الصفحة رقم 4 من 8 البدايةالبداية ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 61 الى 80 من 146
  1. #61
    تكملة:ليبتعد عنه ودايمن مرمي وهو عاجز عن تحريك اصبع واحد لهذا اغمض عينيه ثم فتحهما ونهض بصعوبة وميكا واقفة تحدق به وماان انتبه لها حتى علت وجهه تلك الابتسامة ثم توسعت حدقتاه وهويرى احد الياكوزا يظهر خلفها مباشرة ثم هوى بمخلبه نحوها مباشرة وماان اوشك على تمزيقهاحتى سحبها دايمن ليصيبه الياكوزا على كتفه لدرجة ان دماءه تطايرت في كل جهة وميكا جامدة في مكانها في حين توقف اكاشي وكان قد ابتعد عنهما قليلا ثم قطب حاجبيه فرائحة دماء دايمن كانت تداعب انفه لهذا انطلق وهو يعود ادراجه.
    بقيت ميكا واقفة وقد ذهبت الصدمة بعقلها تماماودايمن واقف وهو يلهث وكانت ذراعه تنزف بشدة وفجاة انطلق الياكوزو نحوه وقبل ان يصل اليه امسكه اكاشي وتلك النظرة المرعبة على وجهه ثم سحبه نحوه ليغرز مخالبه في صدره ثم انتزعها ومعها قلبه ايضا ورماه بعيدا ليقف معتدلا بعدها.اكاشي:لم يسبق ان رايت اضعف منك مطلقا ايها الاحمق(ثم نظر اليه)الم تقل بان تلك المسوخ اللعينة لن تظهر مطلقا مادام ذلك الشينيجامي هنا.دايمنfrownوهو يمسك بذراعه)يفترض حصول هذافالشينيجامي لا يمكنه التواجد مع غيره الا..(ثم صمت لبرهة)الا اذا كان ذلك الشينيجامي انثى وهذا يعني بان قبيلتك تلك في ورطة حقيقية فالياكوزا ستبيدها عن بكرة ابيها......يتبع


  2. ...

  3. #62

  4. #63
    تكملة:ماان قال دايمن كلماته تلك حتى قطب اكاشي حاجبيه قليلا.اكاشي:سنعود الى القبيلة فورا.دايمن:لا يمكنك فعل هذا والا قدتها اليها مباشرة.اكاشي:لقد فات الاوان فهي هنا .وفور انهائه لكلامه قفزت العشرات من الياكوزا حولهم تقفز الشينيجامي بعدها وماان فعلتها حتى ارتفع الماء عاليا لينزل عليهم وهو اشبه بامطار غزيرة.
    عم السكون المكان وثلاثتهم ينظرون اليهافقد كان شكلها مرعبا وهي تحرك ذيلها في كل جهةمع تلك الانياب والتي تفتك باي شئ تجده امامها دون تمييز ثم اصدرت ذلك الصوت القوي والذي يصم الاذان واكاشي واقف امامها وكان شيئا لم يكن.دايمن:لا يمكننا مواجهتها مطلقا كما ان عدد الياكوزا كبير جدا.اكاشي:تحدث عن نفسك فحسب.ثم حملق بها وكانوا واقفين في الماء الذي يؤدي الى شلال كبير جدا وفجاة انتفض اكاشي من مكانه ليمسك بميكا ثم رماها في جهة الشلال وبكل قوته فقفزت الشينيجامي خلفها وفور قيامها بهذا امسك بذيلها رغم قوتها وسحبها نحوه ليركلها وبكل قوته وكانت ركلته كفيلة بهدم جدار باكمله لهذا كانت مؤلمةومعها طارت الشينيجامي بعيدافي حين انطلق هو نحو الشلال وفي طريقه كان يمزق الياكوزا تمزيقا ودون ان يتوقف عندها ثانية واحدة الى غاية وصوله الى نهاية الشلال عندئذ رمى بنفسه وكان ينزل بسرعة شديدة وهو يرى ميكا توشك على الوصول الى النهايةوفجاة امسكت الشينيجامي برجله لتسحبه نحوها والاثنان يهويان الى الاسفل وكانت تريد تمزيقه وهو يبعدها الى ان فاجاته بضربة قوية على صدره حتى ان مخالبها ارتسمت عليه وتمزق قميصه بالكامل فقطب حاجبيه والدماء تغلي في عروقه ثم لكمها على الوجه ليفعلها مراراثم ضربها بقدميه ودفع بنفسه الى الاسفل حتى ابتعد عنهاوامسك بميكا ثم امسك باحدى الصخور وبقى معلقا فحاولت الشينيجامي التعلق ايضا الا انها انهارت عليها بسبب وزنها وحجمها الكبير فهوت الى الاسفل لتسقط في المياه .
    بقى اكاشي معلقا وكان المكان شاهقا والمياه تصب فوقه وبسبب هذا كانت الصخور ملساء ويده تنزلق تدريجيا كما ان ميكا فاقدة لوعيها فرماها على كتفه ثم مسك بصخرة اخرى ليقفز بعدها واستمر بهذا الى ان وصل الى اليابسة.......يتبع

  5. #64
    مساء الخير نرجس
    ساذهب للكتابة في القصة الاخرى...باي ...امل ان تستمتعي بقراءتها

  6. #65
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة miyuko مشاهدة المشاركة
    مساء الخير نرجس
    ساذهب للكتابة في القصة الاخرى...باي ...امل ان تستمتعي بقراءتها
    طيب انتظر وامري للهfrown

  7. #66
    تكملة:مرت الدقيقة وبعدها الدقيقة وميكا لم تصحو الى الان الى ان بدات بفتح عينيها وكانت النار تتوهج امامها لهذا فتحتهما اكثر ثم رفعت نفسها لتجلس معتدلةوهي تراه جالسا على جهة وكان مستديرا عنها قليلا لهذا لم يكن بامكانها رؤية وجهه كله فطاطات راسها وبقى كلاهما صامتا وفي كل مرة تسمع صوتا مخيفا جدا الا انه بعيد بالاضافة الى كونها ليلة سوداء قاتمة لا ضوء فيها مطلقا.
    استمرت ميكا بالتحديق بالنار وهي شاردة وضوءها ينعكس في عينيها ثم ابتسمت.ميكا:اليوم هو موعد اجراء الامتحانات في مدرستي لا شك بان رفيقاتي ابلين حسنا.ثم شدت على ملابسها وعيناها مغرورقتان.ميكا؛(وهي تحبس دموعها)سبق وان وعدني ابي بان يشتري لي هدية ثمينة ان انا حصلت على علامات جيدة ولكنه لن يفعل ذلك مطلقا ولا شك بانه غاضب مني الان فانا لم احضر واجباتي ولم انظف غرفتي مطلقا(ثم بدات بالبكاء)ولم اساعد شقيقي في حل واجبه لهذا سيظنون بانني فتاة مهملة وعديمة الفائدة.ثم طاطات راسها لتنفجر بالبكاء وقطرات دموعها تتساقط على ظهر يدها.ميكا:وهم محقون تماما فانا ارى العشرات هنا يموتون بسببي وانا اعجز عن تذكر بضع كلمات فحسب انا مجرد فتاة غبية ولا فائدة ترجى منها مطلقا........يتبع

  8. #67
    تكملة:استمرت ميكا بالبكاء ودموع حارقة ترتسم على خديها وهي تترك اثرا عليه الى ان بدا بالحديث.اكاشي:لماذالا تحاولين النوم قليلا فالليل يوشك ان ينقضي.عندئذ توقفت ميكا لتمسح وجههاثم رفعته نحوه.ميكا:انا شاكرة لك لانك انقذتني شكرا.وماان قالتهاحتى رفع راسه ليدير وجهه نحوها.اكاشي:ليس عليك شكري مطلقاويؤسفني اخبارك بهذا ولكن حياتك ليست بهاته الاهمية لدي ولست مهتما بتلك الرموز مطلقا فانا استطيع القضاء عليه وبدونها ولولا الوعد الذي قطعته لابي لما كلفت نفسي عناء مرافقتك مطلقا.ليتوقف بعدهاوقد نزلت كلماته كالخناجر وهي تطعنها بقوة حتى مزقتها كليا وهي صامتة لم تنبت ببنت شفةحتى نهض وكان الضماد يلف صدره وبطنه تقريبا.اكاشي:علي التاكد من امر ما لهذا لا داعي لتتحركي من مكانك.ثم ذهب وبقيت هي جالسة وخصلات شعرها تغطي معظم وجهها الى حين عودته عندئذ اغمض عينيه قليلا وهو يرى المكان خاليا في هذا الوقت كانت هي تركض وباقصى سرعتها مع انها بالكاد ترى امامها حتى تعرثت قدمها فسقطت على العشب لتمضي عليها اللحظات وهي مستلقية ثم نهضت لترى جرحا على ركبتها استمرت بالتحديق به الى ان بدا بالحديث فاستدارت نحوه.اكاشي:كنت قد امرتك بالبقاء فمالذي تفعلينه هنا.ميكا:انسى الامر فانا لن ارافقك مجددا.اكاشي:لا اذكر بانني قد قلت ما ازعجك فلما انت كذلك.ميكا؛(وهي تصرخ في وجهه)دعني وشاني فحسب ايمكنك هذا.اكاشي:حسنا كما تريدين ولكنني لا انصحك بالبقاء مطولا هنا فسبق وان اشتمت الياكوزو رائحة دمك وربما فعلتها الشينيجامي ايضا.وماان قالها حتى رفعت حاجبيها لتنظر في جهة اخرى وهي تبدو خائفة في حين بدا هو بالسير الى ان صرخت في وجهه فتوقف.ميكا:ولماذا علي مرافقتك وانت لاتكترث لامري مطلقا.اكاشي؛(وهو يستدير نحوها)وهل علي فعل هذا.
    في تلك اللحظة رفعت ميكا راسها ثم نظرت في جهة اخرى.اكاشي:لا داعي لتوهمي نفسك بامور لن تحدث مطلقا فانا وكما اذكر لم يسبق وان وعدتك باي شئ......يتبع

  9. #68

  10. #69
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة hentilar مشاهدة المشاركة
    قصة ممتازة

    تقبل مروري ... في انتظار البقية em_1f607
    شكرا:e106e418

  11. #70
    تكملة:بقيت ميكا واقفة وهي تشد على قبضتيها بقوة ثم نظرت اليه وهو يسير مبتعدا وطوال سيرهما وكلاهما صامت لتبدا قطرات خفيفة بالتساقط ثم ازدادت غزارة الى ان ابتلت ميكا بالكامل فرفعت عينيها نحو السماء وهي تسير لهذا لم تنتبه للطريق امامها فتعثرت قدمها وسقطت على الارض عندئذ توقف هو ثم نظر اليها.
    ميكاfrownوهي محرجة وتتالم)ا..انا بخير واستطيع السير.
    اكاشي:لست متاكدا من هذا.
    ثم ثم جلس وهو يغرز احدى ركبتيه في الارض فرفعت راسها وهي متفاجاة.
    اكاشي:لاداعي لتضييع المزيد من الوقت ولتصعدي فورا.
    الا ان ميكا بقيت مطاطاة الراس لتنهض بعدها فحملها على ظهره وواصل السير وهي تلف ذراعيها على كتفيه وخصلات شعرها تلامس خده.....يتبع

  12. #71

  13. #72
    تكملة:لتمر دقيقة بعد الاخرى وهو يسيرالا ان توقف وهو يغمض عينيه قليلا والامطار تزداد غزارةبالاضافةالى ان الجوكان مظلما جدا وميكا لا تفهم سبب توقفه حتى سمعت حركة غريبة بين الشجيرات فرفعت حاجبيها وهي تراه بخرج من هناك ثم توقف وكان في حال يرثى لها كماانه مصاب في كل مكان من جسده وفقد معظم دمائه فحاولت ميكا النزول والذهاب اليه الا ان اكاشي لم يفلتها ليبقى الوضع على حاله حتى ابتسم دايمن قليلا.
    دايمن:اظنني بحاجة الىبعض المساعدة هنا.
    اكاشي:كيف تمكنت من النجاة منها فهي كانت كثيرة جدا.
    دايمنfrownوهو يتالم كثيرا)لنقل بانني قد اظطررت للتضحية بشئ ما.
    ثم علت وجهه ابتسامة واكاشي يحدق به ثم افلت ميكا فنزلت.
    اكاشي:انتظراني هنا ساذهب للقيام بامرما ثم ساعود.
    ميكا:ا...اي امر.
    وماان قالتها حتى ادار عينيه نحوها فصمتت طاطات راسها.
    اكاشي:اعتني بها ريثما وان فكرت بالهرب او ماشابه فسوف اجدك انت تعلم بانني قادر على هذا.
    دايمن:لماذا لاتذهب فحسب.
    استمر اكاشي بالنظر اليه ثم ذهب ليقفز على غصن مرتفع وانطلق يشق طريقه نحو قبيلة والده فحدسه ينبؤه ان في الامر خطبا ما كماان عودة دايمن مريبة بعض الشئ لهذا قفز وقفز وفي اخر قفزة تغير شكله ليصبح على هيئة ذئب فسرعته تكون اضعاف سرعته وهو بشري.
    يتبع

  14. #73
    ممتازة

    قصة فيها اثارة جميلة e415

    تقبل مروري

    في انتظار التكمله em_1f60e

    .

  15. #74

  16. #75

  17. #76
    تكملة:استمر اكاشي بالركض هو يسابق الزمن في حين كانت ميكا جالسة ثم نظرت صوبه لتراه وهو يلف الضماد على جروحه ثم نهض .
    دايمن:لا اظن بان البقاء هنا امر جيد لهذا دعينا نواصل السير فورا.
    ميكا:و..لكن هو امرنا ان لا ن..
    دايمن:ومن يكون هو حتى يملي علينا ما نفعل كما اننا لن نبتعد كثيرا لذا هيا.
    ثم اقترب حتى يحملها الا انها ابتعدت عنه فابتسم قليلا.
    دايمن:لا تجبريني على فعلها بالطريقة الصعبة .
    الا انها لم تتحرك من مكانها فنظر في جهة اخرى وهو يضحك ثم نظر اليها.
    دايمن:لم ارغب بان تعلمي بالامر ولكن انت اجبرتني.
    ميكا:م..مالذي تقصده؟
    دايمن:اقصد انه لا جدوى من انتظاره فهو لن يعود مطلقا.
    وماان قالها حتى توسعت حدقتاها وهي لا تصدق ما تسمعه اذناها.
    دايمن:انا متاكد بانه عائد الى قبيلته الان ولكن لافائدةمن هذا فلن يجد اي احد هناك...اتعلمين لماذا؟لان الجميع قد ماتوا.
    ليبدا بالضحك وميكا جامدة في مكانها وهي بالكاد تقف على قدميها في حين قفز اكاشي ليعبر بوابة القبيلة وهو يعود الى شكله البشري ثم تباطات خطواته ليتوقف بعدها وهو يرى القبيلة مهدمة بالكامل وجثث اهاليها الممزقة مرمية في كل جهة في حين كانت دماؤهم على الجدران بل ان منظرها اشبه بلوحةرسمت الا ان صاحبها بالغ في استخدامه للون الاحمرحتى انه طغى على كل الالوان سواه واكاشي جامد ي مكانه ورجلاه تعجزان عن حمله الا انهما اخذتاه الى المكان الذي لن يرغب في رؤية ما بداخله مطلقا.
    دفع اكاشي الباب ليدخل الى منزل الزعيم وكلما سار خطوة ازدادت ضربات قلبه وهو يوشك على الخروج من مكانه الى غاية وصوله الى باب الغرفة فوضع يده على مقبض الباب وهو لا يريد فتحه ومع هذا فتجاهل الشئ لن ينفي حدوثه مطلقا ومهما كان الشئ الذي يوجد خلف الباب فقدره ان يراه سواءا ااراد ام لم يفعل لهذا دخل ليقف في منتصف الغرفة وهو يشد على قبضتيه بقوة ثم طاطا راسه وخطوط كثيرة ترتسم على خديه.
    كان اكاشي يبكي كما لم يفعل في حياته كلها.....كان بكائه كبكاء طفل صغير حرم من شئ يحبه الا ان البكاء قد يجعله يستعيده ولكن الامر مختلف بالنسبة لاكاشي فهو قد فقد كل شئ ولن يستعيده حتى وان امضى حياته كلها في البكاء ......لن يجعله البكاء يستعيد عائلته الممزقة امامه..والدته واشقاءه...وكذلك والده الذي لطالما اعتبره كل شئ بالنسبة له حتى وان لم يصرح له بهذا فاحيانا حتى الكلمات تقف عاجزة امام مشاعرنا خصوصا ان كانت غزيرة كمشاعر ابوته له.....هي مشاعر لا تقاس بالكلمات او الالفاظ مطلقا وهي ايضا ليست وليدةليلة وليلة.....بل سنين وسنين جعلته يتحمله رغم انه لا يمد له باية صلة ولم تكن الدماء التي تجري في عروقه هي دماءه نفسها الا ان ذلك لم يمنعه من معاملته وكانه ابنه تماما بل حاول الابقاء على الجانب الانساني حيا فيه........لطالما علم بانه نصف وحش ولكنه تظاهر بالعكس فهو يعلم بان لا دخل لاكاشي بكونه نصف ذئب ونصفه انسان...لم يكن له اي ذنب في كونه من قبيلة ذئاب ولكنه استطاع التحكم في ذلك الجانب بسبب وقوف والده الى جانبه....والده الذي شق صدره نصفين واقتلع قلبه من مكانه .
    استمر اكاشي بالبكاء حتى سقط على ركبتيه بجانبه ثم شد على شعره لدرجة ان مخالبه تركت اثرا لينفجر بالبكاء وكان يفعلها وباعلى صوته
    مرت اللحظات واكاشي على تلك الحال ثم اقترب ليسحب والده نحوه وهو يلف ذراعيه عليه ويبكي فالالم اشد من ان يحتمله لوحده ...بل انه كان يتمزق من الداخل الف مرة وهو يحتضن جثة والده واللحظات تمر عليه بطيئة بل متوقفة تماما.....
    مرت ساعة تليها اخرى واكاشي لا يزال كما هو وكانت الدماء تغطيه بالكامل ثم نهض ليخرج الى الساحة وهو يحفر وقطرات خفيفة من المطر تتساقط فوضع كل منهم في مكانه ثم بدا برمي التراب عليه حتى وصل الى قبر والده في تلك اللحظة بدات يده بالارتعاد وعجز عن فعلها فمع دفنه لوالده سيدفن كل مشاعره بل وسيدفن جانبه الانساني ايضا ......سيموت كل شئ جميل في حياته ولن يبقى له اي وجود مطلقا...
    استمرت الامطار بالهطول واكاشي جالس تحتها لتاتي صورة دايمن امام ناظريه ومرت في ذاكرته كلماته الاخيرة فالتضحية التي قدمها مقابل ابقاء الشينيجامي عل حياته هي ان دلهم على اخر قبيلة ناجية...وكانت هاته القبيلة هي قبيلة كايوكو....
    في تلك اللحظة بدات اسنانه بالاصطكاك بقوة وانيابه تبرز اكثر واكثر رغم انه لايزال على هيئة انسان ثم تغير شكل عينيه لتصبحا كعيني ذئب وكانتا حمراوتان مخيفتان وازدادت مخالبه حدة وشعره يزداد كثافة ومع كل لحظة يزداد الالم حدة فهو يتغير الى هيئته الجديدةليصبح ذئب هوزوكن كما هي قبيلته تماما ولم يبقى الا الامر الوحيد الذي يبقيه بشريا..انه قلبه ...ذلك القلب الذي ينبض بقوة والذي يصر على ابقائه انسانا لهذا كان على اكاشي اسكاته تماما فرفع يده ليهوي بمخالبه نحو صدره مباشرة حتى انغرزت مخالبه فيه ثم اقتلع قلبه من مكانه واخرجه ومع قيامه بهذا قطعت كل صلة تجمعه بالبشر فهوى ليسقط على الارض دون حركة واحدة.
    ومرت الدقائق وهو هكذا وفجاة اهتز جسده قليلا ليفعلها مجددا ومجددا وقلبه ينبض بقوة .... كان قلب هوزوكن قوي لا مكان فيه للمشاعر مطلقا ثم فتح عينيه بعد ان تغيرتا بالكامل كما انهما لا تبصران الا هدفها الذي كان في هاته الاثناء يسير وتلك الابتسامة المغرورة على وجهه..انه دايمن..
    يتبع...

  18. #77
    شكرا لكما يا رفيقاي
    شكرا على كل شئ
    انتما افضل صديقين قد احضى بهما

  19. #78
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة miyuko مشاهدة المشاركة
    شكرا لكما يا رفيقاي
    شكرا على كل شئ
    انتما افضل صديقين قد احضى بهما
    العفو صراحة احداث مؤلمة وحزينة وتقطع القلب وهذا دايمن ودي امسكه واقطعه قطعة قطعة.النذل

  20. #79

  21. #80
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة miyuko مشاهدة المشاركة
    ههههههه حرام عليك فهو لا يستحق
    لاوالله هالسفاح هذا لازم تكون نهايته اليمة الوغد

الصفحة رقم 4 من 8 البدايةالبداية ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter