ألمٌ وأمَل !
حاولتُ الحفاظَ علىٰ أنفاسِي ..
لملمتُ دموعِي ..
واستجمعتُ رباطةَ جأشِي ..
لأهتفَ وعينَاي تتلألآن: هناگ أمَل !
ويالَ هذَا الأمل ..
المعنىٰ الجميلُ اللطِيف ..
منعشُ القلُوب ..
صانعُ السعادَات ..
حافظُ الأُمَم ..
ركيزُ الحيَاة !
بينَ كلِّ غصةٍ وغصَّة ..
كنتُ أردِدُ بثِقَة .. هناكَ أمَل !
وتوالتِ السنُون ..
وانخفضَ هتافِي ..
وبحَّ صوتِي ..
حتَى صارَ همسًا ..
ثم أمسَى هواءً لا يكادُ يلامِس شفتَاي ..
صوتِي .. يسمعهُ قلبِي .. دونَ الآخرِين ..
وأنا أقُول: هناگ أمَل , هناگ أمَل !
مزيدٌ مِن الأيامِ الصاخبَات عايشنِي ..
ومزيدٌ مِن الهمُوم ..
مزيدٌ مِن الحُزن ..
مزيدٌ مِن الفراقِ والألَم !
أكلَ العذابُ أحشائِي ..
وما عدتُ أملكُ شفاهِي !
حتَّى قلبِي ضاعَ منِّي ..
وعواطفِي زادَت تصلبًا !
ويلتِي ..
أينهُ ذاگ الأمَل ؟؟
فتگ بِي .. سخِر منِي .. خاننِي !!
وليسَ ملومًا ..
فأنَا مَن وثقتُ بِه !
ولا زلتُ محاطةً بدمُوعِي ..
بينَ جُدرانِ غرفتـي الَّتِي تصبغَت بالسَوادْ ..
أبگِي بحرقَة ..
بعدَ أن فتَك بِي الأمَل !
ومَاذا عسانِي أن أفعلَ ؟
غيرَ الإيمانِ بالأمَل ؟؟!
هَل أطلُب المستَحِيل ؟؟
أم أنَّ عليَ أن أصبرَ أكثَر !
ما عادْت بيَ طاقةٌ تنعشنِي ..
لأقاومَ الموتَ أكثَر !
ஓ
” جُرعاتُ الأملِ الزائدة عن الحدُود ..
قَد تتحوَّل لألَم فتَّاك ..
شفاؤهُ الموْت .. !! “
المفضلات