إحذري ! صغيرتي فألخطا يجر الويلات ..؟!
إياكِ أنّ يغرنك الذئب،إياكٍ فالموت ينتظرك ..
وما ينفعُ الحذَر فالأقدارُ لا تُخطئـ..ى !
إن كانَ بُئس الصنيع صنيعي أو الصواب...هي نَفسْ المقاديرَ فلا تبتعد كثيراً..!
إن ترَعرَت بينْ النورْ او وسطَ الظلام ..هي نفس ألنتيجةّ ..؟!
لا فرقَ بينْ الجحيم والجنة ..
لا فرق بينْ الثرى والثريا ..
لا فرق بينْ الجُبن والشجَاعة ..
ما دام هو إختار الهَرب لا فرق بينْ اي شيءٍ في اي شيءٍ..!
ففي گُل الحالاتّ أنا الوحيدة التي ستبگي وانا الوحيدةُ التي ستخسرُ {گالعادة} وسترقص على نفْس أللحنِ الحَزين ..؟!
سيبقى الجُرح ..وما بيدي سَبيل !
فما يصنع المرء ..إن سقط يوما مِن ضِفافْ الاعظمَية إلى ..
جزيرةّ مِن الوَحل ؟!
وليس بِه عيب !او حتى خطبَ !.. گل اللوم كان على البشّر..هم صنعوا منا كومة مِن الكراهية ..؟!
تسري في الجَسدِ..
گُل اللومِـ يقع على عاتق البشّر ..
هٌم مَن صنعوا مِنا حكاية وجـ..ع تلتحم في عظمنا تئن انات حارقات ..؟!
تسالوني إن كان القدر مگتوب فلماذا احذر بطبعي؟!
واجيبكم :لست ادري ..انه شيء يولد معنا
وان اهاجر من شرايين الحذر ..فذاك كاني اهرب من اللسٍنةِ أللهب الى اللسنة الدُخانِ
فان لم امت حرقاً..
ساموتٌ إختناقاً..
تلك هيّ التعّويذةٍ التي تُحاصرنيْ وتابى !إلا أن نعيشَ لاجلها؟!
اوْ نموت لاجلها..
والموتٌ والحياةٍ لا يختلفانِ كثيرا ..؟!
فالجسد بالاثنين يعيش بِلا روحِ-بالنسبة لي- والاختلاف ان في الحياة يسير الجسد كجهاز الي تحكُمهُ ...
بعض من العاداتِ ،والتقاليد ..يسير حسبها ...ولا حسب لهُ بِنفسًه ..!
تلك هي الحياةّ تغلفها برودة مشاعر ..؟!
وصقيع يخفي كل شيء دافئ جميْل ..
.
.
.
ليتني نثرت هُنا الأمل ..!
ولكن إعذروني لا استطيع ان اتقمص الصور ..ولا استطيع ان ازور الحقائق
تلك هي انا اگتُبُ ما اشعُر
واشعر بما اگتُب ليتكم لا تشعرون -مثلي- بتلك الغصة التي تعشعش في حُنجرتي وتقتل گلُ حرف يعصي قدره ويحاول الخروج
ويحاول الخروُج...




اضافة رد مع اقتباس









This pretty signature is my birthday treat
المفضلات