:
تَفَقَدتُ صُندوقَ رسائلي فوَجَدتُهُ
خالياً،ليسَ مِنَ الرسائلِ بلْ مِن انفاسِ
مَن لَهمُ مَكانةٌ في قَلبي،فَسَألتُ نفسي
ماالخَطْبُ؟وعُدتُ إلَيها:
هَلْ جَرحتُ مشاعرَهُمُ ؟هَلْ آذيتُ
أحاسيسهُمُ ومِن دونِ قَصدٍ؟لمَ هذا
الغيابُ،الذي زادَ عَنِ الحَدِ؟!!فإن كُنتُ قَدْ
أخطَأتُ في حَقِهمُ فأُرسِل ُ أنا لهم إن كانَ
ولابدْ،لأنني أصبَحتُ وحيدةً دونَ
تواصُلِهم ،كَلِماتُهُم المتَلَألِأةُ التي تُضيءُ
الدربَ وتشتت ظلامَ القلبِ ،لأنَهُ قَدْ جَفَّ
مِنَ الحنينِ وهُدَّت أركانُهُ مِنْ شِدَةِ
الإشتياقِ،وأَخَذْتُ على عاتِقي أن أداوي
مابَقِيَ في ذاتي مِنْ جِراحٍ وأناتٍ،فَلَمِ
يَبقى في روحي جُزءاً إلا وأصابته مِنَ
الوَيلِ الكَدَماتِ، وضَعْضَعَتْ فْؤادي
مُهَرِولةً بِسَيل ٍ مِنَ الطَعَناتِ،حتى أنهَضَ
مِن جَديد لأُنهي ماكان ثَقيلاً على عاتقي
لأنه ليس كأيِ إشتياقٍ ;بل يَشُوبُهُ
شَيءٌ مِنَ الغُرْبَةِ والوَحْشَةِ ،وإحْساسٌ
بِبِدايةِ نهايةٍ تُؤَرِقُ أجْفاني أَلا وَهِيَ:
الإفتراقُ.





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات