الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 100
  1. #1

    على الأطلال / هوامِش ذِكرى ..

    هي مُحاولة لي ، لأعود بـ "قليلة"

    لهوية .. لهواية .. أم لعشق جَمع بينهما ؟!

    أيًا كان ما يعني لِي .. فهو ماضٍ قَامَ على جثمانه حاضِر -وارتضينا-.


    لكن


    ولأمر ما عَزمت اليَوم أني سأجمع ما ألقَيته وبثيّته من هوامش كانت تُبقي ما دَفنته في حالة "الاحتضار".


    نعم .. احتضار! عّله يأتي يومٌ يُنفث فيه عن ماتناسيته : هُناك -عميقًا في الذاكرة-، بحجة "قلمي ضائع".



    حسنًا ..
    هو لَيس هذا اليوم تمًاماً ، ولست متأكدًا أنه سيأتي فعلاً .. تِلك العَودة الـ "كثيرة".


    لكِن / مُشكلتي


    مِحبرتي .. أتأرقُ مِنها !

    تَفوض بَين عشية وضحاها، تَثور بين حينٍ وآخر .. قاومّتُ وأكننتُ بَعضها في الجَوفِ ،

    ولم أملِك لأُخراها إلا أن أنثَرَ وأنثر هنا وهناك ، أُنزف قَطراتها وأصنع شتاتًا وشتاتًا .. لضياعي ..

    طوال ما أنا أسير!


    حسنًا ..
    لـمَ ؟ -تفوض وتثور- هكذا.

    هذا التساؤل -في نفسي- الذي ألقيته وراء ظَهري لسنين .. خَشية من إجابته :


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة


    كَثيرةٌ هي الأسئلة التي تَرتطم بداخلي, والتي لا أجِد لها جوابًا إلا في نَفسي .. وأخشى أن أسأل نَفسي عن الجوابِ ... فتُدير لي ظَـهرها !

    (2012)
    قد أكون متناقضًا، أو حتى مجنونًا .. أود لو أستطيع التَحاور مع نفسي التِي وجدت هذه الإجابة الهاربة، لتساؤلي القائم..

    ... وبسؤال واحد :


    أهي خشية أم كبرياء ؟! / أتخشى أن يُدار ظَهرك .. أم تأبى أن يُدار ظَهرٌ على وجِهك!


    لَكِن / أهُنا الحَل ؟


    الجواب أحمقُ من أن يُفكر فيه!

    قد عصفت الأيام ، وذهبت أمورٌ على حِساب أمور .. وبقيت شغوفًا، اتخذتها بعد رَحيل كتنفيس -الكتابة- ورضيت بهذاالعُذر لِحينٍ

    لأني

    أريد أن أكتب .. أصوغَ .. أجمع شتات .. من كنت ، ومن أنا ، ومن أرغب بأن أكون.

    لـ يقرأ من سَيكون!



    إذًا .. وحسنًا -الأخيرة-..

    لن أنظُر للخلف لأجد الإجابة ، بل سأمضي بفكرٍ آخر .. نحو وِجهةٍ جديدة.


    ***********


    قَلمي/ إجمع شتات مانثرت في سِنين هنا، وأكمِل عليه .. علنا نحقق ما أردنا.






    + اضافة موضوع جديد
    ويا كَم كُنت ثَقيلاً !

    - مسموح الرد ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » Silent Breaths في يوم » 19-07-2015 عند الساعة » 13:07


  2. ...

  3. #2


    لطالما اتخذّت من قلمي ، وملهمتي .. ملاذًا ، أراهما يعنيان لي نَفس الشَيء ! والكَثير من الشيء ..

    يُنفسان عَني ، وأتنفَس بهما.

    مُلهمتي:

    بعيدًا عن الأحْلام والواقع , هُناك بُعدٌ ثَالث في رؤياي .... نَسجته أنْتِ ! (2012) / لا حُلم ولا واقِع، ما البُعد الذي انتِ فيه إلا دَخيلٌ ، لا وَهم الأحلام اتَسع لكِ، ولا بحقيقة الواقع أنتِ مُدركة. (2015)

    مُلهمتي:

    ها أنا بِنفسي كما ترينني , لَست ذَاك الفارس المِغوار الذي يمتطي الخيل سائرًا على السحاب نحوكِ. قولتها ولاكَ الصدى يرددها...لست كما تظنينني ! (2013).

  4. #3


    أقلامنا: خَيالٌ مادي!

    - القَلم ... أداة كثيرًا ما ظُلمت واضطرت أن تظلم غيرها ... أعني الوَرق.
    ولا زلنا نلومهما على ما لم يقترفاه ! (2012)

    - نحن لَدينا فراغات لا يَملؤها إلا القَلم , ومع هذا سَتظل فراغًا بحد ذاتها ... فلا تُطلقوا الأحكام على شَخصية الكاتب من كتاباته بشكل أساسي (2012)





  5. #4


    يَهربون من الواقع للأحلام ، لكنّ ليّ ... كثيرًا ماكُنت أهرُب من الأحلام للواقعِ ، لأسباب عِدة أخاف الأحلام كثيرًا !

    المُستقبل وتَعلق الأحلام:

    - ذاك الحُلم كأنه يقول لي : "اقتَرب بقدر ما تُريدني أن أبتعد" ورُغم أنه لن يتغير شيء سَواء أجَبتُ أم لا , إلا أن نفسي تأبَى عدم المُحاولة (2013)

    أدرك ذلك ... وبجنون!:

    - صفعكَ لُهم قَبل صَفعة الواقِع بِهم ... رَحمةُ مُؤجلة الإدرَاكِ ! (2013)

    ورغم كل هذا ... لحظة:

    - تذكرت الأحْلام ... ونسيت أن أحْلُــم ! (2012)

  6. #5

    وِلي مع النَوم والسَهر حكاية لا تنتهي ... أعشق النَوم لأجل السَهر، وأعشق السَهر لأجل النوم! كيف؟ إسأل نفسك عندما تستيقظ صباحًا، وعندما ترغب بالنوم ليلاً.

    ما بينهما: خَيط رفيع ، خانق !

    ما اليقظة إلا شهيْق , وما النوم إلا زَفير ... أما مابينهُمَا (كبتُ الأنفاسِ) يَرتكز السَهر ! (2013)

    النَوم هو القَاضي , والسَهر هو المُحامي ... أما أنا ؟ المُتهَم .. لا مَقعد لي حتى بَين الشهود ! (2013)

    وبلوى الحكاية كلها:

    أنا وساعتِي البيُولوجِية المُوقرة ! دَون: مزاجية ألف ليلة وليلة -_- (2013)

    هه،

  7. #6
    مبدأ :

    التَضاد المُكمل: هذه علاقة الجنون مع المنطق، كن مجنونًا ... ولكن بتعقّل.

    كَثرة الحديث عن المَنطق لا تُولد لك إلا الجُنون ! (2013) / الجُنون هو نَتيجة انقلاب, سببه زِيادة التفكير بعقلانية! (2012)

    كن مجنونًا في الأول ، لا منطقيًا .. لأن :

    المنطق هو أن تتلاعب بالجنون قَليلاً , أما الجُنون هو أن تترك الأمور كما هي , لأنك لو فَكرت قليلاً في كل الأشياء حولك لوجدتها جنونًا ! (2012)

  8. #7
    من حَولنا:

    يدخلون حياتنا فجأة، وبوجودهم يصنعون الشَوق والجنون لَهم في كُل لحظة ، ثُم في همسة لحظة .. تراهم يختفون من حَولنا .. ينتشلهم الغياب وتراهم يدمنونه، وتكسونا الغُربة وترانا مُبتسمين ودامعين بغباء!


    - ظَهرتُ فَظهروا واخْتَفوا وبَقيْت أنَاشد سَبيلهُم عَلني ألتَمِسه قريبًا فأرْضى كَما رَضوا ! (2013)

    - مَللنا الحُضورَ وملّ مِنا, فَمتى عسَاهُم يَملون الغِياب ... فقط ؟! (2013)

    - لكم هو أمرٌ مُخزنٌ أن تُدرك أن كثرة وجودك بجانبهم، لم يزدك إلا ألمًا حين الفراق. (2015)

  9. #8
    0bniDh

    الفجر !


    وللفجر في قَلبي ميَعاد / للفجر مكانة خاصة في قَلبي ... دائمًا ما أتغنى به ، أعشق أي شيء يَصفه ... والأجواء التي تأتي معه لا توصف - بداية اليوم!

    - دُموع الليْلِ يَمسَحُها الصباح أمَا هُمومه فَتكفيْهَا صلاة الفجر وتَزيْد. (2013)

    - قد تَخجل الأحرف أحيانًا عن وصف ماتراه، ولكن رغم هذا تَظل جميلة .. فهي تُدرك عَظمة خالقها كيف أسقاها عشقًا حينما وصفت خلقه البديع (2011)




  10. #9
    العَــــدل , gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ " SOUL ANIME






    مقالات المدونة
    2

    قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد


    مُباركٌ لك إذاً فَتح صَفحتك الأدبية ،
    وفُتح آمل إبداع كان سَيندثر ويُوصد عليه إلى حِين ،
    وها قد فُتح ، ..

    كِتابات جَميلة ، لَعل الله يَمدها بالعون لـ ألا تَيأس ،
    وتستمر في إظهار جَمالها لتُعانق أعين قُرأء أحبتها وسُتحبها ..

    *بَصمة أولى :*)

    bd54f4438e5fe17abec72dd709272df1
    . شُكراً غندرتي <3..

    * حَسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيمـ ..
    askSoul

  11. #10
    أدرك ذلك ... وبجنون!:

    - صفعكَ لُهم قَبل صَفعة الواقِع بِهم ... رَحمةُ مُؤجلة الإدرَاكِ ! (2013)

    ورغم كل هذا ... لحظة:

    - تذكرت الأحْلام ... ونسيت أن أحْلُــم ! (2012)
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة

    وِلي مع النَوم والسَهر حكاية لا تنتهي ... أعشق النَوم لأجل السَهر، وأعشق السَهر لأجل النوم! كيف؟ إسأل نفسك عندما تستيقظ صباحًا، وعندما ترغب بالنوم ليلاً.

    ما بينهما: خَيط رفيع ، خانق !

    ما اليقظة إلا شهيْق , وما النوم إلا زَفير ... أما مابينهُمَا (كبتُ الأنفاسِ) يَرتكز السَهر ! (2013)

    النَوم هو القَاضي , والسَهر هو المُحامي ... أما أنا ؟ المُتهَم .. لا مَقعد لي حتى بَين الشهود ! (2013)

    وبلوى الحكاية كلها:

    أنا وساعتِي البيُولوجِية المُوقرة ! دَون: مزاجية ألف ليلة وليلة -_- (2013)

    هه،
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    مبدأ :

    التَضاد المُكمل: هذه علاقة الجنون مع المنطق، كن مجنونًا ... ولكن بتعقّل.

    كَثرة الحديث عن المَنطق لا تُولد لك إلا الجُنون ! (2013) / الجُنون هو نَتيجة انقلاب, سببه زِيادة التفكير بعقلانية! (2012)

    كن مجنونًا في الأول ، لا منطقيًا .. لأن :

    المنطق هو أن تتلاعب بالجنون قَليلاً , أما الجُنون هو أن تترك الأمور كما هي , لأنك لو فَكرت قليلاً في كل الأشياء حولك لوجدتها جنونًا ! (2012)
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    من حَولنا:

    يدخلون حياتنا فجأة، وبوجودهم يصنعون الشَوق والجنون لَهم في كُل لحظة ، ثُم في همسة لحظة .. تراهم يختفون من حَولنا .. ينتشلهم الغياب وتراهم يدمنونه، وتكسونا الغُربة وترانا مُبتسمين ودامعين بغباء!


    - ظَهرتُ فَظهروا واخْتَفوا وبَقيْت أنَاشد سَبيلهُم عَلني ألتَمِسه قريبًا فأرْضى كَما رَضوا ! (2013)

    - مَللنا الحُضورَ وملّ مِنا, فَمتى عسَاهُم يَملون الغِياب ... فقط ؟! (2013)

    - لكم هو أمرٌ مُخزنٌ أن تُدرك أن كثرة وجودك بجانبهم، لم يزدك إلا ألمًا حين الفراق. (2015)
    حين نرى احساسنا مترجم لكلمات باحرف لم نتوقع اننا يوما سنراها ، نشعر بنوع من الحنين ..

    أفرحني ان اجد قلمك يملؤ الاسطر بتألقه ~
    بورك احساسك ، ولعل في هذه الصفحات المتجددة متنفس لأحرفك فعلا .



    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم~

    #ربِّ
    ارحمهما كما ربياني صغيرا
    *رحمَكِ الله جدتي~ *رحمَكَ الله جدي~

  12. #11
    شكرًا سول وفراشة على الإطلالة : )

    **************


    أنتِ يامن هُناك!

    حِكايتي لَكِ .. ليست بِقصيرة !



    أنتِ ... يامَن هُناك ، أتدركين لمَ ؟!


    - سَأبدأ بِسَرد قِصتي بَعْدما تَنتَهيْن, ولَن أشعر بِذرة أمَل لِحدوث ذَلك إلا عِندما يَحلُ هذا الصَمت عنكِ.(2013)

    - قَلبكِ.. لَيس له فُصولٌ أربَع, لَديه فَصلٌ واحدٌ فَقط... ولَكِن مَن دَخله شَعر بالأربَعِ كُلها !(2013)

    - لماذا ؟! مَهْما امتَد بَصري إليكِ ... أزَالُ لا أرَى مَجالكِ ! (2015)



    (1/4)
    اخر تعديل كان بواسطة » Silent Breaths في يوم » 20-07-2015 عند الساعة » 08:47

  13. #12


    أنتِ ... يامَن هُناك ، أتعلمين من نَحن ؟!


    - أنا الظِل الذي كلما حَاول أن يَتحاشى مِن نُوركِ إليْكِ ... ازدَاد ! - وكلما حَاول أن يَتحاشى منكِ إلى نُوركِ ... تَلاشـى !


    - أنا كُره الحُبِّ ! وأنِت حُبُّ الكرهِ ! ... أتسائل أحيانًا من هو الأفضل بيننا ؟ أم أننا في الركْبِ نفسه؟!(2012)


    - أنتِ كاللقاء، وأنا كالفراق ... لن نجتمع أبدًا. (2012) / التقينْنَا وَقد نَلتقي ... عَلى الفِراق , مرةً أخْرى !(2012)

    2/4

  14. #13


    أنتِ ... يامن هُناك ، ماذا نَفعل ؟!

    - عليّ ما عَليّ , وعليّكِ ما عليّكِ ... وهل عَليّنا... ألا نَكون معًا !؟ (2012)


    - اسْكُني أحْلامِي ولا تُغادِريهَا, فَما قُرْبكِ من واقعِي إلا بُعدٌ أكثَر منهُما ! (2013)


    /

    - أحلامي أقرّب لكِ، فاسكُنيها ولا تُغادريها ... فما ظَنّك بقربٍ من "واقِع" ماهو إلا بُعدُ أكثّر من حُلمٍ ! (2015)


    (3/4)

  15. #14

    أنتِ يامَن هُناك .. لا تشيحي بعيدًا . . .

    لا تُبعْدِي ناظريكِ عَني, فما أنَا إلا كطِفْلِ يَخالُ كُل النَظرِ اهْتِمامًا ... ولَو حَال كِبرياء الرَجل الذِي أمتَلكُه عَن ذلِك ! (2013)



    أنتِ يا مَن هُناك ..

    ماالحل ؟ ... بذكراكِ جُننت ، وبجنونك أتذكّرك! (2015)




    .... تقبلي أنانيتي, ولتدركِ أمرًا أخيرًا :


    أثمن أشيائي فِعلاً , هي التي أبقيها بعيدةً عَنـي !(2012)


    ولأني صادقتك وقلت لكِ أن حكايتك ليست بِقصيرة ، فلا تصدقيني إن قُلت لك أنها النهاية.



    (4/4)
    (.../4)

  16. #15

    أخالُني أُبصِر لآلِئ نيِّرةً تتراقصُ علىٰ وقعاتِ الأشجَان ..
    كلماتُك دُررٌ وحرفُك عسجدٌ ناطِحٌ للسحَاب ..
    أُسلوبگ سافحٌ مٍن أعالِي الجِبال '!

    وكَم تمنيتُ أن أقرأَ لگ ذاتَ يَوم ..
    وها هيَ أمنيتِي الصغيرَة تتحقق !
    فإنِي أوفرُ النَّاسِ حظًا وأزينهُم شعورًا =")


    مباركٌ الافتِتاح ^^

    attachment



    !!!!embarrassed This pretty signature is my birthday treat
    =" )
    thank U very much Dark

  17. #16
    الله يبارك فيك، شكرًا كريزي على التواجد : )

    ***************

    العمر » 20
    -الحمدلله- : نَكبر وتُقلَّل أحلامَنا، نرتدي أقنعة التعقّل والواقعية ... -مُنكرين- ... ولا نُدرك أي عالم هو هذا ... الذي نحن ذاهبون إليه بتلهف !


    - عندما كنت صغيرًا تمنيتُ لو أني لستُ صغيرًا, وها أنا اليوم أكادُ أتمنى من أمنيتي أن تموت.(2014)

    أيًا ماكَبرت وتعقّلتَ .. لا تُنكر :

    - لِكُل مِنا حِكايةٌ هُو بَطلها, فَمهما كَان الشَخصُ واقِعيًا فَهو لامَحالة يُخفِي بداخِله هَوسًا بالأحلام!(2013)







    z6Borj


    أهذا هو العالم الذي كُنت تتوق إليه ؟! يالهفةً، لكم قَتل التوق للكبورة طفولتك.

  18. #17



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    كيف حالك سايلنتو؟...
    مبارك عليك فتح الموضوع جميل أن تجمع كتاباتك بمكان واحد...

    سأكون صريحة وأقول لم أفهم كل شيء فعقلي لا يستوعب sleeping...
    لكن مما فهمت فكتاباتك جميلة حقاً...
    بعضها ليسا غريباً علي اعتقد إني رأيتك تكتبها بخاطري cheeky...


    كن مجنونًا في الأول ، لا منطقيًا .. لأن :

    المنطق هو أن تتلاعب بالجنون قَليلاً , أما الجُنون هو أن تترك الأمور كما هي , لأنك لو فَكرت قليلاً في كل الأشياء حولك لوجدتها جنونًا ! (2012)
    هذه لفتت إنتباهي جميلة حقاً وحقيقة...

    - دُموع الليْلِ يَمسَحُها الصباح أمَا هُمومه فَتكفيْهَا صلاة الفجر وتَزيْد. (2013)
    هذه أذكرها أعجبتني جداً حين قرأتها سابقاً embarrassed...

    - لكم هو أمرٌ مُخزنٌ أن تُدرك أن كثرة وجودك بجانبهم، لم يزدك إلا ألمًا حين الفراق. (2015)
    جميلة لكنها مؤلمة...

    وكل عام وأنت بخير على العشرين embarrassed...
    عذراً على التأخر ninja...

    اسمح لي قد أقوم بسرقة بعضها يوماً ما zlick...

    بإنتظار المزيد من إبداعاتك...
    بالتوفيق لك...

    في أمان الله...

  19. #18
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

    أسعدني تواجدك ميناكو .. وحياك الله بأي وقت ^^

    شكرًا لك.

    *******************

    البَشر:


    غريبون أم غرباء ... ؟


    غَريبون : يعيشوا ليناقضوا أنفسهم ... أمن هنا كانوا يتغيروا ؟!

    - يتفلسفون عن مفهوم العَدل بينهم وبين غيرهم, بينما ظواهر تصرفاتهم تُظهر بأن مايكون في صالحهم فقط هو مايجب أن يُسمى عدلاً! (2014)

    غُرباء : مع أفكارُهم ..

    - يعَتقدون أن "#الحرية_الشخصية" سَبيل للابتعاد عن "#التخلف" , بينما الواقع الحاصِل يُشير إلى أنها من أولى سُبل الاقتِراب مِنه.(2013) *

    وأنوه ..

    * أشفَقتُ على الحُرية لِوهلة ... بَرروا كل جُنون العالم تحَت اسمها !(2012) -

    غريبون وغرباء .. كلاهما : هُم مع أنفسِهم ..

    - نحن نقول: ما أشبه اليوم بالأمس, وننسى أننا قلنا في الأمس: ما أبعد الغد من اليَوم ! (2012)




  20. #19
    ^

    وأنا ؟!

    لستُ استثناءً ...

    - هناك كَثير من الأشياء التي أتمنى أن أمتلكها ... ومع أني أعلم يقينًا أنني سأندم أشد النَدم على امتلاكي لها يومًا ما !(2012)




    ولكنّ، أن تتناقض وتعلم أنك تتناقض، تعطيك لَذة تفكّر!

    وأنت بهذا تَكون بطريقك الصحيح.

    attachment

  21. #20
    قرآءتك ـ صعبة ، لكن قرآءة احرفك الشفافة من اسهل الامور ~

    عجبت لشخصك ..

    *متابعة بِصَمتِك*

الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter