السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي
المكساتيين الكرام
أشتاقكم وكلَّ أقلامكم ودفعاتكم
عدتُ بعد وداعٍ أبديّ وتغييرٍ جذري ومسؤوليات تستمر
حاولت الدخول أكثر من مرة، لكن كان من الصعب عليّ أن أكتب أيّ حرف
هذه المرة سأشارككم ببعض خربشات قد لا تجدون لها منطق أو واقع
لكنّها، -لي على الأقل- فضفضة وانتماء !
هنا حيث أنتمي
لدينا سفارة للأمل
يقابلها بعد شارع أو اثنان مرادفةٌ للألم !
وبين طيّات الزحام أخرى للحُلُم
وعلى أبوابهم جميعًا يطرق الطموح
ويرتقي العمل ..
هنا حيث أنتمي
نملك الحُلُم
نُأرجحه تارةً
وأخرى يستقر
وبين عقبةٍ وأخرى
ينطق القلم !
يحاول جاهدًا تعزيز الهمم
يتطرّق إلى كلّ تفسيرٍ باحثًا عن مُعتَبِر
يحاول رسم طريقٍ ترقى بالأمم
فتواجهُهُ عقولٌ مجمدة
وقلوبٌ بين الضلوع مُسيَّجة
ومفترقات في كلّ منها معضلة
وعليه حتمًا أن يهمّ بحلّها
أن يبتكر !
هنا حيث أنتمي
يُزرع الحب في بورِ الأراضي
تتنافس الأفواه، مَن ستُقاضي !
تُرسم الصور بلا خطوط عريضة
فتراها مبهمةً غير بسيطة
هنا يُقال أنّ النجاح نعمةٌ
ويرمون صاحبه على عرشٍ من فشل
هنا في هذا الزمن
لا لستُ أنتمي لفكرٍ أو وطن فحسب
وليس انتمائي لعصبةٍ أو قبيلة
وليس لعائلتي بذلك أي دخل
هنا أنتمي للزمن !
لألفيّة احتفوا بها كثيرًا
ورمونا لها بسلاحٍ أبيض
لا يجرح قلم !
هنا حيث أنتمي
نتصنّع التكلّف والفهم
ولا نرى الحياة مجرّدة
نراها بكل زينتها متوهجة
ونسمع من الآراء ما –لو أمعنّا بها-
لا يدخل أيّ عقل !
ولو تفكّرنا بها فلدينا بعضُ حلّ
في زمني هنا.. حيث تُخرق الحدود بالعلن
وتُغلقُ سرًا في وجه كلّ حرّ
ينتقل برفّةِ عينٍ كلّ خطأ
ويُمحى جلّ ما يمنح الأمل
هنا تتراكم الأحلام تِباعًا
أمام تلك السفارة نفسها
لتغلق الأبواب ..
وتمحو لها كلّ أثر
لذلك عليك أن تحفر !
أن تبحث..
أن لا تكتفي بالصّور ..
فوراء تلك الكومة الكبيرة من الفشل
لدينا، هنا حيث أنتمي
سفارة للحلم وأخرى للأمل ..
فاطرق بقوةٍ
لعلّ تلك الأبواب
كلٌّ على مصراعيها تنفتح ..
حنين




One more step ..!!
اضافة رد مع اقتباس









المفضلات