وما الحب إلا الحياة
مُحطمة َ الفؤادِ كفاني حظ ٌ ... بأنّ العينَ مكواة ُ الجروح ِ
تلعثمَ حرفُ قلبٍ فاستقرتْ ... كُليماتٌ تقولُ ولا تبوح ِ
مُغيبة َ العقول ِ وروحَ روحٍ ... مكبلة َ الفروح ِ إلى التروح ِ
أديري الكأسَ علّ غِواهُ طِبٌ ... فننساكِ بأطيافِ الصبوح ِ
نسيتي ولا ألوم فمن أكونُ ... ليخطر بالنُهى تيه ٌ يسيح ِ
مرادٌ أنتِ مصبوغ ُ الكمالِ ... شممتُ هواهُ من فمِكِ المليح ِ
معللة َ الفؤادِ حضنتُ وهما ً ... ويسري الوجدُ من قلبٍ جريحِ
مررنا بالديار لعَمرُ ربي ... تُدحرِجُنا المُنى أعلى السفوحِ
هتفت سعادُ أظهرت الجحودَ ... وتدري من يطيرُ إلي الجموح ِ
تُدير الطرفَ عنيّ بعد خلس ٍ ... فيحملهُ لعصفٍ فالطروح ِ
غداة رأيت منها طيفَ رئمٍ ... عدوت إلى مطببة ِ الطريحِ
تقول دواك فيكَ ولا أبالي ... فسِرْ للخيرِ أو سِرْ للقبيح ِ
كأنّ العشقَ مِفتاحٌ يُدارُ ... إلي لهو ٍ إذا شئنا مَريح ِ
كأنّ القلبَ تدركهُ العقولُ ... فتأمر بالهوى أو بالسروحِ
أنا والحبُ ضدانِ التقينا ... أيهجرني إلى ضيمٍ شحيح ِ ؟!
سعادٌ ثم ليلى ويكِ عَبلٌ ... أكلُ الحبِ ممنوعٌ لروحي ؟!
رجوتك أن تغيبي الدهر عني ... وتطفين الخيالَ ولو ينوح ِ
فقد عُمّرتُ يا وهجَ الحياة ِ ... أدور خلاف وهمٍ مستبيح ِ
أقول الحبَ يضحك من بِلاهٍ ... تَصُفُ يداه ملهاة َ الضريح
تعلمت البقاء بدار وحشٍ ... أناجي الوهم أنسجهُ طموحي
إبان النار من نهلٍ نسيم ٍ ... صَبا الريمِ فدبورُ الكسيحِ
إلامَ يصير وجديَّ من ضبابٍ ... كثيفٍ بالنوى كَمِدٍ قَروحِ
خصيمٍ للكرى وخليلِ همٍّ ... أ ُقبّلهُ كنبتٍ من سموح ِ
أ ُمنّي القلبَ أحبالا ً بِعَبْل ٍ ... ورُجعاه إنكسارٌ كالفحيح ِ
عدمت الكأسَ من عينٍ تشيحِ ... ثملتُ هواه قِرّي فاستريحي




اضافة رد مع اقتباس

This pretty signature is my birthday treat






المفضلات