السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكلنا بؤساً حتى شبعنا
أما آن لنا أن نجوع
فتلك العيون تغزوها دموع !
فمن المسؤل عن تلك الجموع ؟
ومن يحرر العينين من أسرها
"وكيف" أبسيوف أم بدروع
أصبحت أرواحنا من الحزن هشة
وشفاهنا تستغيث
لقد -كسف شموسي- ونسيت الطلوع
, وعلى مساطر الحياة كتبت أقدارنا ,
وبمشاعر باهتة عميت أبصارنا
وعند أبواب المعابر حارت أقدامنا
اهو خوف مما سيأتي .. أم أنها سئمت الركوع
حتى السماء حاقدة علينا
أين المــــطر وأين الغيـــــوم
وأين القمــــر.. والنجــــــوم
جميعها كساها ظلامنا
لان القلوب تعيش في حريق
فالحروف من الأفواه تبرأت
لأنها اسمى من أن تكون أداة
للنبــــاح والنعيـــــق
’ فأين التعاطف ـ لقد رحل ـ
والصدق للألسن ـ اعتزل ـ
والهم للملامح صديق ’
,, وللجبال من سقطتنا نصيب
فهي مثلنا ~ أصبحت الأرض بها تضيق~
كل ذنبها أنها ..لمأربنا تعيق..
وان الانحناء عليها لا يليق
فأين المفر... وأين المستقر
من زمن يتمنى الخلاص منا
فكلنٌّ لصويحبه مودع
علّا الأماني تستجيب فيرجع
بعد أن بدأنا نتلون ببشاعة
لنعيد تركيب أنفسنا
مرات ...ومرات ...ومرات
ولكن من يصلح الكأس إذا انصدع
لكنَّ تلك الكؤوس الفارغة
هل تستحق جراحها أن تلتئم
أم أنها كغيرها نرميها (( لإعادة التصنيع ))
ولِما الأضلع أصبحت خاوية
فالمحبٍ لغير حبيبه يطيع
فوضى طويلة
سكنت مشاعرنا
فعلمتها النسيان ...والحرمان ..والوجع
حتى ظلت الطريق
اختكم
ذكريات طفله



اضافة رد مع اقتباس


This pretty signature is my birthday treat






المفضلات