ليتنا نحبك كما الحياه
فانت ما قبل وما بعد الحياه
تحاصرينا في اليقظة ، في النوم .....
تخرجين من بين الدفاتر ...
من خلف المرآه ....
تسرين في العروق
فتجعلين للدم نكهة وطلاه .
يا حبا بلسما أقبل
فزنبقة تنمو بين الشفاه ...
تجعل منك شعرا مقدسا
يتلوه من تعثرت خطاه ...
أيها البدر الباسم تنح جانبا
فالليل الحالك يفغر فاه ...
ما عدنا نخش الظلام طويلا
ولا ننتظر نجاه ...
أيها البحر الساكن تموج
فما عادت تجدي مرساه ...
نخوض غمارك عنوة
دونما قوارب نجاه ....
تخدرت جلودنا فمزيدا من الجلد أسواط الحياه
اذبحينا بسيف غدرك
فدمنا لها احمر شفاه ...
يا أجمل لوحة تم رسمها
إقبلينا لونا أو فرشاه ...
يا أروع سيمفونية تم تلحينها
اقبلينا في العزف أداه ...
كي نذوب في لحن الحب
ونحبك كما الحياة .
إياد جبر – فلسطين



اضافة رد مع اقتباس






, 
المفضلات