مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    جاهل بالتبني! ادب رمزي

    أنا مثل كل من يحمل بين أنفاسه حرقة مظلوم..
    غصه تأسر الانفاس فوق الاحبال
    نكتوي بها كل صباح ..
    في كل مكان ....
    مثلكم تهز كياني .. تعبث فيه تلوث صفوه تخدش گبرياءه في صمت الفيافي ...
    تنخر في أعماقي صلابه النبض ..
    تزرع الفساد کي ينبت وجعا بلون الشوک
    تاهت في أعماقي بلا جواز بلا حدود مزقت جغرافية دواخلي ...
    ثم هناک نشرت خييمه الاستیطان .
    تبا هي الأن خلية من الخلايا التي تكونني و تصنع مني إنسانا
    ينطق بلسان الألم و الاهانه
    حاصرتًْ كما المستعمر جهازي اللمفاوي نامت نوم المترصد في رحم البصمة الوراثية ..
    كيف لي أن ألاحقها و أنتزعها من لحمي و
    دمي وغدد الرجوله ...
    غارت تلك الكلمة في متاهات داخل نفسي و في عمق أعماقها دفنت كل آمالي .. ..و أحلا مي ...ضحكاتي
    ..و كل ما أملك من أفراح تنفخ ذاک الذي يهتز حد شق الصدر .
    .ثم لفتها بكفن العذاب...
    أنا الآن أسير مصفد ...
    عبد مستعبد داخل نفسي التي كلما حاولت مراوغتها أمسكت منها بخيط آفل من سراب يتلوی کما الافعي تثمل بالسم کي تجمد بقبلة باردة دما يسري في شرايين أسيرها

    ثم أفيق و تلك الكلمة تحوم أمام عيني .. ترقص حولها کما لو کانت عروسا مرغمة بسيف المغتصب ...
    تمنع عني ٱن أری أحلاما جميلة أستمتع بها كما الاطفال حين يلعبون ولا يحملون فوق رؤوسهم أثقال الهزائم

    أنا أدركت أني مهما فعلت لن أستطيع أن أكبحها من عقلي بل و من عقول الأخرين... الذين أيضا كانوا سببا في ترحيلها إلي كما العدوی في زمن الفقر
    مثلكم أنا أنتطر يوما أتحرر منها رغم اني أعلم يقينا أني حتی لو يبست هناک بجفاف النسيان ستبقي أعراضها تزهر کما النبات .......
    رغم ذلك سأواصل بنزفي كي أبحث عنها في كل زقاق و شارع منسي في کوني المظلم....
    و بين الكلمات والحروف التي لا تموت ما دامت تٌحقن بالحبر في شراين الکلم ..
    کي أستاصلها بالصبر...
    أحاصرها هناگ گي لا تصبح أنثي خبيثه تتگاثر جينات من الألم القاتل ...، الذي يرحلک هناک خلف ضجيج الحياة ...

    حينها !!! أُخاطب السماء المدللة و أنا أُعانقها
    هاي ..!! لست وحدگ من تملکيين شمسا تنير

    الشاعر


    بواسطة تطبيق منتديات مكسات


  2. ...

  3. #2
    وحيد وليد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخبارك أخوي...؟

    إنه لمن الجميل جدًا أن نستنشق عبير عطر حرفك الراقص في الأفق

    فيهدينا بلاغة مزدانة بالرصانة

    كما هي كلماتك ذات عبقٍ مختلف

    وذات سحرٍ ملفت

    لا تحرمنا من عطر مدادك

    بارك الله بك
    a58d3244ce84d06bb46035adaec6a804
    يسعدك ربي غلاتي L u k a. على الإهداء الخورافي 031

    Broken Hearts

  4. #3
    وحيد وليد
    كيف الحال أخي

    في عمق أعماقك حس أدبي تدفق على أفكارنا و نحن نقرأ لك
    عباراتك التي تبهرني كل مرة
    تدل على تمكنك في هذا المجال
    برافوووو
    بالتوفيق
    تقبل مروري و تحياتي

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  5. #4
    شكر جبل الامل ا مرورك الذي نورني لك الود ووالتحايا حد الرضي


    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  6. #5

    ٱڵڛڵٱم ؏ـڵېڰم ۅړζـمۃ ٱڵڵھ ۅبړڰٱٺھ ..~
    وها أنتَ تشاركُنا بقوَّة كلماتِك ورصانتِها مجددًا ..
    حقًا أنا أعتبِرگ كاتبًا عبقريًا مذهلًا !

    حسُّك الأدبِي أوسع صدورنَا ولامسَ مشاعرَنا ..
    أنتَ مُبدُع بحَق !

    attachment



    !!!!embarrassed This pretty signature is my birthday treat
    =" )
    thank U very much Dark

  7. #6
    جبا الامل كل سعادة بمرورك هنا في صفحتي المتواضعة لك الود حد الرضي


    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  8. #7
    وصَفكُ لـ " حُرقة الألَم " وَ " سطُوة الظلِّم " وَ
    " ظُلمةِ التَّعاسةِ " وَ " سودوايَّة الحُزن " جاء بالكثيرِ من
    الصَّور الوصفيَّة والبلاغيَّةِ خالِقاً جواً من التشبيهات الفرِيدة
    جميلة الوقع قويَّة المعنى تبعثُ تأثيراً عميقاً من بين كلِّ كلمةٍ
    وأخرى لتنتهي إلى نسجِ هذه الخاطِرَة الجميلة ، رمزيَّة التشبيهات
    تكاثَرت وَ تفشَّت وانتشرَت ، رآق لِي وصفكَ للجسَد وما يُحدث الألم
    بِه فيزيَّائيَّاً كانت التّشبيهات بلغية ورائعة جداً ، وكأن
    الحُزن
    [ مرضٌ ] يبدُأ كـ [ وباءِ الحرِب ] ويتفشَّى بسرعةٍ نافذةٍ
    تحت سيطرةِ اليأسِ وضعِف الرَّوح المُنهكَة بكلِّ هذا الأسَى المؤلِم


    كثير من الصَّور الساحِرة سلَبت إعجابِي مِنها :


    تبا هي الأن خلية من الخلايا التي تكونني و تصنع مني إنسانا
    ينطق بلسان الألم و الاهانه
    حاصرتًْ كما المستعمر جهازي اللمفاوي نامت نوم المترصد في رحم البصمة الوراثية ..
    كيف لي أن ألاحقها و أنتزعها من لحمي و
    دمي
    كيَف أن الحُزن يبدأ بفرِض سيطرِته الخانِقة حين يصيرُ
    جزءاً لا يتجَّزأُ مِنَّا ! حين
    [ يستوطِن ] أراضِي الفرَح ويذُهب
    برِيقها ويأتِي بسودوايَّته على أبسطِ أحلامِنا ينهشُها بلا رحمة

    أنا الآن أسير مصفد ...
    عبد مستعبد داخل نفسي التي كلما حاولت مراوغتها أمسكت منها بخيط آفل من سراب يتلوي کما الافعي تثمل بالسم کي تجمد بقبلة باردة دما يسري في شرايين أسيرها

    هذا الوصَف فِي
    [ اقتضاضِ الحُزن على القلب ] وَ [ قبضتهِ الِّتي تشدَّ
    وتخنق أنفاس الحياة فتحيلها سِجنا]
    جميلٌ كذلِك وبالُغ التأثير
    انتقلت بسلاسَة بين تنويع طرُق التشبيه ثمَّ عدَّت إلى نهج فيزيائيَّة
    الجسد بشكلٍ رائع وفرِيد حقاً



    ثم كانت الخاتِمة بين نور الحرِف وديمُومة الكلِم
    الِّتي تعّري الحُزن وتصنُع منه عدواً مكشُوفاً أمامنا
    علَّنا نحاصُره قبل أن ينال مِنَّا ويقُتلنا




    أُعجبت بنصَّكَ وبطريقة تشبيهاتكَ واستخدامِك للكلِمات
    والأوصاف التعبيريَّة الجميلة بكلِّ أناقة وَ بلاغة تُفرد لأسلوبَك
    مكاناً في ساحة هذا النَّوع من الأدب



    لكنَّ لِي وقفاتٍ صغيرةٍ هنا وهناك :



    ثم هناک نشرت خييمه الاستيطان .

    نسِيتَ التّاء المربوطة وحولَّتها إلى هاء في مواضع كثيرة
    التصحيح هنا خيمة*


    الافعي


    كذلكَ الحال مع الألف المقصُورة
    فهُنا مثلاً الصحَّيح
    [ أفعى ]



    هاي ..!! لست وحدگ من تملکيين شمسا تنير
    تملكين * بياء واحدةهذا وأحببت أن أفيد بشأن أساليب النداء بدلاً من [ هاي!! ]
    فحرُوفهُ هِيَ :
    "الهمزةُ", "أيْ", "يا", "أيا", "هَيَا", "وا".




    هذا وكلِّي شكر وتقدير وامتنان لحرِفك
    ولانسكابِ الجمال من بين كلِماتِكَ هذِه



    نأمل أن نرى المزيد من إبداعات قلِمك




    attachment

    Not Fading is living passiontately


  9. #8
    السلام عليكم
    سعدت كثيرا لمرورك هنا
    كما فرحت لنقدم الموضوعي لخاطرتي
    اما عن تلك الاخطاء العفوية كانت بسب استعمالي للوحة مفاتيح صغيرة فسهوت عنها
    شكري لكً و لكل مار من هنا

  10. #9
    ما شاء الله
    لك من تلك البلاغة والفصاحة ما أبهرني
    ومن سعة الخيال ما شدّني وجذبني
    الصور والتشبيهات جميلة جدا تدل على إنسان فائق الإبداع

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter