*
بِسم الله الرَحمن الرَحيم ،
لَا تَحزن فَالله تَعالى ،
إن كُنا مَعهُ يَكن معنا ،
لَا تَحزن فَالنور آتانا ،
فَالعُسرُ يَعقُبُهُ يُسرا ..
قال تَعالى ( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) آل عِمران (139)
* مَدخل :
لَرُبما تَكالبت عَليكَ الهُموم ،
وأوصِدت في وَجِهكَ الأبواب .
فَقدت أغلى النَاس مِن حَولك ،
حَلت بِك آفاتُ الله أعلم بِها ..
# لَا تَحزن !.. واعلم أن الله مَعك.
*
إن الحَزنَ لا يَليق بِك أيها المُؤمن .
فَاليقين الذَي بِقلبك يَقين القَضاء ..
يَقين جزاء الصَبر ، يَقين نَعيم الآخرة ..
كُلها أسباب تَجعل الحَزن منك ، أبعد ما يكون .
فَنحن المُؤمنون نعلم أن هذه الدنيا هي دار بَلاء ،
لذا علينا أن لا نَحزن لفقدها ، أو تعاستنا فِيها ،
فَنحن نعلم أن السَعادة والراحة في الآخرة ، في نَعيم الجَنة ..
صَحيح رُبما البَعض قد لا يَتحمل السَيطرة على مَشاعره ..
فالرسول عليه السَلام قَال عند موت إبراهيم ( إن العَين تَدمع والقلب يَحزن
ولا نقول إلا مَا يُرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )رواه موسى .
ولَكن ! علينا مواجهة ذَلك بِجلادة ويَقين .ومواسة أنفسنا ،
فكما قُلت سَابقاً ،لِما نحزن على ما يموت وَيبلى .؟
عِندما نُؤمن بأن لُقيانا بالجَنة بإذن الله ،
سَيهون حِينها كُل شَيء :*)
*
*مَخرج :
تآمل مَعي :
عندما يَموت شَهيد ، وكافر ، ما الفرق ؟
الشَهيد سَعيد بموته ، "بمصائبه ، بفقدان الآحبة " لِما ؟
لأنه يَعلم أنه سَيُجازى بأفضل من ذَلك إن رَضي بقضاء الله.
يَعلم أن اللقيا بالجنة .
بخلاف من يَخشى الموت والمَرض ، هداهم الله لسيبل الحَق.
#خِتاماً .~
موضوعي هذا ألهمته بِسبب الفَقد ،
فقد جدتي رَحِمها الله ، لذا وَددت أن يكون هذا عملاً في سَبيل الله لها ،
وبإذن الله كل من يَستفيد منه لها آجر من ذلك إن شاء الله ،
رُبما هو قَليل بِحقها ، لكن هذا ما أستطيع فعله يا جَدتي ،رَحمك الله ،
وأسكنك في فردوسه الأعلى ورزقني رؤيتك هناك بإذن الله أنت وجميع موتى المُسلمين ..
*لذا إن أخطأت فم ن نفسي ، وبني آدم خطاء ،
وإن أصبت فلله التوفيق والمِنة..
دمتم في رعاية المولى ،
المفضلات