قَبل كُل ش
َيء : حَبذا لو وضعتي اسم السورة ، ورقم الآية بجانبها ، وكذلك وضع
صحة الحديث ، فكما تعلمين انتشر في عصرنا الحالي الأحاديث المكذوبة
والباطلة ، . فقط
لنتأكد من المعلومة والحديث ، وبالنسبة للآية أليست ادعوا ربكم ، وليس دعوا ؟
لأنه سَيصبح هُناك اختلاف في المعنى
وكذلك في العنوان الهمزة أليست همزة
وصل وليست قطع
؟
* بالنسبة للموضوعك ، فأجدتي وفقك الله ،
إن الدُعاء ع
َبادة عَظيمة ..تتَجلى بِها أسمى معاني
الإيمان بالله والقُرب منه ، لذلك أحب الله لنا دُعائه ،
وكره لنا البُعد عنه ، وكما ذَكرتي وفقك الله ، لو لم
تُستجب دعوتنا ..فلنعلم أن بها خَيراً لنا بإذن الله .
إما دُفع بها بلاء ..أو إدخرت لنا في الأخرة ،
وهذه بَعض الأحاديث ..وهي كَيثيرة ،
تُحفزنا بإذن الله على الدُعاء :
1- روى الطبراني عن عبدالله بن مسعود مرفوعا :
( من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ، لأن الله تعالى يقول ادعوني استجب لكم ).
2- عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ماكان الله ليفتح لعبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة ، الله أكبر من ذلك ) .
3- روى الترمذي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا فتح على العبد الدعاء فليدع ربه فإن الله يستجيب له ) .
4- روى أبو يعلى بإسناده عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل : ( أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي لا تشرك بي شيئا وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ماترض لنفسك ) .
إقتباس :
يقول الله عز وجل : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة/186 .
غير أن الإجابة التي وعد الله بها يجب أن تسبقها بعض الشروط التي تحقق القبول عند الله عز وجل .
قال الطبراني في "المعجم الصغير" (2/198) :
" وقد افتتن جماعة ممن لا علم لهم ، بأن يقولوا ندعوا ولا يستجاب لنا ، وهذا رد على الله عز وجل ؛ لأن الله يقول وقوله الحق
: ( ادعوني استجب لكم ) وقال : ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) ، ولهذا معنى لا يعرفه إلا أهل العلم والمعرفة ،
وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم : روى أبو سعيد الخدري وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يدعو الله بدعوة
إلا استجاب له ، فهو من دعوته على إحدى ثلاث : أما أن يعجل له في الدنيا ، وإما أن تدخر في الآخرة ، وإما أن يدفع عنه من البلاء مثلها )"
وفقك الله على ما طرحتي،
ونسأل الله أن يجعله في ميزانك :*)
دمتي بحفظ الرحمن.
المفضلات