عذرا ً أختاهُ من فعلي
فالجهلُ أميري في الكُلِ
أكتب أبياتا ً ترثيني
أم أكتب مرثاة فؤادي
أم أكتب أصواتا ً تعوي
في الصدر المنبوذ شمالا ً
في القلب الموسوم بشري
يا أطهر أزهار ربيع ٍ
ما قولي إلا أشباح ٌ
ما أمري إلا سفسطة ٌ
ما روحي إلا التسواد ُ
ما أبقي إلا في الوهم ِ
سبعون خريفا وخريفا
عشرون أماني الحُلم
لا تدرين لماذا أقول
أو يدري حرفي ما يصف ِ
يا أخت الخير المأمول ِ
يا بنت الأحلامِ الغُر ِ
يا زهراء عفافا قومي
وانتبذي ذكريا فإني
لا أرقى أن أخطر أبدا
بالبال الطاهر من أمم ِ
قد كف الإحسان وبات
يرميني بالبعد ويجري
قد صار القلب مغارات ٌ
يطحنني في ظلم الغدر ِ
فالموت والموت طريقي
والموت للموت سأمضي
مرثية خابت أوصافا ً
بالحرف المعوج ِ الهجسِ
أستغفر أفعالي دوما
ثم أعود لنفس الذنب ِ
هذي أحوالي فهل تدري
ما صنع الدهر وما أمري
عذرا أختاه من الدهر ِ
بل عذرا ً من سودِ القلب ِ
بل عذرا ً من موت الروح ِ
بل عذرا ً من كوني أني
بل عذرا ً من رؤيا عيني
بل عذرا يا بنت الخيرِ
لو مر جحيمي بالزهر ِ
وسأبقى للدمع حليفا ً
فالشبح المنسي قراري
وسوادي ليلي ونهاري
والنار الشعناء دياري
فاعتذري من فعلٍ أهوج
لا ينبت غير الإضرار ِ
عذرا أختاه المحروسة
واليوم ألوذ بفراري




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات