*
لكم وددت أن تكون أول من يعلم بالأمر ..
أردت أن أٌشاطرك حزني كما كنت تشاركني ..
ولكن لمعة الفرح في عينيك أوقفتني !
خدرت كل حواس الجِد في عقلي ،
بسمتُ مساهمةً في إتمام سعادتك ..
ولحن صوتك العذب أجبرني على التفاعل وكأن شيئا من الحزن لم يحدث !
حتى صار حماسي يضاهي حماسك ويغلبه ..
نظرتَ إلي باستغراب ، وبَسِمت .
صُدِمتُ فسألتك على عجل ..
خفتُ كثيرا من ملامح التقدير تلك ..
وحين سمعت ضحكاتك على وجهي القلق وددت شنقك
لكني استسلمت فقط لقهقهتك واكتفيت بابتسامتي الأولى
أعترف أني نسيت إخبارك بعدها !
ذلك الخبر ، بموت عزيز علي ، وغالبا عليك أيضا ..
مات قلبي ، يا صديقي ..
حين علمتُ أنك ستفارقني
وددت لو أحمل عنك كل مافيك من ألم ، كل ما في جعبة جسدك من معاناة
ولكن رباه .. ما كنت أملك سوى النظر إليك والتفاؤل يملؤك
راقني لو أستطيع احتضانك أبد الدهر وأبعد ~
لكن كٌتِبَ علينا البعد .
بعدك يا عزيزي ما صرت أعرف للحب معنى
والإخاء قد صار في طلل الذكرى
الوجوه بعدك يعتليها النفاق
بالله إن كنت حزينا فلا تيأس !
صدقا أشتاقك ولكن لابد للقدر أن يسيّر أمره
ولا بد لنا أن نعيشه حامدين ، راضين به ومرتضين ~
رحيلك أدمى الذاكرة ألما
صارت تتمنى لو تمحى
ولا يهدئها سوى الدمع
فتغفو العين وتنتظر الروح لقاك في منامها .
المفضلات