" كلمات متناثرة المعانى "
يا ليتني مِتُ قُبيل حياتي
وحفظت روحى من ظُبا الآهاتِ
يا ليتني نسلُ الهباءِ ونفسهُ
أو أننيّ منها رفاتُ حصاة ِ
زمني شقاءٌ مستبدٌ نابُه
يرمي الخلائق للوحيش الآتي
كلُ القلوبِ مدامعٌ نواحة ٌ
والموتُ منا معنى كل حياة ِ
تبلى فرائسنا بفهم ِ حقيقة ٍ
والحق ُ فيها فى جذور سُبات ِ
لله من يدري بأي طريقة ٍ
يصبغ شعاعُ النور ضنّ شكاة ِ
لا تأبهن بشاعرٍ فى هلكة ٍ
فدوائر الحرف ِ وليدُ سكات ِ
شعرُ المراثى أو مدائحُ صادق ٍ
أو لون من يرسم لكي يقتات ِ
أو ما أقول من الترنح هائما
فلقد حصدت من القبيح صفات ِ
عن أي شيء يا غلام تمخضت
سكرانة الحزن وسود دواة ِ
لا تسئلن فلست أدرى ما أنا
ضل الفؤادُ النورَ والظلمات
فعلام يا ذيك الغبي أتيتنا
والوزن يرقص آسِفَا الأوقات ِ
من يؤتني ببيان وزن ٍ مكتما ً
فأصوغ منه حلاوة َ الرقصات ِ
ويحلق النخبُ الكرامُ سعادة ً
حين يروني فى سما "مكسات ِ "
سأغني يا مكساتُ لحن قصيدتي
ولئن سقمتَ ففض فاه غُناتى
ما كنت إلا عابرا مستأنسا ً
بالصحب من وصفٍ ومن كلمات ِ
كل ٌ يغني للحزين وإنني
ملكٌ بوادى الحزن والآنات ِ
فلئن عُميت عن المقاصد فاستمعْ
تبُصر إذا شئت بعين نجاة ِ
وترجّعُ الأوصافَ خلفيَّ مُهدشا ً
لله درك يا سُها المكسات ِ
مشاركة محذوفة
شُبّعتُ حزناً والزمانُ ما اكتفى
لا عن سِحاح ٍ للشئون ِ تخلّفا
من ذنبِ أي قد أوتيتي ويحكِ
جبلُ المعاصي من فؤادي تأفّفا
والنفسُ يا كهفَ الهوى فى غفلة ٍ
تصحو لتخمدَ فى الظلامِ تخلُّفَا
مفتانة ٌ لا ترضى إلا - ويلها -
ويلي وداعي النورِ ولى واختفى
تبكي إذا يقظت فتلقى قرينَها
تجري خلافَ الهالكات ِ للشفا
ورئيسها عبَّ الهلاك َ وما ارتوى
من شرّهِ فى شره لا يعرفا
من للرئيس وقد تفرد فى النُهى
يَهدي الجحيمَ المستقرَ تلهُفا
يا من ترنح فى البلايا وأكنفا
فتّحْ مسامعَ تستجيبُ تعففاِ
كهفُ المعاصي يستجير توعدا
والصخر من مرآته متعطِفا
وأنا كما كان الهواء يقودني
يا للضعيفِ لكآسِ حزنٍ أسرفا
عشرون عاما ً والمليكٌ مدونُ
حاشاه من هفوٍ إذ القلبُ هفا
ورئيسُ نفسٍ فى الصبابةِ سائحا ً
يا ليت شعري أىُ دكِّ أشرفا
إنى ألِفتُ من الذنوب مقارحا ً
فغدوت منها كالهباءِ وكالصفا
جلمودُ أمكنَ فى مُضيغة ِ ضِلعيَّ
فى روحه هيذا الغبي تعسفا
يا سيد الثقلين لاحت شقوتي
فاشفع رسولَ المكرماتِ المصطفى
واسألهُ مَلكا ً فى السماءِ تمكنّا
من كل ناصية فكل يضعفا
إسأله للشاقي الإياب تكرما ً
إن قد رضيت من السقيم ِ أحرفا
تطفل على أصحاب الكهف
كهف الأولى أم غار خير الناس ِ
كم من شعور فى صخور رواسي
كل يقول التيه شرك مصابي
ومنابع الآنات من إحساسى
مضى الشريد على طريق الأهول
والكهف أظلم من ديار ألماس
إنى أرى أن اليباب بقلبيّ
والكهف والظلمات من أنفاسى
ما أدرى فيما تصرخون عصابة
ويلاحي كل فى دروب هجاس
ذيك إختبار والكهوف براءة
لا منها تؤتى أو بها من قاسي
فاعلم عدوك من خيال أو هوى
وأمضى كما الليث خصيم رجاس
وليذكرونك بالشجاعة إذ بدا
عريانهم من مطلع الحمراء والأجراس




اضافة رد مع اقتباس






This pretty signature is my birthday treat

One more step ..!! 
المفضلات