مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    حضارة آل مازلنا وسنظل

    حضارة ال مازلنا وسنظل

    إن تراجع الأمة وتخلفها الذي رأيناه في عصرنا الحالي ما هو إلا تخلي عن روح الحماس والمبادرة , وتراجع فكري ثقافي من الدرجة الأولى , وما هو إلا جنون أصاب بعض من بهم أمراضٌ جسيمة , وعلل شاذة , وقلوب قد ماتت , فرحمة الله عليها .



    إن الفكر لا يُقرع إلا بفكر , وكذلك الحال مع الفكرة والمفكر , وعدم تضارب الأفكار( تكلمت عنها بالتفصيل جزئي في مقالة أخرى ) وإختلاطها ببعضها لن يُنتج ما يُميز الحضارة عن الحضارات الأخرى , إن الفكرة التي تُفرض ولا تُعرض هي السبب في التراجع والتقدم , أو لنقل هو المحرك والمفتاح لباب ( التراجع والتقدم المادي والعلمي ) , إن أكثر ما يُخيب ظن الإنسان بالآخر هو عدم تقبله للحال , لا يخفى عليكم تراجع الأمة الإسلامية والعربية وخوضها الكثير من المشاكل والمصائب التي حلت فوق رؤوس من لا حول لهم ولا قوة إلا بالله , ولكن كما كانت الحضارة من المتأخرين هي الآن من المتقدمين , فباتت حريصة أشد الحرص على العمل والعلماء , وعلى الكتب والكُتاب , وإن وجد الخلل والعلة فهذا لا بد منه , ولكن إستمرارها المؤبد فهذا لا يسر الناظرين .



    إن فكرة ال كنا وال مازلنا تعتمد على عدم نسيان الماضي ولكن التعلم منه , وهذا ما لم تحظى وللأسف به الأمة , وإعتقد كل ذي علم أنه عالم من العلماء , وكل من له فكر أنه مفكر من المفكرين الذي عاصروا كل العصور وقاموا بالدراسات حول كل تلك العصور التي ولت مدبرة عنا , وكل من له كتاب فهو كاتب فهنالك الكويتب والكتيتب , فإن تقدمت أمم وتأخرت أمم هذا لا يعني الإساءة لها , وجعلها تعيش في أمراض نفسية جماعية لا حصر لها , وتخلي أبنائها عنها , فهنالك والله ستعيش في حالة من الفقدان والدمار , والهلع والخوف الشديد .. لذلك لا تتخلى عن الماضي ولكن إجعله درساً للحاضر ( أوليس التاريخ يُكرر نفسه ) .

    إن الخوض في حديث عن العالمين الغربي والشرقي لا ينتهي وكمقدمة للموضوع , أود أن أتطرق لمواضيع عديدة , ونقاشات كثيرة , وإستهلاكات أكثر , وعلوم أجمل .



    هل الإنسان أهم من الدين ؟ هل الإنسان أهم من اللغات ومن الحضارات ؟ إن تخلف إنسان يعني تخلف حضارات , نعم , فلو عمل كل منا مُتخليا ومُنسلخا عن العنصرية وعن التعصب والتمسك ببعض المبادئ التي طال عمرها فماتت ولم تُدفن , فكانت كالجسد الذي لم يُدفن , فأخرج روائح فاسدة , وأمراض مُعدية .. إن العنصرية أخرت الأمم كلها ومازالت تؤخرها وتؤجل من تقدمها التي كان قد يُفترض أن تصل إليه , لتفوز بحياة طيبة في الحياة الدنيا , ( وليعلم القارئ أن الموضوع يطول في هذا فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر وأني لا أتحدث عن الحضارات والأمم والقبائل والديانات والأعراق والألوان والجنسيات والأصول واللغات ولكني تحدثت كمقدمة لم تنتهي عن أمور وأفكار مازالت في رأسي متضاربة ولقصر الوقت )



    يتبع هذا المقال مقالات عدة ..

    ( المقال رداً على مقال للكاتب سامي البطاطي بعنوان حضارة ال كنا)


    عبدالله المسكري


  2. ...

  3. #2
    المقالة جزء 2

    حضارة آل مازلنا وسنظل

    مازلت الحضارات تتبع أنظمة مُعينة , وأُسساً تحكم عملهم , فمن هنا يتولد النظام المُسمى بالروتين , ويخرج ما يُسمى بالعادات والتقاليد المُقلدة , فهنالك عادات وتقاليد مُضافة للعادات والتقاليد الأصلية والأصيلة التي تُخالف المنهج الإسلامي والفكر الإسلامي , ولا تتبع الفكر السائد لدى أبناء الوطن العربي .



    إن فرض بعض المقولات على العالم الإسلامي والعربي اليوم , هي مُفسدةٌ للعقل العربي المُكافح نحو الوصول للقمة من جديد , الُمعاود للنهضة التي تميز بها في عصر من العصور , إنه لم يتخلف عن الركب , ولم يكن من المفسدين , بل كان ممن إرتقى بالقراءة ونهض وإعتلى المنصب والمكانة العالمية بالكتابة , فوُلدت علوم جديدة , وآداب تُضيف لرصيدنا المعرفي والعلمي معرفة هي الدواء لداء فراغ الثقافة في العقل البشري .



    إن إفتخار الإنسان بتاريخ أجداده أمرٌ مطلوب , ولكن لا يصل الإفتخار إلى موضع الممارسة ( ممارسة الإفتخار ) , ولكن يجب أن يصل إلى مركز التفاضل والتقارب والتفضيل والتقريب والتعليل والتوضيح , من هنالك يُمكننا القول أن ظهور الثقافة العربية والإسلامية بحلةٍ جديدة , ورداء قوي , ولباس يحافظ على ما يجب ستره قد خرج وعاد لنا .



    إن إختفاء روح المنافسة , والإيثار وظهور المنتزعات والمنزوعات , وظهور المخروطات والمشكلات بكبيرها وصغيرها , وعظيمها , بعزيزها وذليلها مما أشغلت الإنسان في ما لا يحق له الحديث عنه العامة , ولم يعمل عليه الخاصة من أهل العلم , وأصبح زمام الأمور يُديرها الإنسان ثم ما أن لبثت قليلاً حتى تطورت حتى أصبحت معتقدات الإنسان هي التي تُديره وتُحدد وجهته , وهي التي تُفيده وتضره .. متى ما لم ينظر لها نظرة الثقة والعلم , ومتى ما لم يُحكم العقل البشري والمعتقد الصحيح لمحاكمة كل فكرة شاردة , وكل فكرة واردة , وكل فكرة ناقصة أو كاملة .



    إن العلم المادي ظهر في فترة في العالم الإسلامي بشدة وقد تطرقة مقالة البطاطي للحديث عن هذا الموضوع , ولكن الحديث عن العلم المادي اليوم , وليس بالأمس هو الأهم , وهو الذي يعنينا , فالسؤال الذي يطرح نفسه هو أين إختفى العلم المادي في الإسلام ؟ وأين ظهر ؟ ومتى ظهر ؟ ومتى إختفى ؟



    القرآن دعم العلم , بشتى أنوعه وأصنافه , بل أخرج علوماً جديدة كان الدين الإسلامي هو مؤسس العلم , ومطورها , وناقدها , وهو الذي سعى لإبراز العلم وإظهار القوة التي وصل إليها , وشكر من كل له الفضل في ذلك , ولكن لماذا تخلى العالم الإسلامي عن المادة ؟ ألا يجب إظهار المادة مع المعنوية بعدل وبإستقامة وإعتدال ؟ ألم يتوجب فعل ذلك ؟ بلى توجب , وبشدة .

    عبدالله المسكري

    إحتمال يتبع ..

  4. #3
    aalmaskari328

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخبارك اخوي...؟

    مقال رائع ومميز

    يعطيك العافية

    ولكن القسم المناسب لمقالك هو القسم العام لذلك ينقل هناك

    بارك الله بك
    a58d3244ce84d06bb46035adaec6a804
    يسعدك ربي غلاتي L u k a. على الإهداء الخورافي 031

    Broken Hearts

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter