وَردًتِي ذَبلتِ قبل اوانَك
بتَلات الشُمُوخ كان يُستَنشقُ عطرَها في الماضي بفخر
واليَوم قد تَساقَط بعضهَا
وآخَر غَزَاه الإسْوداد يبصُم العَار في افكار الآخرين
أصبحَ ألتقَاطك مٓكروهًا
اصَبح ذكرك يشگل غمَامَة بؤس في المَلامح
فهُو يُذگرهم بَالحَال الرَديئَة التي اصَبحتِ فيها
شَاخت ملامَح الازدَهار التِي اتُوق أن اشبع عَيني بالنَظر لها
قتَلوك في عز شبابك وتَركوني مجروحَة القَلب أترقَب بلا رفيق
عُروبتي مَا بَال الناس اصبحُوا يَرونك مَكروهة ؟
لَم اصبح الجَميع يَخجل من رؤياكِ
وكنتِ يوما في أوج جمَالك بيَاضا ونقاءً
أم ان صفحَات المَاضي العَتيق قد ذَابت مع الزَمن
حمَلوك شنَاعة افْعَال الحَثَالة
صبغوكِ بجرائمهم
بتِ لا تُذكَرِين في مَجالس الافتَخار
لأن اصحَابك گلٌ ذَهب في طُرقٌ مُتفرَقة
طُرقٌ مُتشعبَة جدا اشبعتنِي صداعا وحيرَة !
تَركت گل أحَاديثهم ورَاء ظَهري
وظل قَلمي يَرثي حَالك الرَث
مُمزقٌ ردائكُ يَا عُروبتي فمَتى يحل اليَوم الَّذِي نُصلحك فيه
فما الأحْاديث التِي طَالت سِنين نَفعت !
بل بَاتت تَزيد الشَرارات في الأعيُن
اصبَحت مُتناقضَة لآ يعرف أيها الحَق وأيها الزَائف
لقَد احترفُوا التزَوير ف أصبحتْ مهنَة يمتهنهَا الگثير مختبئين خلف الستَائر عن أفعال القَذرة
گرهت ذَاك الحَديثَ فَظللتُ اتَمسك بصَمتِي
على قَارعَة الدَرب مَع قلَمي وحَيرتي
اتَهمُوني بالغبَاء لقبوني بالسَذاجَة
ألبسُوني لبَاس الجُبناء بأعينهم
لأني تَجنبت الانْغمَاس في غمَرة الألم التي تَعيشين فيه !
أو لَم يعلمُوا أن أصْحَاب الاقنعْة هم الجُبنَآء فعلا !
أو لم يعلمُوا ان الحَق مهما قَالُوا لن يَتغير
فهُو عند الباري محفوظ رُغم گل تَدليس من فعل البشر
أو لم يعلمُوا ان گثيرا من محطات الحَياة يگون الصَمت أبلَغ من الگلام
ففِي صَمتي حَديث لآ يُسمع ولا يُنطق بل يُرفع مُعانقَا السمَاء ! ...





3>
اضافة رد مع اقتباس







المفضلات