الصفحة رقم 3 من 4 البدايةالبداية 1234 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 66
  1. #41
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥~sweet~♥ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم..
    انا احد متابعي هذه القصة..انها رائعة بحق.
    فقد جعلتني متشوقة بشكل كبير لمعرفة الاحداث القادمة
    احببت (مازن) فقد اعجبتني شخصيته..حتى اني لا اعتقد انه له يدا بحوادث الحريق هذه..لكني لا انكر اعتقادي بكونه يملك معلومات كثيرة.
    لكن حتى وان كان له يد بما يحصل فسيظل شخصيتي المفضلة ^^.
    اما بخصوص (كاثرين) فأعتقد انها عنصرية قليلا وباردة ويبدو فعلا انها تكره حياتها الجديدة.
    احببت (التوأمين) و (سوزي) كذلك.
    اما (كارلو) الفتى الاسباني...فقد شعرت بالشفقة عليه حقا..اعني لماذا يعاملونه هكذا..هذا ليس عدلا..اطلاقا.
    وبخصوص (جاك) انا اشعر بالخوف منه -.- فهو لا يبدو مسالما ابدا.
    حوادث الحرائق التي تحدث غريبة جدا
    على كل حال..لقد استمتعت حقا بالقراءة
    وانا بأنتظار الفصل القادم..لمعرفة المزيد من الاحداث..
    في امان الله ورعايته.
    عزيزتي سويت سان
    وعليكم السلام ورحمة الله
    اسعدتني متابعتك الحلوة ورأيك المتميز
    لأني بصراحة اشاركك هذه المشاعر حول شخصياتها
    انا في البداية ظننت ان مازن هو الفاعل ثم تغير رأي
    لكني محتارة
    اذا لم يكن مازن
    فمن يكووون؟؟؟؟
    شكرا لك وتابعي معنا المزيد


  2. ...

  3. #42
    مذا البارت اتى و انا لا اعلم
    .. لا باس على كل حال ... انه رائع e106e106e106 و لكنه لم يوضح سوى ما حدث للأستاذة ... و لم يظهر فيه مازن أيضا... في انتظار البارت الجديد ... آسفة على الرد القصير e407
    تم حذف التوقيع
    يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
    يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 400 كيلوبايت .

    I'm DEATH QUENN and I'll show you why life is important

    merci .. dark angel ... ma chère.



  4. #43
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ...barbara مشاهدة المشاركة
    مذا البارت اتى و انا لا اعلم
    .. لا باس على كل حال ... انه رائع e106e106e106 و لكنه لم يوضح سوى ما حدث للأستاذة ... و لم يظهر فيه مازن أيضا... في انتظار البارت الجديد ... آسفة على الرد القصير e407
    اهلا بك عزيزتي باربارا تشان
    نعم الاحداث تبدو بطيئة
    لكن السبب هو كاثرين وعنادها وعدم ثقتها في مازن وخوفها منه em_1f608
    اسعدتني متابعتك الحلوة e106

  5. #44
    لقد حسم الامراخيرا
    لقد علمت سبب تلك الحوادث ومن وراءها ايضا،هو ليس مازن ولا اي احد اخر
    بل هي روح شريرة تتجول في الانحاء،وهي من احرقت الفئران والكلب وساق المعلمة
    ربما كانت هاته الروح تكره الفئران والكلاب وتمقت الاساتذة ايضا،ولا شك بان مازن يعلم من هي لهذا السبب ليس مذعورا كالبقية ،لان الروح لن تؤذيه فهي لشققته ربما اواحد اقربائه.
    ههههه اعتقد بانني خلطت الامور كلها ولكن صدقاً لايوجد اي تفسير آخر للامر غير هذا،
    بما ان القصة ليست لك فهل بامكانك معرفة النهاية وارسالها عبر الخاص لي حتى اسبق الجميع في توقعها لانني صدقا اعجز عن توقع اي شئ
    ههههههه انا امزح فحسب
    سيونارااااااا انجلينا شان.
    اخر تعديل كان بواسطة » آراكي ميوكو في يوم » 04-08-2015 عند الساعة » 13:40

  6. #45
    مرحبا لوفيا تشي

    الفصل كان رائعا

    اه كم أشفق على حال أستاذتهم

    لكن لماذا أحترقة قدمها بالكامل و لم تحترق هي ايضن او تمت o_O

    مسكينة ستعيسش بدون ساق

    هل يشك اولائك الفتية المحققون بمازن

    ان كان كذالك فاليسقطو من السلالم و تكسر عظامهم

    على كل حال انتظر الفصل القادم لوفيا تشي ^_^

    جانا =^°^=
    https://lh3.googleusercontent.com/V0...w173-h188-p-no

    سبحان الله و الحمد لله ولا أله إلى الله و الله أكبر

  7. #46
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة miyuko مشاهدة المشاركة
    لقد حسم الامراخيرا
    لقد علمت سبب تلك الحوادث ومن وراءها ايضا،هو ليس مازن ولا اي احد اخر
    بل هي روح شريرة تتجول في الانحاء،وهي من احرقت الفئران والكلب وساق المعلمة
    ربما كانت هاته الروح تكره الفئران والكلاب وتمقت الاساتذة ايضا،ولا شك بان مازن يعلم من هي لهذا السبب ليس مذعورا كالبقية ،لان الروح لن تؤذيه فهي لشققته ربما اواحد اقربائه.
    ههههه اعتقد بانني خلطت الامور كلها ولكن صدقاً لايوجد اي تفسير آخر للامر غير هذا،
    بما ان القصة ليست لك فهل بامكانك معرفة النهاية وارسالها عبر الخاص لي حتى اسبق الجميع في توقعها لانني صدقا اعجز عن توقع اي شئ
    ههههههه انا امزح فحسب
    سيونارااااااا انجلينا شان.

    اهلا بك ميوكو تشان
    روح شريرة ؟؟ e409
    لا لاأتوقع
    ولماذا لشقيقته e40d نحن العرب ليس فينا أرواح تنتقل وتزرع الشر صح؟e056

    اسعدني ردك الحلو مثلك عزيزتي

  8. #47
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Nanako maya مشاهدة المشاركة
    مرحبا لوفيا تشي

    الفصل كان رائعا

    اه كم أشفق على حال أستاذتهم

    لكن لماذا أحترقة قدمها بالكامل و لم تحترق هي ايضن او تمت o_O

    مسكينة ستعيسش بدون ساق

    هل يشك اولائك الفتية المحققون بمازن

    ان كان كذالك فاليسقطو من السلالم و تكسر عظامهم

    على كل حال انتظر الفصل القادم لوفيا تشي ^_^

    جانا =^°^=


    اهلا بك عزيزتي مايا تشان
    نعم وانا مثلك سأدفعهم من فوق السلالم لو شكوا بمازن

    اما لماذا لم تحترق المعلمة بالكامل فالفصل القادم سيجعلنا نعرف السبب e402

  9. #48

    __11__

    %25D8%25B9%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A76


    عينا الشيطان


    (22)




    لم تستطع كاثرين الحديث مع مازن في الفصل، وبعد انتهاء اليوم الدراسي بحثت عنه فلم تجده، فقالت لغاري:

    "هل ترافقني إلى الحديقة الخلفية، ربما كان مازن هناك.. وأنا اخشى الذهاب وحدي"

    رد غاري: "لكن أخشى أنه إذا رآني لا يتكلم"
    قالت: "لا أظن.. فهو لا يبالي بشيء ولا يهتم لأمر أحد"

    وكان فعلا هنا.. كالعادة .. مستند إلى الجدار، واضعا كفيه في جيبي بنطاله..
    بادرهما قائلا ببرود:

    "آه.. توقعت أني تأتي.. لكن لم أتوقع أن تكوني بصحبة هذا الكندي الأشقر.."

    قالت كاثرين بهدوء:

    " اسمع.. لقد ذهب غاري وصوفي أمس لزيارة مدام لامير فلم تستقبلهما، لكن صديقة لي أخبرتني أن الطبيب بتر قدمها لانها كانت متفحمة"

    قال مازن:
    " نعم.. أعرف ذلك"

    قال غاري بحزم:
    " وماذا تعرف أيضا؟"

    فرد مازن ساخراا:
    " أووووه!!.. هل جاء السيد المحقق بصفة رسمية؟"

    اندفعت كاثرين تقول بسرعة قبل أن يتوجه الحديث إلى غير مجراه:

    "مهلا غاري!.. " والتفتت إلى مازن: "اسمع!!.. لقد قلت لي سابقا إنك تعرف ما حدث لكلب سوزي!.. هل هو ذاته ما حدث للسيدة لامير؟ وكيف أصيبت فقط في قدمها؟.. و.."

    فاستوقفها مازن قائلا:
    " انتظري.. لن أجيب على كل هذه الأسئلة.. سأختار سؤالا واحدا.."

    ثم ابتسم مضيفا:
    " لقد التقطت أذني سؤال الأخير.. كيف أصيبت في قدمها فقط.. حسنا.. ذلك (الشخص) تمت مقاطعته.."

    قال غاري:
    " مقاطعته؟ ماذا تعني لم أفهم"

    رد مازن:
    "أحقا لم تفهم هذه المسألة البسيطة رغم تفوقك الدراسي؟!!.. أعني أن شخصا ما قاطعه أثناء العمل"

    وختم مازن كلامة بابتسامة متوحشة..

    صعقت كاثرين من الإجابة.. ثم قالت ببطء:
    " هل تعني أن قدم السيدة لا مير لم تمر بمرحلة احتراق.. بل تفحم مباشر"

    نظر إليها مازن بإشفاق هذه المرة.. لأنه لاحظ اصفرار وجهها، فقال غاري:
    "هراء!!.. لا يمكن أن يوجد شيء مثل هذا.."

    لكن مازن حدق به بعينين لامعتين غاضبتين قائلا:
    " لن تصدق مالم تجرب أليس كذلك؟.."

    ثم تركهما وانصرف...



    (23)




    ترك اللقاء مع مازن انطباعه السيء على كاثرين، فقد بقيت شاردة الذهن مشتتة على الرغم من حبها لحصة الرياضة, كانت تركض هنا وهناك مع زميلاتها في ملعب كرة السلة، لكنها بالكاد لمست الكرة، لا تزال مصدومة بالأحداث الأخيرة وتحذير مازن وقدم المعلمة..

    حرصت في أغلب الأوقات على اتباع نصيحة ذلك الطالب العربي المقيت، فلم تبق وحدها في مكان..
    لكن..
    شعرت أنها بحاجة اليوم إلى التحدث معه على انفراد.. صدق غاري.. فربما وجوده كان سببا في كتمان مازن بعض المعلومات عنها..

    بعد انتهاء اليوم الدراسي بقيت صوفي تتحدث معها، بينما كانت كاثرين تراقب بعينيها مازنا.. كانت تريد أن تتحدث إليه بمجرد خروجه من الفصل..

    عندما خرج استأذنت من صوفي مسرعة.. لكنها لم تجد له اثرا.. بحثت عنه في الممرات.. لكن عبثا.. كيف أضاعته بهذه السرعة؟..

    فكرت أن تخرج إلى الحديقة الخلفية.. لابد أنها ستراه في مكانه المفضل.. لكنها حين وصلت رأت المكان خاليا.. موحشا..

    قررت ان تبقى قليلا ربما يصل.. مع أنها شعرت بالخوف في الوقت نفسه.. فهي وحدها الآن..

    فجأة شعرت بكف على كتفها من الخلف، التفتت بكامل جسدها صارخة فتعثرت قدمها ووقعت على الأرض..

    لم تكن تلك اليد سوى يد المستر جورج، معلم الأحياء صاحب الصوت المزعج.. والذي أخذ ينظر إليها في دهشة حاملا إبريقا لسقي النباتات..

    قال لها:
    " أهذه أنت يا مس جيفرسون!!.. ماذا دهاك؟ هل أنت بخير؟"..

    لكن كاثرين دفنت وجهها بين كفيها وانفجرت بالبكاء..
    كان ضغط الأيام الأخيرة من الخوف والتوتر فوق احتمالها..




    (24)




    قالت السيدة مارغريت- المرشدة الاجتماعية للمدرسة- موجهة كلامها لكاثرين الجالسة أمامها في المكتب:

    "هل تشعرين أنك الآن بخير يا عزيزتي؟ قال مستر جورج إنك كنت في حالة هستيرية من البكاء لدرجة أنه لم يستطع إيقافك"..

    هزت كاثرين رأسها والدموع مازالت تلمع في عينيها، كانت تحس بحرقان في حلقها يمنعها من الكلام..

    تابعت السيدة مارغريت:
    "إذا كنت ترغبين باستدعاء أحد والديك لأخذك للمنزل فلا مانع لدي، كما يمكنني إيصالك بسيارتي"

    أجابت كاثرين بصوت مبحوح: "أنا بخير، سيارتي تنتظرني بالخارج مع السائق .. شكرا لك"

    ***


    حينما ألقت كاثرين جسدها على سريرها كان الصداع الذي تشعر به فظيعا.. تذكرت كيف حاولت إقناع السيدة مارغريت أنها ستكون بخير ولا تحتاج لمساعدة للعودة إلى البيت..

    كان هم كاثرين ألا تشعر والدتها بالقلق عليها.. ماذا ستظن إذا رأتها عائدة برفقة الأخصائية الاجتماعية؟ ستمطرها بالأسئلة.. وهي لا تملك في الواقع إجابة لأي سؤال..



    وعلى كل حال، فإن الاختبارات قريبة، وعليها أن تستعد وتصفي ذهنها....

    هل ستستطيع؟ هل يمكنها نسيان كلمات مازن الأخيرة حينما تفتح كتاب الفرنسية على سبيل المثال؟

    لكن مهلا.. لماذا يكون رأي غاري صحيحا حول عدم إمكانية تفحم الجسد الحي مباشرة دون المرور بحالة الاحتراق الطبيعية؟ هل يمكن أن تكون لدى فرد من البشر قدرة خارجة عن الطبيعة يمكنها فعل ذلك؟ هل يمكن أن يكون ذلك الشخص يملك جهازا علميا مطورا يفعل ذلك في لحظة؟

    لقد سمعت عن مواهب غير طبيعية في أماكن من العالم يمكن أن تحدث ولم يجد لها العلم تفسيرا.. ومع أنها نادرة الحدوث إلا أنها ممكنة أيضا.. هل تكون هذه الحالة واحدة منها؟

    لالالا.... عليها التركيز الآن في اجتياز الاختبارات بتفوق..

    تنفست بعمق مغمضة عينيها.. بينما غمرها شعور بـ.. الوحدة..


  10. #49
    السلام عليكم...
    كان البارت جيدا..لكنه كان خاليا من الاحداث نوعا ما..
    لكن مقطع لقاء غاري وكاثرين بمازن كان غامضا قليلا..لنبدأ من الاشياء التي اثارت استغرابي و هي ردات فعل مازن التي اثارة خوفي و شكوكي بشدة:
    ----------------------------------------
    " رد مازن:
    "أحقا لم تفهم هذه المسألة البسيطة رغم تفوقك الدراسي؟!!.. أعني أن شخصا ما قاطعه أثناء العمل"
    وختم مازن كلامة بابتسامة متوحشة.."
    ----------------------------------------
    يا الهي!!..اخافتني ابتسامته المتوحشة...بدأت اشك قليلا بأمر مازن...اقصد ايعقل ان له علاقة بالامر؟!
    وهذا المقطع ايضا:
    ----------------------------------------
    " صعقت كاثرين من الإجابة.. ثم قالت ببطء:
    تعني أن قدم السيدة لا مير لم تمر بمرحلة احتراق.. بل تفحم مباشر"
    نظر إليها مازن بإشفاق هذه المرة.. لأنه لاحظ اصفرار وجهها، فقال غاري:
    "هراء!!.. لا يمكن أن يوجد شيء مثل هذا.."
    ----------------------------------------
    لحظة..ما هذا الذي قرأته للتو؟!
    تفحم مباشر!! ...هذا مستحيل...اقصد كيف؟!
    و المقطع الذي يليه قد اثار استغرابي ايضا:
    ----------------------------------------
    "فقال غاري:
    "هراء!!.. لا يمكن أن يوجد شيء مثل هذا.."
    لكن مازن حدق به بعينين لامعتين غاضبتين قائلا:
    " لن تصدق مالم تجرب أليس كذلك؟.."
    ثم تركهما وانصرف..."
    ----------------------------------------
    ما بال عينا مازن الغاضبتين!!
    لقد اخافني الامر كثيرا..لقد بدأت اشك بأمره كثيرا هذه المرة..اعني انه يعلم شيئا..لابد انه يعلم شيئا!
    لكني ما زلت لا اعتقد انه فعل هذا..لكني اعتقد انه يعلم من يفعل هذا وكيف يفعله!!

    لان نظرات الشفقة التي وجهها الى كاثرين عندما لاحظ اصفرار وجهها لم تكن كنظرات شخص يفتعل هذه الحوادث,وهذا ما اراحني..!!

    لقد شعرت بالكثير من الخوف و التشويق وانا اقرأه وايضا شعرت بالتفاجؤ من ردات فعل مازن الغريبة و التي ذكرتها مسبقا..اما بخصوص الاحداث الاخرى,فلم يكن بها شيء مثير للاهتمام,حتى ان الفصل كان هادئا قليلا..لذ اعتقد انها ستكون تمهيدا لبعض الاحداث القادمه.!!

    انا حقا اتمنى ان يكون الفصل القادم مشوقا ومليئا بالاحداث الرائعة..

    لذا بالتوفيق..و انا في انتظار الفصل القادم بشوق!!
    في حفظ الله..~
    اخر تعديل كان بواسطة » ♥~sweet~♥ في يوم » 06-08-2015 عند الساعة » 16:25
    bf9645d738f8b3bcecba2ff6ebce1449

  11. #50
    حبيبتي سويت
    تعليقك الجميل اعجبني جدا وتابعت افكارك بشوق وكأني اقرأ تحليلا نقديا للقصة
    بما انني لست كاتبة القصة فقد ارسلت كلامك الى لحن e414 اسمحي لي ان افعل هذا فهي بكل تأكيد لديها الجواب على تساؤلاتك التي صنعت في قلبي صوتا مغردا تقريبا ههههههههه
    والى المزيد من الغموض مع الفصل التالي em_1f608

  12. #51
    %25D8%25B9%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A78



    عينا الشيطان



    (25)



    يوجد طريق جانبي للمدرسة، تحده الشجيرات من الجانبين.. وكان يطيب لمازن السير فيه يوميا متجها للمدرسة، مع أنه أطول من الطريق المباشر..

    وبينما كان يمشي بتمهل وبلا مبالاة كعادته.. قفز من بين الشجيرات الطالب الإسباني المرح "كارلو" والذي قال بصوته المرتفع:

    "هالو مازن!!.. كيف حالك؟"

    رد مازن ببطء:
    "مرحبا كارلو.. مضى وقت طويل لم أرك فيه!!.."

    قال وكأنه شعر بالسعادة لأن مازن تذكره:
    "أووووه!! صحيح (أخذ يضحك ضحكته المميزة) نحن الآن في فصلين مختلفين... كنا صغارا في العام الماضي.."

    ثم أضاف بعد أن توقف عن الضحك أخيرا:
    "قل لي أما زلت عابسا كما أنت؟..."

    قال مازن:
    "مع الأسف.. ما زلت كذلك يا صديقي.. على عكسك تماما.. فأنت تبدو سعيدا على الدوام"

    في هذه اللحظة .. تجمدت الضحكة على وجه كارلو.. وبقي وجهه بلا انفعال.. ثم قال بسرعة:
    "سأسبقك إلى المدرسة"..
    ثم ولى راكضا..

    هذا التغير في سلوكه لم يفت عيني مازن شديدتي الملاحظة.. فقال في نفسه..

    "ها نحن أولاء أمام طالب غامض جديد في هذه المدرسة"

    قال هذا بينما نسي أنه هو نفسه أكثر غموضا..
    وبينما كان يسير توقف فجأة.. وأنصت..
    أحس أن أحدا ما يراقبه..

    فقال بصوت مرتفع:
    "لماذا تلجأ إلى هذا التصرف الجبان يا من تلاحقني؟ أليست مواجهتي أفضل!!."

    لكنه لم يتلق جوابا..
    فتابع طريقه بهدوء..


    (26)



    بعد ذلك الموقف بعشر دقائق، قالت صوفي عاتبة:
    " مابك يا غاري؟ لماذا تأخرت هكذا؟ أنت الذي كنت مصرا على اصطحابي للمدرسة!!.."

    قال غاري لاهثا:
    "حسنا.. حسنا !!.. ها قد أتيت مسرعا.."

    ثم سلك معها الطريق المباشر لمدرستهما، فقالت صوفي متعجبة:
    "مع أنك استيقظت قبلي وخرجت.. فقد ظننت أنك ذاهب وحدك ونسيتني.."

    "هراء!!.." قال غاري بحدة.. " موضوع اصطحابك معي أمر مفروغ منه.. لن أدعك وحدك أبدا كما تعلمين.."

    تساءلت صوفي:
    "لماذا إذن خرجت قبلي؟ لولا أن أمي طلبت مني انتظارك لذهبت.."

    فقاطعها قائلا:
    "إياك أن تخرجي وحدك.. أتفهمين؟.."

    قالت متجاهلة قلقة:
    "أين كنت إذن؟"

    أجابها مترددا:
    "حسنا.. أ.. سأخبرك.. في الواقع ذهبت لمراقبة ذلك العربي .. كاثرين أثارت شكي حوله.."

    "حقا؟.. وهل عرفت شيئا عنه؟ هل لاحظت شيئا خارجا عن المألوف"

    أجاب ضاحكا من نفسه:
    "ذلك الفتى اكتشفني بسرعة.. كنت فاشلا في الاختباء بلا ريب"

    ومع أن الطريق الذي سلكاه كان دائما مزدحما.. إلا أنه لم يكن كذلك في الصباح الباكر.. فحين اقتربا من المدرسة التصقت صوفي بأخيها فجأة هي تصرخ..

    قال غاري مندهشا:
    "ما بك؟ ماذا دهاك لتصرخي هكذا؟.."

    حدقت صوفي في الفراغ المتسع خلفها قائلة:
    "هناك.. سمعت شيئا غريبا .. صوت كأنما هو خلف ظهري مباشرة.."

    "صوت؟؟ ماذا كان؟"

    قالت والخوف يملأ ملامح وجهها بالكامل:
    "صوت أشبه بحيوان.. شيء مثل ذلك !.."

    قال غاري متصنعا الضحك:
    "هراء.."

    ثم تقدم إلى حيث أشارت.. نظر يمينا ويسارا.. ليس إلا الشارع الخالي .. لا يوجد مكان لاختباء أحد.. من بعيد لمح فتاتين تضحكان في طريقهما للمدرسة.. لا شيء خارج عن المألوف..

    عاد لأخته قائلا:
    "عزيزتي صوفي.. لا شك أنك تتوهمين.."

    صمتت صوفي.. كانت متأكدة قبل قليل.. لكن بما أنهما لم يريا شيئا فقد بدأت تشك الآن في سمعها..




    (27)

    "يمكنكم البدء الآن.."

    هكذا قال مسيو جيرارد مستهلا الاختبار الأول لهذا الفصل من العام..

    لم يكن يسمع سوى صرير الأقلام.. كانت قاعة الاختبار مكتظة بتلاميذ السنة الثانية، وأمام كاثرين جلست كارول الفتاة التي كانت تسميها كاثرين بهرقل، نظرا لضخامة جسمها، بينما جلست خلفها الفتاة ديانا، الفتاة الإنجليزية الشقراء الجميلة..

    كانت مرتاحة نوعا ما.. مع أن فترة الاختبارات بدت فترة عصيبة للجميع، فحتى غاري الذي يضرب به المثل في التفوق كان مشتتا وقلقا..

    وبما أن القاعة مرتبة بالأبجدية فقد كانت مرتاحة أن مازن بعيد عنها، سوف ترتاح منه فترة الاختبارات على الأقل..

    ففي الأوقات التي كانت تدرس فيها لأجل الاختبارات، كان مازن وصوته وحديثه لا يفارقها، والهالة التي تحيط به من الغموض تزداد حجما يوما بعد يوم..

    لن تنسى ما حدث قبل يومين، عندما كانت عائدة للبيت بصحبة لورا، كان مازن يتحدث مع كارلو، وكارلو كعادته يضحك بجنون، بينما مازن يحدق به بنظرة شيطانية عجيبة لم تر مثلها قط..

    بدا أشبه بنمر يوشك أن ينقض على فريسة لا تعلم مصيرها.. ثم أمسك بكتفي كارلو وهزه بعنف جعله يتوقف عن الضحك..

    ثم لمحهما واقفتين تراقبان، فقال لهما:
    "أهلا بالآنستين اللطيفتين!!.."

    شعرت كاثرين أن في رنة صوته شيء لا تستطيع تفسيره، فهمت بالانصراف مع صديقتها لورا، فقال لها بصوت مرتفع:

    "توقفي كات.."

    فانفجرت غضبا وهي تقول:

    " لا تنادني كات.. اسمي كاثرين، ولا يحق لك أصلا مناداتي باسمي الأول حتى"

    ثم سحبت لورا، وغادرتا..
    كلما تذكرت ذلك.. شعرت بمدى وقاحة ذلك الفتى وقلة تهذيبه..

    اخر تعديل كان بواسطة » _LoVeAnGeL_ في يوم » 06-08-2015 عند الساعة » 16:46

  13. #52
    السلام عليكم..~
    كيف الحال عزيزتي؟اتمنى انك بخير.
    لقد اسعدتني حقا بردك على مشاركتي السابقة ^^.
    لذا اشكرك من كل قلبي عزيزتي ^^
    بالاضافة الى انني اسفة على تأخري بالرد فقد مررت ببعض الظروف التي جعلتني اتأخر -.-
    احم احم... المهم...نأتي الى الفصل الان:

    بداية لطيفة حقا..ظهور (كارلو) بها لقد اسعدني قليلا..كيف لا وضحكته المميزة تجعلني ابتسم لا اراديا معه,كان كل شيء جميلا الا ان اتى هذا المقطع:
    ------------------------------------
    "ثم أضاف بعد أن توقف عن الضحك أخيرا:
    "قل لي أما زلت عابسا كما أنت؟..."

    قال مازن:
    "مع الأسف.. ما زلت كذلك يا صديقي.. على عكسك تماما.. فأنت تبدو سعيدا على الدوام"

    في هذه اللحظة .. تجمدت الضحكة على وجه كارلو.. وبقي وجهه بلا انفعال.. ثم قال بسرعة:
    "سأسبقك إلى المدرسة"..
    ثم ولى راكضا..

    هذا التغير في سلوكه لم يفت عيني مازن شديدتي الملاحظة.. فقال في نفسه..

    "ها نحن أولاء أمام طالب غامض جديد في هذه المدرسة"

    قال هذا بينما نسي أنه هو نفسه اكثر غموضا..."
    ------------------------------------
    هذا التغير المفاجئ الذي حصل لكارلو لم يفت عيني مازن...كما انه لم يفتني ايضا,لقد اثار استغرابي حقا..بالبداية ظنتت ان ردة فعله الغريبة هو قول مازن له"مازلت كذلك يا صديقي" قلت انه لربما قد فرح بكلمة "صديقي" لكن سرعان ما طردت هذه الفكرة من بالي لانه و ببساطة ليست ردة الفعل المناسبة..اقصد لو ناداك احد "يا صديقي" لم تكن لتهرب منه ..أليس كذلك؟!!

    لا اعرف لماذا لكني ضحكت في مشهد تجسس غاري على مازن...اقصد هل هو احمق ><
    لقد عرفت منذ البداية انه احد هؤلاء المحققين المراهقين قال ان كاثرين اثارت شكوكه حول مازن قال...احمق -.-
    لولا مازن لكنتم في عداد الموتى ><
    عليكم شكره جميعكم ><
    احم احم اسفة على انفعالي ^^"

    لنأتي الان الى المشهد الآخر:
    ------------------------------------
    " ومع أن الطريق الذي سلكاه كان دائما مزدحما.. إلا أنه لم يكن كذلك في الصباح الباكر.. فحين اقتربا من المدرسة التصقت صوفي بأخيها فجأة هي تصرخ..

    قال غاري مندهشا:
    "ما بك؟ ماذا دهاك لتصرخي هكذا؟.."

    حدقت صوفي في الفراغ المتسع خلفها قائلة:
    "هناك.. سمعت شيئا غريبا .. صوت كأنما هو خلف ظهري مباشرة.."

    "صوت؟؟ ماذا كان؟"

    قالت والخوف يملأ ملامح وجهها بالكامل:
    "صوت أشبه بحيوان.. شيء مثل ذلك !.."

    قال غاري متصنعا الضحك:
    "هراء.."

    ثم تقدم إلى حيث أشارت.. نظر يمينا ويسارا.. ليس إلا الشارع الخالي .. لا يوجد مكان لاختباء أحد.. من بعيد لمح فتاتين تضحكان في طريقهما للمدرسة.. لا شيء خارج عن المألوف..

    عاد لأخته قائلا:
    "عزيزتي صوفي.. لا شك أنك تتوهمين.."

    صمتت صوفي.. كانت متأكدة قبل قليل.. لكن بما أنهما لم يريا شيئا فقد بدأت تشك الآن في سمعها.."
    ------------------------------------
    هذا المشد اثار استغرابي وشكوكي..وعلى عكس غاري انا لا اظن انه خلل في سمع صوفي اطلاقا!!
    فالجميع يعلم ان هناك سبب لكل شيء يحدث..
    اليس كذلك؟!

    انا اعتقدت فورا انه شيء له علاقة بمسبب حوادث الحرائق الغامضة...ولكن ان اردتي سببا غير هذا..يمكننا القول انه ربما هناك احد يلاحق غاري و صوفي و ربما مجرد حيوان مر على طريقهما ولم ينتبها له لو ربما هذا مقلب من احد الطلاب...لكن ما اثار استغرابي وشكوكي هو لماذا لم يسمع غاري الصوت!!...لماذا سمعته صوفي فقط؟! لربما يكون في الرواية شيئا خارقا للطبيعة..
    او ربما يكون اعتقادي خاطئا وانه مجرد خلل في سمع صوفي...لكن اكرر مرة اخرى ان كل شيء يحدث في الرواية يكون له سبب وغالبا ما يكون هذا (السبب) له علاقة بالحدث الاصلي للرواية الا وهو (حوادث الحرائق الغريبة)..

    كل شيء جرى بعد الاحداث السابقة يبدو طبيعيا فترة امتحانات اعتيادية وطلاب اعتياديين وكل شيء اعتيادي كالعادة..

    اما في هذا المقطع:
    ------------------------------------
    " لن تنسى ما حدث قبل يومين، عندما كانت عائدة للبيت بصحبة لورا، كان مازن يتحدث مع كارلو، وكارلو كعادته يضحك بجنون، بينما مازن يحدق به بنظرة شيطانية عجيبة لم تر مثلها قط..

    بدا أشبه بنمر يوشك أن ينقض على فريسة لا تعلم مصيرها.. ثم أمسك بكتفي كارلو وهزه بعنف جعله يتوقف عن الضحك..

    ثم لمحهما واقفتين تراقبان، فقال لهما:
    "أهلا بالآنستين اللطيفتين!!.."

    شعرت كاثرين أن في رنة صوته شيء لا تستطيع تفسيره، فهمت بالانصراف مع صديقتها لورا، فقال لها بصوت مرتفع:

    "توقفي كات.."

    فانفجرت غضبا وهي تقول:
    " لا تنادني كات.. اسمي كاثرين، ولا يحق لك أصلا مناداتي باسمي الأول حتى"

    ثم سحبت لورا، وغادرتا..
    كلما تذكرت ذلك.. شعرت بمدى وقاحة ذلك الفتى وقلة تهذيبه.."
    ------------------------------------
    الذي يليه عندما كانت كاثرين عائدة للمنزل مع لورا فقد ..هه فقد كان طبيعيا حتى وصفها له بصاحب العينين الشيطانيتين و كذلك و صفهه كنمر يوشك على الانقضاض بفريسته لكن لحظة..
    الا يجب ان تشكره او شيء من هذا القبيل -.-
    حتى صراخها عليه بتلك الطريقة و فوق كل هذا تناديه بالوقح و قليل التهذيب -.-
    لكن احيانا اقول ان معها حق في خوفها منه بالرغم من نصحه لها.. وذلك لانه غامض بعض الشيء ودائما ما يثير ريبة من حوله..لكني مازلت افضل مازن على الجميع رغم هذا ^^

    اه..لقد انتهيت من ملاحظاتي ^^
    لحظة..ماهذا!!! .. ان ردي طويل جدا -.-
    انا اسفة لا استطيع مسح اي شيء..فكل ما كتبته كان من قلبي صدقيني ^^"
    احم احم..على كل حال اشكرك على جهودك في محاولة تنزيل فصول القصة في هذا المنتدى واشك على ردك الرائع على مشاركتي السابقة واعتذر ايضا مرة اخرى على تأخري في الرد نظرا لما مررت به من بعض الظروف!!
    انا انتظر بشوق الفصل القادم ^^

    في رعاية الله~

  14. #53
    حبيبتي سويتو سان

    واااو ردك جميل وحلو واستمتعت بقراءته كثيرا e106
    لا تعتذري يا عسل
    انا ايضا تأخرت في اضافة بارتات جديدة لان اتصالي ابطأ من حلزونة جائعة مصابة بضربة شمس في عز الظهيرة em_1f605

    وايضا احمل لك رد من الكاتبة لأني ارسلت لها ردك السابق e402


    ،،،،،،،،
    ،،،،

    الى العزيزة الغالية Sweet
    اسم يدل على جمال صاحبته
    عندما نقلت لي صديقتي ردك وتساؤلاتك شعرت بالسعادة الغامرة
    ذلك ان الكاتب يحتاج الى قراء أذكياء مثلك، يمكنه أن يصبح أفضل بسببهم، ولأجلهم
    لقد ألهمتني كلماتك الكثير من الأفكار لهذه القصة وقصص ربما أتت في الطريق
    شخصية مازن هي التي شعرت بها بالضبط عزيزتي، فهو غامض جدا لا يفصح عما يدور في عقله، ولا ننسى انه عربي، والعرب بشكل خاص لا يعبرون عن مشاعرهم مباشرة، كما أنهم رغم العداوة التي يرونها تجاههم إلا أنهم متسامحون أيضا، وكلمة صغيرة لطيفة قد تسعدهم

    شكرا مرة اخرى عزيزتي ويسعدني تفاعلك وتفاعل الجميع حول هذه القصة المتواضعة جدا

  15. #54
    %25D8%25B9%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A77


    عينا الشيطان

    (28
    )




    في اليوم الأخير للاختبارات، جلست الفتيات يتحدثن عن الأمكنة التي سيقضين فيها إجازة الفصل القصيرة..

    وقلب كاثرين بكل تأكيد معلق بإنجلترا.. ببيتها وصديقاتها القدامى، اشتاقت للوسي وبراءتها، اشتاقت لجنيفر وكلابها.. كم تود أن تطير إلى هناك على وجه السرعة..

    لكنها لاحظت أن صوفي قلقة طوال الوقت..

    اقتربت منها قائلة:
    "ما رأيك صوفي أن نتمشى قليلا في الخارج؟"

    وحين صارتا بعيدتين عن الفتيات بادرتها كاثرين:
    " ما بك صوفي؟ لماذا أراك قلقة؟.."

    أجابت محتارة:
    "لا .. لست قـ .. كلمة قلقة لا تفسر ما أشعر به !.."

    صمتت كاثرين.. كانت تنتظر أن تتحدث صوفي بالطريقة التي تناسبها، قالت أخيرا:
    " غاري قال إنه ذاهب لدورة المياه.."

    "حسنا؟.." قالت كاثرين تستحثها على الكلام..

    فرفعت صوفي رأسها ونظرت إلى عيني كاثرين قائلة:
    "لقد مرت ساعة ونصف حتى الآن.. لذا.. أنا لست قلقة.. أنا خائفة حتى الموت.."

    انتقل فزعها فورا إلى قلب كاثرين التي قالت بصوت مبحوح:
    "هل .. هل نذهب معا لنتفقده؟.."

    قالت هذا بينما هي أجبن من أن تفعل، إنها لا تعرف ماذا سترى..
    فقالت صوفي:

    "لا أعلم.. أنا لا أستطيع التحرك.. لا أدري .. "

    تساقطت الدموع من عيني صوفي.. بينما تساقطت قطرات العرق من جبين كاثرين..



    (29)




    جلس مازن القرفصاء في حديقة المدرسة الخلفية، وفي يده مجرف صغير يستخدمه الطلاب لزراعة النباتات، وبدأ يحفر حفرة صغيرة، وحين تأكد أن أحدا لا يراه أخرج من جيبة ورقة غلفها بكيس ليحافظ عليها من الطين والسماد ووضعها في الحفرة، ثم حثا عليها التراب والطين بسرعة وغطى المكان بأصيص زرع كبير، لكنه سمع صوتا خلفه فالتفت بسرعة..

    كان الطالب جاك ينظر إليه بشك وكراهية، وتذكر مازن جاك الذي كان يتشاجر معه دائما حينما كانا في السنة الأولى..

    قال جاك:
    " ماذا تفعل هنا أيها الحشرة؟"

    رد مازن ببروده المعتاد:
    "الحشرات هنا كثيرة، فمع أي حشرة تتحدث؟ أنا آسف فلا أتقن لغة الحشرات.."

    قال جاك باشمئزاز:
    "أمثالك ليس لهم مكان سوى الطين.."

    قال مازن باسما:
    "صدقت.. إذا كنت قد قرأت كتابكم المقدس يوما.. سترى أنه ذكر أيضا أن الإنسان خلق من الطين.. "

    صرخ جاك به:
    "أنت تفهم ما أعني.. فأنت مجرد حثالة لا قيمة لها.. أنت كـ..."

    لكن جاك قطع كلامه وتراجع خطوتين للخلف من غير شعور.. وبقيت عيناه جاحظتان ينظر إلى مازن..

    لماذا شعر بالخوف؟ لماذا لم يستطع متابعة الكلام؟... وحدهما مازن وجاك يعرفان لماذا.. فلم يكن معهما ثالث.. وربما لن يقدر لأحد رؤية هذا المنظر ثانية..





    (30)



    عندما استأذن غاري للذهاب لدورة المياه، كان بحاجة إلى التفكير ولمّ شتات أفكاره المتطايرة..

    أقفل باب دورة المياه على نفسه وجلس على المرحاض ليفكر.. إنه المكان الذي لن يزعجه فيه أحد ...

    كان ذاهبا إلى غرفة المعلمين ليسأل مسيو جيرارد عن الاختبار، وهناك سمع الحديث الذي شتت أفكاره..

    سمع مستر جورج يحاول تهدئة مدام جولي التي كانت تبكي من غير توقف، فهم من الحديث الذي بالكاد كان يسمعه بين شهقات مدام جولي الحزينة أن المعلمة لامير نقلت إلى المستشفى مرة أخرى..

    الذي حدث أن ساق مدام لامير بدأت بالتعفن، رغم أن الأيام الماضية كانت بصحة جيدة بعد بتر قدمها ولم يكن هناك أي اشتباه للاتهاب بكتيري.. فما الذي حدث فجأة؟؟...

    سمع من مدام جولي أن الأطباء ربما يقطعون ساقها إلى الفخذ من أجل المحافظة على حياتها..

    لم يستطع غاري مواصلة الاستماع.. فوقوفه هناك أشبه بالمتنصت.. فعاد إلى أخته التي لاحظت ذهوله، فاعتذر أنه ذاهب لدورة المياه.. كان يريد أن يفكر فيما سمع..


    ما الذي يحدث في العالم؟ قال غاري محدثا نفسه..
    من العسير فهم الأمور من هذا المكان.. حين تكون طالبا يراك البالغون صغيرا لا تحسن التفكير أو التصرف.. لذا فهم يحاولون حجب الحقائق والأحدث عنك..

    لو كنت كبيرا كفاية لناقشت مستر جورج ومدام جولي في القضية.. أو على الأقل ربما وثقت بي السيدة لامير ودلتني على خيط يمكن من خلاله الوصول إلى الحقيقة..

    هل رأت من فعل بها ما فعل؟ هل أحست بألم؟ ما نوع الألم؟.. حرق؟.. حرارة؟.. تشقق؟.. جرح؟...

    إنه يريد أن يعرف كل هذه التفاصيل..
    وبينما هو يفكر في هذا إذ سمع أحدهم يدخل دورة المياه المجاورة له..
    ثم تنبهت حواس غاري كلها دفعة واحدة..

    اخر تعديل كان بواسطة » _LoVeAnGeL_ في يوم » 09-08-2015 عند الساعة » 10:15

  16. #55


    (31)



    وبينما هو يفكر في هذا إذ سمع أحدهم يدخل دورة المياه المجاورة له..
    ثم تنبهت حواس غاري كلها دفعة واحدة..

    خيل إليه أن الشخص المجاور يحاول أن يكتم ضحكته.. ثم سمع صوت الماء.. وسمع مرة أخرى ذلك الشخص يضحك ضحكة مكتومة..

    ربما يريد أن يغطي بصوت الماء صوت جنونه.. من الذي يضحك لنفسه في الحمام غير المجانين؟...

    قرر غاري الانتظار من غير إصدار حركة أو صوت.. بل أصغى إلى جاره بكل انتباه..

    مازال ذلك الجار مستمرا في الضحك.. لكن ضحكه بدأ يعلو.. ثم أخذ يسعل..

    حاول غاري أن يعرف من خلال سعاله من يكون.. لا يمكنه تمييز صوت إنسان من خلال سعاله.. ربما ضحكه؟؟ لا لم يسبق له أن سمع هذه الضحكة من قبل.. ثم إن ذلك الشخص كان يحاول كتمانها.. من يكون؟.. طالب من غير شك.. دورة المياه هذه مخصصة للطلاب من الأولاد..

    زاد سعال جاره.. لكن غاري تسمر في مكانه تلقائيا.. لأن ذلك الشخص بدأ يصدر أصواتا غريبة .. كانت أشبه بصوت حيوان يتألم.. ثم يضحك.. ثم يسعل.. ثم يتألم..

    فكر غاري أنه يريد الخروج.. وفي نفس الوقت خاف من الخروج من دورة المياه.. ربما كان ذلك الشخص المجاور مؤذيا.. ربما كان هو الذي فعل ما فعل بالسيدة لامير.. هل عليه الانتظار حتى يخرج ذلك الشخص ويمضي لحال سبيله؟

    كان غاري يفكر بينما جسده لا يتحرك ولا يريد الحراك..
    تذكر فجأة خوف صوفي من الصوت الذي كان يشبه الحيوان حينما كانا في طريقهما إلى المدرسة قبل أيام..

    ثم بدأ يصغي.. لا وقت الآن للتفكير.. إنها المرة الأولى التي يشعر فيها غاري بهذا القلق و.. الهلع..

    كان جاره يتقيأ .. ويتألم بشكل مخيف.. كان كمن يوشك أن يتقيأ أحشاءه بالكامل إلى الخارج...




    (32)



    أغلقت كاثرين باب غرفتها وألقت بجسدها على السرير تحاول ألا تبكي، لكن دموعها تتساقط تلقائيا..

    أمها تراجع المستشفى كل فترة بسبب احتمال الوضع قريبا، كانت كاثرين حزينة لأنانيتها، فالذي يهمها أن تسافر إلى لندن كما وعدتها أمها، لم تفكر في أمها ولا في المولد الجديد.. كانت فقط تريد الهرب..

    لم تنس منظر غاري المذهول حين عاد إلى أخته يحكي لهما ما سمعه في دورة المياه..

    إنها المرة الأولى التي ترى فيها كاثرين غاري مذعورا بهذا الشكل!! ظنت يوما أنه لا يخاف!! وأنها يمكن أن تعتمد عليه لحمايتها لو ظهر ذلك الفاعل المجهول أمامها فجأة..

    لكن أي سخف هذا الذي تفكر به؟ أي إنسان يمكنه التعامل مع وحش؟ أجل لابد أنه وحش، فما وصفه غاري وما حدث ويحدث ليس من عمل إنسان..

    لهذا السبب هي تريد الخلاص من هذا المكان.. كيف لا تسافر إلى لندن؟ كيف تبقى في مكان يسكنه وحش يحرق الأجساد ويتلف الأعضاء.. لن تنسى ما حدثها به غاري عن السيدة لامير.. لا يمكنها البقاء .. لا يمكنها..

    طرق باب غرفتها .. إنها الخادمة.. جاء صوتها ضعيفا خلف الباب:
    "مس كاثرين.. زائر لك"

    انتفضت كاثرين من على سريرها، أصلحت ما تشعث من شعرها وحاولت رسم ابتسامة، ألقت نظرة خاطفة على المرآة.. ثم نزلت.. لكنها صعقت.. لم يكن الزائر سوى مازن..

    شعرت كاثرين أن جسدها يجر إليه جرا.. كانت خطواتها بطيئة وقلبها متسارع..




    (33)


    ابتسم مازن معتذرا:
    " أنا آسف لأنني جئتك من غير موعد.. لكن لا أعرف رقم هاتفك.. لذا.."

    ثم اكمل جملته بضحكة حيية..

    قالت كاثرين مترددة:
    "هل نتحدث هنا.. أعني.."

    لمح مازن حرصها على سرية حديثهما وتوقعها لما سيقول فرد عليها:
    "أنا أفضل أن نخرج لنتمشى ونتحدث.. يوجد متنزه مجاور.."

    هزت كاثرين رأسها إيجابا..
    حينما صارا في المتنزه قال مازن قاطعا الصمت:

    "كيف حالك؟ أعني بعد انتهاء الاختبارات.. هل أنت قلقة على النتيجة غدا؟"
    هزت رأسها بالنفي..

    قال مازن بصوت منخفض:
    "لكني أرى الدموع في عينيك لم تجف بعد.."

    رفعت كاثين رأسها ونظرت إليه.. لم تكن عيناه تلمعان بالشر كما تعودت.. ثم ما لبثت أن أنزلت رأسها مرة أخرى ونزلت دموعها معه مجددا..

    أشار مازن إليها بالجلوس على أحد المقاعد وجلس إلى جانبها ثم قال بهدوء:
    "أنا أعرف أنك خائفة، ومعك حق في ذلك، لكن البكاء لن يفيد.. ألا تظنين؟"..

    قالت كاثرين:
    "هل أتيت لتنصحني مرة أخرى"

    "لا .. لقد أتيت لأنك خائفة"

    نظرت إليها بتساؤل، فتابع يقول:
    "رأيت وسمعت حديثكم.."

    ثم أكمل وهو ينظر في عينيها:
    "أنت والتوأمين الكنديين"

    قالت كاثرين بعد أن جففت دموعها:
    " وأنت؟!!.. ما رأيك؟"

    تنهد مازن.. ثم قال بعد مدة من الصمت:
    "هل ستثقين بي؟ أراك تثقين بذلك الكندي الأشقر رغم هلعه ذلك اليوم كالأطفال"..

    قالت كاثرين بصراحة:
    "لا أستطيع أن أثق بك!! أنت تثير خوفي منذ لقائنا الأول!! أنت أكثر غموضا من دروس مسيو جيرارد".

    ضحك مازن وقال:
    "أحقا أنا كذلك؟!!.. على كل حال لا يهم إذا كنت غامضا.. المهم ان باستطاعتي.. حسنا.. لا أستطيع الحديث إليك بشكل منفتح إن لم تثقي بي.."




    (34)




    سألته : "وهل ستكون معي صادقا؟"

    أجاب ونظرة جادة في عينيه:
    "نعم كل الصدق.."

    قالت: "وكيف تعرف أنني أثق بك؟"

    أجاب: "أستطيع أن أعرف.. لا تهم الطريقة.."

    لكن كاثرين قالت فجأة:
    "أنا مسافرة إلى لندن.. "

    قال لها بهدوء: "نعم هذا أمر طبيعي.. الجميع سيسافر في العطلة.. لكنك ستعودين.. أليس كذلك؟.."

    لم تجب على سؤاله لكنها قالت:
    "حسنا... أنا أثق بك.. أصدق ما تقول.. لقد قلت أشياء عن السيدة لامير وكنت صادقا.. بينما تكتم المعلمون على ذلك.. حسنا أنا أصدقك.."

    قال مازن باسما:
    "مع أنك تحتقرينني.. صح؟"..

    أجابت بخجل: " أنا.. كنت كذلك فعلا.."

    فقال: "أنا لا ألومك.. لأنني لست الوحيد الذي تحتقرينه.. كذلك كارلو.. وإيسكي.. وبنجامين.. وسيسي.. وكارول.. أنت في الواقع تحتقرين الكثير من الناس.."

    أطرقت كاثرين برأسها.. كانت تعرف أنها كذلك.. تعرف أنها تحمل هذه الغطرسة العرقية في دمائها.. لكنه شيء لا تستطيع التخلص منه.. كما أنها لم توضع من قبل في مجتمع مختلط الأعراق والأديان والجنسيات كما حدث في هذه المدرسة..


    قال لها مازن قاطعها أفكارها وتأنيبها لنفسها:
    " اسمعي كات!!.. أنا يطيب لي أن أناديك بهذا الاسم لان اسمك يجعلني أشعر أنك في قصر.. وأنني كالخادم الذي لا يمكنه الحديث إلى سيدته في عليائها الأرستقراطي.. أنا آسف.. لكن هكذا أفضل .. ما رأيك؟"

    تنهدت قائلة: "لا بأس.."

    قال مازن ببطء ووضوح:
    "أنا أعرف كل ما يحدث وكيف يحدث.. لكن لا أعرف من هو الفاعل"..

    انتبهت كاثرين بكل حواسها له، فتابع يقول:

    "لم يكن كلب سوزي هو البداية.. لكن حينما رأيته تأكدت أنها نفس الطريقة التي أعرفها، كات!!.. إن الشخص الذي يفعل ما فعله بالكلب لا يحتاج إلى نار.. ولا كبريت.. ولا مادة كيميائية حارقة.. حتى أنه يستطيع حرق الجسد من دون أن تتأذى الثياب التي تغطيه.."

    قالت كاثرين منفعلة:
    "إذن كيف.؟؟ أخبرني؟؟.."

    لكن مازن قال بحزن:
    " أخبرك فقط حين نكون أصدقاء نتبادل الثقة و.. الاحترام.. سأنتظر سقوط غطرستك .."

    قالت: "ما الذي تقوله؟.. لماذا تعتقد أنني.."

    لكنها قطعت كلامها بإشارة من يده إلى طريقتها في الجلوس.. انتبهت أنها تجلس كإنسان يشمئز من المقعد الذي هو عليه ومن رفيقه الذي يجاوره..

    وقف يهم بالانصراف قائلا بمرح:
    " لا بأس.. أنا أفهم ما تشعرين به.. سأراك بعد أن تعودي من لندن.. وداعا.."
    اخر تعديل كان بواسطة » _LoVeAnGeL_ في يوم » 09-08-2015 عند الساعة » 10:28

  17. #56
    السلام عليكم
    كيف حالك عزيزتي؟ اتمنى ان بخير.
    لقد كان فصلا رائعا لقد اعجبتني الاحداث كثيرا اشعر اننا في كل فصل سنأخذ معلومة جديدة حتى نصل الى الحدث الاصلي..
    لقد اربكني مقطع غاري عندما كان في دورة المياه لقد استغربت من ذلك الشخص المجنون..و مقطع مازن عندما وضع تلك الورقة الغريبة التي اثارت استغرابي في الحفرة التي حفرها و لقاء جاك له كان شيئا غريبا ايضا..اما بخصوص مقطع لقاء كلثرين ومازن لقد كان مشوقا لقد تابعت كل كلمه قالها مازن بحماس و تركيز شديد و الشيء الذي اغضبني كثيرا هو عندما كاد ان يخبرها كيف تحدث عمليات الاحتراق لكنه توقف بسبب غطرستها و اشمئزازها من المكان التي تجلس عليه و من الشخص الذي بجوارها..
    اعني..الم يكن بأمكانك السيطرة على اعصابك العنصرية قليلا ريثما ينتهي من اخبارك -.-
    على كل حال..لقد كان فصلا ممتعا و انا اشعر بأقتراب الاحداث الحماسية بالفعل..


    انا اعتذر على ردي المتأخر و الصغير لانني مريضة عزيزتي..لكني اردت الرد كي اعلمك بوجودي و قرائتي لهذا الفصل ^^

    و اشكري لحن بدلا مني لردها على تساؤلاني..و اشكرك على جهدك في محاولة تنزيل الفصول اول بأول ^^

    انا انتظر الفصل القادم بشوق..
    في حفظ الله عزيزتي..~

  18. #57
    سلامتك حبيبتي سويتو سان e107
    طهور ان شاء الله
    وانا سعيدة لمتابعتك وقراءتك الحلوة والمميزة
    انا ايضا مثلك مستغربة من موضوع الورقة المدفونة
    والأمر اثار حماسي وتفكيري كثيرا
    لكن لم اصل الى اي توقع بشأنها e056

  19. #58

    -15-

    %25D8%25B9%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A722

    عينا الشيطان


    (35)



    ها هي ذي كاثرين تفتح عينيها بكسل... إنه صباح لندن الجميل.. رغم أن الجو غائم اليوم.. إلا أنه أجمل من كل الأيام الصافية المشرقة في فرنسا..

    لا تصدق أن أسبوعين قد مرا على إجازتها في لندن؛ فقد خسرت أسبوعين من إجازة الفصل في فرنسا بسبب ولادة أمها.. والدها ما يزال هناك بسبب العمل. وها هي ذي اليوم تستيقظ بتثاقل، فسوف تعود اليوم هي وأمها وريك الصغير إلى فرنسا، إلى بيتهم ، وإلى مدرستها المقيتة..

    حلمتْ الليلة الماضية بجاك وغاري وسوزي ومدام لامير، لم تر مازن في الحلم لكنها كانت تتحدث عنه مع غاري.. كان حلما مشتتا متداخلا لا تتذكره بالضبط..

    لقد حزمت أمتعتها منذ يومين كيلا تنسى شيئا، ولتكون لديها فرصة لحزم الأمتعة التي تتذكرها لاحقا..

    مر الوقت سريعا، ربما لأنها لا تريد أن يمر.. لحظات الهدوء التي نعمت بها طيلة الأسبوعين اللذين قضتهما هنا تنتهي الآن.. وقد لا تنعم بهما مجددا إلا في الفصل القادم..

    لا تدري لماذا خطر ببالها الحديث الأخير بينها وبين مازن بينما كانت تتناول إفطارها..

    ربما لأن الإفطار الإنجليزي أعطاها شعورا بالرفاهية والتي كان يسميها مازن بـ "العلياء الأرستقراطي".. إنها تسمية لا تروق لها ، لكنها لا تستطيع التظاهر بالبساطة رغم ذلك، لا تستطيع أن تكون شخصا آخر. كما لا تستطيع تقبل الناس البسطاء، باختصار.. هذه طبيعتها التي لا تستطيع لها تغييرا..

    رفعت كوب الشاي إلي شفتيها بينما طاف بعقلها خاطر مفاجئ!!.. ما الذي جعلها وجعل غاري وصوفي والآخرين يفترضون أن الفاعل المجهول أحد الطلاب؟؟

    هل لأن الحادثة الأولى كانت كلب سوزي؟ هل لأنها حدثت بينما كانوا في الحديقة في حصة الرسم؟

    ثم ما حدث للسيدة لامير!!.. ألا يمكن أن يكون الفاعل معلما مثلا.. ربما زار المعلمة في بيتها وفعل بها ما فعل؟ وهل تعرفت عليه السيدة لامير؟ ألا تريد أن تخبر أحدا بالأمر؟ ربما كان زميلا لها؟.. ماذا لو أنه كرر ذلك مع معلمة أخرى في منزلها أيضا؟؟..

    لكن لحظة!!.. دورة المياه!!.. لابد أنه طالب .. إذ لو كان معلما فسوف يثير الشك إذا دخل دورة مياه مخصصة للطلاب..

    لكن ماذا لو أن الطالب في دورة المياه هو غير الفاعل الذي سبب للمعلمة وللكلب الأذى؟..

    مازن!!.. ما دوره في كل هذا؟؟ بدأت الآن تتذكر شيئا غريبا لم تستطع تفسيره ذلك الحين..

    في ذلك اليوم الذي أخبرها غاري عما سمعه في دورة المياه لم تكن تفكر في شيء آخر، لكنها انتبهت الآن أن مازن الذي كان قادما من الحديقة الخلفية برفقة جاك، أخذ يبتسم لها بهدوء، وفي اللحظة نفسها خيل إليها ذلك الوقت أن جاك كان يرتجف ورأسه مطرق إلى الأرض، ولا يجرؤ إلى النظر لمازن إذا تحدث..

    الآن تتذكر كل هذا.. ربما جعلها التوتر والقلق طيلة الأيام الماضية عاجزة عن التفكير..





    (36)



    فكرت كاثرين.. لقد مضى عام ونصف.. وهذا الفصل الثاني من سنتها الثانية في هذه المدرسة.. بقي عام ثالث ورابع.. هل سيكون عدد الطلاب والمعلمين كما هو؟ هل سينقص؟..

    كانت هذه الوساوس تخطر لكاثرين من حين لحين.. بينما تقرأ لوحة توزيع الطلاب الجديدة متفاجئة.. ستكون معها لورا وديانا وسوزي وكارلو والفتى الياباني في نفس الفصل.. صوفي وجاك في فصل آخر.. وغاري ومازن في فصل ثالث..

    لكن غاري قدم اعتراضا إلى الأخصائية الاجتماعية على فصله عن أخته.. واحتج بأن أخته في حالة نفسية سيئة، بينما الحقيقة أن هذه الظروف التي لا يفصح عنها أحد في المدرسة هي التي تقلقه..

    لكن لم يلتفت أحد إلى طلبه.. فقد كان التوزيع حسب المعدل الدراسي، وقد حصل هو على أعلى معدل الاختبارات الأخيرة.. لذا كان هو في الفصل A بينما أخته في الفصل C إذ إن فرق المستوى كبير لا يمكن مراعاة طلبه معه..

    عزمت كاثرين في هذا الفصل أن تكون جادة في مواجهة الخطر، في مواجهة الحقيقة التي عليها الحذر منها وتحذير أصدقائها؛ إذ ربما استطاعت أن تنقذ أحدا !! أو تنقذ نفسها لو تجنبت الخطر..

    تريد أن تبدأ.. من أين تبدأ؟ هذا هو السؤال الأصعب!!.. لم تعد تريد الاستعانة بمازن؛ إنها تشك به، ولا تعرف ماذا يخبئ لها، صداقة - أم كراهية.. هي لا تفهمه كما لا يفهمها، لذا فلن تطلب منه المساعدة.. هكذا قررت..

    قاطعها صوت لورا:
    "رائع!!.. أنا سأكون خلفك!.."

    التفت كاثرين إليها باسمة وهي تقول:
    "نعم معك حق .. إنه الفصل الأكثر راحة بالنسبة لي مذ جئت إلى هذه المدرسة.."

    قالت هذا وهي تتذكر ظهرها الخالي من الدفاع أمام عيني مازن في الفصل الماضي.. ربما لن ترى هذه المرة قصاصات ورقية في كتاب اللغة الفرنسية..

    رغم هذا لم تكن مرتاحة بشكل مثالي، فقد جلس إلى جانبها طالب لا تعرفه، يبدو إيطاليا أو إسبانيا.. بشعر أسود وبشرة برونزية.. عرف بنفسه قائلا بإنجليزية لا بأس بها:
    " أنا مارسيلو.. مارسيلو ستامينا .. تشرفت بمعرفتك"..

    ردت كاثرين وقد راقت لها ابتسامته الجذابة:
    "أهلا.. انا .."

    قاطعها قائلا:
    "أعرفك ، الآنسة كاثرين جيفرسون؟؟ أليس كذلك؟.."

    "آه!!.. بلى.." تمتمت بهذه الجملة بينما تسأل نفسها هل كانت مشهورة ليعرفها طالب لم يدرس معها من قبل..

    ثم قال موضحا وقد لاحظ عجبها:
    " عرفتك من خلال ديانا؛ هي صديقتي.."

    ردت وقد ارتاحت قسماتها قليلا:
    "نعم!! ديانا فتاة لطيفة"..

    ثم لاحظت أن أذني الفتى قد احمرتا قليلا وهو يقول:
    "صحيح معك حق.. إنها لطيفة وطيبة القلب.."

    في تلك اللحظة دخلت الآنسة مارغو لتعلن أنها المسؤولة عن الصف.. تذكرت كاثرين سنتها الأولى بالمدرسة حين كانت الآنسة مارغو أيضا مسؤولة عن صفها.. كان ذلك كافيا لتشعر بالإحباط الذي لن تشفى منه عدة أسابيع قادمة..



    (37)



    انشغلت كاثرين بتدوين بعض الملاحظات في دفترها.. بينما أخذت رفيقتاها تبحثان في الكتب المكدسة أمامهما عن مادة البحث الذي كلفهن بها المعلم لوسيان ..

    كان الهدوء يخيم على المكتبة حيث تجلس الفتيات إلى طاولة في إحدى زواياها.. عندما شعرت كاثرين بمن يراقبها فجأة..

    التفت يمينا ويسارا.. ولمحت إلى الطاولة التي تقع يسارها مباشرة مازنا يبتسم لها في هدوء.. فسرت قشعريرة باردة إلى ظهرها..

    ماذا يريد؟.. نحن الآن في صفين منفصلين! لم أصدق أنني ارتحت من تحديقه بي أخيرا..

    رأته يشير بيده إشارة يُفهم منها أنه يريد الحديث معها، لكنها تصنعت عدم الفهم وتجاهلته.

    في تلك اللحظة همست لورا:
    "هل هذا مارسيلو؟.. "

    التفت الفتاتان إلى حيث أشارت لورا، فقالت ديانا:
    "مارسيلو.. هنا، هنا.."

    تساءلت كاثرين:
    "هل أنت دعوته إلى المكتبة يا ديانا؟"

    ردت باسمة:
    "نعم.. إنه أفضل شخص يمكنه مساعدتنا في البحث.."

    وكانت صادقة في هذا.. فقد استطاع مارسيلو أن يضع أمامهن المراجع التي يمكنهن الرجوع إليها في موضوع بحثهن.. ويستبعد الكتب التي لا تفيدهن في ذلك المجال.. كما استطاع أن يدلهن على مواقع الإنترنت المناسبة والمفيدة.. وشعرت كاثرين أنه شخص يمكن الاعتماد عليه.. وتساءلت بينها وبين نفسها.. هل بدأت تغير فكرتها عن الملونين والجنسيات المتباينة في هذه المدرسة؟؟...

    وتذكرت مازن.. الفتت إلى حيث يجلس فلم تجده.. فتنهدت بارتياح..
    وسمعت مارسيلو يقول لها بابتسامته الجذابة:
    " هل تبحثين عن شخص ما؟"

    فهزت رأسها مجيبة:
    "لا.. لكن يبدو أنك تحب المكتبة!! يخيل إلي أنك تعرف مكان كل كتاب هنا.."

    أجاب مغتبطا:
    "صحيح.. أنا أحب القراءة، وفي منزلي أقتني كتبا كثيرة باللغتين الفرنسية والإنجليزية"..

    تساءلت:
    "أنت إيطالي؟.."

    أجاب:
    "نعم.. لكنني ولدت ونشأت هنا.."

    ثم التفت إلى ديانا ليجيب على سؤالها حول أحد المراجع، فيما راحت كاثرين تفكر..
    هل يمكن أن يساعدها مارسيلو؟ هل تحكي له استنتاجاتها التي وصلت إليها مع غاري وصوفي.. أم عليها استشارة غاري في الأمر أولا؟..

    لا، لا حاجة لها بأن يملي عليها غاري ما تفعل، فلتر إذن ماذا سيقول لها مازن، ثم تتصرف وفق رأيها الخاص؛ يمكنها التعاون مع من تراه هي الأفضل..

    استأذنت من رفيقتيها.. وخرجت مسرعة إلى الحديقة الخلفية..

  20. #59
    %25D8%25B9%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A724


    عينا الشيطان



    (38)


    قهقه مازن ضاحكا حين رأى كاثرين، فقالت :
    " ليس من داع للضحك!"..

    "معك حق".. لكنه استمر في ضحكه..

    فلما توقف بادرته كاثرين:
    "تريد أن نتحدث؟"

    فقال ببروده المعهود:
    "أنا؟.. أم أنت؟"

    تنهدت مجيبة:
    "كلانا.."

    صمت قليلا ثم قال فجأة:
    "كنت في لندن؟ هل كنت تعيشين هناك؟"

    شعرت كاثرين أنه يريد أن يفتح معها موضوعا عاديا كنوع من التمهيد لموضوع آخر أهم، فقالت مجيبة:
    "نعم كنت في لندن، لكني ولدت ونشأت في ليدز، لدينا فيلا في لندن قضيت فيها الإجازة الماضية فحسب.."

    عندئذ وضع مازن يده على صدره وانحنى بطريقة مسرحية قائلا:
    "كان علي توقع مثل هذا، فلابد من وجود قصر للكونتس كاثرين جيفرسون في كل مدينة في انجلترا"..

    ضربت كاثرين الأرض بقدمها:
    " ها أنت ذا تسخر مني ثانيةً!!"

    قال باسما:
    " ابدا !! أبدا!! لقد كنت أمازحك"

    ثم أردف بهدوء:
    "حسنا!!.. ربما لاحظت الكثير من الأشياء كما لاحظت"

    تساءلت مفكرة:
    "الكثير؟ عن أي شيء تتحدث؟"

    صفر متعجبا:
    "معقول!! لم تلاحظي شيئا على الإطلاق؟"

    قالت بضيق:
    "لماذا لا تكون مباشرا وتتحدث بوضوح؟"

    "حسنا !!. حسنا!!.. ألم تسألي نفسك لماذا إجازة هذا الفصل شهر وليست ثلاثة أسابيع كالمعتاد؟ لماذا تم توزيع الطلاب والطالبات على الفصول من جديد رغم أنها ليست سنة دراسية جديدة؟ هل تشك إدارة المدرسة أن هناك ضغينة ما بدأت تنمو بين الطلاب؟ لماذا تغير مسؤولو الصفوف؟ هل هناك شك في ولاء الأساتذة لمهنتهم؟ ألم تلاحظي كل هذا؟"

    قالت ذاهلة:
    "لا.. في الواقع.. أنا.."

    قاطع ترددها بجدية:
    " هل لاحظت أم أنك تتجاهلين ذلك؟ أم لعلك لا تريدين مناقشة أمر كهذا مع شخص مثلي؟"

    لكنها لم تجب، فقال مقطباً:
    "لم تتغيري كات!.. ما زلت كارهة لي، ولا تثقين بنواياي على الإطلاق.. عجرفتك هي هي، لم يتغير فيك شيء.."

    بقيا ينظران لبعضهما البعض.. كاثرين في حيرة وخجل .. ومازن في شفقة وحزن..




    (39)





    بقي مارسيلو محدقا في كاثرين فترة طويلة باندهاش شديد، كانت تحكي له جميع التفاصيل التي تعرفها، لقد قررت أن تعمل بسرية مع مارسيلو، لا تريد تدخل غاري الذي ترتاح إليه، ولا مازن الذي تشك فيه، لقد اختارت شخصا محايدا لا شأن له في القضية من قريب أو بعيد..

    كانا يجلسان في المكتبة، فيما أخذت كاثرين تحدثه همسا، بسبب سرية الموضوع أولا، ولقانون التزام الهدوء في مكان كالمكتبة ثانيا.. فالـمعلم لوسيان مسؤول المكتبة شخص شرير لا تريد أن يعطيها محاضرة صاخبة في حرمة المكتبات وقدسيتها..

    قال مارسيلو وقد أفاق من دهشته قليلا:
    "وأنت تشكين في ذلك العربي مازن؟"

    قالت بتأنٍ:
    " لا أقول إنني لم أشك به منذ الوهلة الأولى، ولكن شكي بدأ يقل عما كان عليه!"

    تنهد مارسيلو مفكرا:
    "موضوع الاحتراق المباشر، لقد قرأت عن هذا سابقا!!"
    "حقا؟؟!!"
    حك مارسيلو رأسه محاولا التذكر، ثم هب واقفا إلى أحد رفوف المكتبة، وأخذ يبحث عن كتاب بين الرفوف، بينما بقيت عينا كاثرين تتابعه بلهفة، بعد دقائق عاد إليها يحمل كتابين أعطاها واحدا وهو يقول في عجلة وتوتر:

    "ابحثي في الفهرس عن أساطير إسبانية أو شيء من هذا القبيل، أو شيء ما عن قبائل الإنكا"

    بدآ في البحث في الصفحات وفي الفهارس حتى عثر مارسيلو أخيرا على بغيته فهتف بسرور:
    "انظري هنا!! سأقرأ لك"

    أكبت كاثرين على الكتاب الذي بدأ مارسيلو بقراءة ما جاء فيه:

    "داخل احد كهوف جبال الانديز الشهيرة، أخذ عالمان من علماء الآثار الإسبان ينقبان عن آثار حضارة الإنكا القديمة، فوجد أحدهما ويدعى بيزارو رأسا لتمثال يلبس قلادة، وكانت هناك بضع كلمات محفورة على القلادة حاول جاهدا قراءتها فلم يستطع، فنادى أستاذه : انظر سيدي ماذا وجدنا هنا .. تفحص الأستاذ التمثال وبدأ يقرأ الكلمات:

    ( أنت أيها البائس التعس الذي استطعت قراءة التعويذة التي لم تكتب بأي لغة أرضية .. أنت أيها البشرى الذي أيقظت لعنة (شاكال) .. لقد وقع عليك انتقام (شاكال) ولن تستطيع الفرار من مصيرك المحتوم .. ستأكل النار جسدك الفاني .. وعندها يتم الانتقام .. ولن يبقى منك إلا حفنة من رماد تذروه الرياح).

    عندها جمد الدم في عروق الأستاذ وخيل إليه انه يسمع ضحكة مجلجلة .. قادمة من أعماق الجحيم.
    بعد ثلاثة أيام وجدوا الأستاذ (دى تولدو) محترقا في غرفته.. والعجيب أنهم وجدوا جسده وقد تحول إلى حفنة من رماد دون أن تمس النار بقية محتويات الغرفة أو حتى ثيابه .. وسطر القدر لغزا آخر من الغاز الحياة"..

    ارتعشت كاثرين وهي تنظر إلى مارسيلو في قلق، فقال الأخير:
    "إنها أسطورة على كل حال، ويستحيل أن يكون في مدرستنا شخص ينحدر من سلالة الإنكا.."

    ثم ضحك يخفي توتره:
    "حسنا !!.. لقد عثرنا على شيء يمكن من خلاله فهم بعض الأمور"

    تساءلت كاثرين:
    " بالنسبة لي لم أعد أفهم شيئا!! ما بك مارسيلو؟ هل تريد أن تقول إن لعنة أصابت الكلب والمعلمة، ثم هل نسيت ما قاله مازن عن مقاطعة الفاعل أثناء حرقة للمعلمة؟"

    "لا!!.. لم أنس شيئا من هذا بطبيعة الحال، لكننا وجدنا أن الأمر له تاريخ ما، وإن كان مجرد أسطورة، أعني ماذا لو كان تعويذة سحر أو قدرة خارجة عن الطبيعة؟ ماذا لو كانت أيضا طريقة علمية بحتة؟"

    تساءلت في عجب:
    "كيف يمكن أن يكون شيء كهذا علميا بربك؟"

    أجاب بهدوء:
    "اهدئي كاثرين واسمعيني جيدا"

    ثم أكمل مفكرا:
    "عملية الاحتراق في ذاتها عملية كيميائية أليس كذلك؟.. ولكي تتم هذه العملية يجب توفر ثلاثة عناصر هامة هي الأكسجين- الحرارة- المادة التي نريد حرقها"

    قالت كاثرين:
    "الأكسجين والمادة المطلوبة متوفران، بقيت الحرارة، من أين نتجت؟"


    "ليست أي حرارة، بل حرارة تصل بالجسد الحي إلى التفحم بصورة سريعة، هذا يعني أنها حرارة قد تصل إلى 600 درجة مئوية مثلا"

    أطبق عليهما الصمت لحظة، فلا يمكن أن توجد طاقة طبيعية لإنتاج حرارة من هذا النوع إلا في أفران صهر المعادن..

    تابع مارسيلو:
    " عندما اخترع الكيميائي العربي ابن حيان ورقا لا يحترق، ظنه بعض الجهلة من الناس مشعوذا، بينما كل ما فعله أنه غمس الورق في محاليل كيميائية تمنعه من الاحتراق وتحبس المادة عن الهواء الخارجي كأنها تغلفه، وما كان سحرا وعجيبا في عصر ما، صار عاديا مألوفا في عصرنا هذا"..

    تساءلت كاثرين:
    "ماذا تريد أن تقول؟ إلى ماذا تلمح؟"

    أجاب باسما:
    "حسنا سأبحث عن الأمر بالتفصيل وأخبرك بما أصل إليه، فلا تشغلي بالك، وكوني على حذر"..
    ،،
    ،،
    ،،

  21. #60
    السلام عليكم عزيزتي...
    كيف حالك..اتمنى انك بألف خير!
    اسفه على عدم تعليقي في البارت السابق...هناك بعض الظروف التي تلهيني عن الرد..اسفه فعلاً
    الفصلان كانا مذهلان..ارجو ان تكملي عزيزتي ^^
    اسفه لردي القصير...اعرف انني لم اعد اعلق على هذه القصه مثلما كنت اعلق سابقا عزيزتي...ولكن كما اخبرتك..الظروف -.-
    على كل حال ارجوك تابعي نشر القصة..وتأكدي اني سأقرأ البارت
    صحيح اني قد اتأخر في الرد او لا ارد احيانا لكن اريدك ان تعلمي اني سأستمر في قرائة فصول القصة و اريدة ان تعلمي ايضا ان هناك الكثير من المتابعين الذين خلف الكواليس.. ^^
    اسفه مرة اخرى على تأخري وعدم ردي على الفصل السابق.
    في امان الله ورعايته ^^.

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter