الصفحة رقم 5 من 9 البدايةالبداية ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 168
  1. #81
    وااااه رودي تشان ما كتبتيه جميل حقا و مليء بالمشاعر عيوني دمعت و انا اقراه 003
    انتظري سأدمج ما كتبتيه مع البقية


  2. ...

  3. #82
    انا موافقة على اسم اورورا العصابة
    اما اسم جينوس للرواية كلا مو مناسب

    +

    هممم..
    مقدماتكم جميله جدا شدنتي كثيرا
    عجبني اخر ما كتبته رون والدمج

    +

    شكرا رون حسنا كنت اظن بان كل ما كتبته فااشل ولن يعجبكم
    اخر تعديل كان بواسطة » سينغيُلارتي في يوم » 11-06-2015 عند الساعة » 10:51
    ••
    Take me to the SKY ••
    عندما تبقى الوحدة -فقط- بجانبي ...
    •• 그 순간 하늘과 멀어지네 ••
    ••

  4. #83
    الانسان, لطالما عرف بحبه للتملك و السيطرة, و بأطماعه التي لا حدود لها. كان هذا جليا على مر التاريخ, فكثيرا ما قامت حروب و نشأت صراعات بين افراد هذا الجنس بسبب سعيه المستمر لبسط النفوذ و احكام القبضة على كل ما هو غالي و نفيس, بغض النظر عن مدى اهميته لحياته و عن مدى الخراب و الدمار الذي قد يسببه ذلك السعي لأفراد جنسه.
    تعاقبت الأيام والفصول، ومرت سنة تلو أخرى، و ما زال الانسان على حاله لم يتغير أو يتطور، لا زال انسان الكهف متجذرا في نفسه رغم انكاره ،يدعي الحضارة ،والرقي، ولكن أين هذا الرقي مما فعله قبل عشرين سنة من الآن ؟
    ما فعله كان بداية النهاية لهذا العالم الحالي, حين قامت الحرب الثلاثية بين قادة القارات الثلاثة الكبرى و, هم الولايات المتحدة الامريكية و و المملكة الالمانية و الامبراطورية الصينية, حيث استماتت كل من هذه القوى في تحقيق الانتصار على الاخرى اشباعا لأطماعهم في السيطرة و قد ذهب ضحيتها بقية العالم خلال حرب نووية استمرت على مدى سنتين.
    دمرت الأرض وشتت الأبرياء ، انتهكت حرمة الأطفال ،فجرت المنازل، لم يهتم احد بتوسل أم قد انحدر دمعها على وجنتيها طلبا لحياة طفلها الرضيع ، ولا الأب وقد تهدلت كتفاه بيأس وقلة حيلة،أين كان الانسان وصرخات اليتامى تسمع من على بعد ميل، كان وحشا لا تهمه سوى أطماعه وسيادته. قتلت الحياة، فمعظم القارات في العالم نسفت بالكامل و كثير من اشكال الحياة على الكوكب تم ابادتها. لم يكن بمقدور الناجين سوى الصراخ والنواح رثاء لأرضهم ، لم تملك أيديهم سوى الكتابة بقلم على بقايا ملابسهم " توقفوا، بحق الله توقفوا، لقد انتهى الأمر ، أنقذوا الباقي منا ، لقد خسرنا الابن والزوج ، الأب والأم ، الأخ والأخت ، فماذا بقي لدينا سوى هذه الأرض!"لعل ذلك النداء اليائس قد وجد ثقبا في تلك القلوب ؛ فقد توقفت الحرب بعد هذا النداء بسنتين ،ولكن بعد ماذا ! بعد فوات الأوان.
    اختلفت الحياة بعد الحرب. فنتيجة لأستخدام قوة الأسلحة النووية تلك الأرض التي عرفناها بأنهارها وبحارها , بخضارها الآسر لم يعد لها وجود. اذا نظرت حولك لن ترى سوى الدمار والخراب , بقايا منازل , صحراء خاوية , أناس يقتتلون لأجل لقمة واحدة من الطعام أو لأجل شربة ماء , أطفال حرموا من برائتهم وتلوثت أيديهم بدماء غيرهم رغبة بالعيش أصبح الأمر أشبه بحرب أهلية ,ومن تسبب بهذا وبكل بساطة إختبؤا بما يسمى بالمحميات , و في ظل استنفاذ تلك المحميات لقوتهم الحربية خلال السنتين اضطروا ان يأتوا ببدائل تمكنهم من بسط سيطرتهم و فرض قوتهم على العالم الجديد الذي انشأوه. فإستئجروا لحمايتهم مجموعة من المجرمين و العصابات مقابل قدر قليل من الطعام والشراب , و سخروا بعض العلماء لإجراء التجاربعلى من تبقى من البشر و الحيوانات و النباتات لتحويلهم إلى مجرد وحوش تخدمهم في إبادة من يعترض طريقهم.
    "دمروا الارض ، اقتلوا البشر ، كونوا ابطال ، اصنعوا عالمكم ، الحريه ، الوحوش ، عائلتي ، موتى .
    هذه لم تعد مجرد كلمات ففي العالم الجديد صارت هذه الكلمات تصف ما يحدث الآن وكأن البشر تحولوا الى مخلوقات تعيش على قانون الغاب البقاء للاقوى البعض يقاتل ، والكثير يموت، الوحوش منتشره و الجميع يريدون انهاء المأساة التي احدثتها الأسلحة النووية قبل عشرين سنه.
    صار الأطفال يسألون اهليهم عن معنى الحريه ، وبعضهم انكر وجود شي ما يدعى الحريه . انتشر الجهل والامراض والفساد اصبح العالم يمالئه السواد اصبح العالم داكن اللون وكان الحياة انقرضت منه نسفت الارض ومع نسفها نسفت واختفت ارواح البشر .
    اهذا ماتفعله الحروب ، لما وجدت الحروب ، لو كانت الحروب غير موجودة لعشنا بامان ، اين الأبطال الذين كان جدي يحكي قصصهم لي ، اهناك حقا ابطال ، لما نعيش ، لما لم نمت ، ماهذا العالم الكريه ، انا وحيد ، ساقاتل ، ابببببي امممي لا تموتوا ، سانتقم ، ساقتل جميع من خلفوا هذا ، وهذا وعد مني .
    هذه الكلمات صارت تدور بعقل كل بشري متواجد على الارض صغير كان او كبير .
    استمرت حياة البشر على الكوكب و سكان المحميات لا يزالون مسيطرين و محتكرين لموارد العيش و يعيشون حياة مرفهة و آمنة داخل محمياتهم عكس سكان العالم الخارجي الذين يعيشون تحت ظروف قاسية و مليئة بالاخطار المحدقة بهم سواء من بعضهم البعض او من قبل الوحوش المهجنة التي اطلقتها المحميات لأبادتهم. و مع مرور الزمن ادى استمرار هذا الوضع الى نتيجة عكسية فقد أثار هذا حفيظة السكان لذا وكقاعدة مهمة من قواعد الحياة كان لابد من وجود من يقاوم. فنشأت مجموعة اطلقت على نفسها اسم "جينوس"مطالبة بالتغيير. شعاع صغير من الأمل ينير الأرجاء للبحث عن طريقة لهزم والقضاء على تلك المحميات, التي رأى الكثيرين انها ظالمة, للحصول على الموارد المحتكرة وتقسيمها بعدل بين الناس , ظهروا كروبن هود العصر الجديد,او هكذا وجدها الكثير من الناس.

    آسفة للتأخير
    ما رأيكم؟ انا ارى انه صار ممتاز جدا الآن cheeky

    بالعكس رودي ما كتبتيه جميل جدا embarrassed

    شكلكم عاجبتكم الاسماء اورورا و جينوس لذا لنقوم بتصويت هل تريدون ان يكون اسم الجماعة "اورورا" ام "جينوس"
    اسيرة و رودي تصوتان لأورورا
    و انا اصوت لجينوس

    ماذ عنكن ري و ارينا و رحيق؟ صوتكن مهم في هذا cheeky
    بالنسبة لعنوان الرواية مستحيل نجعله جينوس لكن ربما نقتبس العنوان من المعنى فقط على العموم عندنا وقت نفكر بشأن العنوان اكثر و يمكن تأتينا افكار افضل بعد ما نكتب فصل او فصلين من الرواية


    و بالمناسبة في البداية ظننت انكن غير متقبلات لفكرة الفصول التعريفية لكن بعد ما كلمتكم على الخاص تبين انكم موافقات عليها لذا راح ابدأ الكتابة عن لونا و انزل فصلها التعريفي الليلة بأذن الله اذا انتهيت منها و مثل ما قلنا الفصل التعريفي ممكن يكون عن اي شي تريدونه سواء ماضي او حاضر شخصياتكم او عن اي شي تريدون تشاركونا به عن شخصيتكم المهم شي يساعدنا نتعرف عليها طبعا هو لن يكون مرتبط ببداية القصة لذا خذوا راحتكم
    اخر تعديل كان بواسطة » Rhyme في يوم » 11-06-2015 عند الساعة » 12:06

  5. #84
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ماشاء الله تبارك الله يارون دمجتي المقدمات بشكل جميل
    الكل قام بعمل رائع ماشاء الله embarrassed
    تمنيت المشاركة لكن كنت مشغولة هذين اليومين اعتذر dead
    ارى بأن المقدمة الأن ممتازه ولا تحتاج تغيير embarrassed
    بالنسبة لإسم الجماعة فإنا اُفضل اورورا عن جينوس
    اما العنوان فسأحاول التفكير بواحد جميل للرواية بإذن الله ..

  6. #85
    من الجميل انه اعجبك embarrassed
    ان كان هناك اي تعديلات ترغبون بأجراءها فلا مانع ابدا
    اجل ارأيتي عندما نتعاون ينتج عمل افضل اتمنى نستمر بالتعاون هكذا حتى عند كتابة الفصول
    لا بأس سنسامحة هذه المرة فقط لكن اياك ان تكرري الانشغال عنا ogre<< ضحكة
    اذا ثلاث اصوات لأورورا و وصوت لجينوس لنرى رأي رحيق و ارينا ايضا cheeky
    فكري و انا بعد راح افكر بأذن الله

    بالمناسبة انتهيت من كتابة تعريف لونا استعجلت فيه في النهاية بس يلا ان شاء الله يعجبكن

  7. #86

    الفصل التعريفي لـ (لونا):

    جلست الفتاة ذات الثمانية عشر عاما بسعادة امام المرآة المكسورة و هي تنظر بعينيها الخضراوتان الى نفسها و هي تمشط شعرها البني الطويل, الذي تركته منسدلا قبل ان تضع المشط على الطاولة الخشبية الباهتة و تحمل بدلا عنه كتابا مهترئا لتخرج به من منزلها الصغير الذي كان عبارة عن كوخ خشبي قديم ذو طابق واحد فقط.
    خرجت الفتاة و اخذت تسير في طرقات قريتها بين البيوت الخشبية الصغيرة ذات الابواب القديمة و النوافذ المكسورة حتى وصلت الى حدود القرية لتجد رجلين في العشرينات من العمر جالسين و هما يتجاذبان اطراف الحديث

    -كم اكره هذه المهمة..لما علي ان اعلق لمهمة الحراسة اليوم ايضا..
    -لا تكن هكذا جورج ان لم نقم بالحراسة فمن سيقوم بهذا؟ بقية الرجال خرجوا للبحث عن طعام من اجل القرية, لا يعقل ان نترك القرية مع النساء و الاطفال وحدهم بلا حماية
    -اعرف هذا لكن لما دائما يقع الاختيار علينا للحراسة؟ هذا ليس عدلا
    -ما باليد حيلة فهناك من هو افضل منا في القنص و البحث لذا توقف عن التذمر

    ابتسمت الفتاة بعد سماعها لتذمر الرجلان فتذمرهما هذا يعني ان قريتهم آمنة من اي خطر او هجوم قد يودي بحياتهم, بعدها تلفتت الفتاة حولها باحثة عن شيء ما, و سرعان ما وجدته واقفا خلف احد الاشجار القريبة, فأقتربت منه بهدوء و وضعت يدها على رأسه بحنان و ابتسامة مشرقة على وجهها
    -اخيرا وجدتك ليون, كالعادة انت دائما تأتي الى هنا عند خروج الرجال لما هذا؟

    التفت الفتى الاشقر ذو الثمان سنوات المدعو بليون الى الفتاة لينظر اليها بعيناه الزرقاوتان و يرد عليها بثقة و شيء من البراءة
    -بالتأكيد,علي حراسة القرية من الاشرار فكما تعلمين لونا, جورج هذا لا يعتمد عليه ابدا

    اطلقت لونا ضحكة خفيفة عند سماعها لكلام اخيها ليون ثم ردت عليه بشيء من المرح بعد ان قامت بفتح كتابها

    -حسنا يا بطل ما رأيك بدراسة الحروف قليلا ريثما يعود والدنا و بقية الرجال؟
    -آه ليس هذا دعيني وشأني لونا لا اريد الدراسة انها مملة جدا و بلا قيمة

    نفخت لونا وجنتيها بشيء من الانزعاج بعد سماعها لما قاله ليون ثم ردت عليه بتأنيب
    -لا تقل هذا ليون, تعلم القراءة امر ممتع للغاية حتى لو لم يكن ذا فائدة ثم ان والدنا مصر على ان تتعلم لذا عليك اطاعتي في هذا الامر.

    تجاهل ليون ما قالته لونا و لم يرد عليها بل اطلق صرخة متحمسة قبل ان يجري بأتجاههم
    -لقد عادوا!

    تفاجأت لونا من صراخ ليون المفاجيء و نظرت اليه و هو يركض بأستغراب لكن سرعان ما تغيرت ملامحها للأبتسامة عندما و رأت ان الرجال قد عادوا من جولتهم برفقة والدها فجرت خلفه لأسقبالهم, توقف ليون فجأة و توقفت لونا بعده ايضا و قد اتسعت حدقتا عينيها لما رأت فقد كان عدد المصابين من رجال قريتها كبيرا جدا اكثر من المعتاد و قد كان والدها مشغولا بمداواة المصابين بينما هم ينقلون الى داخل القرية, فصرخ احد الرجال للونا
    -هيا تحركي! جون وحده لن يكفي لعلاج الجميع

    فأرتبكت يونا لثواني ثم وضعت يديها على كتفي ليون و خاطبته بجدية
    -اذهب و احضر المسعفات بسرعة

    اومأ ليون برأسه ثم انطلق لداخل القرية كي يطلب المساعدة في حين اندفعت لونا نحو المصابين و بدأت بالمساعدة في مداواتهم.

    تلك الليلة جلست لونا في منزلها على فراشها ارضا و هي تقرأ كتابا بالقرب من ليون النائم, قاطع قراءتها دخول والدها جون للمنزل فألتفتت له لونا بأبتسامة فبادلها هو الابتسامة ايضا

    -كيف حالكما اليوم يا ابنتي؟
    -نحن بخير يا ابي, الاهم هو انت هل تأذيت من ما حدث اليوم؟

    تنهد والد لونا عند طرح ابنته لهذا السؤال و القلق كان بادي عليها فرد عليها بأبتسامة
    -لا تقلقي علي انا بخير صحيح ان هجوم الجماعة الاخرى علينا منعنا من الصيد كما يجب الا اننا تمكنا من الامساك بغزال سمين لذا استعدوا لوليمة كبيرة غدا

    ابتسمت لونا بأطمئنان بعد سماعها لكلام والدها الذي اقترب منها و ربت على رأسها بحنان
    -و الآن نامي يا صغيرتي فقد تأخر الوقت

    اومأت لونا برأسها ثم اغلقت كتابها و وضعته بجانبها ثم استلقت و اغمضت عينيها لتنام.

    و عند منتصف الليل فتحت لونا عينيها بذعر على صوت رجل يصرخ
    -نحن نتعرض لهجوم!

    نهظت و التفتت صوب النافذة لترى والدها و اخيها يطلان الى الخارج و القلق بادي على وجهيهما, نطقت لونا سائلة بقلق
    -ما الذي يحدث؟

    التفت والدها اليها و نظر لها بجدية قائلا:
    -يبدو انهم تتبعونا..لونا خذي ليون و اذهبا للأختباء في المنجم مع بقية النساء و الاطفال

    تفاجات لونا من طلب والدها و ظهر عليها القلق في حين عارض ليون الامر قائلا:
    -لن افعل سوف اقاتل معك و مع بقية الرجال

    ابتسم جون لليون لكنه رد عليه بحزم جعله يصمت
    -انت لديك مهمة حراسة اختك و بقية النساء من الاعداء

    ثم قام بحمله و اعطاءه للونا ثم التفت ليغادر المنزل لكن استوقفه صوت لونا القلق
    -ابي ارجوك كن حذرا

    ابتسم جون للونا ثم رد عليها بحنية قبل ان يغادر
    -لا تقلقا علي

    اتجه جون فور مغادرته الى حيث اجتمع بقية الرجال الذين كانوا يتبادلون اطلاق النار من خلف الحواجز فهتف احد الرجال بأسم جون فور رؤيته له قائلا:
    -جون, اخيرا جئت اهتم بالمصابين فورا

    اومأ جون برأسه و بدأ يقوم بمهمته التي اقتصرت على علاج المصابين الذين يسقطون من اهل قريته.

    غادرت لونا برفقة ليون متجهين الى المنجم حيث اتجه بقية نساء و اطفال القرية, و بقوا هناك و هم يسمعون صوت اطلاق النار من الخارج و هم يدعون بقلق ان تنتهي المعركة على خير من غير خسائر لهم. استمر صوت اطلاق النار لساعة تقريبا و بعدها توقف ليأتي احد الرجال و يبشرهم بأنتصارهم اخيرا فخرجت النساء مع اطفالهن ليعدن الى بيوتهن و يطمئنن على رجالهن و يسعفن المصابين كالعادة. و هكذا فعل كل من لونا و ليون ايضا. و عندما خرجا كانت الصدمة فكثير من رجال قريتهم كانوا قد لقوا حتفهم, الجثث مرمية في كل مكان من ارجاء قريتهم و انين المصابين يصل الى مسامعهم. اخذت لونا تجول بعينيها بقلق باحثة عن والدها في المكان آملة ان يكون بخير, حينها وقعت عينها عليه فأدمعت بفرح فقد كان بخير و مشغول بمعالجة احد المصابين كما يفعل عادة. و قبل ان تقترب منه برفقة ليون تفاجأا بصوت اطلاق نار يخترق قلب والدهما الذي تهاوى ارضا من فوره فتتسع حدقتيهما عندما يريان ان مصدر تلك الطلقة كان مسدس الرجل المصاب من المجموعة الاخرى الذي كان يحاول جون اسعافه, فيندفعان بسرعة نحو والدهما غير آبهين بالرجل الذي صوب بأتجاههما. تنبه احد رجال القرية الى صوت اطلاق النار و الى الرجل الذي كان يصوب نحو لونا و ليون فقام بأطلاق النار من مسدسه بسرعة على الرجل ليقتله قبل ان يتمكن من ايذاءهما و اندفع بسرعة نحوهما ليطمئن عليهما و على والدهما. عندما اقترب منهما وجدهما يبكيان بحرقة على جثة والدهما.

    قرابة فجر ذاك اليوم جلست لونا في منزلها و هي تنظر الى اخاها الذي نام بعد ان بكى بحرقة معظم الليل و قد كان الشحوب بادي عليها فهي لم تكن افضل حالا منه, فموت والدها كان قد اثر بها كثيرا. جلست تفكر بوالدها طوال الليل, لما كان عليه ان يموت؟ هو لم يؤذي احدا قط عكس معظم الرجال في القرية, لطالما كان رجلا طيبا يساعد الجميع من دون استثناء. حتى انه تبناها هي و ليون رغم انهما ليسا طفليه الحقيقيين, و حمل على عاتقه مسؤولية حمايتهما و تعليمهما عندما خسروا اهلهم. لكن الى اين ادت تلك الطيبة التي كان يتمتع بها والدها؟ فهاهو الآن قد مات و على يد من كان يحاول مساعدته. اعتصر الالم قلب لونا فهي الآن خسرت الرجل الذي كانت تعتبره والدها و لم يبقى لها في هذا العالم سوى الطفل الذي تعتبره اخاها و من واجبها الآن حمايته و حماية نفسها من اي خطر قد يحدق بهما. وقفت لونا و اقتربت من المرآة المكسروة لتنظر الى وجهها الذي شحب من البكاء ثم فتحت الدرج الصغير الذي امام المرآة لتخرج رباط شعر كان بالداخل و قامت برط شعرها البني الطويل للخلف, ثم التقطت المسدس الذي لم يستعلمه والدها من على الطاولة بعد ما اتخذت قرارها بالقتال لحماية نفسها و اخيها و اهل قريتها من كل خطر.

  8. #87
    اعجبني الفصل التعريفي بالقصة:اوو:
    و كذلك الاسم جينيوس zlick
    سوف اكتب فصل جيوفاني قريباً بأذن الله :اوو:
    سوف افكر بعنوان *^*
    الشخص المهم في حياتك ليس هو الشخص الذي تشعر بوجوده، و لكنه الشخص الذي تشعر بغيابه –
    ابراهيم الفقي

  9. #88

    جميل يارون ، الان بتنا نعرف اشياء كثيره عن لونا
    لكن هناك شيء لم افهمه ، قلتي بأن الحرب بدأت قبل عشرين سنه ولونا عمرها الحالي ٢١ سنه صحيح ؟
    اذا كيف يصبح عمرها اثناء الحرب ١٨ عام ؟

  10. #89
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة aяєиα مشاهدة المشاركة
    اعجبني الفصل التعريفي بالقصة:اوو:
    و كذلك الاسم جينيوس zlick
    سوف اكتب فصل جيوفاني قريباً بأذن الله :اوو:
    سوف افكر بعنوان *^*
    اوه ارينا اعتقدت انك اختفيتي فجأة!
    الحمد الله انه اعجبك اذا عندك اي ملاحظات لا تترددين في اخبارنا
    و بأنتظار فضل جيوفاني بشوق embarrassed
    تمام cheeky


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة !Ri مشاهدة المشاركة

    جميل يارون ، الان بتنا نعرف اشياء كثيره عن لونا
    لكن هناك شيء لم افهمه ، قلتي بأن الحرب بدأت قبل عشرين سنه ولونا عمرها الحالي ٢١ سنه صحيح ؟
    اذا كيف يصبح عمرها اثناء الحرب ١٨ عام ؟
    شكرا لك ري ^^
    هاه؟ لا لا هاذي المعركة الي صارت ليست الحرب هاذي الحياة العادية الي صار البشر يعيشونها في هذا الزمن بعد الحرب مو احنا قلنا البشر يقتتلون فيما بينهم knockedout؟
    ان شاء الله وضحت الصورة؟ اذا ما فهمتي عادي قولي عشان احاول اوضح لك اكثر cheeky

  11. #90

    اووه اعتقدت بأنها الحرب laugh
    لا لا فهمت الان لكن عندي سؤال الحرب كم استمرت من سنة؟

  12. #91
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة !Ri مشاهدة المشاركة

    اووه اعتقدت بأنها الحرب laugh
    لا لا فهمت الان لكن عندي سؤال الحرب كم استمرت من سنة؟
    ما راح اقولك tired
    استخرجي الجواب بنفسك من المقدمة الملونة cheeky

  13. #92

  14. #93
    هي في السطر الثامن
    و قد ذهب ضحيتها بقية العالم خلال حرب نووية استمرت على مدى سنتين.
    اليست واضحة paranoid؟

  15. #94

    بصراحة لا laugh
    او اني اقرأ بعجله مع اني قرأتها ثلاث مرات dead
    المهم شكرا لكِ كنت احتاج هذه المعلومة لكتابة الفصل التعريفي embarrassed

  16. #95
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة !Ri مشاهدة المشاركة

    بصراحة لا laugh
    او اني اقرأ بعجله مع اني قرأتها ثلاث مرات dead
    المهم شكرا لكِ كنت احتاج هذه المعلومة لكتابة الفصل التعريفي embarrassed
    laugh
    همممم و اذا كتبناها هكذا هل تصير مفهومة اكثر؟
    "و قد ذهب ضحيتها بقية العالم خلال حرب نووية استمرت لمدة سنتين"
    بأنتظار فصلك بشوق embarrassed

  17. #96

    الفصل التعريفي الخاص بجوزيف ، للمعلومية غيرت بعضاً من الاشياء التي كتبتها في التعريف الخاص به

    قبل 21 سنة من الآن ....

    وضعت المرأة صاحبة ال35 من العمر يدها على خصرها وهي تتأفف : ان لم تخرج الآن فلن يكون هناك حلوى بعد العشاء !
    اخذت تمشي بخطىً بطيئة ثم رفعت غطاء طاولة الطعام املا في ان تجد ابنها الوحيد دائم الاختفاء ، فكرت في اين يمكن ان يكون حتى لمعت فكرة في رأسها : صحيح كيف لم افكر في ذلك ، نزلت سلالم المنزل المتهالكة التي مضى عليها مدة طويلة منذ اخر مرة تم تغييرها وتوجهت ناحية السرداب ، فتحت باب يملؤة الصدأ حيث تغير لونه من الابيض الى البني المسود
    وكما كانت تتوقع وجدت ابنها الصغير جالس على ارضية السرداب وفي يده مجموعة من الاشياء الغريبة يعبث بها ، لم تتمالك نفسها عندما رأته فصرخت عليه من دون تفكير : جوزيف ! كم مرة قلت لك بأن لا تعبث بأدوات والدك !؟
    عم الصمت ارجاء المكان لفترة حتى تغيرت تعابيرها بعد ان رأت وجه صغيرها الذي قد ارتعب جرّاء صراخها عليه ، فتقدمت لتربت على رأسه وقد رسمت ابتسامه جميلة على وجهها محاولةً تهدئته : والدك سيكون غاضباً اذا فعلت ذلك
    ثم استقامت وقالت بمرح : حسنا لنرتب الفوضى معاً قبل ان يعود
    اومأ برأسه الصغير موافقاً على امر امه ، بعد اعادة عدة اشياء الى مكانها الطبيعي ، شخص ما قام بفتح باب السرداب بأقصى قوته حتى ضرب الجدار مصدرا صوتا عالياً : كارلا ماذا تفعلين !!
    انتفضت السيدة بعد سماع الصوت العالي وبدأت بالإرتجاف وكأنها تعرف مالذي سيحدث !
    قالت محاولةً تهدئة اعصاب زوجها الذي بدى وكأنه ثور هائج حيث اختفى عقله تماما !
    - عزيزي ارجوك اهدئ الامر ليس كما تظن !
    تقدم نحوها بخطىً سريعة وغاضبة وكانت هي الاخرى تتراجع خوفاً من ان تلقى حتفها على يد زوجها المجنون ، لم تكن هذه اول مرة لكن في كل مرة يحدث لها هذا تشعر بأنها نهايتها لا محالة
    مد يده حتى اصبح ممسكا بياقة قميصها ورفعها على الجدار حتى كادت تختنق ! ، قالت بصعوبه وقد شرعت بالبكاء : ماركوس عد الى طبيعتك اعلم ان هذا ليس انت !
    لم يتوقف بل ازدادت قبضته اكثر !
    كان جوزيف ينظر اليهما بعينان مليئتان بالدموع وجسمه الصغير يرتعش ، لم يستطع فعل شيء ، كان يرغب في انقاذ امه وبشدة لكن الخوف من والده تغلب عليه !
    نظر الاب الى ابنه الذي كان يصدر اصوات انين مزعجة فوقعت عيناه على المفك الذي بيده كان على وشك ان يعيدها مكانها لولا دخول والده المفاجئ !
    سحبه منه بقوة ورفعه امام كارلا التي كانت ترتجف وتبكي من الخوف ، طعنها بقوة في صدرها ، اطلقت صرخة مدوية حتى فقدت وعيها من شدة الالم وسقطت ارضاً ، لم يكتفي بذلك بل قام بطعنها عدة مرات في اماكن مختلفه من جسدها حتى ماتت موتة شنيعة
    الدماء كانت تملأ وجه وجسم الرجل الهائج حيث كان من الصعب رؤية ملامحة
    وقف اما الجثه الهامده وهو ينظر اليها بتمعن وكان يلهث من شدة التعب
    - كارلا ؟!
    سقط سلاح الجريمة من على يده وبدأ بالأنهيار : كارلا من فعل هذا بكِ ؟
    صرخ بأسمها عدة مرات لكن لا مُجيب ، جلس بجانبها وطوق يديه حولها وهو يبكي : لقد فعلتها صحيح ؟ فعلتها اخيراً
    اخذ سلاحة واستقام امام ابنه الذي كان يحشر نفسه في زاوية السرداب وهو يرتجف بشده
    - جوزيف اعتني بنفسك
    طعن نفسه بعدة طعنات والصراخ يملأ ارجاء المكان حتى سقط على الارض ميتاً هو الاخر.


    بعد الحادثة الشنيعة لم يكن هناك احد ليهتم بجوزيف عوضاً عن والديه اللذان ماتا وتركاه وحيداً، جميع اقربائه اشغلتهم اعمالهم واولادهم لم يكن لديهم المال او الوقت للإعتناء بطفل اخر !
    عندها قرر جده الذي يعيش وحيدا هو الاخر الاعتناء ،
    بعد سنة من مكوث جوزيف عند الجد
    تعالى صوت النداء مُعلناً قدوم الحرب !
    - جدي ماهذا الصوت ؟
    نظر الطفل الصغير الى جده الذي كان واقفاً ويرتجف من الخوف بعينان واسعتان وبريئتان
    حمل الجد حفيده الصغير وهو يقول مطمئناً اياه : لا تقلق ياجوزيف انها مسابقة يجرونها كل عام وهذا النداء يدل على بدايتها
    قال بمرح وهو يجر سترته : لنذهب لرؤيتها
    اجابه والحزن بادٍ على عينيه : اعتقد بأنه يتوجب علينا فعل ذلك
    بدأ الجد بالسير بأقصى مالديه ليتوجه ناحية الباب الخلفي لمنزله ، فتح الباب بأحدى يديه والأخرى كان يحمل بها الصغير جوزيف ، اتجه بأقصى مالديه نحو الملجأ والقنابل تُرمى في كل مكان، كان يرى العديد من الاجسام البشرية تتهاوى ميتة ويسمع صراخ اقاربها ، كان خوفه الوحيد اثناء ركضه هو ان تنفجر قنبلة ما بالقرب منه !
    لم يكد يصدق نفسه بأنه وصل الى الملجأ اخيراً ! ، العديد من الناجون توجهو اليه بعد خسارة احد احبائهم والبعض منهم قد اصيب بجروح بليغة ، كان الجد يحمد الرب بأنه وصل هو وجوزيف سالمين ولم يفقد احدهما الاخر .

    بعد مرور سنتين من الخوف والمكوث في الملجأ لم يعد يسمعون صوت الرصاص الانفجارات بعد الآن ، حينها اعلنت نهاية الحرب ! ، لكن بعد ماذا ؟ ، بغد ان تم قتل العديد من الانفس واصابة اعداد بالغة من البشر وتدمير جميع المحاصيل الزراعية المنازل دون اسثناء حيث اصبح الجميع يبحث عن مكان يمكث فيه بقية عمره فبدأو يإصلاح ما افسدته الحرب .

    مرت سنوات بعد ذلك ، عندما اصبح جوزيف في ال24 من عمره بدأ يفكر كثيراً عن والداه اللذان توفيا ، وخاصة والدة الذي قتل امه من غير سبب يذكر ثم اخذ يبكي بعد قتلها وكأنه نادم على ذلك مالسبب وراء فعله لكل هذا.؟
    قطع افكاره المتواصله والعميقة صوت طرق باب غرفته بهدوء : جوزيف انت بالداخل؟
    لم يرد عليه بل اخذ يعبث بالأدوات التي بيده وكأنه يحاول صناعة شيء ما
    فتح الباب وبعده صوت الجد وهو يوبخ حفيده : لماذا لا ترد علي حين ناديتك ؟ !
    لم يحصل على اجابة هذه المرة ايضاً ، فتقدم ناحتع ليضع يده على كتفه ويقول بلطف : لقد تغيرت كثيراً مؤخرا هل من شيء يزعجك؟
    - جدي لماذا قتل ابي امي؟
    اتسعت عينا الجد حيث لم يتوقع ان يسأل سؤالا كهذا منذ عدة سنوات !
    ثم تغيرت تعابير وجهه من الاستغراب الى الحزن : انا السبب في هذا ياجوزيف
    - ماشأنك انت في هذا
    قالها وقد بدى الانفعال واضحاً على وجهه
    - كان علي ان امنعها من ان تتزوج والدك
    - ومابه والدي ؟!
    - والدك مهوس بالعلم حيث كان منذ صغره يحبس نفسه في غرفته ويقوم بصناعة اشياء غريبة كما تفعل انت ياجوزيف ، لم يكن يتحدث الى احد ابداً حتى اُصيب بالتوحد وانفصام بالشخصية او بمعنى اخر اصبح كالمجنون !
    والدتك احبته من كل قلبها وهو كذلك ، كانت تحاول ان تخرجه من محنته لكن الامر انقلب ضدها
    رد عليه جوزيف بهدوء وهو يحاول ضبط اعصابه : اذا سأصبح مجنون مثل والدي..
    جاوبه وهو يربت على كتفه : لا تخف لن اجعلك مثله
    قاطعه بعجله : لكن اريد ان اكون مثله، هذه طبيعتي ولن استطيع تغييرها ، لذا ان كنت لا تمانع اريد الانضمام لمجموعة العلماء ، الى حيث انتمي

    كان الجد مصدوماً طوال حديث حفيده لم يكن يعرف بماذا يرد عليه حتى انتهى به المطاف بالموافقة مع انه لم يكن مقتنع بذلك

    وهكذا بدأت حياة جوزيف الجديدة ...


  18. #97
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Rune مشاهدة المشاركة
    laugh
    همممم و اذا كتبناها هكذا هل تصير مفهومة اكثر؟
    "و قد ذهب ضحيتها بقية العالم خلال حرب نووية استمرت لمدة سنتين"
    بأنتظار فصلك بشوق embarrassed

    نعم اعتقد بأن ذلك اقضل قليلاً laugh

  19. #98
    جمييييل ري حبيت فصل جوزيف التعريفي كثيرا embarrassed
    بس كسر خاطري الموقف الي صار مع امه و ابوه cry
    اعتقد الحين فهمت سبب عبقريته و رغبته في الانظمام للعلماء cheeky
    احسنتي صنعا ري, و بأنتظار البقية ^^

    اذا راح اعدل عليه في الفصل الاول عشان اتأكد ان يكون الامر واضح

  20. #99

  21. #100
    هجر المكان paranoid

الصفحة رقم 5 من 9 البدايةالبداية ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter