السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً دعوني أعتذر على سوء الأحداث،و التكرار في الكلمات .. و أيضاً الأخطاء الفظيعة
و طريقة التقرير السيئة !!
![]()
إسم الحكاية : قيثارة عرجاء
الفصل الأول :
الفكرة الأولى / يجلس الطبيب بهدوء أمام الفتاة و يسألها عدّة أسئلة " من الذي أوصلك اليوم ؟ " فتجيب عليه من خلال دفترها ( كان سائِق المنزل ) الطّبيب سأل مجدداً : " لا بد أن والدك أحب أن يعتمد على فتاةٍ قوية مثلك " فردّت عليه مجدداً ( هو أرادَ أن يُكمل عمله فقط ) .. تحدث من جديد بتمثيلية " حسناً لقد أحببت أن أرى تلك الطّفلة الجميلة التي تكلّم عنها سابقاً .. فأنا أشعر بالوحدة هنا .. فسرقتك من عنده "
فتح عيناه ليتأكد من أن التمثيلية انطلت عليها ، فرآها تكتب بسرعة مُرتبكة من أمرٍ ما .. رغم أنّه لا وجود لما يسبب الإرتباك والتّوتر ! ( هل مهنة الطّبيب مُمملة ليتم استدعائي لخامسهم ؟ ) تركت الدّفتر و بدأت بفتح فمها و محاولة إخراج بعض الحروف ، كان يبدو أنها تتحدث في ذاتها رغم أن لا صوت لها .. لم تعي ذلك فهي كانت تتحرك هنا وهناك وكأنّ شخصاً ما معها .. في محاولة فضّ شجار وهمي ؟
ارتجف الطّبيب .. خرج خائفاً ، رغب بعدها أن يُدخّن لولا أن الممرضة أتت إليه وصرخت : " سابيير فعلها مجدداً ! "
هرع الطبيب إلى الطابق الخامس و الخمسون في تلك البُناية .. وبعدها رأى ذلك الإنسان واقفا على العمود .. يرفع الكمان ثمّ يعزف بشكلٍ هادئ و من أسفله المنازل و الشوارع كالألعاب .. هو لم يكن خائِفاً أبداً .. لم يكن مرعوباً بقدر الطبيب الذي وقف يستمع إلى عزفه بحيرة ..
الفكرة الثانية / سابيير واقف يعزف بكل هدوء ، معزوفة تقليدية قديمة ، > يجري وصف لسابيير وهو بين السماء و الأرض ، تخيّلاته التي جعلته يحلّق < وفي الدّقائق التالية كانت الموسيقى تنجرف نحور العصرية بشكلٍ مثالي ليعزف لحنا فوضوياً .. من النظرة الاولى يبدو مزعجاً إلا أنه عندما يدقق المرء يرى مقطوعة مؤلّفة بطريقة احترافية إرتجالية ..
تتغير المعالم التي يقف فيها سابيير .. و يتحوّل الهواء إلى دخّان السجائر .. و السّماء إلى سقف .. و العمود الذي بالكاد يتوازن عليه إلى المنصّة الخشبية التي يقف عليها > يجري وصف لكيفية التحوّل ، ووصف القاعة و كذلك النّاس الذين كانوا بلا وجوه .. فقط مجموعة أجساد كالدّمة تنفث السّجائر من حوله هنا و هناك < لا ينتهي سابيير من معزوفته بل ينتقل اللحن من التقليدي إلى العصري بطريقة أخرى متقنة مجدداً ..
فيُضاف اللون الأحمر يتُميّز الكراسي المخمية التي تجلس عليها الدمى المتحرّكة .. و تُبان الخيوط التي تُحرّك الأجسام المحشوّة > يجري وصف آخر لكيفية سماعه بأذنه الخيالية صوت البيانو من دمية خلفه تعزف على الآلة لتجاريه في العزف ، و المؤلّفات التي يقوم بها تحاول تلك الدمية أن تتماسك معه في نفس النمط الجنوني <
اما في الواقع فلا زال الطبيب ينتظر ، تجزع الممرضات بسبب تمايل جسد سابيير في الهواء الخريفي .. وشعره الرمادي معه ببدلته الزرقاء الخاصة بالمرضى .. الوقت ظُهراً .. ولازال سابيير يعزف ..
الفكرة الثالثة / لقد كان مشهد الطفلة من ناحية الطبيب الذي يدعى ( غروي ) غريباً ، لكن من ناحية تلك الطفلة لقد كان شيئاَ آخر تماماً ..
هي تذهب إلى والدها الذي يقول إليها في غرفة عمله : " ( ليناريتّا ) هل أنتِ جاهزة الآن ؟ "
اومأت إليه وقال لها هو بعد أن أعطاها ورقة صغيرة : " حسنا انا مشغول في الآونة الأخيرة بشأن بعض المكائن المُعطّلة .. سيقوم السّائق بإيصالك إلى باب بناية كبير جـــداً "
اطال في مدّة للكلمة الأخيرة ليفهمه عقل الطفلة الذي كان في العاشرة و اكمل " في الورقة هنا اسم شخص أعرفة يدعى بـ ( غروي جون ) سيقوم بمجالستك .. كل ما عليك فعله هو إعطاء هذه الورقة لموظفة الإستقبال التي تجلس خلف الطاولة الفخمة "
أشار إليها بهل فهمت ؟ أومأت بنعم ثم خرجت ليهجمن ثلاث فتياتٍ مشابهاتٍ لها تماماً كالتّوائم في الوقت ذاته ..
" ماذا يريد ؟ ماذا قال لك ؟ " صرخت الفضولية وهي تخطف الورقة من يدها .. فاجابت " يريدني أن أذهب إلى غروي جون "
" من هذا الرجل ؟ أشك بانه صديق والدك .. لابد أنه طبيب آخر ! اسمه غريب جداً .. يذكرني بأحد زوّار جدتك في مقهاها الصّغير في القرية المجاورة "
بعد ثرثرة تلك الفضولية صرخت المُتفائلة بشكلٍ مزعج : " سوف نزور مكاناً آخر ، شخصاً آخر ! إنّ هذا مُحمّس بالفـــــــعل ! " خطفت الورقة وهي تراقص نفسها بدوران إلى أن أعياها التعب وانهارت على الأرض بحاجة إلى التقيّؤ .. " ذلك الكلب النتن .. لن يمل من إخراجنا من محيطه حتى يرى أجسامنا تتعفن كالمتشرّدين " نهبت الفتاة الثالثة من تلك المرمية على الأرض الورقة بفظاظه و شتمت الوالد بصوتٍ غجري .. خرجن بعد ذلك .. ووصلن إلى المشفى ..
جلسن بقرب الطّبيب ثمّ سأل التي كانت بين الثلاثة " من الذي أوصلك إلى هذا المكان ؟ "
" وما شأنُكَ أنت يامن تفوح منك رائحة عطر النّساء الـ .. "
أغلقت أختيها فمها بسرعة و اجابت ليناريتّا على مهل ( كان سائق المنزل ) ، اخفى ارتباكه .. " انظروا إلى غرفته ! لم هذه الطاولة برأيكم مملوئة بالملفات بشكل فوضوي ؟ هل هو يريد أن يخفي شيئاً أسفلها ؟ "
قال الفوضوية بينما الطّبيب يبتسم بإرتباك ، "وهاهي زاوية الإبتسامة الخبيثة تظهر ، أعرف هذا النوع من النّاس يا هذا .. لن تنطلي علينا حيلُكَ القذرة التي بسببها واعدت الكثير من المتزوّجات بالسر "
أُغلق فم تلك المخلوقة مجدداً و قال الطبيب بمجاملة : " لابد أن والدك احب أن يعتمد على فتاة قوية مثلك "
" لقد اعترف أن ليناريتّا شُجاعة ! " صرخت البلهاء و ردّت عليها الفضولية وهي تبحث في أدراج المكتب " لم يقل ذلك إطلاقاَ ! ثم انظروا .. اوليس غريبا أن يضع بعض الملفات في الدّرج المقفل ؟! أتتوقعون أنه يريد أن يخفي معلومات مريض ما ؟ "
لم يتسائل أحد كيف فتحت الدّرج المقفل بل تحدثت بذيئة اللسان " إنها ليست كذلك يا وجه القردة .. ليناريتا ردي على هذا الرجل قبل أن يقول شيئاً مثيراً للغثيان مجددداً "
حثّتها على الإكمال فكتبت في مذكرتها ( هو أرادَ ان يُكمل عمله فقط ) شُحب وجه الطّبيب للحظة بيأس .. بينما كانت مركزة عليه سليطة اللسان وهو يمثّل مُرقّعاً أمر أسئلته : " حسناً لقد أحببت أن أرى تلك الطفلة الجميلة التي تكلّم عنها سابقاً .. فأنا أشعر بالوحدة هنا .. فسرقتك من عنده "
ارتجفت الفضولية و صرخت " لم تريد ذلك ؟ هل نحن نثير الفضول لهذه الدرجة ؟ ثم مالذي قاله الأب لك لتطلبنا ؟! كنت واثقة أن خلفك مؤامرة سرقة زبائنك .. أين خبّأت الجُثة !! "
و بعد محاولات فاشلة لتهدئتها كتبت الطفلة بسرعة في الورقة و بدى عليها علامات الإرتباك وهي تشاهد مشهد العنف امامها : ( هل مهنة الطبيب مملة ليتم استدعائي إلى خامسهم ؟ ) انتفض الأخير مذهولا عندما نهضت الطفلة بسرعة ..
هي هرعت وقالت إليهم بصراخ : " يكفي ! لا وجود لكل هذا الهراء لقد كان يُمثّل ! "
هرب الطبيب طالباً الراحة ، ذُعرت الفضولية و مدّت يدها مشيرة إلى مكان الباب : " لقد هرب ، سيقول لكبتن فريقه أننا كشفناه ! "
" أيّ كبتن فريق ؟ " سألت البلهاء واقفة في الزاوية ..
الفكرة الرابعة / أنهى سابيير معزوفته المجنونة .. اختفى كلّ خياله في لمح البصر .. ثم عاد أدراجه بصمت متجاوزاً الطبيب ..
الفصل الثاني :
الفكرة الأولى / بعد أن قام الطبيب غروي بمعالجة سابيير خرج من غرفته ، في هذه الأثناء تحدثت الممرضة إليه وهي تعطيه ملف الطفلة : " هذا هو تشخيص مرض ليناريتّا عند أطباء المستشفيات الأخرى .. "
أمسك الملف و بدأ يتذكر كيف أتى والد الفتاة إليه .. } في الذكريات كان هو يجلس أمام مكتب غروي قائلاً بهدوء أن المشفى المركزي لحالات الامراض النفسية قد رفض أطبّاؤه استلام الطفلة وعلاجها .. لأسباب كثيرة 1 لا وجود لأطباء كفاية لمريض آخر 2 الطفلة ليست بالغة لذا هناك مراكز أخرى تتبنى حالتها 3 بعض المستشفيات رفض الذهاب إليها لقلة الخبرة و الكفائة 4 تم نصحه من جميع المصادر بهذا المكان
ذكر الوالد أسبابه مع ذكر المواقف التي حصلت له فيها .. ثم الطبيب يوافق {
بعد أن تذكر غروي ذلك فتح الملف و قرأ أول عبارة :
الحالة : مصاب بالهلاوس ، < شرح بسيط : رؤية الأشياء مباشرة دون الحاجة للعين ، أو سماع الأصوات دون المرور بالأذن ، الإحساس بطعم معين في الفم دون وجود أي طعام أو شراب >
المريض مصاب بالهلاوس البصرية < شرح : التي تكون في أمراض المخ العضوية مثل : إصابات العصب البصري ، مركز الإبصار بالقشرة المخية .. وكذلك في حالات التسمم .. وإذا وجدت في الأمراض النفسية فغالباً تكون مصاحبة للهلاوس السمعية >
أي تبعاً لما هو مذكور فالمريض مصاب بالهلاوس البصرية و السمعية .. ومع تدقيق الملاحظات تلااحقها بعض الهلاوس اللمسية النادرة كذلك ..
بدأ غروي يقرأ الملف يتركيز وهو يمشي في الممرات المزدحمة .. دخل المصعب .. نزل 5 طوابق إلى غرفته في الطابق الخمسون ، فتح الباب وصُدم أن الطفلة غير موجودة .. أين ذهبت ليناريتا ؟
الفكرة الثانية / بعد خروج الطبيب من الغرفة .. و بعد محاولات مستميته لتهدئة تلك الفضولية التي كانت في حالة هيجان عظيمة ، جلسن على شكل دائرة ثم قالت إحداهن " مالذي سنفعله الآن ؟ لقد هرب المجرم من قبضة أيدينا "
" هو ليس مجرماً يا حمقاء ! هو فقط طبيب أراد أخذ استراحة من جنونكم "
" لنفترق و نبحث عن ما يمكننا اكتشافه .. الساعة الثالثة ظهراً سنعود إلى الغرفة هذه و نقول ما رأيناه إتفقنا ؟ "
قالت ليناريتا الأصلية في محاولة لكسر الفراغ ..
خرجن كل واحدة منهنّ إلى وجهة معينة ..
بذيئة اللسان وجدت مجموعة ممرضات ، سمعت كلامهم حين تهامسن بجانب تحلية المياه ..
( نصف كلامهن كان عن الرجال .. ففضلت الجلوس بجانبهن لسماع ثرثرتهن بتأثّر ) < بدأ الحوار > في نهايته قالت إحداهن " ولكن عندما أردت أن أذهب إليه لإخباره فوجئت بسابيير واقف مجدداً على ذلك العمود ! "
" ذلك المريض بالإكتئاب ؟ مجدداً هل أراد الإنتحار ؟!! "
" لا أدري ، اسمعي لقد رفع كمانه و بدأ العزف كما في كلّ مرة أخبرك بها ،وا أسفاه فالموهبه هذه لم تكن عند مشهورٍ ما بل قبعت بداخل مختلّ عقلياً ! "
" المتخلّف جعل فرصتك بالفصح عن مشاعرك تتبخر "
تحسرت الفتيات ووقفت الطفلة تهمس لنفسها : الرجال لا أمان لهم .. < تذكر بعدها مصائب نسوة وقعوا ضحية الخيانة و العلاقة الغرامية للحظة و أدى ذلك إلى انتحار معظمهن .. >
" سينتهي بكم الأمر يا كومة القذارة إلى الموت كما أراد مريضكم هذا .. لا بد أن امرأته قد خانته ! فالنساء أيضاً أفاعي مبهرجة بلباس العُري الذي تتباهون به " .. تنهدت ثم انتقلت إلى مجموعة أخرى لتستمع إلى محادثتهنّ بنهم !
الفكرة الثالثة / الفضولية تتجول من غرفة إلى غرفة .. تبحث في الممرات ، ثمّ ركبت المصعد .. لاحظت أحدهم فشدّها فضولها معرفة الى أين سيحمل ذلك الموظّف الصندوق الذي بين يديه ..
وصلوا إلى الطابق 35 .. خرج و خرجت خلفه ، رآى زميلا له ثم تحدث بسرعة : " خذ أغراض هذا الشخص إلى المخزن بسرعة قبل أن يستيقظ "
" أولم يتم تحذيرنا قبل مدة من نقل حاجيات هذا الرجل بالذات ؟ لقد قام بقلب الطابق الذي هو فيه بحثاً عن ما يخصّه "
أمره أن لا يتدخل في عمل الأطبّاء .. رحل عنه و بقيت تلك محتارة تتبع من .. الرجل أم الصندوق ؟ بعد مدة تبعت الصندوق بسرعة ، وضعه في المخزن ففتحته خلسه على غفلة من العامِل .. ظهر لها كماناً خشبياً لامعا .. نظرت إليه و بعبث رفعته و أخرجت أصواتاً مزعجة ضارّة بالسمع ..
دخل العامل مرعوباً و صرخ في وجهها : " مالذي تفعله طفلة هنا ؟!! " حملها بين يديه وهي تصارع من أجل أن يجيب على أسئلتها : " لمن هذا الكمان ؟ هل هو من أجل أحد الأطبّاء ؟ اوليس من المفترض أن يقوم بعمله بدل أن يعزف على الآله ؟ وإن لم يكن كذلك ذاً هو لأحد المرضى هنا ! هذا مشفى للمرضى النفسيين صحيح ؟ لم تسمحون لهم بأخذ مقتنياتهم الشخصية معهم في فترة العلاج ، أولا تخافون أن يتحمل الكمان إلى سلاح في المستقبل ؟ "
تفاجئ الموظّف بكمية الإستفسارات الهائلة عليه .. اثقلت الطفلة نفسها و تشبّثت به لتسقط أرضاً .. وقفت بسرعة ثم قالت " أتعرف كيف يتحول الكمان إلى سلاح ؟ يستطيع ضرب نفسه به أوليس كذلك ؟! أعـ.. "
قاطعها سائلاً إياها عن سبب وجودها مع إسكاته إياها بحدة .. رفعت هي صوتها أيضاً صارخة في وجهه : " لم تريد أن تعرف و أنت فقط موظّف هنا ؟ هل من المعقول أن تكون من النوع الذي يريد معرفة كل ما يجري حوله ولا يترك الجميع في سلام ؟ لعلمك أنني أكره هذا النوع .. لم لا تبحث معي عن سبب كرهي ، أعني أن الأمر كان منذ زمن بعيد جداً فأصبح طبعاً في داخلي أن أكره هذه الشخصية التي لربما يتحلّى بها البعض .. اسمع لهذا .. "
أكملت ثرثرتها ووجه الموظّف يشحب مع كل كلمة تخرجها من شفتيها التي لا تتوقف عن الحراك ..
ملاحظة : * ليناريتا هي الفتاة الوحيدة التي لا تعلم أن الشخصيات الثلاث هي هلاوس قام عقلها بصنعها .. لذا ومن وجهه نظر ليناريتا فالشخصيات الموجودة حقيقية ويراها الجميع ما عدى في مواقف معينة لا يظهرون امام الخلق .. إذاً فالأحداث ستكون من وجهه نظر الطفلة .. سيتم وضع ملاحظة أسفل موقف ما تكون أحداثُه في نظر الآخرين كما حدث في البارت الأول المشهد الأول ..
الفكرة الرابعة / ابتعدت البلهاء عن أخواتها الثلاث .. فهي أول واحدة ذهبت إلى المصعد ، ارتفعت عدّة طوابق .. و مشيت بهدوء إلى أن التقت بالطبيب غروي الذي خرج من غرفة ما .. شاهدت تسليم الممرضة إليه ملفّ برتقالي اللون .. وابتعد هو ليقوم بقراءته من دون الإنتباه إلى أنه قد مرّ عليها وهي تنظر إليه بتركيز .. وصلت إلى الغرفة التي خرج منها .. لتشاهد شاباً في عقده الثاني نائماً بسلام على السرير ، بهدوء تأملت وجهه ثم سألت بغباء : " سيدي هل أنت نائم و يدك اليمنى مربوطة في حواجز السّرير الجانبية ؟ "
في هذه الأثناء كانت لينارتا جالسة على مقاعد الانتظار في الطابق الاول تنظر إلى الساعة بصمت .. ( الواحدة و النّصف ) ، تنهدت ثم كتبت غي مذكرتها جملة ( لا بد أنّ والدتي تقوم بإطعام القطط الآن ) ، عاودت النّظر إلى بقية الناس بهدوء ثم أكملت كتابتها ( ما نوع الآلة التي يصلحها والدي حاليّاً ؟ ) ..




،و التكرار في الكلمات .. و أيضاً الأخطاء الفظيعة
و طريقة التقرير السيئة !!





إليكم الملخص.




..
المفضلات