مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    رُبّ إِنسانٍ لا يَدري لِماذا خُلِق || ~


    بِسْمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم

    مدخل |~

    ما أَكثَرَ الأَلسِنَةَ التي تَذكُرُ الله تَعالى
    ولكن ما أَقلّ القلوبَ الخاشِعة وَالعُقولَ المُتدبّرة !!
    وما أَكثرَ أحلام النّاسٍ في الإعمارِ والتّغيير
    ولكن ما أقلّ من لديهم الجُرأةُ ليَنطَلِقوا في رِحابِ الله الواسِعة !!

    السّلامُ عليكُم وَرحمةُ اللهِ وَبَركاته

    مَن مِنا لا يعرِفُ لِماذا خُلِق ؟! وما الغايَةُ من خلقه ؟َ رب إنسانٍ لا يَدري لماذا خُلق ؟!

    " وَما خَلَقْتُ الجِنّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدون "

    فالإِنسانُ لمْ يُخلقْ عَبَثاً ، إِنّما لِغايَةٍ وَهيَ عِبادَةُ اللهِ تعالى ، وهذه النّقطة لا خِلافَ فيها ، بل المسلِمون في ذلك يَتنافسون
    ولكنّ النّاسَ في عِبادةِ الله عزَ وجل يُقسمون ، فمنهم :

    × مَن يَعبُدُ الله تعالى طمعاً في جنته ورحمته ، أو خَوْفاً من نارهٍ وَعِقابه ، والرسول صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقول :
    "لَوْلَا النّار مَا سَجَدَ مِن ساجِد "

    × من يَعبُدُ الله تَعالى محبةً فيه وَشَوْقاً للِقائه ، لا طمعاً ولا خوفاً ،
    ومن يَعبُدونَ الله لن يَسْتَشعِروا لذّةَ عِبادَتِه إِذا لمْ يَصِلوا لهذهِ المَرتبة

    فأيُّ الفَريقينِ أنت ؟!

    قيلَ ذاتَ مرة لِرابعة العدوية : ما حَقيقَةُ إِيمانِك ؟!
    فَقالت : ما عَبدتُ الله خوْفاً من ناره وَلا حُبّاً لِجنّته
    فَأكونَ كَالأَجيرِ السّوء ، بلْ عَبَدتهُ حُباً وَِشوْقاً إِليه

    وقالَ شيخُ الإِسلامِ اين تيمية رحمه الله في رِسالَةِ العُبودِيّة :

    " العِبادَةُ أصلُ معناهَا الذّل ، لكنّ العِبادَةَ المأمورُ فيها تتضَمَنّ معنى الذّلِ ومعنى الحُبّ ،
    فهيَ تتضمنُّ غايَةَ الذّلِ لله تعالى بِغايةِ المَحبةِ له .. وَمن خََضَعَ للإنسانِ مع بُغضِهِ له لا يَكونُ عابِداً له ،
    ولو أحبّ شيئاً ، ولم يَخضعْ له لم يَكُن عابِداً له . بل يجب أن يكونَ الله أحبّ إلى العَبدِ من كُلّ شء وأن يكونَ أعظمَ عندهُ من كلّ شيء
    بل يستَحِقُّ المحبةَ والخُضوع وكلَ ما أحبّ لِغيرِ الله تعالى فمحبتهُ فاسِدة ، وما عَظّمَ بغيرِ أمرِ الله فتعظيمُهُ باطِل
    وإنما عبدُ الله الذي يُرضيهِ ما يُرضي الله ـ ويُسْخِطُهُ ما يُسْخِطُ الله ، ويُحِبُّ ما أحبّ الله ورسولهُ
    هذا هو الذي استكْمَلَ الإيمان "

    إِعمارُ الأرْض

    نحنُ خلفاءُ الله في الأَرض ، لقولِه تعالى حينَ خلقَ آدم عليهِ السّلام :
    " إِنّي جَاعِلٌ في الأَرْضِ خَليفَة "
    وأن نَكونَ خليفتهُ في الأرضِ يعني إِعمارها وإصلاحها ، فالإِنسانُ مُكلّفٌ بإعمار الأرض
    فالله تعالى يَقول " هُوَ الّذي أَنْشَأَكُمْ منَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فيها "
    فالله تعالى وَضعَ الخيراتَ والثّرواتَ في الأرضِ وأَعْطاناَ عقلاً نَسْتَغّله لكي نَسْتخدِمَ تلكَ الخيرات والثّروات
    في إِعمارِ الأرض ، وُكلّ ما هو موجودٌ في السّماءِ والأرضِ مُسّخرٌ لنا
    " وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "


    ويقولَ الله تعالى " وَلا تَعْثَوْا في الأَرْضِ مُفْسِدين " " واللهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدين "
    والإِفساد عكسَ الإصلاح والإعمار ، والله عزّ وجل نهانا عنه ، لذلك لا بُدّ من الإعمارِ في الأرض

    بل انظُروا لحالِ الأرضِ بعدَ تقاعُسِ الأُمة وَتركِها للمُفسِدين ، انتَشَرت الحُروب وانتَشَرَ الفقرُ والمَرَضُ والجَهْل
    فالأرضُ غارِقَةٌ في الفَساد ، والله لَم يَخلُقنا لِنُفسِدَ في الأرضِ بل لِإصلاحِها وإعمارِها بما هُو خيرٌ وفيهِ مًْصْلَحةٌ للناس عامَة
    وللأُمةِ الإسلاميةِ خاصّة ، ولنا في القُرونِ الماضِية عِبرةٌ ، حينَ حَكمَ المُسلمون أراضٍ شاسِعةً من العالم
    ونبغَ الكثيرُ من العُلماءِ المُسلمين ، وعَمّر المُسلِمونَ الأرض ، بل لمّا جاءَ الإسلامِ جاء لإِصلاحِ الأرض
    فانظروا لحالِ قُريْشٍ قبل الإسلام ، يشُربوانَ الخَمر ويَئِدونَ البنات والجَهلُ انتَشَر ، جاءَ الإسلامُ فأخْرَجَهُم من الظّلماتِ للنّور
    والعالمُ اليوم يغرقُ في الفَساد يل يَعيشُ في أَعماقِ الظّلمات ، ودورُنا كَمسلمين انتِشالُهم مما هُم فيه

    والسّؤالُ اليَوم ، كَيفَ لنا أن نُعمّر الأرضَ أو نُساهِمَ في إِصلاحها ، وكيفَ لي كَفردٍ بسيط وَمُواطِنٍ عادي أن اكونَ سبباً في التّغيير ؟!
    أن أكبر مُشِكلةٍ نُوجِهها هي في سُؤالِنا لأنفُسنا " ماذا بِيدِنا أن نصنع؟! " مُشكِلَتُنا في عَدَمِ ثِقَتِنا بأنفُسِنا في إعمارِ الأرض
    طرحتُ السّؤال ، وأترُكُ لَكُم الإجابة ، كَيفَ أُشارِكُ في إِعمارِ الأرض ؟!


    مخرج|~

    لم نُخلق لِعبادَةِ الله تعالى فقط ، بل لنُعَمّر الأرض
    فنحن خُلفاء الله تعالى في الأرض ، فالإنسانُ لم يخلق عبثاً
    إذا لم تُشارك في صُنعِ التّاريخ ، فأنتُ مُجرد عِبئٍ لا أكثر
    لا تقلْ أنا عاجِز ، العاجِزُ من يَموتُ دونَ أثرٍ يُذكر



    e2d8d4946b21b736e9699c9850fb5a6d

    1bcaf51783af3c94585f24fb9406a9d7


  2. ...

  3. #2
    واااااااااو
    اين كنت عن موضوع كهذا
    لي عودة برد مناسب

  4. #3
    ما أَكثَرَ الأَلسِنَةَ التي تَذكُرُ الله تَعالى
    ولكن ما أَقلّ القلوبَ الخاشِعة وَالعُقولَ المُتدبّرة !!
    وما أَكثرَ أحلام النّاسٍ في الإعمارِ والتّغيير
    ولكن ما أقلّ من لديهم الجُرأةُ ليَنطَلِقوا في رِحابِ الله الواسِعة !!
    مـدخل جميل جدا


    وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ



    والسّؤالُ اليَوم ، كَيفَ لنا أن نُعمّر الأرضَ أو نُساهِمَ في إِصلاحها ، وكيفَ لي كَفردٍ بسيط وَمُواطِنٍ عادي أن اكونَ سبباً في التّغيير ؟!
    أن أكبر مُشِكلةٍ نُوجِهها هي في سُؤالِنا لأنفُسنا " ماذا بِيدِنا أن نصنع؟! " مُشكِلَتُنا في عَدَمِ ثِقَتِنا بأنفُسِنا في إعمارِ الأرض
    طرحتُ السّؤال ، وأترُكُ لَكُم الإجابة ، كَيفَ أُشارِكُ في إِعمارِ الأرض ؟!
    أتـبع ما جاء في الـقرآن وماء جاء به الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)

    وجـزاك الله الـف خير على الـموضوع الجميل

    ونـنتظر من مـواضيعك الاجمل يأذن الله

    ودمـتى في حفظ الرحمن
    ✿استغفرك رب و اتوب اليك✿
    ✿✿✿
    ✿لا اله الا انت سبحانك ان كنت من الظالمين ✿
    :::::::::::::::::::

  5. #4


    و عليكِ السلام و رحمة الله و بركاته #
    موضوع رائع بلو ، لخص الأهم و فكرته مهمة !
    ..
    بخصوص سؤالكِ ..
    فأيُّ الفَريقينِ أنت ؟!
    كنت سأختار فريقا ..
    ثم وجدت أني في الواقع لا أعتقد أن هناك فريقين أختي #

    فعبادة الله عز وجل يشبهها العارفون غالبا و أيضا في الحلقة أخبرتنا الأستاذة أنها كـ الطائر .
    طائر برأس و جناحين ..#
    أما الجناحان فأحدهما يمثل الخوف و الآخر يمثل الرجاء .. لكن هل يطير الطائر فقط بجناحين من دون رأس يرشده !؟
    طبعا لا #
    إذن فمحبة الله هي رأس ذلك الطائر ..

    كما قال ابن القيم ..

    ًٌَُ‘‘القلب في سيره إلى الله - عزَّ وجلَّ - بمنزلة الطَّائر؛ فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه، فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران، ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر ..‘‘
    +
    قبل قراءتي لهذا الموضوع و دائما كنت أجيب كل من يسألني عن سر تواجدنا على وجه الأرض ، بأننا لم نخلق إلا لنعبد الله speechless
    أعلم أن الانسان معمر للأرض و ذلك منذ وجد أبونا آدم على وجه الأرض ..#
    لكني ظننتها مجرد وسيلة لاغاية !

    بارك الله فيك على الموضوع المفيد بصدق sleeping

    و بخصوص ..
    فالأرضُ غارِقَةٌ في الفَساد ، والله لَم يَخلُقنا لِنُفسِدَ في الأرضِ بل لِإصلاحِها وإعمارِها بما هُو خيرٌ وفيهِ مًْصْلَحةٌ للناس عامَة
    صحيح و الله أنا أؤيد فالأرض غارقة في فساد كبير مع الأسف cry

    و لنقم بتخيل صغير لنعرف حجم الضرر الذي سببناه للأرض ..
    الأرض عمرها 4.6 مليار سنة دعونا نقلص هذه المدة إلى 46 عاما #
    نحن البشر وُجدنا عليها منذ 4 ساعات فقط #
    بدأنا ثورتنا الصناعية منذ دقيقة واحدة #
    و منذ تلك الثورة الصناعية إلى الآن أتعرفون كم دمّرنا !؟

    #لقد دمرنا أكثر من 50% من غابات العالم#

    والسّؤالُ اليَوم ، كَيفَ لنا أن نُعمّر الأرضَ أو نُساهِمَ في إِصلاحها ، وكيفَ لي كَفردٍ بسيط وَمُواطِنٍ عادي أن اكونَ سبباً في التّغيير ؟!
    في الواقع ! سؤالكِ وجيه ، لكن أتدكين ماذا ؟
    يلزمنا أن نتعاون كل البشر لنجيب عن هذا السؤال e058
    لكن كفرد بسيط و مواطن عادي ..
    يمكنني أن أفكر ا، التفكير يبدأ من عندي بالتحضر ..
    بالقاء القمامة في مكانها كــ"أقل مساهمة ممكنة"
    المحافظة على البيئة #
    و هذا لا يكون بغرس أشجار مثلا !
    كما يفعلون في الصين dead
    يغرسون لكل مولود جديد شجرته الخاصة !
    و هذا حل ناجع جدا بالمناسبة ..
    و أيضا هذا لا يكون بتنظيم حملات مثلا توعوية أو حملات تنظيف !

    لا نحن بعيدون قليلا عن ذلك #
    فحتى المجتمع لا يساعد ..
    أذكر مرة أني أردت تنظيم حملة لتنظيف الجامعة ،
    راسلت بذلك اتحاد الطلبة hurt
    فكان ردهم أن "دعي الخبر للخباز" sleeping
    ..
    فقط إذا وجدنا شجرة واقفة ليس علينا اسقاطها ..
    و ان وجدا زرعا نغروسا ليس علينا اتلافه ..
    و ان وجدنا قمامة مجموعة في مكان ليس علينا بعثرتها ..

    ..
    علينا أن نساهم بــ "عدم الاتلاف أولا" ثم "محاولة الاصلاح" ثانيا ..

    و لنتذكر دائما أن اليد الواحدة لا تصفق !

    بارك الله فيك بلو على هذا الموضوع الرائع ..
    استمتعت بقراءته جدا ..

    و لم أشعر بالملل في أيٍّ من أجزائه ..

    و السلام #

  6. #5
    الشكر لله gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Ran sun








    مقالات المدونة
    11

    قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الجميل .

    تنسيقه جميل , طريقة السرد تجلب اهتمام القارئ gooood

    صراحة انا اتفق مع ღ Ċalinda ღ فيما قالته و ليس لدي ما اضيفة لكِ عزيزتي .

    الشخص الواحد لا يستطيع فعل اي شيء وحده سنحاول ان نبدأ بأنفسنا و الله يهدينا و يهدي الامة الاسلامية , فالمحاولة افضل من لا شيء .

    شكرا على هذا الطرح الجميل و جعلها الله لك في ميزان حسناتك.

    دمتِ في رعاية الله و حفظه ^^.


    يرجى رفع صورة التوقيع من منتدى مكسات

  7. #6
    كنت سأختار فريقا ..
    ثم وجدت أني في الواقع لا أعتقد أن هناك فريقين أختي #

    فعبادة الله عز وجل يشبهها العارفون غالبا و أيضا في الحلقة أخبرتنا الأستاذة أنها كـ الطائر .
    طائر برأس و جناحين ..#
    أما الجناحان فأحدهما يمثل الخوف و الآخر يمثل الرجاء .. لكن هل يطير الطائر فقط بجناحين من دون رأس يرشده !؟
    طبعا لا #
    إذن فمحبة الله هي رأس ذلك الطائر ..
    كلام جميل gooood
    راقت لي كلماتك
    ربما لا يكون هناك فريقين ، ولكن أيهما يطغى على الآخر ، محبة الله أم الخوف والرجاء ؟!
    كثير من يعبد الله يسعون لجنته وحبا فيه ، ولكن هل الله تعالى في قلوبنا هو أكبر غاية ؟!
    هل هو جل جلاله أكبر من أي شيء في قلوبنا ، هذا الكلام موجهٌ لنا أيضاً ، وموجه لي قبلكم
    نقول أنا نحب الله ، والمحب لمن يحب مطيع ، ومع هذا نعصيه في كثير من الأحيان
    لكن بالطبع مع وجود الحب لا بد من وجود الخوف والرجاء ولكن كما قلت أيهما يطغى على الآخر

    علينا أن نساهم بــ "عدم الاتلاف أولا" ثم "محاولة الاصلاح" ثانيا ..
    ربما تعنقدها خطوات بسيطة ولكن بالتأكيد لها الأثر الكبير

    Ran sun و red ros
    شكراً لكما ^^


  8. #7
    موضوع قيم .. بوركت الجهود ..

    فيما يتعلق بالفريقين فلا أعتقد بأني سأجهد نفسي لأفكر أنا من أي الفريقين لكن ما أعلمه هو أنني أسعى لأكون من أهل الله وخاصته وهذا من شأنه أن يوصلني إلى المراتب العليا ..


    أما فيما يتعلق بالسؤال .. فهو حقا أمر يدعونا لأن نتفكر .. نحن دائما ما نقلل من شأن أنفسنا أو نلقي اللوم على من سبقنا بأنهم هم من أفسدوا في الأرض ونحن سلكنا نهجهم أو أن ندع الأمر للأجيال التالية ونقول بأنهم هم من سينهض بالأمة..
    أي أننا دائماما نختلق لأنفسنا الأعذار .. نبرر فشلنا بأعذار واهية وهذا ما أوصلنا إلى حالنا هذه ..

    فإن نحن أردنا إعمار الأرض وإعادة مجد أمة محمد فعلى كل منا أن يبدأ بنفسه أولا ..

    كل منا يعمر الأرض تبعا لمسؤوليته وموقعه في المجتمع .. فالطالب عليه أن يجد في دراسته أكثر والعامل يجتهد في عمله .. وهكذا تعود الأمة إلى صوابها ...

    وربما أيضا علينا أن نسهم في تنشئة جيل صالح .. فنأخذ بأيدي الأطفال ونعلمهم خير القيم والأخلاق .. فكل ما يتعلمه الصغير في صغره لا يمكن أن ينسى أبدا .. وهذا الأمر لا يستدعي منا جهدا عظيما .. فقط علينا أن نتعاون .. ^-^


    هذا ما أعتقده وهذا ما طرأ في بالي الأن .. شكرا على الطرح ..


    تقبلي مروري ودمت بود *-*

    رُبَّ نَسمةٍ من رُوح , مَرَّت فَرَوت ثُمَّ وَلّت وقد خَلَّفت مِسكاً يفوح ~



    Nona | Perle Mont | ♥ ستار الليل ♥

  9. #8
    العَــــدل , gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ " SOUL ANIME






    مقالات المدونة
    2

    قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد قَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، يَنْبِضُ مِنْ جَدِيد
    *
    السَلام عَليكم ورحمة الله وبركاته ،

    مَوضوع قَيم ومُفيد ، بُورك قلمك أختي بلو ،
    وعَسى أن يَجعله الله عَملا صَالحاً في مِيزانك ،,
    ،,
    إن من حِكمة خَلقنا في الأرض هي عبادة الله عز وجل ،
    وإعمار وإحياء الأرض -
    كما ذَكرتي - وأيضاً لكي نؤمن به
    إيمانًا مطلقًا وأن لا نُشرك به شيئًا:

    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ
    الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ
    بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ
    ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا)
    النساء، 136.



    بالنسبة لسؤالك الأول :
    فنحن أهل السنة والجماعه نَعبد الله عز وجل بثلاث
    أمور مترابطة لا تتفرق ،
    بمحبة وخوف ورجاء ،
    فلو تركنا أحدها لكُنا إما مرجئه أو زندقة أو خوارج .
    والقصد أن يكون في القلب الحب لله مع الخوف منه،
    ورجاء رحمته وعفوه،

    وقد قال ابن قدامة في كتاب مختصر منهاج القاصدين:
    (
    فضيلة كل شيء بقدر إعانته على طلب السعادة، وهي
    لقاء الله تعالى، والقرب منه، فكل ما أعان على ذلك فهو فضيلة،

    قال الله تعالى: ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) . وقال تعالى:
    (
    رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ) .
    لذا وجب علينا أن نعبده بتلك الأمور الثلاث معاً ،
    وعلينا المُجاهدة في ذلك ، لأننا قد نظنها سهلة الحصول ،
    لكن لو تفكرنا في ما نفعله من العبادة وقارنها بالسابق ،
    لوجدنا أغلبها لا تحقق تلك القاعدة ، ليس عمداً منا ،
    لكن سهواً والله أعلم .

    .
    لإعمار الأرض :
    على كُل فرد أن يُبادر بأقل ما يَملك ويتدرج إلى
    ما هو أكثر ، فمثلاً يمكننا إعمارها بأبسط شيء ،
    وهي الفسيلة :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (
    إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن
    لا يقوم حتى يغرسها فليفعل
    ) رواه الإمام أحمد .
    وهذا أقل شيء ، وقيسوا على مثل هذا ..

    *

    عُذراً عالإطالة مُجدداً biggrin
    دمتم بحفظ الرحمن .

    bd54f4438e5fe17abec72dd709272df1
    . شُكراً غندرتي <3..

    * حَسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيمـ ..
    askSoul

  10. #9
    جزاك الله خيرا ياانسة
    معظمنا لايعرف لما خلق اولايهمه ذلك اصلا اعتقد بان معظم الناس بحاجة الى اعادة برمجة من جديد وللاسف انا احد هؤلاء ولست
    فخورة بقول شئ كهذا مطلقا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter