ليس المشيب سبب تقوس ظهورهم وشكَّل تلك الانحناءت المؤلمة.. وإنما السعي وراء إسعادنا وتربيتنا..ويُحكى أن تجاعيداً قسَّمت الوجنات بعد نضارتها وقبل أوانها..وطفلاً فتح عينيه على نور قمر وضياء شمس..تَحكي حكاياته من مهد الى أن اشتَّد عُوده..وأصبح يقول لولا هِمتي لسقطتُ من أول سُلم عَبرتُ عليه ليس فخراً وانكاراً للجميل أو غروراً..وإنما ليُثبت أنه يُدير حياته بنفسه وبأنه قادر للتقدم..ولكنه نَسي أنه ليس شيئاً أمام من وضع نفسه سُلماً ليزداد طولاً ويصل إلى مُبتغاه.. والذي أمسك به خشية الأذى..عُذراً حبيباي أرهقتكما الحياة وانا..لوَّنت الخصلات نقاءً أبيضاً..كلما رأيته أظهر القلب شجونه..وبينت الملامح ابتسامة لكيلا تَقلقا لأجلي ثانية..مع أنني على يقين أن القلوب لديكم تَفقه وترى قبل العين.. حبذا جميل صنعتموه لأجلي..لو أطوف بكم سبعاً وسبعاً ثانية لأرجع الاستقامة كما كانت لما ترددت لحظة..ولكن أحيانا لا يستطع المرء أن يُصلح ما أفسده الدهر واعتادت عليه البشرية..خوفاً عليك حباً لك وتسهيلاً لما ستسير عليه حياتك مستقبلاً..هكذا كان تفكيرهم..



اضافة رد مع اقتباس



This pretty signature is my birthday treat
المفضلات