرت باراد اسم مناسب لرجل اعمال ويبدو لي انه ليس بالشخص الهين ابدا
    عزيزي المسكين دالاس احسست بتوتره الشديد وحقيقة انا اشابه دالاس بنقطة عدم الجرأه في البقاء لوحدي مع شخص لأول مرة اقابله فانا من الأشخاص المنعزلين والخجولين ويحتاجون لفترة بسيطة ليعتادو على الأشخاص الجدد احمم احم لاكمل تعليقي رد فعل دالاس مبالغ بها كثيييرا وأيضا لم احب تجاهل ايفان لدالاس وهو اعلم الناس بشخصية دالاس
    رنين الجرس فرصة ذهبيه لهروب دالاس وحقيقتا اظن ان الشخص القادم كان إد ولكن لو كان إد لم يكن ليصمت وهو برى ابنه بهذه الحالة لذا اعتقد انه شخص اخر ربما والد اليكسس او ايلاي ربما وللمرة الثانية هذه النقطة غير مهمة ولكن جذبني الموقف فقط
    وأيضا ماهو الشي الذي سيحضره روبرت من المطبخ واراده الضيف؟!
    وأيضا بربك دالاس الم تجد كذبة غير ميراندا اقسم لك ان ايفان علم بانك كاذب وانك فقط هربت واعتقد انه لم يلحق بك اما بسبب الغريب او انه يعلم بان والدك سيلحق بك

    الموقف الخامس هروب دالاس وساختصر الموقف السادس يومه مع والده الوسيم
    لم استغرب بكاء دالاس فهو بهذه الفترة يعاني ضغطا هائلا في صمام مشاعره فانا لا الومه ابدا وأيضا شعرت بالخوف عليه لربما يتم خطفه او في اسوء الأحوال محاولة قتل حسنا حسنا اعرف انني انجرفت بخيالي ولكن الخيال مجاني عزيزتي
    إد بحق السماء كيف تظهر فجأة في الوقت المناسب دائما !! وأيضا لم هو عااطفي جدا لدرجة تجعلني احسد دالاس وأيضا سؤال دالاس بمحله لما يداه دافئة دائما
    وأيضا إد حقا يملك لامبالاة غير منتهية
    وأخيرا دالاس قرربما يريده وافصح عن انه يريد البقاء مع والده ذلك حقا فاجئني وأيضا افرحني كثيرا فهذا تقدم جيد لكلاهما
    صالة التزلج جميلة جدا ودالاس حتى التزلج لم تقم بفعله الى أي حاله وصلت لها يالك من مسكين
    أحببت ضحكة إد وتصريح دالاس بهذا هو حقا للمرة الثانية فاجئني حقا
    وأيضا احسست بانزعاج إد لتأسف دالاس لابسط الأمور التافهة والتي لا تستحق ذلك وفوق هذا يقولها لوالده هذا الشئ فقط يشعرني بغرابة علاقتهما وهذا الامر محزن لي ولإد الوسيم
    ((وملاحظة أخرى قدرة إد الانتقالية تسبب الألم معلومة جديدة))

    هااااواااي رااااائع احبها رغم انني لم ارزها ولكن روايتك جلعتني افعل بخيالي
    حقيقة لا الوم الناس بتفكيرهم الخاطئ بشأن إد ودالاس فعلاقتهما نادره جدا ومميزة وجمييله جدا
    احم بالنسبة للعود دالاس انت حقا احمق هو والدك وانت ابنه كيف لك الم تعتد بعد أيها ااااه ماذا افعل بك ربما ساقوم بقتلك واوفر عناء حمايتك
    ((ملاحظة اشكرك حقا على افادتني بمعلومة الموز الأحمر وصبغة بيتا كاروتين فتلك المعلومة جعلتني اتفلسف قليلا على اهلي لدرجة ارغموني على السكوت هم حقا لا يقدرون المعلومات التي لديe416))
    وايضا بماذا كان يفكر إد عندما اجابه دالاس بانه لا احد يرغب باكل شي.. الخ حسنا اتاني توقع وهو انه شعر بالسوء للحال التي وصل لها ابنه بسببه او هو يفكر كيف سيعيش ان فقد ابنه
    أحببت تلك الزهرة كثيرا
    موقف السوار احببته كثيرا جدا بل عشقته لدرجه اعدت قرائته اكثر من مرة ولازال اعيده اعلم مهووسة مجنونه لا اهتم اممم اذا دالاس كيف شعور الحصول على شي مطابق للشخص الاخر
    رائع صحيح لا بل لطيف وجميل
    أخيرا اختتم البارت بقبلة لدالاس ربما هي المئة بعد الالف

    ختاما أحببت البارت واحببت كل شيء فيه والصور أيضا ممتنه عليه لقد سهلت عملية التخيل رغم انني لا احب ارفاق مع الرواية ولكن هذه المرة احببته كثيييرا



    الان البارت الثلاثين
    بسم الله أولا ساضع هاتفي على الشاحن وساكمل بعدها
    والان بدأ البارت بمشادة كلامية حاده بين إد وايفان والسبب دالاس رائع لا بل جميل اهنئهما حقا
    ايفان حقا اتظن ان التعرض مباشرة علاج لحالته انك مخطئ عزيز ليس بهذه الطريقة أوافق انه يجب تقوية دالاس ولكن ليس هكذا على الأقل ويااااه إد كم اعشقك أحببت كلماته والتي تدل على حبه الشديد لابنه الوحيد رغم ان إد يعلم اكثر من أي شخص ان دالاس بحاجة لعلاج لعقدته تلك اووه عزيزي دالاس
    ميراااا صحيح انني اشتقت لك كثيرا ولكن ظهورك الفجائي ورميك لطعام بيا شيء غبي اعني انتي الان سببتي مشكلة اخرى وسوء فهم لايفان اووه ميرا العزيزة لم فعلتي ذلكe411
    وأيضا لا اعلم لما ولكنني شككت بوجود سر ما تخبئه ميراندا وأتمنى ان يكون توقعي صائب وان يكون شيء قد يغير الكثير بالنسبة لدالاس

    اممم رؤية ايفان لطعام بيا مرمي بماذا فكر ياترى اعتقد انه اعتقد ان دالاس كره بيا او ربما وصل لمرحلة ميؤوس منها حسنا لا اعلم وهذا غير مهم حاليا ولكن لا بد انه اثر بدالاس العزيز والذي كما يبدو تعلق بايفان وإد لدرجه اصبح يفكر بهما ويشعر بالوحدة بدونهما اشتقت لجلوس الثلاثة مع بعضهم أتمنى ان تنتهي الأمور بخير

    موقف إد ودالاس موقف يثير العواطف حقا واشفقت كثيرا على دالاس المسكين الذي لازال يعاني في حياته ولكن الجيد بالامر ان هناك أناس حوله واهمهم والده إد

    جورج اشتقت له حقا فلقد مر وقت ليس بالقصير عن اخر ظهور له وهنا تسائلت هل هو شخصية ثانوية ام ماذǿ؟

    زيارة بيا المفاجئة حقا فاجئتني لم أتوقع ذلك ابدا ومن الجيد ان الكيس تم تغييره قبل ان تأتي ولابد ان احدهما هو من فعل وعلى الاغلب ايفان
    أمم حسنا ايلاي اقوى مصاص دماء ياترى هل هو اقوى من إد حسنا ان اخذنا بعين الاعتبار انه حامل الختم فهو بالطبع اقوى من ايلاي ولكن هل بينجامين اقوى ام ايلاي ام انهما متساوين
    وأيضا بينجامين يبدو بانه ليس بالعدو السهل ابدا وأيضا وااو شبح اذا ازداد حماسي اكثر وارتفع مستوى الادرينالين عندي بينجامين من تكون يا شبح حسنا انا لا اعرف ولكن بما انه غامض ولا احد راه ربما هو فتاة أصلا من يدري حسنا حسنا اعرف انني انجرفت بخيالي كثيرا واعتقد ان مفيدة ستقتلني عما قريب ولكن حقا تلك الفكره حطمت امالي فانا لا اريده ان يكون فتاه على اية حال لنكمل
    بينجامين لا احد راه وعاش ثلاث مئة عام مده طويله اتمنى حقا ان تفاجئينا بشانه بل ارجوك فليكن خارج توقعاتي شيء صادم لنا

    ذهاب دالاس للمشفى والسؤال عن مريض بدل السؤال عن والده لاقف عند هذه النقطه ماذا كان سيحدث لو سأل عن والده؟؟ الا يعرف احد بان لإد ابن ؟؟ ام انهم لا يدخلون اشخاص غرباء بمجرد سؤالهم عن دكتور ذو منصب كإد؟؟ ام ان هناك شيء اخر اغفلنا عنه يا ترى؟؟

    اختتم البارت بظهور ايلاي شيء صادم تمااام وتوقعت اللقاء لن يمر بسهولة

    حسنا هنا انتهيت من البارت وكان بارت مليئ بالصدمات والمفاجئات والحقائق حول الوضع الحالي


    البارت الواحد والثلاثون اخر بارت واكثر بارت صدمني بحقيقة واحدة غيرت كل توقعاتي تماما

    ساحاول الايجاز والاختصار لان الوقت لا يسعفني واللاب توب سينطفئ شحنه قريبا لذلك سابدأ بالامور الأساسية
    احم البارت كان صعب الفهم بسبب القفزات الزمنيه المفاجئة وتغير مشاعر دالاس لهذا كان صعبا علي قليلا فهم الحدث وطبعا هذا لا ينطبق على الحدث الأخير والذي كان مرتبا جيدا واكثر حدث اعجبني بالبارت
    حسنا هجمات بينجامين وجماعته يعتبر تهديدا واضع كما قالوا لهذا عليهم التحرك الان وهنا عرفت ان وقت الجد بدأ وازداد حماسي اكثر فلا وقت للتكاسل ابدا
    دارين لم تمت بحادث سير بعد شهرين من الولادة بل ماتت بعد الولادة مباشرة هنا لاتوقف قليلا وابدا بالاستنتاج والتفكير اذا دارين لم تمت بحادث سير اذا بالاصل ليس هناك حادث لذلك نعيد فكرة إدجار لم يمت أصلا ولم يكتب له شهادة موت هو احد السببين اما انه اختفى فجأة او ان رينالدي اخذت دالاس منه مع علمهم بوجوده وهو حدث له شيء ولم يستعيد دالاس منهم وربما هناك سبب ثالث وهو لديك وستكشفينه لاحقا

    شعور ان احد مات بسببك وذلك الاحد هو والدتك وشعور الذنب الذي يقتلك وشعور ان ولادتك كانت خاطئه التفكير بكيف كان شعورهما عندما ماتت اخته وزوجة الاخر بسبب ولادته لطفل يكون الوريث وكتب عليه الموت
    بالطبع هو شعور خانق ولا الوم دالاس بافكاره السوداوية حول الموت

    صاحب القطة يا ترى ما علاقته بإد لدرجه تجعله يبكي يبدو ان خلفه قصه طويله وممتعه وحزينه أيضا

    اممم أخيرا نهاية البارت اهنئ دالاس على شجاعته وقوته فلو كنت مكانه لم اكن سأبقى دقيقه واحده امامه
    يبدو انهم يريدون صنع تعويذه حمايه لدالاس ربما اعتقد او فعل شيء ما يخلصه من لعنة الوريث
    ظهور الأعداء وكلام العجوز لإد ماهو المقابل الذي سيدفعه إد وانا متاكد ان إد يعلمه مسبقا الا انه لم يخبر دالاس لانه سيرفض الامر بالتأكيد وانا أتمنى حقا حقا ان لا يكون المقابل هو حياة إد فانا متأكدة لو حدث هذا فدالاس سيفكر بالانتحار ربما

    البارت الأخير لدي الكثييير من التوقات بشانه وكان من المفترض ان اكتب تعيلق مطول عنه ولكن للأسف الوقت لا يسعفني كما هو مع الشحن
    وانا اعتذر حقا على تاخيري وأتمنى ان يرضيك تعليقي واسفه على الاخطاء الاملائية فانا عندما اكتب بحماس عيناي تعمياني عن رؤية الأخطاء فافكاري لا تستطيع الانتظار فهي تريد الظهور بسرعه والا ستختفي
    ((رجاءا غضي البصر عن اخطائي الاملائية))
    أمم حسنا أتمنى ان لا تطيلي علينا عزيزتي وارجو ان تزيدي من طول البارتات القادمه ان استطعتي وحاولي رجاءا ان تكتبي بتمهل ولا تجلعينا نقع بدوامة عدم فهم الفقرة وأيضا ان لا تخطري سطر

    والان عزيزتي الى اللقاء وشكرا لك على البارتات الجميلة كجمالك وأيضا شككرا على الروايه الابداعيه وذات الفكره الجميله والشخصيات المميزة
    اخر تعديل كان بواسطة » miss.lola في يوم » 31-01-2017 عند الساعة » 05:58

  21. #220
    اهلا بك مفيدة
    كيف حالك وكيف كانت نتائج امتحاناتك؟
    اتمنى لك اعلى الدرجات

    اما الان سأتكلم عن الفصل

    يصرع القلب وفيه الكثير من علامات الاستفهام التي قفزت على رأسي

    كل ما ارجوه فعلا
    ان لا تقتلي دالاس او ادجار
    ارجوووووك لا تقتلي أيا منهما
    ان مات دالاس فسيتأذى اد كثيرا ويتحطم ويكفيه ماجرى له حتى الان
    وان مات ادجار فسينتحر دالاس العزيز

    وانا احبهما كلامهما ولا اتمنى لهما نهاية حزينة

    اتمنى ان لا تطيلي علينا بالبارت القادم
    تقبلي مروري
    يوني

الصفحة رقم 11 من 16 البدايةالبداية ... 910111213 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter